معنى طنء وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طنء»: طَنَأَ له،وـ منه: اسْتَحْيَا وانْبَضَ.وأَضْنَؤُوا: كَثُرَتْ ماشِيَتُهُمْ.الضَّوْءُ: النُّورُ، ويُضمُّ،كالضِّواءِ والضِّيَاءِ، بِكَسْرِهِما، ضَاءَ ضَوْءاً وضُوءاً، وأَضاءَ…
طَنَأَ له،وـ منه: اسْتَحْيَا وانْبَضَ.
وأَضْنَؤُوا: كَثُرَتْ ماشِيَتُهُمْ.
الضَّوْءُ: النُّورُ، ويُضمُّ،كالضِّواءِ والضِّيَاءِ، بِكَسْرِهِما، ضَاءَ ضَوْءاً وضُوءاً، وأَضاءَ وأَضَأْتُهُ وضَوَّأْتُهُ واسْتَضَأْتُ به.
وضَوَّأَ عن الأَمرِ تَضْوِئَةً: دَ.
وتَضَوَّأَ: قامَ في ظُلْمَةٍ ليَرَى بِضَوْءِ النَّارِ أهْلَهَا.
وأَضَاءَ بِبَوْلِهِ: حَذَفَ.
وضَوْءُ بنُ سَلَمَةَ، وابنُ اللَّجْلاجِ: شاعِرانِ.
و" لا تَسْتَضِيؤُوا بِنارِ أهْلِ الشِّرْكِ": مَنْعٌ مِنْ اسْتِشارَتِهِمْ في الأُمورِ.
والمُسْتَضِيءُ بِنُورِ اللَّهِ: الحَسَنُ بنُ يوسُفَ.
ضُهاءٌ، كغُرابٍ: ع دُفِنَ به ابنٌ لِساعِدَةَ بنِ جُؤَيَّةَ، فَقِيْلَ له: ذو ضُهاءٍ.
والضَّهْيَأُ، كَعَسْجَدٍ: شَجَرَةٌ كالسَّيَالِ، والمَرْأَةُ لا تَحِيضُ، والتي لا لَبَنَ لها ولا ثَدْيَكالضَّهْيَأَة، وهي الفَلاةُ لا ماءَ بها، وشِعْبانِ يَجِيئَانِ من السَّرَاةِ.
وضَهْيَأَ أمْرَهُ: مرَّضه ولم يُحْكِمْهُ.
والمُضَاهَأَةُ: المُضَاهاةُ والرِّفْقُ.
• ضَيَّأَتِ المَرْأةُ: كَثُرَ ولَدُها، والمعْروف بالنونِ والتَّخْفِيف.
فَصْلُ الطَّاء• طَأْطَأَ رَأْسَه: طَامَنَهُ، وخَفَضَهُ فَتَطَأْطَأَ،وـ فَرَسَهُ: نَحَزَهُ بِفَخِذَيْهِ، وحَرَّكَهُ للحُضْرِ،وـ يَدَهُ بالعِنانِ: أرْسَلَهَا به للإحْضَارِ والرَّكْضِ،وـ في مالِهِ: أسْرَعَ إنْفَاقَهُ، وبالَغَ.
والطَّأْطَأءُ، كَسَلْسالٍ: المُنْهَبِطُ يَسْتُرُ مَنْ كان فيه، والجَمَلُ القَصِيرُ الأَوْقَصُ.
• ال
طنأ: الطَّنْءُ في بَعْض الأَشْعار: اسمٌ للرَّمادِ الهامِدِ.
[والطِّنْءُ: الفُجور، ويُقالُ: قَوْمٌ طناةٌ زناة] «١١٤» .
[باب الطاء والفاء و (وا يء) معهما ط ف و، ط ف ي، ط وف، وط ف، ف وط، ط ي ف، ط فء، ف طء مستعملات]
طنأ:-مَهْمُوْزٌ-الطِّنْءُ: زُبْيَةٌ للسِّبَاعِ.
وزَرْبٌ من حِجَارَةٍ.
وهو بَعِيْدُ الطِّنْءِ: أي بَعِيْدُ الهَوى.
وإذا كانَتْ له حاجَةٌ في نَفْسِه يَكْتُمُها
طنأ: الطِّنْءُ: التُّهمَةُ.
والطِّنْءُ: المنْزِل.
والطِّنْءُ: الفُجور.
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:وضارِيةٌ مَا مَرَّ إلَّا اقْتَسَمْنَه، .
عَلَيْهِنَّ خَوّاضٌ، إِلَى الطِّنْءِ، مِخْشَفُابْنُ الأَعرابي: الطِّنْءُ: الرِّيبةُ.
والطِّنْءُ: البِساطُ.
والطِّنْءُ: المَيْلُ بالهَوَى.
والطِّنْءُ: الأَرضُ البَيضاءُ.
والطِّنْءُ: الرَّوْضة، وَهِيَ بقيَّة الْمَاءِ فِي الحَوض.
وأَنشد الفرّاءُ:كأَنَّ عَلَى ذِي الطِّنْءِ عَيْنًا بَصِيرةًأَي عَلَى ذِي الرِّيبةِ.
وَفِي النَّوَادِرِ: الطِّنْءُ شيءٌ يُتخذ لصَيد السِّباعِ مِثْلُ الزُّبْيَةِ.
والطِّنْءُ فِي بَعْضِ الشِّعْرِ: اسْمٌ لِلرَّمَادِ الهامِد.
والطِّنْءُ، بِالْكَسْرِ: الرِّيبة والتُّهمة والداءُ.
وطَنأْتُ طُنُوءاً وزَنَأْتُ إِذَا اسْتَحْيَيْتُ.
وطَنِئَ البعيرُ يَطْنَأُ طَنَأً: لَزق طِحالُهُ بِجَنْبِهِ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ.
وطَنِئَ فُلَانٌ طَنَأً إِذَا كَانَ فِي صَدْرِهِ شيءٌ يَستَحْيي أَن يُخْرِجَهُ.
وإِنه لَبَعيدُ الطِّنْءِ أَي الهِمَّةِ، عَنِ اللحياني.
الطِّنْءُ: بقيَّةُ الرُّوحِ.
يُقَالُ: تَرَكْتُهُ بِطِنْئِه أَي بحُشاشةِ نفْسِه، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: هَذِهِ حَيَّةٌ لَا تُطْنِئُ أَي لَا يَعِيش صاحِبُها، يُقتل مِنْ سَاعَتِهَا، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ، وأَصله الْهَمْزُ.
أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ: رُميَ فُلَانٌ فِي طِنْئِه وَفِي نَيْطِه وَذَلِكَ إِذَا رُميَ فِي جَنازَتِه وَمَعْنَاهُ إِذَا مَاتَ.
اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ طَنٍ وَهُوَ الَّذِي يُحَمُّ غِبّاً فيعظُمُ طِحالهُ، وَقَدْ طَنِيَ طَنًى.
قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَهْمِزُ فَيَقُولُ: طَنِئَ طَنَأً فهو طَنِئٌ.
[طمأ]: قَالَ شَيخنَا: وَبَقِي عَلَيْهِ {طَمَأَ، فقد وجدت فِي بعض الدَّوَاوِين اللُّغَوِيَّة:} طَمَأَت المرأَةُ إِذا حَاضَت، {والطَّمْؤُ: الحَيْضُ وطَمَأَ البحْرُ كمَنَع مثل طَمَّ مُضَعَّفاً، انْتهى.
[طنأ]: (} الطِّنْءُ، بِالْكَسْرِ: بَقِيَّةُ الرُّوحِ) يُقَال تركتُه {بِطِنْئِه، أَي بحُشَاشَةِ نَفْسِهِ، وَمِنْه قَوْلهم: هَذِه حَيَّةٌ لَا} تُطْنِيءُ، كَمَا يأْتي، قَالَ أَبو زيد: يُقَال: رُمِي فُلانٌ فِي {طنْئِه، وَفِي نَيْطِه، وَمَعْنَاهُ: إِذا مَاتَ.
(و) الطِّنْءُ بالكَسر: (المَنْزِلُ والبِسَاطُ) ، قَالَ أَبو حِزامٍ العُكْلِيُّ:وعِنْدِيَ للدَّهْدَإٍ النَّابِئينَ} طِنْءٌ وجُزْءٌ لَهُمْ أَجْزَؤُهْ(و) الطِّنْءُ: (الميْلُ بِالهَوَى، والأَرْضُ البيْضَاءُ، والرَّوْضَةُ، و) الظِّنْءُ: (الرِّيبَةُ) والتُّهَمَة، قَالَ أَبو حِزام العكليُّ أَيضاً:وَلَا الظِّنْءُ مِنْ وَبَئِي مُقْرِيءُولَا أَنَا مِنْ مَعْبَئِي مَزْنَؤُهْوأَنشد الفراءُ:كَأَنَّ عَلَى ذِي الطِّنْءِ عَيْناً بَصِيرَةًأَي على ذِي الرِّيبة.
(والدَّاءُ، وَبقِيَّةُ المَاءِ فِي الحَوْضِ) وَيُقَال إِن الرَّوْضَة هِيَ بَقِيَّةُ الماءِ فِي الحَوْض، وَلذَلِك اقْتصر فِي اللِّسَان على الرَّوْضة (و) فِي (النَّوَادِر) و (الْعباب) : الطِّنْءُ بِالْكَسْرِ: (شَيْءُ يُتَّخَذُ للصَّيْدِ) أَي لِصَيْدِ السِّباع.
(كالرَّبِيئَةِ) هَكَذَا فِي نسختنا، وَالصَّوَاب كالزُّبْيَةِ كَمَا فِي (الْعباب) (و) الطِّنْءُ فِي بعض الشِّعر: (الرَّمَادُ الهَامِدُ، و) الطِّنْءُ: (الفُجُورُ) قَالَ الفرزدق:وضَارِيَةٌ مَا مَرَّ إِلَاّ اقْتَسَمْنَهُعَلَيْهِنَّ خَوَّاضٌ إِلى الطِّنْءِ مُخْشِفُ(وحَظِيرةٌ من حِجَارةٍ) تُتّخَذُ لَا للصَّيْدِ، وإِلَاّ فقد مرَّ أَنَّها الرَّبِيئَة : (} الطِّنْءُ، بِالْكَسْرِ: بَقِيَّةُ الرُّوحِ) يُقَال تركتُه {بِطِنْئِه، أَي بحُشَاشَةِ نَفْسِهِ، وَمِنْه قَوْلهم: هَذِه حَيَّةٌ لَا} تُطْنِيءُ، كَمَا يأْتي، قَالَ أَبو زيد: يُقَال: رُمِي فُلانٌ فِي {طنْئِه، وَفِي نَيْطِه، وَمَعْنَاهُ: إِذا مَاتَ.
(و) الطِّنْءُ بالكَسر: (المَنْزِلُ والبِسَاطُ) ، قَالَ أَبو حِزامٍ العُكْلِيُّ:وعِنْدِيَ للدَّهْدَإٍ النَّابِئينَ} طِنْءٌ وجُزْءٌ لَهُمْ أَجْزَؤُهْ(و) الطِّنْءُ: (الميْلُ بِالهَوَى، والأَرْضُ البيْضَاءُ، والرَّوْضَةُ، و) الظِّنْءُ: (الرِّيبَةُ) والتُّهَمَة، قَالَ أَبو حِزام العكليُّ أَيضاً:وَلَا الظِّنْءُ مِنْ وَبَئِي مُقْرِيءُولَا أَنَا مِنْ مَعْبَئِي مَزْنَؤُهْوأَنشد الفراءُ:كَأَنَّ عَلَى ذِي الطِّنْءِ عَيْناً بَصِيرَةًأَي على ذِي الرِّيبة.
(والدَّاءُ، وَبقِيَّةُ المَاءِ فِي الحَوْضِ) وَيُقَال إِن الرَّوْضَة هِيَ بَقِيَّةُ الماءِ فِي الحَوْض، وَلذَلِك اقْتصر فِي اللِّسَان على الرَّوْضة (و) فِي (النَّوَادِر) و (الْعباب) : الطِّنْءُ بِالْكَسْرِ: (شَيْءُ يُتَّخَذُ للصَّيْدِ) أَي لِصَيْدِ السِّباع.
(كالرَّبِيئَةِ) هَكَذَا فِي نسختنا، وَالصَّوَاب كالزُّبْيَةِ كَمَا فِي (الْعباب) (و) الطِّنْءُ فِي بعض الشِّعر: (الرَّمَادُ الهَامِدُ، و) الطِّنْءُ: (الفُجُورُ) قَالَ الفرزدق:وضَارِيَةٌ مَا مَرَّ إِلَاّ اقْتَسَمْنَهُعَلَيْهِنَّ خَوَّاضٌ إِلى الطِّنْءِ مُخْشِفُ(وحَظِيرةٌ من حِجَارةٍ) تُتّخَذُ لَا للصَّيْدِ، وإِلَاّ فقد مرَّ أَنَّها الرَّبِيئَة(والقِياسُ) طَيِّئيٌّ (كَطَيِّعِيَ، حذَفُوا الياءَ الثَّانِيةَ فبقِيَ طَيْئيٌّ فقَلَبُوا الياءَ السَّاكِنَةَ) وَهِي الياءُ الأُولى (أَلِفاً) على غير قِيَاس، فإِن الْقيَاس أَن لَا تُقْلَب السَّواكِنُ، لأَن القلْبَ للتَّخْفِيف، وَهُوَ مَعَ السّكُون حاصِلٌ، قَالَه شَيخنَا (وَوَهِمَ الجوهريُّ) فقدَّم الْقلب على الحَذْف، وَكَذَلِكَ الصَّاغَانِي، وأَنت خبيرٌ بأَن مثل هَذَا وأَمثال ذَلِك لَا يكون سَبَباً للتوْهِيم، وَقد يُخفّفُ طَيِّيءٌ هَذَا فَيُقَال فِيهِ: {- طَيٌّ، بِحَذْف الْهمزَة كَحَيَ، وإِنه عربيٌّ صَحِيح، وَقد استعملها الشعراءُ المُوَلَّدون كثيرا، وَهُوَ مصروفٌ.
وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : فأَمّا قولُ ابنِ أَصْرَمَ:عَاداتُ طَيَ فِي بَنِي أَسَدِرِيُّ القَنَا وخِضَابُ كُلِّ حُسَامِإِنما أَراد عادات طَيِّيءٍ فحذَفَ، وَرَوَاهُ بعضُهم طَيِّيءَ فَجعله غير مصروفِ.
وطَيّ بن إِسماعيل بن الْحسن بن قَحْطَبة بن خَالِد بن مَعْدَان الطائيّ، حدَّث عَن عبد الرحمان بن صَالح الأَزدي، وَعنهُ أَبو الْقَاسِم الطَّبَراني، ونُسب إِلى هَذِه القبيلةِ جماعةٌ كثيرةٌ من الأَجواد والفُرْسَان والشُّعراء والمُحدِّثين.
(و) } الطَّاءَةُ (: الحَمْأَةُ، {كالطَّآةِ) مثل القَنَاة، كأَنه مقلُوبٌ، حَكَاهُ كُراع.
(وطَاءَ) زيدٌ (فِي الأَرض} يَطَاءُ) كخَافَ يخَافُ (: ذَهَبَ أَوْ أَبْعَد فِي ذَهابِهِ) .
كَانَ الْمُنَاسب ذكره عِنْد طَاءَ يَطُوءُ، كقال يَقُول، على مُقْتَضى صِناعته.
(و) يُقَال (: مَا بِهَا) أَي الدارِ ( {- طُوئِيٌّ) بالضمّ، كَذَا هُوَ مضبوط فِي النُّسخ، لَكِن مُقْتَضى اصْطِلَاحه الفَتْحُ (: أَحَدٌ) .
(} وتَطَاءَت الأَسعارُ: غَلَتْ) .
(فصل الظَّاء) الْمُعْجَمَة مَعَ الْهمزَة)
طَنَأَ له،وـ منه: اسْتَحْيَا وانْبَضَ.وأَضْنَؤُوا: كَثُرَتْ ماشِيَتُهُمْ.الضَّوْءُ: النُّورُ، ويُضمُّ،كالضِّواءِ والضِّيَاءِ، بِكَسْرِهِما، ضَاءَ ضَوْءاً وضُوءاً، وأَضاءَ وأَضَأْتُهُ وضَوَّأْتُهُ واسْتَضَأْتُ به.وضَوَّأَ عن الأَمرِ تَضْوِئَةً: دَ.وتَضَوَّأَ: قامَ في ظُلْمَةٍ ليَرَى بِضَوْءِ النَّارِ
جذر «طنء» هو (طنء)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.