معنى غرب وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«غرب»: غرَبَ١/ غرَبَ عن يَغرُب، غُرُوبًا، فهو غارِب، والمفعول مغروب عنه • غرَبتِ الشَّمسُ: اختفت في مغربها، أي في مكان غروبها "غرَب النجمُ: غاب- حظر التَّجوّل من غروب الشمس إلى …
محتويات صفحة غرب
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| غرُبَ٢ | يَغرُب | غَرَابةً | غرِيب | - |
| غرَبَ٢ | يَغرُب | غُرْبةً وغَرْبًا | غرِيب | - |
| أغربَ | يُغرب | إغرابًا | مُغرِب | - |
| اغتربَ | يغترب | اغترابًا | مغترِب | - |
| استغربَ | يستغرب | استغرابًا | مُستغرِب | مُستغرَب |
| تغرَّبَ | يتغرَّب | تغرُّبًا | مُتغرِّب | - |
| غرَّبَ | يغرِّب | تغريبًا | مُغرِّب | مُغرَّب |
غرَبَ١/ غرَبَ عن يَغرُب، غُرُوبًا، فهو غارِب، والمفعول مغروب عنه • غرَبتِ الشَّمسُ: اختفت في مغربها، أي في مكان غروبها "غرَب النجمُ: غاب- حظر التَّجوّل من غروب الشمس إلى طلوعها- {وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ} - {وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} - {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} " ° غرَبت شمسُه: اندثر، تلاشى، اختفى.
• غرَب فلانٌ/ غرَب الشَّيءُ: غاب واختفى، بعُد وتنحَّى "اغرُب عن وجهي: ابتعد عنِّي".
• غرَب عنه الأمرُ: فاته، لم يلاحظْه "لا يصحّ أن يَغرُب عن باله".
غرُبَ٢ يَغرُب، غَرَابةً، فهو غرِيب • غرُب الكلامُ/ غرُب الأمرُ: غمَض وخفِي، بعُد عن الفَهْم "قدّم للفنّ أزياء فيها طرافة وغرابة- تكلَّم بكلام غرُب عليَّ ولم أفهمه".
• غرُب الشّيءُ: كان غيرَ مألوف ولا مأنوس "وجه غريب- مادّة غريبة".
غرَبَ٢ يَغرُب، غُرْبةً وغَرْبًا، فهو غرِيب • غرَب الشّخصُ: بَعُد عن وطنه "قضى حياته في الغُربة- الفقر في الأوطان غُربَة- الغريب مَن لم يكن له حبيب- *وكلُّ غريبٍ للغريب حبيب*".
غرُبَ١/ غرُبَ عن يغرُب، غَرَابةً وغُربةً، فهو غريب، والمفعول مغروب عنه • غرُب الشّخصُ: غرَب٢؛
ابتعد عن وطنه "غرُب لحضور ندوة دوليّة".
• غرُب عن باله موعد المقابلة: فاته وغاب عنه ذلك.
أغربَ يُغرب، إغرابًا، فهو مُغرِب • أغرب الشَّخصُ: ١ - أتى أو ذهب ناحية الغرب "أغرب حيث يقع منزله".
٢ - جاء بالشّيء الغريب "أغرب محدِّثي" ° أغرب في الضَّحك: بالغ فيه وجاوز الحدّ.
اغتربَ يغترب، اغترابًا، فهو مغترِب • اغترب الشَّخصُ: ١ - بَعُد، نزَح عن وطنه "اغترب بحثًا عن لقمة العيش- تعمل مشرفةً في بيت المغتربات".
٢ - تزوَّج من غير أقاربه "من اغترب بزواجه كان أدنى إلى السَّلامة".
• اغترب داخلَ بلادِه: أحسَّ بالغُربة فيها.
استغربَ يستغرب، استغرابًا، فهو مُستغرِب، والمفعول مُستغرَب • استغرب تصرُّفَ صديقه: وجده أو عدَّّّه غريبًا، أي غامضًا أو غير مألوف "أثار ذلك استغرابَه: سبّب له الدهشةَ، لعدم توقّعه لذلك- الزئير من الأسد لا يُستغرَب- استغرب السَّامعون كلامَه" ° استغرب في الضَّحِك: بالغ فيه.
تغرَّبَ يتغرَّب، تغرُّبًا، فهو مُتغرِّب • تغرَّب الشَّخصُ: مُطاوع غرَّبَ: اغترب، نزَح عن الوطن "تغرَّب سعيًا وراء الرِّزق- فإن تغرّبَ هذا عَزَّ مطلبُه .
وإن تغرّبَ ذاك عَزَّ كالذهبِ".
استغراب [مفرد]: ١ - مصدر استغربَ.
٢ - (مع) فقدان الاتّصال أو قيام العداء بين الأقارب أو الزُّملاء بسبب عدم الاتّفاق أو عدم الاستلطاف.
غرَّبَ يغرِّب، تغريبًا، فهو مُغرِّب، والمفعول مُغرَّب (للمتعدِّي) • غرَّب الشّخصُ: ذهب ناحية المغرب "شرّق وغرَّب فما وجد أروع من بلده- سارت مُغرِّبةً وسِرْت مشرِّقًا .
شتّان بين مُشرِّقٍ ومُغرِّبِ" ° شرَّق وغرَّب: سار في كلّ اتِّجاه- غرَّب فلانٌ في الأرض: أمعن فيها وسافر بعيدًا.
• غرَّب شخصًا عن بلاده: أبعده، جعله غريبًا، نحّاه، نفاه "أدّى به طلبُ الثَّأرِ إلى تغريبه عن وطنه"? غرَّب الدَّهرُ فلانًا/ غرَّب الدَّهرُ عليه: تركه بعيدًا- غرَّب العادات والأخلاق: جعلها شاذَّة غريبة.
اغتراب [مفرد]: ١ - مصدر اغتربَ.
٢ - فَقْد الإنسان ذاته وشخصيّته ممّا قد يدفعه إلى الثورة لكي يستعيد كيانَه.
• الاغتراب الذِّهنيّ: (نف) مرض نفسيّ يحول دون سلوك المريض سلوكًا سويًّا وكأنّه غريب عن مجتمعه، ولذا يلجأ إلى العزلة عنه.
استغرابيَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى استغراب: "كانت كتابات طه حسين من طليعة الكتابات الاستغرابيّة".
• نزعة استغرابيّة: نزعة تميل لتفضيل الغرب على الشّرق "ظهرت لدى بعض الكتَّاب نزعة استغرابيّة تنظر للغرب على أنه منبع الحضارة".
إِغْراب [مفرد]: مصدر أغربَ.
• الإِغْرَاب: (بغ) الإتيان بالغريب غير المأنوس من القول.
اغترابيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى اغتراب.
• ملحق اغترابيّ: (سة) أحد أفراد البعثة الدبلوماسيّة تكون مهمته القيام على شئون ومصالح المغتربين المهاجرين إلى البلد المعيّن بها.
اغترابيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى اغتراب: "وفود/ شخصيات اغترابيّة- طالب المجتمعون بإتاحة الفرصة للخبرات الاغترابية لبلورة أفكارهم".
٢ - مصدر صناعيّ من اغتراب: حالة من الإحساس بالاضطراب الذهنيّ تجعل الفرد يشعر بالغُربة عن نفسه أو مجتمعه "يعيش حالة من الاغترابيّة بين أهله".
تغريب [مفرد]: ١ - مصدر غرَّبَ.
٢ - (قن) نفيُ الشّخصِ من البلاد من غير تحديد لمحلِّ إقامته.
تغريبيَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى تغريب: "دعوات/ نزعات/ اتجاهات/ مخطّطات تغريبيَّة علمانيَّة".
• نزعة تغريبيّة: نزعة تميل إلى تفضيل كل ما هو غربيّ.
غارِب [مفرد]: ج غاربون وغواربُ (لغير العاقل): ١ - اسم فاعل من غرَبَ١/ غرَبَ عن.
٢ - أعلى كُلِّ شيء ° غواربُ الماء: أعالي أمواجه.
٣ - كاهِل، ما بين الظهر والعنُق "تقع المسئوليّة على غاربك- بحرٌ ذو غواربُ".
٤ - ما بين سنام البعير وعنقه، وهو الذي يُلقى عليه خِطام البعير إذا أُرسل ليرعى حيث يشاء ° ألقى حبلَه على غاربه: تركه يتصرّف على هواه.
غُراب [مفرد]: ج أغرُب وأغرِبة وغِربان، جج غرابينُ: (حن) جنس طير من فصيلة الغرابيّات ورتبة الجواثم، له أنواع كثيرة أشهرها الغراب الأسود، له جناحان عريضان ومنقار طويل وقويّ، يتغذّى على الحشرات والديدان والجِيَف والبذور، والعرب يتشاءمون به إذا نعَق قبل الرّحيل، ويضرب به المثل في السّواد والبكور والحذر والبعد "من كان دليله الغراب كان مأواه الخراب- عيش غراب- أشأم من غراب- {فَبَعَثَ اللهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ} " ° أبطأ من غراب نوح [مثل]: يُضْرَب في التأخُّر والإهمال- أَرْض لا يطير غرابها: خصبة- أغربة العرب: سودانهم، شبِّهوا بالأغربة في لونهم، منهم في الجاهليّة عنترة- بكَّر بكور الغراب- خُبْز الغراب: فِطْر يُخرج أقراصًا كالخبز- دون هذا شيب الغراب: مستحيل الحدوث؛
لأنَّ الغراب يظل أسود- طار غرابُه: شابَ- عين الغراب: يُضرب بها المثل في الصفاء وحِدّة البصر- غراب البَيْن: مَنْ يُتَشاءم به لأنّه نذير الفرقة، مَنْ يُنذر بسوء أو بمصيبة في كلِّ مناسبة- فلان أحذر من الغراب.
• الغُرابُ من كلِّ شيء: أوّله وحدُّه "غراب السَّيف- غُراب الفأس: حدُّه".
• غُراب القَيْظ: (حن) طائر من الفصيلة الغرابيّة، متوسِّط الجثّة، من القواطع، كبير الجناحين.
• غُراب اللَّيل: (حن) واق الشّجر، من فصيلة البلشونيّات، ثوبه متباين الألوان.
• غُراب الزَّرع: (حن) طائر من فصيلة الغرابيّات يعيش أسرابًا ويألف البيوتَ الخَرِبة والمواقعَ الصَّخريّة.
غَرابة [مفرد]: مصدر غرُبَ١/ غرُبَ عن وغرُبَ٢ ° غرابة ذهن: ما يحيد عن المفهوم العام أو عمّا هو معتبر معقول- غرابة ذوق: ما يجعل الشّيء غريبًا مختلفًا عن غيره وخارجًا عن المألوف- غرابة سلوك: طريقة تصرُّف خارجة عن العادات المألوفة أو بعيدة عن الطريقة التي يتبعها عامّة الناس- في كلامه غرابة: غموض- يا للغرابة.
غَرْب [مفرد]: ١ - مصدر غرَبَ٢.
٢ - جهة غروب الشمس، يقابله: شرق "هبَّت الرِّيحُ من الغرب".
• الغَرْب: البلدان الغربيَّة، ويُقصد بها أوربا الغربيَّة والبلدان الأميركيّة، يقابله الشَّرق "العلاقات متصلة بين الشرْق والغرب من قديم الزمان".
غُرْبة [مفرد]: مصدر غرُبَ١/ غرُبَ عن وغرَبَ٢ ° غُربة روحيَّة- فقد الأحبّة غُرْبة: من فقد أحبّتَه صار كالغريب بين الناس، وإن لم يفارق وطنَه.
غَرَب [جمع]: (نت) جنس شجر من الفصيلة الصفصافيَّة يُزرع حول الجداول، تسوَّى من خشبه السّهام، يُسمَّى في الشام: الحور، وفي مصر: شعر البنت أو أمّ الشعور "تكثر زراعة الغَرَب حول المياه".
غَريب [مفرد]: ج أَغْراب وغُرَباءُ، مؤ غريبة، ج مؤ غريبات وغرائِبُ: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من غرُبَ١/ غرُبَ عن وغرَبَ٢ وغرُبَ٢: بعيد عن وطنه.
٢ - غير معروف، عجيب غير مألوف ° بينهما شبه غريب: غير معقول- رَجُل غريب الأطوار: مُتَّسِم بما هو خارج عن المفهوم العامّ، ذو طَبْع يصعُب فهمُه- هذا وجه غريب عليك: غير معروف منك- يأتيك بكلّ عجيب غريب: بكلّ مدهش لا يُصدَّق.
• حديث غريب: (حد) ما تفرَّد بروايته شخص واحد.
• ورم غريب: (طب) ورم مُؤلَّف من مزيج من الأنسجة، ناتج من نموّ خلايا جُرثوميَّة مستقلّة.
غَربيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى غَرْب: "برنامج غربيّ- رياح غربيّة- {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} ".
• الجنوب الغربيّ: الاتِّجاه الواقع بين الجنوب والغرب، أو رأس بوصلة ملاحيّة في اتِّجاه ١٣٥ درجة غربيّ الشَّمال.
غُريِّبة [مفرد]: كعْك مصنوع من الدَّقيق والسّكّر والكثير من الزبدة أو أي دُهون أخرى.
غُروب [مفرد]: مصدر غرَبَ١/ غرَبَ عن.
غَرائِبُ [جمع]: مف غريبة: عجائِبُ "غرائبُ الدَّهر كثيرة- الشرق أرض الغرائب والعجائب" ° غرائبُ الأزياء: ما يتحدّى العادات والأذواق السائدة.
مَغرِب [مفرد]: ج مَغارِبُ: ١ - اسم مكان من غرَبَ١/ غرَبَ عن: مقابل مَشْرِق "نظَر إلى المغرِب- {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ} - {فَلاَ أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ} " ° بلاد المغرِب: البلاد الواقعة في شمال إفريقيا في غربيّ مصر وهي ليبيا وتونس والجزائر ومراكش- في مشارق الأرض ومغاربها: في كلّ أنحاء الأرض.
٢ - زمان غروب الشَّمس "زارنا قبل المغرِب" ° صلاة المغرِب: الصَّلاة التي تُؤدَّى وقت المغرب- لقيته مغرِب الشَّمس: وقت غروبها.
• المغرِبان: المغرِب والمشرِق (على التَّغليب).
مَغرِبيّ [مفرد]: ج مغارِبة: ١ - اسم منسوب إلى مَغرِب: خاصّ، متعلِّق بالمغرب "بلد مغربيّ- أكلنا موزًا مغربيًّا".
٢ - أحد سُكَّان المغرب، أو من بلاد المغرب "جماعة من المغاربة- يُحسن المغاربة الترجمة عن الفرنسيّة".
مُغرِب [مفرد]: ١ - اسم فاعل من أغربَ.
٢ - كلّ ما واراك وسترك.
• عنقاءُ مُغرِب: (حن) طائر عظيم يبعد في طيرانه، وقيل إنّه طائر وهميّ يُضرَب به المثل في طلب المُحال الذي لا يُنال.
غربا والمغربان الْمغرب والمشرق (على التغليب)(الْمغرب) كل مَا واراك وسترك وعنقاء مُعرب ومغربة (بِالْوَصْفِ) وعنقاء مغرب (بِالْإِضَافَة) طَائِر عَظِيم يبعد فِي طيرانه وَقيل إِنَّه من الْأَلْفَاظ الَّتِي لَيْسَ لَهَا مَدْلُول حَقِيقِيّ(الْمغرب) شأو مغرب بعيد وَهل من مغربة خبر هَل من خبر جَدِيد جَاءَ من بلد بعيد (الغربيب) نوع جيد من الْعِنَب وَالشَّيْخ يسود شَيْبه بالخضاب والشديد السوَاد (وَكَثِيرًا مَا يَجِيء تَأْكِيدًا فَيُقَال أسود غربيب) (ج)
(الْغُرْبَةُ الِاغْتِرَابُ) تَقُولُ: (تَغَرَّبَ) وَ (اغْتَرَبَ) بِمَعْنًى فَهُوَ (غَرِيبٌ) وَ (غُرُبٌ) بِضَمَّتَيْنِ وَالْجَمْعُ (الْغُرَبَاءُ) .
وَالْغُرَبَاءُ أَيْضًا الْأَبَاعِدُ.
وَ (اغْتَرَبَ) فُلَانٌ إِذَا تَزَوَّجَ إِلَى غَيْرِ أَقَارِبِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «اغْتَرِبُوا لَا تُضْوُوا» وَتَفْسِيرُهُ مَذْكُورٌ فِي [ض وى] وَ (التَّغْرِيبُ) النَّفْيُ عَنِ الْبَلَدِ.
وَ (أَغْرَبَ) جَاءَ بِشَيْءٍ غَرِيبٍ.
وَأَغْرَبَ أَيْضًا صَارَ غَرِيبًا.
وَأَسْوَدُ (غِرْبِيبٌ) بِوَزْنِ قِنْدِيلٍ أَيْ شَدِيدُ السَّوَادِ.
فَإِذَا قُلْتَ: (غَرَابِيبُ) سُودٍ كَانَ السُّودُ بَدَلًا مِنْ غَرَابِيبَ لِأَنَّ تَوْكِيدَ الْأَلْوَانِ لَا يَتَقَدَّمُ.
وَ (الْغَرْبُ) وَ (الْمَغْرِبُ) وَاحِدٌ.
وَ (غَرَبَ) بَعُدَ.
يُقَالُ: (اغْرُبْ) عَنِّي أَيْ تَبَاعَدْ.
وَ (غَرَبَتِ) الشَّمْسُ وَبَابُهُمَا دَخَلَ.
وَ (الْغَرْبُ) بِوَزْنِ الضَّرْبِ الدَّلْوُ الْعَظِيمَةُ.
وَ (غَرْبُ) كُلِّ شَيْءٍ أَيْضًا حَدُّهُ.
وَ (الْغَارِبُ) مَا بَيْنَ السَّنَامِ إِلَى الْعُنُقِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: حَبْلُكِ عَلَى غَارِبِكِ: أَيِ اذْهَبِي حَيْثُ شِئْتِ.
وَأَصْلُهُ أَنَّ النَّاقَةَ إِذَا رَعَتْ وَعَلَيْهَا الْخِطَامُ أُلْقِي عَلَى غَارِبِهَا لِأَنَّهَا إِذَا رَأَتْهُ لَمْ يَهْنِئْهَا شَيْءٌ.
وتقول: أغَبَّت الإبل من غِبِّ الوِرد.
وأغَبَّت الحمَّى وغَبَّتْ بمعنًى.
وفلان لا يُغِبُّنا عطاؤه، أي لا يأتينا يوماً دون يوم، بل يأتينا كل يوم.
ومنه قول الراجز:وحمرات شربهن غب * أي كل ساعة.
والغب: الغامض من الأرض، والجمع أغْباب وغُبوب.
وغبة بالضم: فرخ عقاب كان لبنى يشكر، وله حديث.
والغَبيبة من ألبان الغنم يُحلب غُدوةً ثم يُحلب عليه من الليل، ثم يُمخَض من الغد.
والغَبَبُ للبقر والديك: ما تدلَّى تحت حنكهما، وكذلك الغبغب.
والغبغب أيضا: المنحر بمنى، وهو جبيل.
قال الشاعر (هو نهيكة الفزارى يقوله لعامر بن الطفيل) :والراقصات إلى منى فالغبغب (يا عام لو قدرت عليك رماحنا * وبعده: لتقيت بالوجعاء طعنة مرهف * حران أو لثويت غير محسب)[غرب] الغُربة: الاغتراب، تقول منه: تغرب، واغترب، بمعنى، فهو غريب وغرب أيضا بضم الغين والراء.
وقال (طهمان بن عمرو الكلابي) : وما كان غض الطرف منا سجية * ولكننا في مذحج غربان (وإنى والعبسي في أرض مذحج * غريبان شتى الدار مختلفان) والجمع الغرباء.
والغرباء أيضاً: الأباعد.
واغترب فلانٌ، إذا تزوَّج إلى غير أقاربه.
وفي الحديث " اغترِبوا لا تُضْووا ".
والمُغَرِّب: الذي يأخذ في ناحية المَغْرِب.
وقال قيس بن الملوَّح: وأصبحت من لَيْلى الغداةَ كناظرٍ * مع الصُبحِ في أعقاب نجمٍ مُغَرّبِ ويقال أيضاً: " هل جاءكم مُغرِّبة خَبَرٍ "، يعني الخبر الذي طرأ عليهم من بلدٍ سوى بلدهم.
وشأو مغرب ومغرب أيضا بفتح الراء، أي بعيد.
والتَّغْريب: النفي عن البلد.
وغرب، بالتشديد: اسم جبل دون الشام في بلاد بنى كلب، وعنده عين.
ماء تسمى غربة.
وأغرب الرجل: جاء بشئ غريب.
وأغْرَبْتُ السقاءَ: ملأته.
قال بشر: وكأنَّ ظعْنَهُم غداةَ تحمَّلوا * سُفنٌ تكفأ في خليخ مغرب وأغرب الرجل: صار غريبا.
حكاه أبو نصر.
واستغرب في الضحك: اشتدَّ ضحكه وكثر.
والمُغْرَب: الأبيض.
قال الشاعر (هو معاوية الضبى) : فهذا مكاني أو أرى القارَ مُغْرَباً * وحتى أرى صُمّ الجبالِ تَكَلَّم والمُغْرَب أيضاً: الأبيض الأشفار من كلِّ شئ، تقول: أغرب الفرس، على ما لم يسمَّ فاعلُه، إذا فشت غُرَّته حتَّى تأخذ العينين فتبيضّ الأشفار، وكذلك إذا ابيضَّت من الزَّرَق.
وأُغْرِب الرجل أيضاً، إذا اشتد وجعه.
عن الاصمعي والغراب: واحد الغِرْبان، وجمع القلَّة أَغْرِبة.
وغرابُ الفأس: حدُّها.
قال الشماخ يصف رجلاً قطع نبعة: فأنحى عليها ذاتَ حدٍّ غُرابها * عَدوٌّ لأوساط العِضاهِ مَشارِزُ وغُرابا الفرس والبعير: حدُّ الوِركين، وهما حرفاهما: الأيسر والأيمن، اللذان فوق الذنب حيث يلتقى رأسا (في المطبوعة الاولى " رأس "، صوابه في اللسان) الورك.
عن الاصمعي.
قال الراجز: يا عجبا للعجب العجاب * خمسة غربان على غراب وجمعه أيضا غربان.
قال ذو الرمة: وقربن بالزرق الحمائل (الحمائل بالحاء المهملة) بعد ما * تقوب عن غربان أوراكها الخطر أراد تقوبت غربانها عن الخطر، فقلبه، لان المعنى معروف، كقولك: لا يدخل الخاتم في إصبعى، أي لا يدخل الاصبع في خاتمي.
ورجل الغراب: ضرب من الصِّرار شديد.
وقول الشاعر (هو بشر بن أبى خازم) : رأى دُرَّةً بيضاء يَحفِلُ لونَها * سُخامٌ كغِرْبان البرير مُقَصَّبُ يعني به النضيج من ثمر الأراك.
وتقول: هذا أسود غِرْبيبٌ، أي شديد السواد.
وإذا قلت: غرابيبُ سودٌ، تجعل السود بدلاً من الغرابيب، لأنَّ تواكيد الألوان لا تقدَّم.
والغَرْب والمَغْرِب بمعنًى واحد (ذكر القاموس أربعة وعشرين معنى للغرب.
أه مرتضى) .
وقولهم: لقيته مُغَيْرِبان الشمس، صغَّروه على غير مكبَّره، كأنَّهم صغَّروا مَغْرِبانا.
والجمع مغيربانات، كما قالوا: مفارق الرأس، كأنهم جعلوا ذلك الحين (في اللسان " الحيز "، وما هنا صوابه) أجزاء، كلما تصوبت الشمس ذهب منها جزء، فصغروه فجمعوه على ذلك.
وغرب أي بعد، يقال: اغرُبْ عنِّي، أي تباعد.
وغرَبت الشمس غُروباً.
والغُروب أيضاً: مجاري الدمع.
وللعين غُرابان: مقدِمها ومؤخرها.
قال الأصمعيّ: يقال: لعَينهِ غَرْبٌ، إذا كانت تسيل ولا تنقطع دموعها.
والغروب: الدموع.
وقال الراجز: ما لك لا تذكر أم عمرو * ألا لعينيك غروب تجرى والغروب أيضا: حدَّة الأسنان وماؤها، واحدها غَرْب.
قال عنترة: إذ تَستبيكَ بذي غُروبٍ واضحٍ * عَذْبٍ مُقَبَّلُهُ لذيذِ المَطْعَمِ والغَرْب أيضاً: الدلو العظيمة.
ويقال لحدّ السيف غَرْب.
وغَرْب كل شئ: حده.
يقال: في لسانه غرب، أي حدَّة، وغَرْبُ الفرس: حدَّته وأوَّل جريه.
تقول: كففت من غربه.
قال النابغة:والخيل تَنْزع غَرْبا في أعِنَّتها (كالطير ينجو من الشؤبوب ذى البرد:) * وفرسٌ غَربٌ، أي كثير الجري.
والغَرْب أيضاً: عِرق في مجرى الدمع يسقي فلا ينقطع، مثل الناسور.
ونوى غربة، أي بعيدة.
وغربة النوى: بعدها.
والنوى: المكان الذى تنوى أن تأتيه في سفرك.
والغارب: ما بين السنام والعنق.
ومنه قولهم: " حَبْلُكِ على غارِبك "، أي اذهبي حيث شئت.
وأصله أنَّ الناقة إذا رعت وعليها الخِطامُ أُلقِي على غاربها، لأنَّها إذا رأت الخطام لم يهنئها شئ.
وغوارب الماء: أعالي موجه، شبِّهت بغوارب الابل.
والغرب، بالتحريك: الفضة.
قال الاعشى : فدعدعا سرة الركاء كما * دعدع ساقى الاعاجم الغربا والغرب أيضاً: الخمر.
والغَرَب في الشاة كالسَعَف في الناقة، وهو داءٌ يتمعَّط منه خرطومُها، ويسقط منه شَعر عينيها.
وقد غَرِبت الشاة، بالكسر.
قال ابن برى: الصواب أنه للبيد لا كما زعم الجوهرى.
والركاء بالفتح: موضع.
ومعنى دعدع: ملا.
يصف ماءين التقيا من السيل فملآ اسرة الركاء كما ملا ساقى الاعاجم قدح الغرب خمرا.
وأما بيت الاعشى الذى وقع فيه الغرب بمعنى الفضة فهو: إذا انكب أزهر بين السقاة * تراموا به غربا أو نضارا لسان العرب وتاج العروس.
غرب] الغُربة: الاغتراب، تقول منه: تغرب،واغترب، بمعنى، فهو غريب وغرب أيضا بضم الغين والراء.
وقال (طهمان بن عمرو الكلابي) : وما كان غض الطرف منا سجية * ولكننا في مذحج غربان (وإنى والعبسي في أرض مذحج * غريبان شتى الدار مختلفان) والجمع الغرباء.
والغرباء أيضاً: الأباعد.
واغترب فلانٌ، إذا تزوَّج إلى غير أقاربه.
وفي الحديث " اغترِبوا لا تُضْووا ".
والمُغَرِّب: الذي يأخذ في ناحية المَغْرِب.
وقال قيس بن الملوَّح: وأصبحت من لَيْلى الغداةَ كناظرٍ * مع الصُبحِ في أعقاب نجمٍ مُغَرّبِ ويقال أيضاً: " هل جاءكم مُغرِّبة خَبَرٍ "، يعني الخبر الذي طرأ عليهم من بلدٍ سوى بلدهم.
وشأو مغرب ومغرب أيضا بفتح الراء، أي بعيد.
والتَّغْريب: النفي عن البلد.
وغرب، بالتشديد: اسم جبل دون الشام في بلاد بنى كلب، وعنده عين.
ماء تسمى غربة.
وأغرب الرجل: جاء بشئ غريب.
وأغْرَبْتُ السقاءَ: ملأته.
قال بشر:وكأنَّ ظعْنَهُم غداةَ تحمَّلوا * سُفنٌ تكفأ في خليخ مغرب وأغرب الرجل: صار غريبا.
حكاه أبو نصر.
واستغرب في الضحك: اشتدَّ ضحكه وكثر.
والمُغْرَب: الأبيض.
قال الشاعر (هو معاوية الضبى) : فهذا مكاني أو أرى القارَ مُغْرَباً * وحتى أرى صُمّ الجبالِ تَكَلَّم والمُغْرَب أيضاً: الأبيض الأشفار من كلِّ شئ، تقول: أغرب الفرس، على ما لم يسمَّ فاعلُه، إذا فشت غُرَّته حتَّى تأخذ العينين فتبيضّ الأشفار، وكذلك إذا ابيضَّت من الزَّرَق.
وأُغْرِب الرجل أيضاً، إذا اشتد وجعه.
عن الاصمعي والغراب: واحد الغِرْبان، وجمع القلَّة أَغْرِبة.
وغرابُ الفأس: حدُّها.
قال الشماخ يصف رجلاً قطع نبعة: فأنحى عليها ذاتَ حدٍّ غُرابها * عَدوٌّ لأوساط العِضاهِ مَشارِزُ وغُرابا الفرس والبعير: حدُّ الوِركين، وهما حرفاهما: الأيسر والأيمن، اللذان فوق الذنب حيث يلتقى رأسا (في المطبوعة الاولى " رأس "، صوابه في اللسان) الورك.
عن الاصمعي.
قال الراجز: يا عجبا للعجب العجاب * خمسة غربان على غرابوجمعه أيضا غربان.
قال ذو الرمة: وقربن بالزرق الحمائل (الحمائل بالحاء المهملة) بعد ما * تقوب عن غربان أوراكها الخطر أراد تقوبت غربانها عن الخطر، فقلبه، لان المعنى معروف، كقولك: لا يدخل الخاتم في إصبعى، أي لا يدخل الاصبع في خاتمي.
ورجل الغراب: ضرب من الصِّرار شديد.
وقول الشاعر (هو بشر بن أبى خازم) : رأى دُرَّةً بيضاء يَحفِلُ لونَها * سُخامٌ كغِرْبان البرير مُقَصَّبُ يعني به النضيج من ثمر الأراك.
وتقول: هذا أسود غِرْبيبٌ، أي شديد السواد.
وإذا قلت: غرابيبُ سودٌ، تجعل السود بدلاً من الغرابيب، لأنَّ تواكيد الألوان لا تقدَّم.
والغَرْب والمَغْرِب بمعنًى واحد (ذكر القاموس أربعة وعشرين معنى للغرب.
أه مرتضى) .
وقولهم: لقيته مُغَيْرِبان الشمس، صغَّروه على غير مكبَّره، كأنَّهم صغَّروا مَغْرِبانا.
والجمع مغيربانات، كما قالوا: مفارق الرأس، كأنهم جعلوا ذلك الحين (في اللسان " الحيز "، وما هنا صوابه) أجزاء، كلما تصوبت الشمس ذهب منها جزء، فصغروه فجمعوه على ذلك.
وغرب أي بعد، يقال: اغرُبْ عنِّي، أي تباعد.
وغرَبت الشمس غُروباً.
والغُروب أيضاً: مجاري الدمع.
وللعين غُرابان: مقدِمها ومؤخرها.
قال الأصمعيّ: يقال: لعَينهِ غَرْبٌ، إذا كانت تسيل ولا تنقطع دموعها.
والغروب: الدموع.
وقال الراجز: ما لك لا تذكر أم عمرو * ألا لعينيك غروب تجرى والغروب أيضا: حدَّة الأسنان وماؤها، واحدها غَرْب.
قال عنترة: إذ تَستبيكَ بذي غُروبٍ واضحٍ * عَذْبٍ مُقَبَّلُهُ لذيذِ المَطْعَمِ والغَرْب أيضاً: الدلو العظيمة.
ويقال لحدّ السيف غَرْب.
وغَرْب كل شئ: حده.
يقال: في لسانه غرب، أي حدَّة، وغَرْبُ الفرس: حدَّته وأوَّل جريه.
تقول: كففت من غربه.
قال النابغة:والخيل تَنْزع غَرْبا في أعِنَّتها (كالطير ينجو من الشؤبوب ذى البرد:) * وفرسٌ غَربٌ، أي كثير الجري.
والغَرْب أيضاً: عِرق في مجرى الدمع يسقي فلا ينقطع، مثل الناسور.
ونوى غربة، أي بعيدة.
وغربة النوى: بعدها.
والنوى: المكان الذى تنوى أن تأتيه في سفرك.
والغارب: ما بين السنام والعنق.
ومنه قولهم: " حَبْلُكِ على غارِبك "، أي اذهبي حيث شئت.
وأصله أنَّ الناقة إذا رعت وعليها الخِطامُ أُلقِي على غاربها، لأنَّها إذا رأت الخطام لم يهنئها شئ.
وغوارب الماء: أعالي موجه، شبِّهت بغوارب الابل.
والغرب، بالتحريك: الفضة.
قال الاعشى : فدعدعا سرة الركاء كما * دعدع ساقى الاعاجم الغربا والغرب أيضاً: الخمر.
والغَرَب في الشاة كالسَعَف في الناقة، وهو داءٌ يتمعَّط منه خرطومُها، ويسقط منه شَعر عينيها.
وقد غَرِبت الشاة، بالكسر.
قال ابن برى: الصواب أنه للبيد لا كما زعم الجوهرى.
والركاء بالفتح: موضع.
ومعنى دعدع: ملا.
يصف ماءين التقيا من السيل فملآ اسرة الركاء كما ملا ساقى الاعاجم قدح الغرب خمرا.
وأما بيت الاعشى الذى وقع فيه الغرب بمعنى الفضة فهو: إذا انكب أزهر بين السقاة * تراموا به غربا أو نضارا لسان العرب وتاج العروس.
والغرَب أيضاً: الماء الذي يقطر من الدلاء بين البئر والحوض، وتتغير ريحه سريعا.
قال ذو الرمة: وأدرك المتبقى من ثميلته * ومن ثمائلها واستنشئ الغرب والغرب أيضا: ضرب من الشجر وهو " إسفيدار (" اسبيد دار ") " بالفارسية.
وأصابه سهم غَرَب يضاف ولا يضاف، يسكَّن ويحرك، إذا كان لا يُدرى من رماه.
إذا قلتُ أسلُو غارَتِ العينُ بالبُكا … غِراءً ومَدَّتْها مدامعُ حُفَّلُ (كلمة «غراء» ساقطة من الأصل، وإثباتها من المراجع المتقدمة)[غرب]الغين والراء والباء أصلٌ صحيح، وكَلمُهُ غير منقاسةٍ لكنَّها متجانسة، فلذلك كتَبْناه على جهته من غير طلبٍ لقياسه.
فالغَرْب: حَدُّ الشَّئ.
يقال: هذا غَرْبُ السَّيْف.
ويقولون: كفَفْتُ من غَرْبه، أى أكْلَلْتُ حَدَّه وقولهم: استَغْرَب الرّجُل (يقال أيضاً «استغرب» بالبناء للمجهول، بل هو أكثر)، إذا بالَغَ فى الضَّحِك، ممكنٌ أن يكون من هذا، كأنَّهُ بلغ آخِرَ حدِّ الضَّحِك.
والغَرْب: الدَّلو العظيمة.
والغَرْبانِ من العين: مُقْدِمُها ومُؤْخِرُها.
وغُروب الأسنان: ماؤُها.
فأمَّا الغُروب فَمَجارِى العَين.
قال:مالَكَ لا تذكُرُ أُمَّ عمرو … إلاّ لعينَيْك غَروبٌ تَجْرِى (الرجز فى اللسان (غرب)) والغَرْب أيضاً بسكون الراء («بفتح الراء وسكونها، بالإضافة وغير الإضافة».
وضبط فى المجمل بسكون الراء مع الإضافة)، فى قولهم: أتاهُ سَهْمٌ غَرْب، إذا لم يُدْرَ مَنْ رماه به.
وأمّا الغَرَب بفتح الراء، فيقال إنَّ الغَرَبَ (يقال للراوية أيضاً بسكون الراء): الرَّاوية.
والغَرَب: ما انصبَّ من الماء عند البئر فتغيَّرَتْ رائحتُه.
قال ذو الرُّمة:واسْتُنْشِئَ الغَرَبُ (وأدرك المتبقى من ثميلته … ومن ثمائلها واستنشئ الغرب) والغَرْب: شَجَر.
ويقولون - واللّه أعلَمُ بصحّته -: إنَّ الغَرَب: إناءٌ من ذهب أو فِضَّة.
ويُنشِدون:فدعْدَعا سُرَّةَ الرَّكىِّ كَمَا … دَعْدَعَ ساقِى الأعاجم الغَرَبا («سرة الركاء»، وهذه أيضاً تروى بفتح الراء وكسرها، كما فى اللسان (دعع، ركا) وهو اسم موضع) والغَرْب: الوَرَم فى المَأْق، يقال منه غَرِبَت العينُ غَرَبَا.
والغَرْب: عرْقٌ يَسقِى ولا يَنقطِع.
والغُرْبة: البُعد عن الوطن، يقال: غَرَبَتْ الدَّار.
ومن هذا الباب: غُروب الشَّمس، كأنَّه بُعْدُها عن وجه الأرض.
وشَأْوٌ مُغَرَّبٌ (يقال بفتح الراء المشددة وكسرها)، أى بعيد.
قال:أعْهَدَكَ مِنْ أولَى الشَّبيبةِ تطلبُ … على دُبُرٍ هيهاتَ شَأْوٌ مغرَّبُ (للكميت فى اللسان (غرب، دبر)) ويقولون: «هل من مُغَرِّبةِ خَبَرٍ»، يريدون خبراً أتَى من بُعد.
وفى كتاب الخليل: «إذا أمْعَنَت الكلابُ فى طلب الصَّيد قيل: غرَّبَت».
وفيه نظر.
والغارب: أعلى الظَّهر والسَّنام.
يقال: ألْقَى حبلَه على غاربه، إذا خلاَّه.
والغُراب معروف.
والغُرابانِ: نُقرتانِ عند صَلَوَى العَجُز من الفَرَس.
والغُرَاب:رأس الفأس: ورِجْل الغُراب: نوعٌ من الصَّرِّ.
قال الكميت:صُرَّ رِجْلَ الغُرابِ (صر رجل الغراب ملكك فى النا … س على من أراد فيه الفجورا)
كففت من غربه أي من حدّته.
قال ذو الرمة:فكفّ من غربه والغضف تتبعه .
خلف السّبيب من الإجهاد تنتحبواقطع عني غرب لسانه.
وإني أخاف عليك غرب الشّباب.
وكأنّ غربيها في غربي دالج: يريد غربي العين وهما مقدمها ومؤخرها في دلوي ساقٍ.
وسالت غروبه وهي الدموع حين تخرج.
وكأنّ غروب أسنانها وميض البرق أي ماءها وظلمها.
وقذفته نوًى غربةٌ أي بعيدة.
وكانت لزرقاء عين غربة أي بعيدة المطرح.
وهذا شاوٌ مغرب بالكسر والفتح.
يقال: غرّبه: أبعده، وغرّب: بعد.
وإذا أمعنت الكلاب في طلب الصيد قالوا: غرّبت.
ويقال للرجل: يا هذا غرّب، شرّق أو غرّب.
" وهل من مغرّبة خبرٍ "؟
وهو الذي جاءتغرّرَ الغفرس وتحجّل، وبم غرّر فرسك؟
وصبحهم الجيش وهم غارون أي غافلون.
ويقال: " أغرّ من ظبي مقمر " لأنه يخرج في الليلة المقمرة يرى أنه النهار فتأكله السباع.
واغترّه الأمر: أتاه على غرٍّ.
قال:إذا اغترّه بين الأحبة لم تكن .
له فزعة إلا الهوادج تخدرأي تجلل.
ولم يزل يطلب غرّته حتى صادفها، وأصاب منه غرّة فبطش به.
وما غرك به؟
أي كيف اجترأت عليه.
و" ما غرّك بربك الكريم ".
ومن غرك منه أي من أوطأك عشوةً فيه.
وأنا غريرك من هذا الأمر أي إن سألتني على غرّة أجبك به لاستحكام علمي بحقيقته.
وتقول: إياك والتغرّه، والهجوم على غرّه، من غرر بنفسه إذا أخطرها تغرّةً.
وهو على غرر: خطر.
ونهى عن بيع الغرر.
وقال النمر:تصابى وأمسى علاه الكبر .
وأمسى لجمرة حبل غررأي غير موثوق به.
واطوه على غروره أي على مكاسره.
ومن المجاز: يوم أغر محجل.
قال ذو الرمة:كيوم ابن هند والجفار وقرقري .
ويوم بذي قار أغرّ محجلويوم أغر: شديد الحر، وهاجرة غراء.
قال ذو الرمة:ويوم يزير الظبي أقصى كناسه .
وتنزو كنزو المعلقات جنادبهأغرّ كلون الملح ضاحى ترابه .
إذا استوقدت حزّانه وسباسبهوقال:وهاجرة غرّاء ساميت حرّها .
إليك وجفن العين في الماء سابحوغرّة المال: الجمال والخيل والعبيد أي خياره.
وعيش غرير، كما يقال: عيش أبله.
ويقال للشيخ: أدبر غريره، وأقبل هريره.
وقرّحت سنّ الصبيّ إذا همّت بالنبات، وغرّرت: خرجت من القرحة والغرّة.
وأقبل السيل بغرّاته وهي نفّاخاته.
ورضي أعرابيّ امرأةً فقال: هي الغراء بنت المخضة: شبهها بالزبدة.
ويقال: للسوق درّة وغرار أي نفاق وكساد، " وسبقت درّته غراره "، كقولهم: " سبق سيلك مطرك ".
وما قعدت عنده إلا غراراً، " ولا غرار في الصلاة ": وأصله غارّت الناقة غراراً إذا نقصمن بعدٍ.
وتقول العرب للرجل: هل عندك من جليّة خبر أو مغرّبة؟
فيقول: قصرت عنك لا أي ما عندي خبر.
وغرّبت الوحش في مغاربها أي غابت في مكانسها.
وأصابه سهم غربٌ على الوصف والإضافة.
واغرب عني صاغراً.
ورمى فأغرب أي أبعد المرمى.
ويقال: " طارت به عنقاء مغرب ".
وتكلمفأغرب إذا جاء بغرائب الكلام ونوادره، وتقول: فلان يعرب كلامه ويغرب فيه، وفي كلامه غرابة، وغرب كلامه، وقد غربت هذه الكلمة أي غمضت فهي غريبة، ومنه: مصنف الغريب، وقول الأعرابيّ: ليس هذا بغريب ولكنكم في الأدب غرباء.
وأغرب الفرس في جريه والرجل في ضحكه إذا أكثرا منه، ونهي عن الاستغراب في الضّحك وهو أقصاه.
ويقال: وجه كمرآة الغريبة لأنها في غير قومها فمرآتها أبداً مجلوّة لأنه لا ناصح لها في وجهها.
ومن المجاز: استعيروا لنا الغريبة وهي رحى اليد لأنها لا تقر عند أربابها لكونها متعاورة.
وصرّ على فلان رجل الغراب إذا وقع في ضيق وشدّة وهو لون من الصّرار.
قال الكميت:إذا رجل الغراب عليّ صرّت .
ذكرتك فاطمأن بي الضميروهذه أرض لا يطير غرابها أي كثيرة الثمار مخصبة.
وقال النابغة:ولرهط حرّابٍ وقدّ سورةٌ .
في المجد ليس غرابها بمطارأي هو مجد ثابت لا يزول.
وازجر عنك غراب الجهل.
قال أبو النجم:هل أنت إن شطّ مزار جمل .
مراجع سيرة أهل العقلوزاجر عنك غراب الجهلوطار غرابه إذا شاب، وهو واقع الغراب أي شابٌّ.
وبحر ذو غوارب.
وألقى حبله على غاربه.
غَرْبِ، والإِتْيانُ بالغَرِيبِ، والمَلْءُ، وكَثْرَةُ المالِ، وحُسْنُ الحالِ، وإكْثارُ الفَرَسِ منْ جَرْيِهِ، وإجْراءُ الرَّاكِبِ فَرَسَهُ إلى أن يَمُوتَ، والمُبالَغَةُ في الضَّحِكِ، والإِمْعانُ في البِلادِ،كالتَّغْرِيب، وبَياضُ الأَرْفاغِ.
ومَغْرِبانُ الشَّمْسِ: حيث تَغْرُبُ.
ولَقِيتُهُ مَغْرِبَها ومُغَيْرِبانَها ومُغَيْرِباناتِها: عندَ غُرُوبها.
وتَغَرَّبَ: أتَى من الغَرْبِ.
والغَرْبِيُّ منَ الشَّجَرِ: ما أصابَتْهُ الشَّمْسُ بِحَرِّها عندَ أُفُولِها، ونَوْعٌ منَ التَّمْرِ، وصِبْغٌ أحْمَرُ، والفَضيخُ منَ النَّبِيذِ.
وغَرَبَ: غابَ،كغَرَّبَ، وبَعُدَ.
واغْتَرَبَ: تَزَوَّجَ في غيرِ الأَقارِبِ.
وكسُكَّرٍ: جَبَلٌ بالشَّامِ، وبهاءٍ: ماءٌ عنده، (وقد يُخَفَّفُ).
واسْتَغْرَبَ واسْتُغْرِبَ وأغْرَبَ: بالَغَ في الضَّحِكِ.
والعَنْقاءُ المُغْرِبُ، بالضم، وعَنْقاءُ مُغْرِبٌ ومُغْرِبَةٌ ومُغْرِبٍ، مُضافَةً: طائِرٌ مَعْروفُ الاسمِ لا الجِسْمِ، أو طائِرٌ عظيمٌ يُبْعِدُ في طَيَرانهِ، أو منَ الأَلْفاظِ الدَّالَّةِ على غيرِ مَعْنىً، والدَّاهِيَةُ، ورأسُ الأَكَمَةِ، والتي أغْرَبَتْ في البِلادِ فَنَأَتْ، فلم تُحَسَّ ولم تُرَ.
والتَّغْريبُ: أن يأتِيَ ببنينَ بِيضٍ، وبَنينَ سُودٍ، ضِدُّ، وأن تَجْمَعَ الثَّلْجَ والصَّقيعَ فَتَأْكُلَهُ.
والمُغْرَبُ، بفتح الرَّاءِ: الصُّبْحُ، وكُلُّ شيءٍ أبْيَضَ، أو ما كُلُّ شَيءٍ منْهُ أبْيَضُ، وهو أقْبَحُ البَياضِ، أوْ ما ابْيَضَّ أشْفارُهُ.
والغِرْبيبُ، بالكسر: مِنْ أجْوَدِ العِنَبِ، والشيْخُ يُسَوِّدُ شَيْبَهُ بالخِضابِ.
ـ وأَسْوَدُ غِرْبيبٌ: حالِكٌ.
وأمَّا {غَرابيبُ سُودٌ}: فالسُّودُ بَدَلٌ، لأَنَّ تَوْكِيدَ الأَلْوانِ لا يَتَقَدَّمُ.
وأُغْرِبَ، بالضمِّ: اشْتَدَّ وجَعُهُ،وـ عليهِ: صُنِعَ به صَنِيعٌ قَبِيحٌ،وـ الفَرَسُ: فَشَتْ غُرَّتُهُ.
والغُرُبُ، بِضَمَّتَيْنِ: الغَريبُ.
والغُرَاباتُ والغُرابِيُّ والغُرُباتُ وغُرْبُبُ، ونِهْيُ غُرابٍ وغُرُبٍ، بضمهِنَّ: مَواضِعُ.
والغَرِيبَةُ: رَحَى اليَدِ، لأَنَّ الجِيرانَ يَتَعَاوَرُونَها.
والغارِبُ: الكاهِلُ، أو مابَيْنَ السنَّامِ والعُنُقِ، ج: غَوارِبُ.
و"حَبْلُكِ على غارِبِكِ" أي: اذْهَبِي حيثُ شِئْتِ.
وغَوارِبُ الماءِ: أَعالي مَوْجِهِ.
وأصابَهُ سَهْمُ غَرْبٍ، ويُحَرَّكُ،وسَهْمٌ غَرْبٌ، نَعْتاً، أي: لا يُدْرَى رامِيهِ.
وغَرِبَ، كَفَرِحَ: اسْوَدَّ.
وككَرُمَ: غَمُضَ وخَفِيَ.
و"المُغَرِّبونَ"، بكسرِ الرَّاءِ المُشَدَّدَةِ، في الحَديثِ: الذينَ تَشْرَكُ فيهِمُ الجِنُّ، سُمُّوا بِهِ لأَنَّهُ دَخَلَ فيهِمْ عِرْقٌ غَريبٌ، أو لِمَجيئِهِمْ مِنْ نَسَبٍ بَعيدٍ.
• ال
غرب: الغَرْبُ: التَّمادي، وهو اللَّجاجَةُ في الشيء، قال:قد كفَّ من غَرْبي عن الإنشادِ (لم نهتد إلى القائل) وكُفَّ من غَرْبِكَ
غرب:الغَرْبُ: التَّمادي والحِدَّةُ: وجِلْدُ تامٌّ يُتَّخَذُ منه دَلْوٌ.
وكُلُّ فَيْضَةٍ من الدَّمع
غرب: قَالَ الليثُ: يُقالُ: كُفَّ من غرْبكَ: أَي من حدَّتِك، وَ غرب: أَي تنَحَّ عَن حدِّ مَكَانك.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الغرَبُ: الموضعُ الَّذِي يسيلُ فِيهِ الماءُ بَين الْبِئْر والحوض.
قَالَ ذُو الرُّمَّة:واسْتُنْشِىءَ الغرَبُوَيُقَال للدالج بَين الْبِئْر والحَوض: لَا تُغرِبْ، أَي لَا تَدْفُقِ الماءَ بَينهمَا فَتَوْحَلَ.
وَقَالَ أَبُو عبيد: الغرَبُ: مَا حولَ الحوضِ والبئرِ من الماءِ والطِّين، وأغرَبَ الساقي: إِذا أَكثر الغرَبَ، وغروبُ الأسْنانِ: الماءُ الَّذِي يجْرِي عَلَيْهَا، الواحدُ: غرْبٌ والغرَبُ: شجرٌ معروفٌ.
وَمِنْه قَوْ
(غرب):{رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} [الرحمن: ١٧]"الغرب -بالفتح: الدلو العظيمة من مَسْك ثَوْر (: أي جلد ثور/) الدلو الكبير الذي يُسْتَقَى به على السانية (: آلة لرفع الماء)؛
الغارب من (ذي) الخف: الكاهلُ، وهو ما بين السنام والعنق.
والغاربان: مقدَّم الظهر ومؤخَّره.
وغَواربُ الماءِ: أعلى مَوْجه.
والغُرابان: طرفا الوركين الأسفلان اللذان يليان أعالي الفخذين، والغُرَاب: قذال الرأس (= قفاها)، وغُراب الفأس: حَدّها/ طَرَفها.
وغَرْبُ السيف: حَدّه.
و "كُنُس الوحش: مغاربها لاستتارها فيها "والغراب: الجليد والثلج ".
° المعنى المحوري الانصباب (= الانحدار) إلى مقر أو مَغار عَبْرَ مسافة ما بِثقَلٍ أو قُوَّةٍ: كما تنصبّ الدلو الموصوفة في بئر السانية بقوة لعِظَمها أو كما ينصب الماء فيها بقوة لعظمها أيضًا، وكما تنحدر غوارب الإبل، ورأس الموج، وكانحدار غُرَابَيْ الوَرِكين وقَذَال الرأس، ونفاذِ حد الفأس والسيف في ما يُضرَب بها، ودخول الغِزْلان في كُنُسها.
وتجمدُ الماء من باب التداخل الشديد
٣٩٩ - أَغْرَابالجذر:غ ر بمثال:قَوْمٌ أَغْرابالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم.
الصواب والرتبة:-قومٌ غُرَباء [فصيحة]-قومٌ أَغْراب [صحيحة] التعليق:أوردت المعاجم «غُرَباء» جمعًا لـ «غريب»، ويمكن تصحيح «أَغْراب» اعتمادًا على قرار مجمع اللغة المصري بإجازة جمع «حَفِيد» على «أحفاد»، كما يمكن الاستئناس لصحة الجمع بما ورد عن العرب من كلمات كثيرة جمعت هذا الجمع مثل: «يتيم»، و «نجيب»، و «شريف»، و «شهيد»، و «أصيل»، وغيرها.
٧٦١ - اسْتَغْرَبالجذر:غ ر بمثال:اسْتَغْرَبَ الشيءَالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
المعنى:عَدَّه أو وجده غريبًاالصواب والرتبة:-استغربَ الشيءَ [صحيحة] التعليق:ذكر ابن فارس أن استغرب الرجلُ إذا بالغ في الضحك مأخوذ من غَرْب السيف أي حده كأنه بلغ آخر حد الضحك.
وعلى هذا فمن الممكن تصحيح استغرب الشيءَ إذا وجده غريبًا قد بلغ آخر حد الغرابة.
ويمكن أن نضم إلى هذا تخريجًا آخر هو أن وزن استفعل (من غَرَب بمعنى بَعُد، أو غرُب كان غريبًا) يدل - كما قال الفارابي- على معنى «عدّ الشيء شيئًا آخر، كقولك استحسنه واستملحه»، فيكون معنى استغرب الشيءَ: عدّه بعيدًا أو غريبًا.
وعلى الرغم من أن المعاجم القديمة لم تسجل المعنى المرفوض فقد سجلته المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي.
ومن اللافت للنظر أن نجد المعنى المرفوض هو الغالب الآن عند الكتاب المعاصرين كتوفيق الحكيم، والعقاد، وغيرهما.
١١٣٣ - بِالغَرِيبالجذر:غ ر بمثال:كَانَ هذا بالغريب العجيبالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لزيادة الباء في خبر «كان» المثبت.
الصواب والرتبة:-كان هذا غريبًا عجيبًا [فصيحة]-ما كان هذا بالغريب العجيب [فصيحة] التعليق:إذا كان خبر الناسخ منفيًّا جاز أن يدخل عليه بكثرة حرف الجر الزائد، وجواز الدخول ينسحب على جميع تلك الأخبار بشرط أن تكون منفية، فلا يصح زيادتها في خبر مثبت.
١٦٢٨ - تَغَرَّبَ عَنِ الوطنالجذر:غ ر بمثال:تَغَرَّبَ عَن الوطن طلبًا للرزقالرأي:مرفوضةالسبب:لأن معنى الفعل «تغرَّب» نزح عن الوطن، فلا داعي لذكر الجار والمجرور.
الصواب والرتبة:-تَغَرَّبَ طلبًا للرزق [فصيحة]-تَغَرَّبَ عَن الوطن طلبًا للرزق [فصيحة] التعليق:ورد الفعل «تغرَّب» في المعاجم الحديثة بمعنى: نزح عن وطنه، ولكن يجوز استعمال الجار والمجرور بعده «عن الوطن» استنادًا إلى ما ورد في القرآن الكريم: {فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ} النحل/٢٦.
فأضاف «من فوقهم» للتأكيد مع إمكانية الاستغناء عنها، وقد ورد في كلام بديع الزمان الهمذاني ما يقرب من هذا التعبير حين قال: «تغربت عن أهلي وعن ولدي».
٣٧١٤ - غَرُبَالجذر:غ ر بمثال:غَرُبَ عن وطنه منذ أعوامالرأي:مرفوضةالسبب:لمجيء الفعل بضم العين وهو من باب «نَصَرَ».
المعنى:ابتعدالصواب والرتبة:-غَرَبَ عن وطنه منذ أعوام [فصيحة]-غَرُبَ عن وطنه منذ أعوام [فصيحة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل «غرب» بمعنى بَعُد بفتح العين، كما في اللسان، وبضمها كما في المصباح؛
ومن ثم فكلا الاستعمالين فصيح.
٣٧١٥ - غُرَباءٌالجذر:غ ر بمثال:نَحْن غُرَباءٌ في هَذِه المدينةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة:-نحن غُرَباءُ في هذه المدينة [فصيحة] التعليق:تستحقّ كلمة «غُرَباء» المنع من الصرف؛
لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛
ولذا لا تنوَّن في المثال.
٣٧١٧ - غَرْبَيْالجذر:غ ر بمثال:تَنَزَّه في غَرْبَيْ مدينة القاهرةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في ضبط الكلمة.
الصواب والرتبة:-تَنَزَّه في غَرْبِيِّ مدينة القاهرة [فصيحة] التعليق:حدث خطأ في ضبط الكلمة حيث وقع خلط بين المثنى محذوف النون والمفرد المنسوب.
٣٧١٨ - غربيّالجذر:غ ر بمثال:تقع جدَّة غربيّ المملكة العربية السعوديةالرأي:مرفوضةالسبب:لأن أسماء الجهات المنسوبة تدل على المكان الخارج عما أضيف إليه اسم الجهة.
الصواب والرتبة:-تقع جدَّة غرب المملكة العربية السعودية [فصيحة]-تقع جدَّة غربيّ المملكة العربية السعودية [فصيحة] التعليق:يرى كثير من اللغويين جواز استعمال أسماء الجهات المنسوبة في الدلالة على المكان الداخل في المضاف إليه والخارج عنه، وأن المدار في تعيين ذلك إنما هو على القرينة وسياق الكلام.
٤٧٣٦ - مَغَارِبةالجذر:غ ر بمثال:يحسن المغاربة الترجمة عن الفرنسيةالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة.
المعنى: أهل المغربالصواب والرتبة:-يحسن المغاربة الترجمة عن الفرنسية [صحيحة] التعليق:يكثر هذا الجمع في المنسوب مثل مشرقيّ ومشارقة، وعبقريّ وعباقرة، وقبرصيّ وقبارصة، ومنطقيّ ومناطقة، ومثلها مغربيّ ومغاربة.
وقد ورد الاستعمال المرفوض في المعاجم الحديثة كالمنجد.
٤٧٣٧ - مَغَاربيّةالجذر:غ ر بمثال:القمة المغاربيّةالرأي:مرفوضةالسبب:للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.
الصواب والرتبة:-القمّة المغاربيّة [فصيحة] التعليق:إذا لم يبق جمع التكسير على دلالة الجمعية بأن صار علمًا على مفرد، أو على جماعة واحدة معينة كما هو الحال مع «المغاربيّة» وجب النسب إليه على لفظه، ولا يصح النسب إلى المفرد منعًا للإيهام واللبس، فالنسب إلى المفرد يوقع في اللبس؛
إذ يشير إلى «المملكة المغربية».
أما الجمع فهو يشير إلى «بلاد المغرب العربيّ»، وقد أوجب بعض اللغويين النسبة إلى الجمع إذا أريدت الدلالة على الاشتراك الجمعي.
غْرَبَ الفرسُ فِي جَرْيه: وَهُوَ غَايَةُ الْإِكْثَارِ.
وأَغْرَبَ الرجلُ إِذا اشْتَدَّ وجَعُه مِنْ مرضٍ أَو غَيْرِهِ.
قَالَ الأَصمعي وَغَيْرُهُ: وكُلُّ مَا وَاراك وسَتَرك، فَهُوَ مُغْرِبٌ؛
وَقَالَ سَاعِدَةُ الهُذَليُّ:مُوَكَّلٌ بسُدُوف الصَّوْم، يُبْصِرُها .
مِنَ المَغارِبِ، مَخْطُوفُ الحَشَا، زَرِمُوكُنُسُ الوَحْش: مَغارِبُها، لِاسْتِتَارِهَا بِهَا.
وعَنْقاءُ مُغْرِبٌ ومُغْرِبةٌ، وعَنْقاءُ مُغْرِبٍ، عَلَى الإِضافة، عَنْ أَبي عَلِيٍّ: طائرٌ عَظِيمٌ يَبْعُدُ فِي طَيرانه؛
وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الأَلفاظِ الدالةِ عَلَى غَيْرِ مَعْنًى.
التَّهْذِيبُ: والعَنْقاءُ المُغْرِبُ؛
قَالَ: هَكَذَا جاءَ عَنِ العَرَب بِغَيْرِ هَاءٍ، وَهِيَ الَّتِي أَغْرَبَتْ فِي البلادِ، فَنَأَتْ وَلَمْ تُحَسَّ وَلَمْ تُرَ.
وَقَالَ أَبو مَالِكٍ: العَنْقاءُ المُغْرِبُ رأْسُ الأَكمَة فِي أَعْلى الجَبَل الطَّوِيلِ؛
وأَنْكر أَن يَكُونَ طَائِرًا؛
وأَنشد:وَقَالُوا: الْفَتَى ابنُ الأَشْعَرِيَّةِ، حَلَّقَتْ، .
بِهِ، المُغْرِبُ العَنْقاءُ، إِنْ لَمْ يُسَدَّدِوَمِنْهُ قَالُوا: طارَتْ بِهِ العَنْقاءُ المُغْرِبُ؛
قَالَ الأَزهري: حُذفت هَاءُ التأْنيث مِنْهَا، كَمَا قَالُوا: لِحْيةٌ ناصِلٌ، وَنَاقَةٌ ضَامِرٌ، وامرأَة عَاشِقٌ.
وَقَالَ الأَصمعي: أَغْرَبَ الرجلُ إِغراباً إِذا جاءَ بأَمر غَرِيبٍ.
وأَغْرَبَ الدابَّةُ إِذا اشْتَدَّ بياضُه، حَتَّى تَبْيَضَّ مَحاجِرُه وأَرْفاغُه، وَهُوَ مُغْرِبٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:طارتْ بِهِ عَنْقاءُ مُغْرِبٌأَي ذَهَبَتْ بِهِ الداهيةُ.
والمُغْرِبُ: المُبْعِدُ فِي الْبِلَادِ.
وأَصابه سَهْمُ غَرْبٍ وغَرَبٍ إِذا كَانَ لَا يَدْري مَن رَماه.
وَقِيلَ: إِذا أَتاه مِن حيثُ لَا يَدْرِي؛
وَقِيلَ: إِذا تَعَمَّد بِهِ غيرَه فأَصابه؛
وَقَدْ يُوصَف بِهِ، وَهُوَ يسكَّن وَيُحَرَّكُ، وَيُضَافُ وَلَا يُضَافُ، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ والأَصمعي: بِفَتْحِ الراءِ؛
وَكَذَلِكَ سَهْمُ غَرَضٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا كَانَ واقِفاً مَعَهُ فِي غَزاةٍ، فأَصابَه سَهْمُ غَرْبٍأَي لَا يُعْرَفُ رَامِيهِ؛
يُقَالُ: سَهْمُ غَرْبٍ وسهمٌ غَربٌ، بِفَتْحِ الراءِ وَسُكُونِهَا، بالإِضافة وَغَيْرِ الإِضافة؛
وَقِيلَ: هُوَ بِالسُّكُونِ إِذا أَتاه مِن حيثُ لَا يَدْرِي، وَبِالْفَتْحِ إِذا رَمَاهُ فأَصاب غَيْرِهِ.
قَالَ ابْنُ الأَثير وَالْهَرَوِيُّ: لَمْ يَثْبُتْ عَنِ الأَزهري إِلا الْفَتْحُ.
والغَرْبُ والغَرْبة: الحِدَّةُ.
وَيُقَالُ لِحَدِّ السَّيْفِ: غَرْبٌ.
وَيُقَالُ: فِي لِسَانِهِ غَرْبٌ أَي حِدَّة.
وغَرْبُ اللسانِ: حِدَّتُه.
وسيفٌ غَرْبٌ: قَاطِعٌ حَدِيدٌ؛
قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ سَيْفًا:غَرْباً سَرِيعًا فِي العِظامِ الخُرْسِوَلِسَانٌ غَرْبٌ: حَديدٌ.
وغَرْبُ الْفَرَسِ: حِدَّتُه.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ ذَكَر الصِّدِّيقَ، فَقَالَ: كانَ واللهِ بَرّاً تَقِيّاً يُصَادَى غَرْبُه؛
وَفِي رِوَايَةٍ:يُصَادَى مِنْهُ غَرْبٌ؛
الغَرْبُ: الحِدَّةُ؛
وَمِنْهُ غَرْبُ السَّيْفِ؛
أَي كانَتْ تُدَارَى حِدَّتُه وتُتَّقَى؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ: فَسَكَّنَ مِنْ غَرْبه؛
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، قَالَتْ عَنْ زَيْنَبُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كُلُّ خِلالِها مَحْمودٌ، مَا خَلا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ، كَانَتْ فِيهَا؛
وَفِي حَدِيثِالحَسَن: سُئل عَنِ القُبلة لِلصَّائِمِ، فَقَالَ: إِني أَخافُ عَلَيْكَ غَرْبَ الشَّبابأَي حِدَّته.
والغَرْبُ: النَّشاط والتَّمادِي.
واسْتَغْرَب فِي الضَّحِك، واسْتُغْرِبَ: أَكْثَرَ مِنْهُ.
وأَغْرَبَ: اشْتَدَّ ضَحِكُه ولَجَّ فِيهِ.
واسْتَغْرَبَ عَلَيْهِ الضحكُ، كَذَلِكَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه ضَحِكَ حَتَّى استَغْرَبَأَي بالَغَ فِيهِ.
يُقال: أَغْرَبَ فِي ضَحِكه، واسْتَغْرَبَ، وكأَنه مِنَ الغَرْبِ البُعْدِ؛
الأَصمعي: ال
سُئل عَن قُبْلةِ الصَّائِم، فَقَالَ: إِنِّي أَخافُ عَلَيْك غَرْبَ الشَّبابِ) أَي حِدَّتَه.
هَذَا كُلُّه خُلاصَةُ مَا فِي التَّهْذيب والمُحْكَمِ والنِّهَايَة.
الغَرْبُ: فِي الأَمْرِ.
الغَرْبُ: الَّتِي يُحْمَل علَيها المَاءُ، قَالَ لَبِيد:غَرْبُ المَصَبَّة محْمود مَصَارِعُهلَاهِي النَّهارِ لِسيْرِ اللَّيْلِ مُحْتَقِرُوفَسَّره الأَزْهَرِيُّ بالدَّلْو.
الغَرْبُ: تُتَّخَذُ من مَسْكِ ثَوْرِ مُذَكَّر، وَمَعَهُ غُرُوبٌ.
وَبِه فُسِّر حَديثُ الرُّؤْيَا غَرْباً) قَالَ ابنُ الأَثير: ومَعْنَاهُ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا أَخَذَ الدَّلْوَ لِيَسْتَقِيَ عَظُمَت فِي يَدِه؛
لأَنَّ الفُتُوحَ كانَت فِي زَمَنِه أَكثَرَ مِنْهَا فِي زَمَن أَبِي بَكْر، رَضِي اللهُ عَنْهما.
وَمعنى اسْتَحالَتْ انقَلَبت عَن الصِّغَرِ إِلى الكِبَر.
وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاة وَفِي الحَدِيث .
الغَرْب: مَجْرَى الدَّمْع، وَهُوَ كالنَّاسُورِ، وَقيل: هُوَ عِرْق فِي سَقْيُه.
قَالَ الأَصمَعِيّ: يُقَال: بِعَيْنه غَرْبٌ، إِذا كَانَت تسيل وَلَا تَنْقَطع دُمُوعُها.
الغَرْبُ: حِين يَخْرُج من العَيْن، جمعه غُروبٌ قَالَ:مالكَ لَا تذكُرُ أُمَّ عَمْرِوإِلَّا لعَيْنَيْك غُروبٌ تَجْرِيوَفِي حَدِيث الحَسَن ذكرَ ابنَ عبَّاس فَقَالَ: .
شَبَّه بِهِ غزَارَةَ عِلْمه وأَنَّه لَا يَنْقَطع مَدَدُه وجَرْيُه.
الغَرْبُ: أَي الدَّمْع هُوَ وَفِي نُسْخَة انْهمالُه الغَرْبُ: كَذَلِك هِيَ (من الدَّمْع، والتَّهْذِيب والأَسَاسِ.
أَي بِضَمِّ المِيمِ بِغَيْر الهَاء فِيهِما عَنْقَاءُ بِالْهَاءِ عَنْقَاءُ عَن أَبِي عَلِيّ: وَفِي الصَّحَاح مَجْهُول الِاسْم.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم فِي كِتَاب الطَّيْرِ: وأَما العنْقَاءُ المُغْرِبةُ فالدَّاهِيَةُ ولَيْست من الطَّيْر فيهمَا عَلمْنا، وَقَالَ الشَّاعرُ:وَلَوْلَا سُلَيْمَانُ الخَلِيفَةُ حلَّقَتبِه مِنْ يَدِ الحَجَّاح عَنْقَاءُ مُغْرِبُ هُوَ .
يُقَال: هُوَ العُقَاب، وَقيل: لَيْسَ بِهِ، لَا تُرى إِلَّا فِي الدُّهُور، وَقَالَ: الزَّجَّاج: لَمْ يَرَه أَحدٌ، وَقيل فِي قَوْلهِ تَعَالى: {طَيْراً أَبَابِيلَ} هِيَ عَنْقَاءُ مُغْربةٌ.
وَقَالَ ابْنُ الكَلْبِيّ: كَانَ لأَهْلِ الرَّسِّ نَبيٌّ يُقَال لَهُ حَنْظَلَةُ بنُ صَفْوَان، وَكَانَ بأَرْضِه جَبل يُقَال لَهُ دَمُخ مَصعدُه فِي السَّماءِ مِيلٌ، فَكَانَ يَنْتَابُه طَائِرٌ كأَعظَمِ مَا يكُونُ، لَهُ عُنُقٌ طَويلٌ كأَحْسَن مَا يَكُنن، فِيهِ من كُلِّ لَوْن، وكانَت تَقَع مُنْقَضَّة على الطَّيْر فتأْكُلُهَا فجاعت وانقَضَّت على صبِيَ فذهَبَت بِهِ، فسُمِّيت عَنْقَاءَ مُغْرِباً؛
لأَنها تَغْرُب بكُلِّما أَخذَتْ، ثمَّ انقَضَّت على جَارِية تَرعَرَعت فضَمَّتْهَا إِلَى جَنَاحَيْن لَهَا صغيرين، ثمَّ طارَتْ بهَا فشَكَوْا ذَلِك إِلى نَبِيِّهم فدَعَا عَلَيْهَا، فسلَّطَ اللهُ عَلَيْها آفَةً فهَلَكت، فضَرَبت بهَا العربُ مَثَلاً فِي أَشْعَارِها، هُوَ ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: كلمة لَا أَصْلَ لَها.
وَقَالَ غيْرُه: لم يبْقَ فِي أَيْدي النَّاسِ من ص ٢ فَتِهَا غيرُ اسْمِهَا.
فِي الحَدِيث: أَي ذَهَبَت بِهِ ، وسيَأْتِي ذلكَ للمُصَنّف بعَيْنه فِي .
قَالَ أَبو مَالِك: العَنْقاءُ المُغْرِبُ فِي أَعْلَى الجَبَلِ الطَّوِيل، فِي الأَسَاسِ: وَمن المَجَاز: بحرٌ ذُو غَوَارِبَ، : أَعَالِيه.
وَقيل: وَفِي نُسْخَة أَعالِي شُبِّه بغوَارِب الإِبِل، وَقيل: غارِبُ كُلِّ شَيْء؛
أَعلاهُ.
وَعَن اللَّيْث الغَارِبُ) : أَعْلَى المَوْج وأَعْلَى الظَّهْرِ.
والغَارِبُ: أَعلَى مُقَدَّمِ السَّنامِ، وَقد تَقَدَّم.
فِي الحَدِيث أَنَّ رَجُلاً كَانَ واقِفاً مَعَه فِي غَزَاةٍ ف أَصابَه سَهْمُ غَرْبٍ) بالسُكون وَهَذَا عَن الأَصْمَعِيّ والكسَائِيّ، وَكَذَلِكَ سَهْمُ غرَبٍ بالإِضافَةِ فِي الكُلِّ كَذَلِك لسَهْم لم يَثْبُت عَن الأَزْهَرِيّ إِلّا الفَتْحُ، وَنقل شَيخُنا عَن ابْنِ قُتَيْبَة فِي غَرِيبه: العَامّة تَقُولُ بالتَّنْوِين وإِسْكَانِ الرَّاء منْ غَرْب، والأَجْوَدُ الإِضافَةُ والفَتْح، ثمَّ قَالَ: وَحكى جَمَاعَةٌ من اللُّغَويِّين الوَجْهَيْن مُطْلَقاً، وَهُوَ الَّذِي جَزَم بِهِ فِي التَّوْشيح تَبَعاً للجَوْهَرِيّ وابْنِ الأَثِير وغَيْرِهما.
(وغَرِب كفَرِح) غَرَباً: وَجهه من السَّمُوم، نَقله الصَّاغَانِيّ.
غَرُبٍ .
وَمِنْه الغَرِيب وَهُوَ الغَامِضُ من الكَلَام.
وكَلِمَة غرِيبَةٌ وَقد غَرُبت وَهُوَ من ذلِك.
وَفِي الأَسَاس: وَيُقَال: فِي كَلَامِه غَرَابَة، وَقد غَرُبَتِ الكَلِمَة: غَمُضَت فِي غَرِيبَة.
فِي النِّهَايَة وَرَدَ: إِنَّ فِيكُم مُغَرِّبين، قيل: وَمَا ؟
أَي الوَارِد، قَالَ: وَفِي نُسْخَة تَشْتَرِكُ .
٦ وَعبارَة النِّهَايَة: أَوْ جاءُوا .
وعَلَى هَذَا اقْتَصَر الهَرَوِيُّ فِي غَرِيبَيْه.
وزادَ فِي النِّهَاية ونَقَلَه أَيضاً ابنُ مَنْظُور الإِفْرِيقيّ: وَقيل: أَرادَ بمُشَاركة الجِنِّ فيهم أَمْرَهُم بالزِّنَا وتَحْسِينَه لَهُم، فجَاءَ أَولادُهُم عَن غير رِشْدَة.
وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {وَشَارِكْهُمْ فِى الاْمْوالِ وَالاْوْلَادِ} .
غَرْباً: اغْرُبْ عَنِّي، أَي تَبَاعَدْ.
(واغْتَرَبَ) الرجلُ: نكَحَ فِي الغَرَائبِ.
و .
وَفِي الحَدِيث أَي لَا يَتَزَوَّج الرَّجُلُ فِي القَرَابَةِ فيجِيءَ ولَدُه ضَاوِيًّا.
والاغِترَابُ: افْتعَالٌ من الغُرْبَة، أَراد تَزَوَّجُوا إِلَى الغَرَائِب من النِّساءِ غَيْرِ الأَقَارِب فإِنّه أَنجبُ للأَوْلَاد.
وَمِنْه حَدِيث المُغِيرَة أَي أَنَّها مَعَ كَوْنها غَرِيبةٌ فإِنَّها غيرُ نَجِيبَةِ الأَوْلَاد.
غُرَّبٌ دونهَا فِي بِلاد بَنِي كَلْب، عَيْن وَهِي الغُرَّبة بالتَّشْدِيد ، والتشْدِيد هُوَ الصَّحيح، هذَا قَول ابْن سِيده.
وَقَالَ غَيره: غُرَّب: اسْمُ مَوْضع، وَمِنْه قَوْلُه:فِي إِثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْن لغُرَّبِ فِي الضحِك معنِيًّا للمَعْلُوم، مَبْنِيًّا للمَجْهُول أَي أَكثرَ مِنْه، وَهَذِه عَن الصَّاغَانيّ.
يُقَال؛
أَو إِذَا اشتَدَّ ضَحِكه ولَجَّ فِيهِ، واستَغْرَب عَلَيْهِ الضَّحِكُ كَذَلِك.
وَفِي الحَدِيث .
أَي بَالَغ فِيهِ.
يُقَال: أَغْرَبَ فِي ضَحِكه واستَغْرَب، وكَأَنَّه من الغَرْب وَهُوَ البُعْد.
وَقيل: هُوَ القَهْقَهَة.
وَفِي حَدِيثِ الحَسَن وَقَالَ وَهُوَ مَذْهَب أَبِي حَنيفَة وَيزِيد عَلَيْهِ إِعَادَة الوُضُوء.
وَفِي دعاءِ أَبي هُبَيْرَة: .
قَالَ الحَرْبِيُّ: أَظُنّه الَّذِي جَاوَزَ القَدْرَ فِي الخُبْثِ، كأَنَّه من الاستِغْرَابِ فِي الضِّحِك، وَيجوز أَن يكون بِمَعْنى المُتَنَاهِي فِي الحِدَّة، من الغَرْب وَهِي الحِدَّة.
قَالَ الشَّاعِر:فَمَا يُغْرِبُونَ الضَّحْكَ إِلّا تَبَسُّماًلَا يَنْسُبُون القَوْلَ إِلّا تَخَافِيَاوَعَن شَمر: يُقَال: أَغرَبَ الرجلُ إِذا ضَحِكَ حتّى تَبْدُوَ غُرُوبُ أَسْنَانه، كذَا فِي لِسَان الْعَرَب، وبَعْضُه من المُحْكَم وأَنكَرَ أَن تَكُونَ طَائِراً وأَنشد:وقَالُوا الفَتَى ابْنُ الأَشْعَرِيَّة حلَّقَتبِهِ المُغْرِبٌ العنْقَاءُ إِنْ لم يُسَدَّدِوَمِنْه قَالُوا: طارَت بِهِ العَنْقَاءُ المُغْرِبُ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ.
حذِفَت هَاء التأْنِيث مِنْهَا، كَمَا قَالُوا: لِحْيَةٌ نَاصِلٌ إِذَا اشْتَدَّ بَيَاضُه.
فِي التَّهْذِيبِ: والعَنْقَاءُ المُغْرِبُ قَالَ: هكَذَا جَاءَ عَن العرَب بغَيْر هَاءٍ وَهِي أَي بَعُدت ، مَبْنيًّا للْمَجْهُول فيهمَا.
فَهُو .
قَالَ شَيْخُنَا: هَذَا تَعَقَّبُوه، وقَالُوا: لَا ضِدّيّةَ فِيهِ فإِنَّ التَّغرِيبَ هُوَ الإِتْيَانُ بالنَّوْعَيْن جَمِيعاً، الإِتيانُ بكخلِّ وَاحد من النَّوّعَيْنِ على انفرادِه لَا يُسَمَّى تَغْريباً حَتَّى يَكُونَ من الأَضْدَادِ، كَمَا أَشَار إِلَيْه سعدى لبي، انْتهى.
التَّغْرِيبُ: الغُرَابَ؛
وَهُوَ .
والتَّغْرِيبُ فِي الأَرْضِ: الإِمْعَانُ، وقَدْ تَقَدَّم، وغَرَّبَه إِذَا نَحَّاه، كأَغْرَبَه.
والتَّغْرِيبُ: النَّفْيُ عَن الْبَلَد الّذِي وَقَعَت الخِيَانَةُ فِيهِ.
وَفِي الحَدِيث .
أَي أَبْعدْهَا يُرِيد الطَّلبَاقَ.
وغَرَّبهُ الدَّهْرُ وغَرَّبَ عَلَيْه: تَرَكَه بُعْداً.
أَي مَعَ ضَمِّ المِيم: ، لَهُ بَياضِه.
والغُرَابُ: البَرَدُ، لِذَلِك، وَقد تقدَّمَت الإِشَارَةُ إِلَيْه المُغْرَبُ: .
قَالَ مُعَاوِيَةُ الضَّبِّيّ:فهَذَا مَكَانِي أَوْ أَرَى القَارَ مُغْرَباًوحَتَّى أَرَى صُمَّ الجِبَال تَكَلَّمُومَعْنَاه أَنَّه وَقَعَ فِي مَكَان لَا يَرْضَاه ولَيْسَ لَه مَنْجًى إِلّا أَنْ يَصيرَ القَارُ أَبيضَ، وَهُوَ شِبْهُ الزِّفْت أَو تُكَلِّمَهُ الجِبَال، وَهَذَا مَا لَا يكُونُ وَلَا يَصِحُّ وُجُودُه عادَةً.
بِأَبِيه أَشبَهُ مِنَ الغُرَابِ بالغُرَابِ، وإِذا نَعَتُوا أَرضاً بالخِصْب قَالُوا: وقَع فِي أَرْض لَا يَطِيرُ غُرَابُهَا.
ويَقُولُون: وَجَدَ ثَمرَة الغُرَابِ، وَذَلِكَ أَنَّه يَتَّبع أَجْودَ الثَّمر فيَنتقِيه، ويَقُولُون: أَشأَمُ مِنْ غُرَاب، وأَفْسَقُ مِنْ غُرَاب، وَيَقُولُون: طَارَ غُرَابُ فلانٍ إِذَا شَابَ رأْسُه، وغُرَابٌ غَاربٌ على المُبَالَغَة.
كَمَا قَالُوا: شِعْرٌ شَاعِرٌ، ومَوْتٌ مَائتٌ.
قَالَ رؤبَة:فازجُرْ مِنَ الطَّيْرِ الغُرَابَ الغَارِبَاقَالَ شيخُنَا: قَالُوا: وَلَيْسَ شَيْءٌ فِي الأَرْض يُتَشَاءَم بِه إِلّا والغُرَابُ أَشأَمُ مِنْهُ.
وللبَدِيع الهَمَذَانِيّ فَصْلٌ بَدِيع فِي وَصْفِه ذَكَره فِي المُضَافِ والمَنْسُوب.
وأَورَد مَا يُضَافُ إِلَيْه الغُرابُ ويُضَافُ إِلَى الغُرَاب، والأَبْيَاتُ فِي غُرَاب البَيْنِ كَثيرَةٌ مُلئت بهَا الدَّفَاتِر، وإِنَّمَا الكلامُ فِيمَا حَقَّقه العَلَّامَة الكَبِير قَاضِي غَرْنَاطَةَ أَبو عَبْدِ اللهِ الشَّرِيفُ الغَرْنَاطِيّ فِي شَرْحه الحَافِل على مَقْصُورَة الإِمام حَازِن، وصرَّح بأَنَّ غُرَاب البَيْنِ فِي الحقيقَة إِنَّما هُوَ الإِبِلُ الَّتِي تَنْقُلُهم مِنْ بِلاد إِلى بِلَاد.
وأَنْشَدَ فِي ذَلِك مَقَاطِيعَ مِنْهَا:غَلِطَ الَّذِينَ رَأَيْتُهُم بجَهَالَةيَلْحَون كُلّهمُ غُراباً يَنْعَقُمَا الذَّنبْ إِلّا للأَباعر إِنَّهامِمَّا يُشَتِّتُ جمْعَهمْ ويُفَرِّقُإِنَّ الغُرَابَ بيُمْنِهِ تَدْنُو النَّوَىوتُشَتِّتُ الشملَ الجَمِيعَ الأَيْنُقُوأَنشَدَ شَيْخُنا ابْنُ المسَنَّاويّ لابْنِ عَبْدِ رَبّه وَهُوَ عَجِيبٌ:زَعَق الغُرَابُ فقلتُ أَكذَبُ طَائِرٍإِن لم يُصَدِّقْهُ رُغَاءُ بَعِيرِانْتَهى.
بالسر بضَمَ فسُكُون قَالَ:وأَنْتُم خِفَافٌ مِثْلُ أَجُنِحةِ الغُرْبِ أَي جَمْعُ الجَمْع وَهُوَ جَمع غ ٢ رْبَان كسِرْحَان وسَرَاحِين.
بِلَا لَام كَانَت تَقَدَّم ذِكْرُه.
والأَزْهَرُ: إِبْرِيق أبيضُ يُعْمَلُ فِيهِ الخَمْر، وانْكبَابُه، إِذَا صُبَّ نه فِي القَدح، وتَرَامِيهِمِ بِالشَّرَابِ هُوَ مُنَاولَة بَعْضِهِم بَعْضاً أَقْدَاحَ الخَمْر.
وَقيل: الغَرَب والنُّضَار ضَرْبَان من الشَّجَر تُعْمَل منهُمَا الأَقْدَاحُ.
وَفِي التَّهْذِيب: النُّضارُ: شَجَرٌ تُسَوَّى مِنْهُ أَقدَاحٌ صُفْر، وسَيأْتي فِي محلَّه، الغَرَب: ، وجَمْعُه أَغْرابٌ.
قَالَ الأَعْشى:بَاكَرَتْهُ الأَغْرَابُ فِي سِنَةِ النَّوْمِ فَتجْرِي خِلَال شَوْكِ السَّيَالِ الغَرَبُ: فيَتَمَعَّط خُرْطُومُهَا ويَسْقُط مِنْهُ شَعَرُ العَيْن.
والغَرَبُ فِي الشَّاة كالسَّعَف فِي النَّاقَة، وَقد غَرِبَت الشَّاةُ بالكَسْر.
الغَرَبُ: ، وَكَانَ يَنْبَغِي ذِكرُه عِنْد الفِضَّة، وَقد أَشرْنَا إِليه آنِفا.
الغَرَبْ: الَّذِي ، هَكَذَا فِي النُّسَخ، وَفِي أُخْرَى تَقْدِيم الحَوْض على البِئر وَقيل: هُو كُلُّ مَا يَنْصَبُّ من الدِّلَاء من لَدُن رَأْسِ البِئر إِلى الحَوْض ويَتَغَيَّر ريحُه سَرِيعاً وَقيل: هُوَ مَا حَوْلَهُمَا من الماءِ والطِّين.
قَالَ ذُو الرُّمَّةوأُدْرِكَ المُتَبَقَّى مِنْ ثَمِيلَتِهوَمن ثَمَائلها واسْتُنْشِيءَ الغَرَبُ قيل: هُوَ لأَنَّه يتغَيَّر سَرِيعاً.
وَيُقَال للدَّالِج بَيْن البِئر والحَوْض لَا تُغْرِب، أَي لَا تَدْفُقِ المَاءَ بَيْنَهُمَا فتَوْحَلَ الغَرَب: مَعَ ابْيِضَاضِها.
أَي معرُوف فَلَا يُحْتَاج إِلى ضَبْطِه، وَهُوَ الطَّائِرُ الأَسْوَد.
وقَسَّمُوه إِلَى أَنواعٍ.
وَفِي الحَدِيث أَنَّه غَيَّر اسمَ غُرَاب لِمَا فِيهِ من البُعْد ولأَنَّه من أَخْبَثِ الطُّيُور.
والعَرَبُ تَقُولُ: (فلانٌ أَبصَرُ من غُرَابً، وأَحْذَرُ مِنْ غُرَابٍ، وأَزْهَى من غُرَاب، وأَصْفَى عَيْشاً من غُرَاب، وأَشَدُّ سَواداً مِنْ غُرَاب، وَهَذَا والغَرْبُ: الشَّوْكَةُ.
يُقَال: فَلَّ غَرْبَهُمْ وكَسَر غَرْبَهم، أَي شَوْكَتَهم، كَمَا تَقَدَّم، وَهُوَ مَجَاز.
قَالَ شَيْخُنا فِي آخِرِ المَادَّة: وبَقِي غُرُوبُ الأَسْنَانِ وَهِي حِدَّتُهَا ومَاؤُها، وَاحِدُها غَرْب، وَقد أُطْلِقَت بمَعْنَى الأَسْنَان، كَمَا فِي حَدِيثِ النَّابِغَةِ الجَعْدِيّ.
قَالَ الرَّاوِي: أَي تبرق أَسنانه من بَرَق البَرْقُ إِذا تلأْلأَ.
والغُرُوبُ: الأَسْنَان، وكنتُ تركْتُ نقلَه لشُهْرَته فِي دَوَاوِين الغَرِيب فوقَف بَعْضُ الأَصْحَاب على كِتَابِنا فأَنْكَر الغُرُوبَ بمَعْنَى الأَسْنَان، واستدَلّ بأَنَّها لَيْسَتْ فِي القَامُوس، فقُلْت فِي العُيُون: الغُرُوبُ: الأَسْنَانُ، كَمَا فِي النِّهِاية، ورِقَّتُهَا وحِدَّتُهَا، كَمَا فِي الصِّحَاح وغَيْرِه، وأَغْفَلَه المَجْدُ فِي قَامُوسِه تَقْصِيراً على عَادَتِه، إِلى آخر مَا قَالَ.
قلت: والَّذي فِي الأَسَاسِ: وكأَنّ غُرُوبٍ أَسنَانِها وَميضُ البَرْقِ، أَي مَاؤُها وظَلْمُها.
وَفِي التَّهْذِيبِ والنِّهَاية والمُحْكَمِ ولِسَانِ العَرَب: وغُرُوبُ الأَسْنَان: مَنَاقِعُ رِيقها، وَقيل: أَطْرَافُهَا وحِدَّتُها وَمَاؤُهَا.
قَالَ عنترة:إِذ تَسْتَبِيكَ بِذِي غُرُوبٍ واضِحٍعَذْبٍ مُقْبَّلُه لَذِيذ المَطْعَمِوغُرُوبُ الأَسْنَان: المَاءُ الَّذي يَجْرِي عَلَيْهَا، الوَاحِد غَرْبٌ، وغُرُوبُ الثَّنَايَا حَدُّهَا وأُشَرُها.
وَفِي حدِيثِ النَّابِغَة: هِيَ جمع غَرْب وَهُوَ مَاء الفَمِ وحِدَّةُ الأَسْنَان، فيُسْتَدْرَك عَلَيْهِم الغَرْبُ بمَعْنى السِّنِّ.
والمَعَانِي الثَّلَاثَة الَّتِي استَدْرَكْنَاها، فَصَارَ المَجْموعُ ثَمَانِيَةً وعِشْرِينَ مَعْنًى، وإِذا قُلْنا: مُؤْخِر العَيْنِ المَفْهُوم من قَوْله والغَرْبَان فَهِي تِسْعَةٌ وعِشْرُون.
ويُزَاد عَلَيْه أَيْضاً الغُرُوبُ: جمع غَرْبٍ، وَهِي الوَهْدَةُ المُنْخَفِضَة.
وللهِ دَرُّ الخَلِيل بْنِ أَحْمَد حيثُ يَقُولُ:يَا وَيْحَ قَلْبِي من دَوَاعِي الهَوىإِذْ رحَل الجِيرَانُ عِنْد الغُرُوبْ كأَنَّ نَفِيَّ مَا تَنْفِي يَدَاهَانَفِيُّ غَرِيبَة بِيَدَيْ مُعِينِوالمُعِينُ: أَن يَسْتَعِينَ المُدِيرُ بِيَدِ رَجُل أَو امْرَأَة يضَعُ يَدَه على يَدِه إِذَا أَدَارَهَا.
من الخُفِّ، هُوَ مِنْهُ قولُهم: ، وَهُوَ من الكنَايَات، وكَانَت العَرَبُ إِذَا طَلَّقَ أَحَدُهُم امْرَأَته فِي الجَاهِلّية قَالَ لَهَا ذَلِك خَلَّيْتُ سبيلَكِ .
قَالَ الأَصْمَعيّ: وذلكَ أَنَّ النّاقَةَ إِذَا رَعَتَ وَعلَيْهَا خطَامُها أُلْقِي عَلَى غَارِبها، وتُرِكَت لَيْسَ عَلَيْهَا خِطَام؛
لأَنَّها إِذَا رَأَتِ الخِطَام لم يُهْنِها المَرْعَى.
قَالَ: مَعْنَاه أَمرُكِ إِلَيْكِ اعْمَلِي مَا شِئْتِ.
وَفِي حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَت لِيَزِيدَ بْنِ الأَصَمّ: أَي خُلِّيَ سَبِيلُكَ فَلَيْسَ لَك أَحَدٌ يَمْنَعُكَ عَمَّا تُرِيد، تَشْبِيهاً بالبَعِير يُوضَعُ زِمَامُ ويُطْلَق يَسْرَح أَيْنَ أَرَادَ فِي المَرْعَى.
وَوَرَدَ فِي الحَدِيث فِي كِنَايَات الطَّلَاقِ أَي أَنْت مرسَلةٌ مُطلَقَة غَيْرُ مَشْدُودَة وَلَا مُمْسَكة بعَقْدِ النِّكاح.
والغَارِبَان: مُقَدَّمُ الظَّهْر ومُؤَخَّرُه.
وَقيل: غَارِب كُلِّ شَيْء: أَعلَاهُ.
وبَعِيرٌ ذُو غَارِبَيْن إِذَا كَانَ مَا بَيْنَ غَارِبَيّ سَنَامِه مُتَفَتِّقاً، وأَكثَرُ مَا يَكُونُ هَذَا فِي البَخَاتِيّ الَّتِي أَبوها الفَالِج وأُمّهَا عَرَبِيَّة.
وَفِي حَدِيث الزُّبَيْرِ: الغارِبُ: مُقدَّمُ السَّنام والذَّرْوَةُ: أَعْلاه.
أَراد أَنَّه مَا زَالَ يُخادِعُهَا وَيَتلطَّفُهَا حَتَّى أَجابَتْه، والأَصْلُ فِيهِ أَنَّ الرجلَ إِذا أَرَادَ أَنْ يُؤَنِّسَ البعِيرَ الصَّعْبَ ليَزُمَّه وَيَنْقَادَ لَهُ جعلَ يُمِر: يدَه عَلَيْهِ، ويَمْسَحُ غاربَه ويَفْتِلُ وَبَرَه حَتَّى يَسْتَأْنِس ويَضَع فِيهِ الزِّمَامَ، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
ممّا يَلي الخَاصِرة.
على لفظ تَثْنِيَة المَغْرِب: قَوْلُهُم: ومغْرِبانَها ومغْرِبَانَاتِهَا أَي .
وَفِي لِسَانِ العَرَب، وقولُهُم: لَقِيتُه مُغَيْرِبَانَ الشَّمْسِ صَغَّروهُ على غَيْر مُكَبَّرِه كأَنَّهم صَغَّرُوا مَغْرِبَاناً والجَمْع مُغَيْرِبانَاتٌ، كَمَا قَالُوا: مَفارِقُ الرَّأْس كأَنَّهم جعَلُوا ذَلِك الحَيِّز أَجزاءً كُلَّما تَصَوَّبَت الشمسُ ذَهب مِنْهَا جُزْءٌ فجَمَعُوه على ذَلِك.
وَفِي الحَديثِ أَي إِلَى وَقْت مَغِيبهَا.
وَفِي حَدِيث أَبي سعيد .
قِبَل وَبِه فَسَّر بعضُهُم قولَ سَاعِدة بْن جُؤَيَّة فِي وَصْف السَّحَاب، المُتَقدِّم ذكره.
وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {زَيْتُونَةٍ لَاّ شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ} .
الغَرْبِيّ: ، وَقد تَقَدَّم عَن أَبِي حَنِيفَة أَنَّه الغُرَابِيّ.
الغُرَابِيُّ الغَرْبيُّ: ، نَقله الصَّاغَانِيّ.
الغَرْبِيُّ: ، بمُعْجَمَات كأَمِير ، قَالَ أَبو حَنِيفة: الغَرْبيّ يُتَّخَذُ من الرُّطَبِ وَحْدَه، وَلَا يَزَالُ شَارِبُه مُتماسِكاً مَا لم يُصِبْه الرِّيحُ، فإِذا بَرَزَ إِلَى الْهَوَاء وأَصَابَه الرِّيحُ ذَهَب عَقْلُهُ، ولذلِكَ قَالَ بَعْضُ شُرَّابه:إِن لم يَكُن غربِيُّكُم جَيِّداًفنَحْنُ بِاللهِ وبِالرِّيحِ الغُرُبُ: غُيُوبُ الشَّمْس.
وغٍ رَبَت الشَّمْسُ تغرُب غُروباً ومِغَيْرِبَاناً: غَابَتْ فِي المَغْرِب، وَكَذَلِكَ النجمُ، أَي مُشَدَّداً، وغَرَب الوحشُ: عابَ فِي كِناسِه، من الأَسَاس، غَرَبَ بالشبَت فِي هَذِه الثّلاثة أيْ رِجْلِ الغُرَاب بخِلَاف الشَّبَت، هُوَ تَقْرِيبًا، ثمَّ ذكر خَوَاصَّها فَقَالَ: حَالَة كَونه المَنْزُوع الرَّغُوَةِ مَشْهُور مَادَّة كَذَا وهما مُحَرَّكتان أَيضاً من المَعْرُوف بعُودِ القَرْح شَرط أَن صَيْف حَالَةَ كَونه والبَهقة.
وَزَاد الصاغَانيّ: وأَصلها إِذَا طُبِخ نَفَع من الإِسْهَال، وهذَا الذِي ذَكَرَه المُؤَلِّف هُنَا مَذْكُورٌ فِي التَّذكرة وغَيْرِها من كُتُبِ الطّبّ، مشْهُورٌ عِندَهُم، وإِنما ذَكَرها لغَرابَتِها، ولِمَا فِيها من هذِه الخَاصِّيَّة العَجِيبَة، فأَحبّ أَن لَا يُخْلِيَ كتَابه من فَائِدة؛
لأَنه القَامُوس المُحِيط وَالله أَعْلَم.
من الْمجَاز، يُقَال: إِذَا وَكَذَلِكَ أُصِرَّ، وَقيل: إِذا ضَاقَ على الإِنْسَان مَعَاشُه قَالَا إِذا رِجْلُ الغُرَاب عليَّ صُرَّتْذكرتُكَ فاطْمأَنَّ بيَ الضَّمِيرُوَقَالَ الكُمَيْتُ:صَرَّ رِجْلَ الغُرابِ مُلْكُكَ فِي النَّاسِ على مَنْ أَرادَ فِيه الفُجُورَا أَي بالضَّم: هَكَذَا، وصَوَابه: تَمْر بِالْمُثَنَّاةِ الفَوْقيَّة.
وَقَالَ أَبُو حنِيفَة: هُوَ ضرب من التَّمْر.
الغُرَابِيُّ: فِي جَبلٍ عَالٍ فِي وسَط البحْرِ، وَكَانَت فِيهَا شَجَرَة تُسَمَّى ذَات الأَنْوَار، عُبِدَت فِي الجَاهِلِيّة، وَهُو من فُتُوح سَيِّدِنَا عَلِيّ رَضِي الله عَنهُ.
هَكَذَا فِي النُّسَخ، وَفِي بَعْض: وحِصْن، و: ع، بطرِيق اليمنِ، وَفِي أُخرى: فِي رُمَيْلَةِ مصر.
وَقَالَ الحَافظ: فِي رَمْلِ مِصْر، والصَواب هِيَ الأُولَى.
الغَرْبُ: قَالَ لَبِيد:غَرْبُ المَصَبَّةِ مَحْمُودٌ مَصَارِعُهلاهِي النَّهَارِ لسَيْرِ اللَّيْل مُحْتَقِرُأَرادَ بقَوْله: غَرْبُ المَصْبَّة أَنَّه جَوادٌ وَاسِعُ الخَيْرِ والعَطاءِ.
عِنْد المَصَبَّة، أَي عِنْد إِعْطاءِ المَال يُكْثِرُهُ كَمَا يُصَبُّ المَاءُ:وَيُقَال: فَرَسٌ غَرْبٌ، أَي مُتَرامٍ بنَفْسِه مُتَتابِعٌ فِي حُضْرِه، لَا يُنْزِعُ حَتى يَبْعَدَ بِفارِسِه.
الغَرْبَانِ: ، وللعيْن غَرْبَانِ.
الغَرْبُ: ، بالفَتْح.
ونَوًى غَرْبَة: بَعِيدَة.
وغَرْبَةُ النَّوى: بُعْدُهَا.
قَالَ الشَّاعِر:وَشَطَّ وَلْيُ النَّوَى إِنَّ النَّوَى قُذُفٌتَيَّاحَةٌ غَرْبَةٌ بِالدَّارِ أَحْيانَاتَأْتِيَه فِي سَفَرك.
ودَارُهُم غَرْبَة: نَائية.
قَالَ سَاعِدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ يَصِفُ سَحَاباً:ثمَّ انْتَهَى بَصَرِي وأَصْبَحَ جَالساًمِنْه لنَجْد طائقٌ مُتَغَرِّبُوَقيل: مُتَغَرِّبٌ هُنَا: أَتَى منْ قِبَل المَغْرِب.
فَظهر بِمَا ذَكَرْنَا أَنَّ المُؤَلِّف ذَكَرَ لِلْغَرْب أَرْبعَةً وَعِشْرِين مَعْنًى؛
وَهُوَ: المَغْرِب، والذَّهَابُ، والتّنَحِّي، وأَوَّلُ لشَّيْء، وحَدُّه، الحِدَّةُ والنَّشَاطُ، والتَّمَادِي، والرَّاوِيَةُ، والدَّلْوُ، والعِرْقُ، والدَّمْعُ، ومسِيلُه وانْهِمَالُه، والفَيْضَة، والبَثْرَةُ، والوَرَمُ، وكَثْرَةُ الرِّيق، والبَلَلُ، والمَنْقَع، والشَّجَرَةُ، ويومُ السَّقْيِ، والفَرَسُ، ومُقْدِمُ العَيْن والنَّوَى.
اقْتَصَرَ مِنْهَا فِي الأَسَاسِ على التِّسْعَة، والبَقِيَّةُ فِي المُحْكَمِ والتَّهْذِيبِ والنِّهايَةِ.
وَمِمَّا يُسْتدرَك على المُؤَلِّف من مَعَانِيه.
الغَرْبُ: السَّيْفُ القَاطِعُ الحَدِيدُ.
قَالَ:غَرْباً سَرِيعاً فِي العِظَامِ الخُرْسِوالغَرْبُ: اللِّسَانُ الذَّلِيقُ الحَدِيدُ، الفَرسِ والبَعير: حَرْفَا الوَرِكَيْن الأَيْسرِ والأَيمنِ اللَّذَانِ فَوق الذَّنَب حَيْثُ الْتَقَى رَأْسا الوَرِك اليُمْنَى واليُسْرى والجَمْعُ غِرْبَانٌ.
قَالَ الرَّاجزُ:يَا عَجَبا للعجَبِ العُجابِخَمْسَةُ غرْبانٍ عَلَى غُرَابِوَقَالَ ذُو الرُّمَّة:وقَرَّبْنَ بالزُّرْقِ الجَمائِلَ بَعْدَمَاتَقَوَّبَ عَن غرْبَانٍ أَوْراكِها الخَطْرُأَراد تَقَوَّبَت غِربانُهَا عَن الخَطْرِ فقَلَبه، لأَنَّ المَعْنَى معروفٌ، كقَوْلك: لَا يدخُلُ الخاتَمُ فِي إِصْبعِي، أَي لَا يدْخُل إِصْبَعي فِي خَاتَمي.
وَقيل: الغِرْبَانُ: أَوراكُ الإِبِل أَنْفُسِها، أَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرابِيّ:سأَرْفَعُ قولا للحُصَيْن ومُنْذِرٍتَطِيرُ بِهِ الغرْبَانُ شَطْرَ المَوَاسِمِقَالَ: الغرْبانُ هُنَا أَوراكُ الإِبِل.
أَي تَحْمِلُه الرُّوَاةُ إِلى المَوَاسِم، والغِرْبَانُ: غِربَانُ الإِبِلِ.
والغُرَابَانِ: طَرَفَا الوَرِك اللَّذَانِ يكُونَان خَلْف القَطَاةِ، وَالْمعْنَى أَنَّ هَذَا الشِّعرَ يُذهَبُ بِهِ على الإِبل إِلَى المَوَاسِم، وَلَيْسَ يُريدُ بالغِرْبانِ غيرَ مَا ذكرْنا.
وهَذَا كَما قَالَ الآخر:وإِنَّ عِتَاقَ العِيسِ سَوْفَ يزُورُكُمثَنَاءٌ على أَعْجَازِهِنّ مُعَلَّقُفلَيْسَ يُرِيدُ الأَعْجازَ دُونَ الصُّدُورِ.
والغُرَابُ: حَدُّ الوَرك الَّذِي يَلِي الظْهرَ، كَذا فِي لِسَان الْعَرَب.
شَدِيد وَلَا ينْحَلّ.
مَذْكُورَة فِي التّذْكرة لَا وَغَيرهَا من كتب الطّبّ، وَهِي الَّتِي تُسَمَّى بالبَرْبَرِيّةِ) أَي لِسَانِ البَرْبَر: الجِيلِ المَعْرُوف بالكَسْر وَهُوَ محركة وبِكَسْرِ الاوَّل وسُكُون الثَّاني ، بالضَّم فتشديد أَي شَبِيه بْنِ أَعْصُر، على التَّشْبِيه بالغُرَاب من الطَّيْر.
وَفرس آخر للبَرَاء بْنِ قَيْس.
الغُرَابُ من الفَأْسِ: حَدّهَا) .
قَالَ الشَّمَّاخُ يَصِف رَجُلاً قَطَع نَبْعَةً:فأَنحَى عَلَيْهَا ذَاتَ حَدَ غُرَابُهاعَدُوٌّ لأَوْسَاطِ الغِضاهِ مُشَارِزُ الغُرَابُ: ، مأْخوذٌ من المُغرَب وَهُوَ الصُّبْح لبياضهما.
الغُرَابُ: أَبِي عَبْدِ اللهِ المُحَدِّث عَن غنم البرجيّ وَعنهُ على ابْن بوزندان.
الغُراب: ، قَالَ أَوْسٌ:فمُنْدَفَعُ الغُلَّان غُلَّانِ مُنْشِدٍفنَعْفُ الغُرَاب خُطْبُه فَأَسَاوِدُهْ الغُرَابُ: آخر وَفِي نُسْخَة: شَامي أَي على طَرِيقِ الشَّام كَذَا فِي النِّهاية فِي تَرْجَمَة .
الغُرَابُ: .
يُقَال: شَاب غُرَابُه، أَي شَعَرُ قَذَالِه.
وطار غُرَابُ فُلَان، إِذا شَابَ.
نَقله الصَّاغَانِيّ.
الغُرَابُ بالمُوَحَّدَة كأَمِير: الأَسْوَدُ، جِمْعُهَا غِرْبَان.
قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِم:رَأَى دُرَّةً بيضاءَ يَحْفل لَوْنَهاسُخَامٌ كغِرْبَان البَرِيرِ مُقَصَّبُيَعْنِي بِهِ النَّضِجَ من ثَمَر الأَرَاك، ومَعْنَى، يَحْفِل لَوْنَها: يَجْلُوه، والسُّخَام: كُلُّ شَيء لَيِّنٍ من صُوفٍ أَو قُطْن أَو غَيْرِهما، وأَرَادَ بِهِ شَعَرها، والمُقَصَّبُ: المُجَعَّدُ.
هما: اللَّذَان يْن وَقيل: هما رُءوسُ الورِكَيْن وأَعَالي فُرُوعهما، هما .
والغُرَابَانِ من و) الغَرْبَ: تَكُونُ تُغِذُّ وَلَا تَرْقَأُ.
غَرِبت العَيْنِ غٍ رَباً وَهُوَ .
الغَرْب: فِي الفَمِ وَجمعه غُروب: الغَرْبُ فِي السِّنّ أَي مَنْقَعُ رِيقِه، وَقيل: طَرَفُه وحِدَّتُه ومَاؤُه.
قَالَ عَنْتَرَة:إِذ تَسْتَبِيكَ بذِي غُرُوبٍ وَاضِحٍعَذْبٍ مُقَبَّلُه لَذِيذِ المَطْعَمِ الغَرْبُ: خَضراءُ بالتَّخْفيفِ، وَهِي الَّتِي يُعمَل مِنْهَا كالمُحَيْل الَّذِي تُهنأُ بِهِ الإِبِل، واحِدَتُه غَرْبة، قَالَه ابْن سِيده.
والُحَيْل هُوَ القَطِرَانُ، حِجَازِيَّه، كَذَا فِي التَّهْذِيب.
وَقَالَ أَيضاً: الأَبْهَلُ هُوَ الغَرْبُ، لأَن القَطِرانَ يُسْتَخْرجُ مِنْهُ الحَدِيث .
لم يَذْكُره أَهلُ الغَرِيب، فلِغرَابَته ذَكرَ هُنَا.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: وَقيل: أَراد بهم أَهلَ الشَّام؛
لأَنهم غَرْبُ الحجَازِ.
وَقيل: أَراد بِه الحِدَّة والشَّوْكَةَ، يُرِيد أَهلَ الحجازِ.
وَقَالَ ابْن المَدَائِنِيّ: الغَرْبُ هُنَا الدَّلْوُ، وأَراد بهم العَرَبَ لأَنَّهم أَصحابُها وهم يَسْتَقُونَ بهَا.
قَالَ شَيْخُنَا: ورجَّح عِياضٌ فِي الشِّفاء وَغَيْرُه من أَهْلِ الغَرِيب على الحَقِيقَةِ، وأَيَّده بأَنَّ الدارَقُطْنِي رَوَاهُ بِزِيادة.
المِيمِ، وَهُوَ لَا يَحْتَمِل غيرَه، وَفِيه كَلَامٌ فِي شُرُوحِ الشِّفاءِ.
الغَرْبُ: .
نَقله الأَزْهَرِيُّ عَن اللَّيْث قَالَ:فِي يَومِ غَرْب ومَاءُ البِئْر مُشْتَرَكٌوأَراد بقَوْله فِي يَوْم غَرْبٍ أَي فِي يوْم يُسْتَقَى بِهِ على السَّانِيَة، قَالَ: وَمِنْه قَوْلُ لَبِيد:فصَرَفْتُ قَصْراً والشُّؤُونُ كأَنَّهَا) ، غَرْبٌ تَخُبُّ بِهِ القَلُوصُ هَزِيمُوفَسَّره اللَّيْثُ بالدَّلْوِ الكبِيرة، وَقد تَقَدَّم.
والسَّيْلُ شَرْق) أَرَادَ أَنَّ أَكثَرَ السحابِ يَنْشَأُ من غَرْبِ القِبْلة والعيْن هُنَاكَ.
تَقولُ العربُ مُطِرْنَا بالعَيْن، إِذَا كَان السحابُ ناشِئاً من قِبْلَة العِرَاقِ، وقولُه: والسيلُ شَرْقٌ يُرِيد أنَّه يَنْحَطُّ مِن نَاحِية المَشْرِق لأَن نَاحِية المَشْرِق عَالِيَة ونَاحِيَةَ المغْرِب مُنْحَطَّة، قَالَ ذَلِك القُتَيْبِيّ، قَالَ ابنُ الأَثِير: وَلَعَلَّه شيءٌ يختَصُّ بِتِلْكَ الأَرْض الَّتِي كَانَ الخِصَام فِيهَا.
وَفِي المُسْتَقْصَى والأَسَاس ولِسَانِ العرَبِ .
قَالَ ابنُ الأَثِير: هُوَ قَول الحجَّاج، ضربَه مَثَلاً لنَفْسِه مَعَ رَعِيَّته يُهدِّدُهم، وذلِكَ أَن الإِبِلَ إِذَا ورَدَتِ الْمَاءَ فَدخل فِيهَا غَرِيبَةٌ من غَيْرِهَا ضُرِبتْ وطُرِدت حَتَّى تَخْرُج عَنْها، وَهُوَ مجَاز.
وَفِي الأَسَاسِ: وَمن المَجَاز: أَرض لَا يَطِيرُ غُرابُها أَي كَثِيرَةُ المَاءِ والخِصْبِ.
وازْجُرْ عَنْكَ غَرَائِبَ الجَهْل، وطَار غُرَابُه، إِذَا شَابَ.
وَمِمَّا استدْرَكَه شيخُنَا رَحِمَ اللهُ:من الأَمْثَال قَالُوا: هُوَ غَرِيب بن عِمْليق بْنِ لَاوذ بْن سَام بن نُوح عَلَيْهِ السَّلَام، وَكَانَ مُبَذِّراً للمَال، قَالَه الميدَانيّ فِي مَجْمَع الأَمْثَالِ.
وَقيل فِي هذَا المَثَل غيرُ ذَلِكَ، راجِعُه فِي كُتُب الأَمْثَالِ.٣ - والغُرْبَة بالضَّمِّ: بيَاضٌ صِرْفٌ، كَمَا أَنَّ الحُلْبَةَ سَوَادٌ صِرْفٌ.
والغَرَيبُ من الْكَلَام: العَمِيقُ الغَامِضُ.
والغَرِيبُ فرسُ زَيْدِ الفَوَارِس.
وأَغرَبَ السَّاقِي، إِذَا أَكْثَر الغَرْب، أَي مَا حَوْلَ الحَوْضِ من المَاءِ والطِّين.
والغَرْبِيُّ: الغَرِيبُ.
والمَغَاربُ: السُّودَانُ، والمغَارِبُ: الحُمْرَانُ.
ضِدٌّ.
وأَسوَدُ غُرَابِيٌّ، مِثْلُ غِرْبِيب.
وإِذَا نَعَتُوا أَرضاً بالخِصْب قَالُوا: وقَعَ فِي أَرْضٍ لَا يَطِيرُ غُرَابُهَا.
ويقُولُون: وَجَد تَمْرَةَ الغُرَاب، وَذَلِكَ أَنَّه يتْبَعُ أَجْوَدَ التَّمْرِ فيَنْتَقِيه.
وَلَا أُمَ وَلَا حَيَ ولَا مَكَانٍ وَلَا عَرَّفَه ابنُ الأَعْرَابيّ بأَكْثَرَ مِنْ هذَا.
يُقَال: غَرَّبَ القومُ: ذَهَبُوا فِي المَغْرِبِ.
وأَغْرَبُوا: أَتَوا الغَرْبَ.
الإِغْرَابُ: .
يُقَال: أَغربَ الرجلُ إِذَا جَاءَ بشْيءٍ غَرِيبٍ، وَلَا يَخْفَى مَا فِي كَلَام المُصَنِّف من حُسْنِ السبك.
وَفِي الأَسَاس: يُقَال: تَكَلَّمَ فأَغْرَبَ: جاءَ بغَرِيبِ الْكَلَام ونَوَادِرِه، وَفُلَان يُغرِبُ كلامَه ويُغْرِبُ فِيه.
أَغْرَبَ القَوْمُ: انْتَوَوْا.
وأَغْربَ فِي الأَرْضِ إِذَا أَمْعنَ فِيها، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:فَراحَ مُنْصَلِتاً يحْدُو حَلَائِلَهأَدْنَى تَقَاذُفِهِ التَّغْرِيبُ والخَبَبُوغَرَّبت الكلابُ: أَمعَنَت فِي طَلَب الصَّيْد.
ويُقَالُ للرَّجُل: يَا هَذَا غَرِّب شَرِّق، ومثِل فِي الأَساس الإِغْرَاب فَدُونَكَها لَا زِلْتَ تَسْمُو إِلَى العُلَامَدَى الدَّهْر مَا صَبٌّ سَقَى الدَّارَ غَربُهُفيضة من دمع.
فَزَادَ على المُصَنِّف فِيمَا أَورده: عَرَق الجَبِين، والنَّوم، وأَعْلَى المَاء، والجَرْي، فَصَارَ المجمُوعُ أَربعةً وثَلَاثِين مَعْنًى للفْظ الغَرْب، فافْهَم ذَلِك وَالله أَعْلم.
الغُرْبُ.
بالضَّمِّ أَيْضاً ، والتَّغَرُّب أَيضاً البُعْدُ، تَقُولُ مِنْهُ: تَغرَّب واغْتَرَبَ.
الغَرَبُ: يُسوَّى مِنْهُ الأَقْدَاحُ البِيضُ، كَذَا فِي التَّهْذِيب.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ ضَرْب من الشَّجَر، واحِدَته غَرَبَةٌ، وأَنْشَدَ:عُودُك عُودُ النُّضَارِ لَا الغَرَبُ الغَرَبُ: قَالَ:دَعِينِي أَصْطَبِح غَرَباً فأُغْرِبْمَعَ الفِتْيَانِ إِذ صَبَحُوا ثُمُودَا الغَرَبُ: الذَّهَبُ، وقيلَ: .
قَالَ الأَعْشَى:إِذَا انْكَبَّ أَزْهَرُ بَين السُّقَاةِتَرَامَوْوا بِهِ غَرَباً أَو نُضَارَانَصَب غَرَباً على الحَال وإِن كَانَ جَوْهراً، وَقد يكُون تَمْيِيزاً.
الغَرَبُ أَي الفِضَّة قَالَ الأَعْشَى:فدَعْدَعَا سُرَّةَ الرَّكاءِ كَمَادَع ٢ عَ سَاقِي الأَعَاجِمِ الغَرَبَافِي لِسَانِ العَرَبِ، قَالَ ابنُ بَرِّي هَذَا البَيْتُ لِلَبِيدٍ ولَيْسَ للأَعْشَى كَمَا زَعَم الجَوْهَرِي، والرَّكاءُ بفَتْح الرَّاء: مَوْضِع قَالَ: ومِنَ النَّاس من يكْسر الرَّاءَ والفَتْحُ أَصحُّ، ومَعْنَى دَعْدَعَ: ملأَ، وصفَ مَاءَيْن التَقَيَا من السَّيْل فملآ سخَّةَ الرَّكاء، كَمَا ملأَ ساقي الأَعاجم قَدَحَ الغَرَب خَمْراً.
قَالَ: وأَمَّا بيتُ الأَعْشَى الَّذِي وقَعَ فِيهِ الغًرَب بِمَعْنى الفِضَّة، فَهُوَ الَّذِي أَتْبَعْتُهم طَرْفي وَقد أَزْمعُواودَمْعُ عينيّ كفَيْضِ الغُرُوبْبَانُوا فِيهِم طفْلَةٌ حُرَّةٌتفتَرُّ عَن مِثْل أَقَاحِي الغُرُوبْالأَوّلُ غروبُ الشَّمْسِ.
والثَّانِي: الدِّلاءُ العَظِيمَةُ.
والثَّالِثُ: الوَهْدَةُ المُنْخَفِضَةُ.
فكمل بذلك ثَلَاثُونَ.
ثمَّ إِنّي وَجَدْتُ فِي شرح البَدِيعِيَّة لبَدِيع زَمَانِه عَلِيِّ بْنِ تَاج الدِّين القلعيّ المَكّيّ رَحِمه اللهُ تَعالى قَالَ مَا نَصُّه فِي سَانِحَات دُمَى القَصْر للعَلَّامَة دَرْوِيش أَفندي الطَّالُوِي رَحِمَه اللهُ: كَتَب إِليّ الأَخ الفَاضِل دَاوود بْن عُبَيْد خَلِيفَة نَزِيل دِمَشْق عَن بعض الْمدَارِس فِي لفظ مُشْتَرك الغرب طَالِباً مِنْي أَنْ أَنْسُج على مِنْوَالِهَا وأَحذُوَ على أَمثالها وَهِي:لقد ضَاءَ وجهُ الكَوْنِ وانْسلَّ غَرْبُهُفَلَمْ يَدْرِ أَيْمَا شرقُه ثمَّ غَرْبُهُوسائِل وَصْلٍ مِنْهُ لَمَّا رأَى الجَفَابِمَا قَدْ جَرَى من بعده سَالَ غَرْبُهُيَمُرُّ عَلَيْهِ الحَتْفُ فِي كُلِّ ساعَةٍولكنْ بِحُجْبِ السُّقْم يُمنَعُ غَرْبُهُتَدَلَّى إِليه عِنْدَمَا لَاح فَقْدُهبثَغْرٍ شَنِيبٍ قد رَوَى الغلَّ غربُهُفكتبتُ إِليه هَذِه الأَبيات التِي هِيَ لَا شَرْقِيَّة وَلَا غَرْبِيَّة، وَهِي:أَمِنْ رَسْم دَارٍ كَاد يُشْجِيك غَربُهُنَزَحْتَ ركيّ الدَّمْع إِذْ سَالَ غَرْبُهُعرق الجبين:عَفا آيَةُ نَشْرُ الجَنُوبِ مَعَ الصَّبَاوكُلُّ هَزِيم الوَدْقِ قد سَال غَربُهالدَّلْو:بِهِ النَّوْء عَفَّى سطْرَه فكأَنَّههِلالٌ خِلالَ الدَارِ يَجْلوه غَرْبُهُمَحل الْغُرُوب: أَبو بكر البطَلْيوسِيّ .
شُبِّهُوا بالأَغْربة فِي لَونهم.
زَاد شيخُنا وكلُّهم سَرى إِليهم السوَاد من أُمَّهاتهم، أَي قَبْلَ الإِسلام: أَبُو الفَوَارِس ابنُ شَدَّاد بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ قُرَادٍ المَخْزُوميُّ ثمَّ العَبْسِيّ وَيُقَال لَهُ عَنْتَرَة بنُ زَبِيبَةَ؛
وَهِي أَمَةٌ سوداءُ كغُرَاب ابنُ عُمَيْر بْنِ الحَارِثِ بْنِ الثَّرِيد السُّلمى بِالضَّمِّ وَهِي جاريَةٌ سوداءُ سباها الحَارِثُ ووَهَبَها لابنِه عُميْر، فولَدَت لَهُ خُفَافاً، قَالَ شيخُنا؛
وصَرَّحُوا أَنه مُضَرمٌ.
وَقَالَ ابْن الكَلْبِيُّ: شَهِد الفَتْح.
وَقَالَ غيرُه: شَهِد حُنَيناً وعاش إِلى زَمَن سيّدِنا عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِي اللهُ عَنهُ.
وترجمته فِي الإِصَابة والمُعْجَم.
السّلَمِيُّ أَيضاً المَقانب كهُمَزَة وَهِيَ أُمّه.
عَدَّاء بَالِغ: يُقَال: أَعْدَى من السُّلَيْك، وسيأْتي: أَي هِشَاماً هَذَا .
قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: وأَظُنّه قَد وَلِيَ الصائِفَة وَبَعْضَ الكُوَر.
قَالَ شيخُنا: ظاهِرُه أَنه وحدَه مُخَضْرَمٌ وَسبق أَنَّهُم عَدُّوا خُفَافاً مُخَضْرَماً.
ثمَّ إِنَّ هذِه الأَرْبَعَةَ اقْتَصَرَ عَلَيْهِم أَبُو مَنْصُور الثَّعَالِبِيُّ فِي ثمار الْقُلُوب، وزَادَ فِي التَّهْذِيبِ والمُحْكَم ولسان الْعَرَب.
أَغْرِبَةُ العَرَب بالمُعْجَمَة وَالزَّاي بْنِ الحُبَاب السُّلَمِيّ المُتَقَدِّم ذكرُه.
كشَدَّادٍ التَّغْلَبِيّ.
البَاهِلِيّ.
المَازِنيّ.
لقب ثَابِت بْنِ جابِر بْنِ مُضَر بنِ نزَار، وسَيَأْتِي.
: اسمُ شَاعِر من الأَزْد من العَدَّائين.
قَالَ ابْن سَيّده: كُلُّ ذَلِك عَن ابْن الأَعْرَابيّ غَيْرَ أَن حَاجِزاً (غَيْر مَنْسُوب (إِلى أَبٍ المُغْرَبُ: فِي الصّحاح: المُغْرَبُ: من كُلّ شَيْء.
قَالَ الشَّاعِرُ:شَريجَان مِنْ لَوْنَيْنِ خِلْطَانِ مِنْهُمَاسَوَادٌ ومِنْهُ وَاضِحُ اللَّوْنِ مُغْرَبُوَعَن ابْن الأَعْرَابِيّ: الغُرْبَةُ: بياضٌ صِرْفٌ.
والمُغْرَبُ مِنَ الإِبِل: الَّذِي تَبْيَضُّ أَشْفارُ عَيْنَيه وحَدَقَتَاه وهُلْبُه وكُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ.
وَقَالَ غيرُه المُغْرَب من الخَيْلِ: الَّذِي تَتَّسع غُرَّتُه فِي وَجْهه حتَّى تُجَاوِزَ عَيْنَيْهِ.
وَيُقَال: عَيْنٌ مُغْرَبَةٌ أَي زَرْقَاءُ بيْضَاءُ الأَشْفَارِ والمَحَاجِر فإِذَا ابيضَّت الحَدَقَة فَهُوَ أَشَدُّ الإِغْرَاب.
: ضَرْبٌ من العِنَب بالطَّائِف شَدِيدُ السَّوَادِ وَهُوَ وأَرَقِّه وأَشَدِّه سَوَاداً فِي الحَدِيث: هُوَ الشَّدِيد السَّواد، وجَمْعُه غَرَابِيبُ.
أَراد الَّذِي لَا يَشِيبُ وَقيل: أَرادَ الَّذِي يُقَال: أَي شَدِيدُ السَّواد.
إِذَا قُلْتَ: نَّ من غَرَابِيب وَهُوَ عِبَارَةُ ابْن مَنْظُور.
قَالَ شَيْخُنَا نَقْلاً عَن السُّهَيْلِيّ: وظاهرُه أَنَّ تَوْكِيدَ غَيْرِ الأَلْوان يتَقَدَّم، وَلَا قَائِلَ بِه من أَهْلِ العَرَبِيَّة: وَقَالَ الهَرَوِيّ: أَي وَمن الجِبَال غَرَابِيبُ سُودُ وَهِي الْجدر ذَوَات الصُّخُورِ السُّود.
الرَّجُلُ أَي من مَرَضٍ أَو غَيْرِه، عَن الأَصْمَعِيّ: أُغْرِب وأُغْرِب بِهِ: ، كَمَا فِي التَّكْمِلَة.
أُغْرِب وأَخذَت عَيْنَيْه وابيَضَّت الأَشْفَارُ، وَكَذَلِكَ إِذَا ابيَضَّت من الزَّرَق أَيْضاً، وَقد تقدَّم بَيَان الإِغْرَاب فِي الخَيْل.
الغَرِيبُ) .
ورجلٌ وولّت نجومُ اللَّيْل صَرْعَى كأَنَّماأُرِيقَ عليهَا من فَم الكأْسِ غَربُهُفيض:وأَقبَل جيشُ الصُّبْح يُغْمِد سيفَهبنَحْرِ الدُّجَى والليلُ يركُضُ غربُهُفرس يجْرِي:وزَمْزم فَوق الأَيْكِ قُمْرِيُّ بانَةٍبروضٍ كَفَاه عَن نَدَى السُّحْب غَربُهُيَوْم السَّقْي:فهَبَّ يُدِيرُ الرَاحَ بدرٌ يَزِينُهإِذَا قامَ يجلُوه على الشّرب غَربُهُالنشاط:من الرِّيم خُوطِيّ القَوَامِ بثَغْرِهوسَلْسَال راحٍ يُبْرِيءُ السُّقْمَ غَربُهُسيلان الرِّيق:بِخَدَ أَسِيلٍ يَجْرَحُ اللُّبَّ خَدُّهوطَرْفٍ كَحِيل ينفُثُ السِّحْرَ غَرْبُهُمُؤْخِر الْعين:يُرِيكَ شَبِيهَ الدُّرِّ مِنْهُ مُنَضَّداًكمَنْطِق داوُودٍ إِذا صَالَ غَرْبُهُاللِّسَان:فَتى قد كَسَاه الفضلُ ثَوْبَ مَهَابَةٍلَهَا خَصْمُه قد نَسَّ بالفَم غَرْبُهُالرِّيق:إِلَيْكَ أَتَتْ تَفْلِي الفَلَا بَدَوِيَّةٌوَلم يُنضِهَا طُولُ المسِير وغَرْبُهُالْبعد:أَرقّ من الصَّهْبَاءِ فاعْجبْ نَسِيمُهاوأَعْذَبُ من ثَغْرٍ حَوَى الشَّهْدَ غربُهُمُنْقَطع الرِّيق:إِذا مَا جَرَت فِي حَلْبَةِ الشِّعْرِ لم يَكُ الكُميْت يُدَانِيها وإِن زَادَ غَرْبُهُالجري:وَلَو عَرَضَتْ يَوْمًا لغَيْلانَ لم يَكُنْبأَطْلالِ مَيَ يُغْرِق الجفْنَ غربُهُانهلال الدمع: وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ.
شَأْوٌ مُغَرِّب بكَسْرِ الرَّاءِ وفَتْحِهَا أَي بَعِيدٌ، قَالَ الكُمَيْتِ:أَعَهْدَك مِن أْولَى الشِّبِيبَة تَطْلُبُعلى دُبُرٍ هَيْهَاتَ شَأْوٌ مُغَرِّبُوَقَالُوا: أَي هَل من خَبَر جَاءَ من بُعْدٍ.
وَقيل: إِنَّمَا هُو من مُغَرَّبَة خَبَر.
وَقَالَ يَعْقُوب: إِنمَا هُوَ هَلْ جَاءَتْكَ مُغَرِّبَة خبر، يَعْنِي الخَبَرَ الذِي يَطْرَأُ عَلَيْكَ من بَلَد سِوَى بَلَدك.
وَقَالَ ثَعْلَب: مَا عنْدَه من مُغَرِّبَة خَبَر، تَسْتَفْهِمه أَو تَنْفى ذَلك عَنهُ، أَي طَرِيفَةٌ.
وَفِي حَدِيث عُمَرَ رَضي الله عَنْه أَنَّه قَالَ لِرَجُلٍ قَدِم عَلَيْهِ من بَعْض الأَطْرَاف: أَي هَل من خَبَرٍ جَديدٍ جَاءَ من بَلَد بَعيد.
قَالَ أَبو عُبَيْد: يُقَال بكَسْر الرَّاءِ وفَتْحِهَا مَعَ الإِضَافَة فِيهِمَا.
قَالَهَا الأُمَويُّ بالفَتْح، وأَصلُه من الغَرْب وَهُوَ البُعْد، وَمِنْه قِيل: دَارُ فُلَان غَرْبَة، والخَبَر المُغْرِبُ: الَّذِي جَاءَ غَرِيباً حَادِثاً طَريفاً.
وأَغربَ الرجُلُ.
صَار غَرِيباً، حَكَاهُ أَبو نَصْر.
وقِدْحٌ غَرِيب: لَيْسَ من الشَّجَر الَّتِي سائِرُ القِدَاح مِنْهَا، وعَيْنٌ غَرْبَةٌ: بَعِيدَةُ المَطْرَحِ، وإِنَّه لغَرْبُ العَيْنِ: بَعِيدُ مَطْرَح العَيْن، والأُنْثَى غَرْبَةُ العَيْن، وإِيَّاهَا عَنَى الطِّرِمَّاحُ بقَوْلِه:ذَاكَ أَمْ حَقْباءُ بَيْدَانَةٌغَرْبَةُ العَيْنِ جَهَادُ المَسَامْوَقَالَ الأَزْهَرِيّ: وكُلُّ مَا وَارَاكَ وستَرك فَهُوَ مُغْرِبٌ، وَقَالَ سَاعدَة الهُذَلِيّ:مُوَكَّلٌ بِشُدُوف الصَّوْم يُبْصرُها) ، من المغَارِب مخْطوفُ الحَشَازَرِمُوكُنُسُ الوحْشِ: مغَارِبُها، لاسْتِتَارِهَا بهَا.
وأُغْرِبَ الرجلُ: وُلِد لَهُ وَلَدٌ أَبيضُ.
وَفِي حَدِيث ابْن عبَّاس، اخْتُصِم إِلَيْه فِي مَسِيل المطَر فَقَالَ: (المطَر غَرْب، وقَفْتُ بِهِ صَحْبِي أُسائِلُ رَسْمهعلى مِثْلِها والجَفْنُ يَذْرِف غَرْبُهُالدمع:على طَلَلٍ يَحْكِي وُقُوفاً برَسْمِهبحاجة صَبَ طالَ بالدَّارِ غَرْبُهُالتمادى:أَقُولُ وَقد أَرْسَى العَنَا بعِرَاصِهوأَتْرفَ أَهليه البِعادُ وغرْبُهُالنّوم:سَقَى ربعَك المعهودَ رَيْعَانُ عارضٍيَسُحُّ على سُحْم الأَثَافِيّ غَربُهُالراوية:وليل كيوْمِ البَيْن مُلْقٍ رِوَاقَهعليَّ وَقد حَلَّى الكواكبَ غربُهُأَول الشَّيْء:أُراعِي بِهِ زُهْرَ النُّجُوم سَوابحاًببَحْرٍ من الظَّلماءِ قد جَاشَ غَرْبُهُأَعلى المَاء:يُرَاقِب طَرْفي السَّابِحَاتِ كأَنَّمالِطُولِ دَوَامٍ نِيطَ بالشُّهْب غَرْبُهُمُقْدِم الْعين:كأَنَّ جَنَاحَيّ نَسْرِه حُصَّ مِنهماقَوَادِمُ حَتَّى مَا يُزايِل غَرْبُهُالتنحّي:ذكرْتُ بِهِ لُقْيَا الحبِيبِ وبَيْنَنَاأَهاضِيبُ أَعلامِ الحِجَازِ وغَرْبُهُشجر:فهَاجَ لِيَ التَّذْكَارُ نَارَ صَبَابَةًلَهَا الجَفْنُ أَضْحَى سائِلَ الدَّمْع غَرْبُهالمبل:إِلى أَنْ نَضَا كَفُّ الصَّباح سِلاحَهوأُغمِد من سَيْفِ المَجَرَّةِ غربُهُالْحَد: غَرِيبٌ وغُرُبٌ بِمَعْنًى، أَي لَيْسَ مِنَ القَوْم، وهُمَا غُرُبَانِ: قَالَ طَهْمَانُ بْنُ عَمْرٍ والكِلَابِيُّ:وإِنِّيَ والعَبْسِيَّ فِي أَرْضِ مَذْحِجٍغَرِيبانِ شَتَّى الدَّارِ مُخْتلِفَانِوَمَا كَانَ غَضُّ الطَّرْفِ مِنَّا سَجِيَّةًولكِنَّنَا فسي مَذْحِجٍ غرُبَانِوالغُرَباءُ: الأَبَاعِدُ.
وَعَن أَبي عَمْرو: رَجُلٌ غَرِيب وغَرِيبِيِ وشَصِيبٌ وطَارِيٌّ وإِتاوِيّ بِمَعْنًى.
وَفِي لِسَانِ العَرَب: والأُنْثَى غَرِيبَةٌ والجَمْعُ غرَائِب، قَالَ:إِذَا كوكبُ الخَرْقَاءِ لَاحَ بسُحْرَةٍسُهَيْلٌ أَذَاعَتْ غَزْلَهَا فِي الغَرَائِبِأَي فَرّقَتْه بينَهُن.
وَذَلِكَ لأَنَّ أَكثَر مَنْ تَغْزِل بالأُجْرة إِنَّمَا هِيَ غَرِيبَة.
وَفِي الحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ علَيْه وسَلَّم سُئلَ عَن الغُرَبَاءِ فَقَالَ: وَفِي آخرَ: أَي أَنّه فِي أَوَّل أَمْره كالغَرِيب الوَحيدِ الَّذي لَا أَهْلَ لَه عِنْده.
والغُرَابِيُّ والغُرُبَاتُ) كقُرُبَات كقُنْفُذٍ بِالْكَسْرِ، نِهْيُ رَاجع لِلْكُلِّ وَفِي نُسْخَة بضَمَّتَيْن؛
الثَّانِي من حُصُونِ اليَمَن، قد تقدم ذكرُه فِي أَوَّل المَادَّة، والأَوَّلُ والثَّالثُ والرَّابعُ ومَا بَعْدَهَا نَقَلَه الصَّاغَانِيّ، وضَبَطَ الرَّابع كزُبَيْر، وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي شِعْرٍ مُضَافاً إِلى ضَاحٍ، وَهُوَ وَادٍ فِي دِيَار بَنِي كِلَاب، فَتَأَمَّل.
فِي الأَسَاس: وجْهٌ كمرْآةِ الغَرِيبَة؛
لأَنَّهَا فِي غَيْر قَوْمِها فمِرآتُهَا أَبداً مَجْلُوَّة.
وَمن الْمجَاز: استِعرْ لنا وَهي ؛
سُمِّيت بينَهم وَلَا تَقَرُّ عِنْد أَصْحَابِهَا، وأَنْشَدَ بَعْضُهم: وَمِنْه قولُهُم: غَبَّ الأَذَانُ، وغَبَّ لسَّلام.
وَفِي الأَسَاس: نجْمٌ {غَابٌّ أَي ثَابِت} وأَغبَّت الحَلُوبَةُ: دَرَّت غِبًّا.
وتَقُولُ: الحُبُّ يَزِيدُ مَعَ!
الإِغْبَابِ ويَنْقُصُ مَعَ الإِكُبَابِ.
وَماءٌ غِبٌّ: بَعِيدٌ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[غثلب]: [غدب]: (الغُدْبَةُ بالضَّمِّ) أَهمَله الجَوْهَرِيّ.
وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هِيَ شَبِيهَةٌ بالغُدَّة تكُونُ وغَيْرِه.
قَالُوا: رَجُلٌ غُدُبٌّ وَهُوَ الجَافي ، كحركة.
كَصَحْراء: ، قَالَ الشَّاعِر:ظَلَّت بغَدْبَاءَ بِيَوْمٍ ذِي وَهجْ بالضَّم يأْتي ذكرهَا بِنَاء على أَنَّ النُّونَ أَصْلِيَّة.
[غرب]: قَالَ ابنُ سيدَه: خِلَافُ الشَّرْقِ وَهُوَ وقَوْلُه تَعَالى: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} أَحدُ المَغْرِبَيْنِ: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِلَيْه الشَّمْسُ فِي الصَّيْف، وَالْآخر أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ، وأَحَدُ المَشْرِقَيْن: أَقْصَى مَا تُشْرِق منْه فِي الصَّيْفِ، والآخَرُ أَقْصَى مَا تُشْرِق مِنْه فِي الشِّتَاءِ.
وَبَين المَغْرِب الأَقْصَى والمَغْرِبِ الأَدْنَى مائَةٌ وثَمَانُون مَغْرباً، وَكَذَلِكَ بَيْنَ المشْرِقَيْنِ.
وَفِي التَّهْذِيب: للشَّمْسِ مَشْرِقَانِ ومَغْرِبَانِ، فأَحَدُ مَشْرِقَيْهَا أَقْصَى المَطالِع فِي الشِّتَاء والآخَرُ أَقْصَى مَطَالِعِها فِي القَيْظِ، وكَذَلِكَ أَحَدُ مَغْرِبَيْهَا أَقْصَى المَغَارِب فِي الشِّتَاءِ وَكذَلكَ الآخَرُ.
وقولُه جَلَّ ثَنَاؤُهُ {فَلَا أُقْسِمُ بِرَبّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} جَمع؛
لأَنَّه أُرِيد أَنَّهَا تُشْرِقُ كُلَّ يَوْم من موضِع وتَغْرُب فِي مَوضِع إِلَى انْتهَاء السَّنَة.
والغُرُوبُ غُروب الشَّمْسِ.
وغَرَبَتِ الشَّمْسُ تَغْرُب، سَيَأْتِي قَرِيباً.
الغَرْبُ: بالفَتح مَصْدر ذَهب.
الغَرْبُ: عَن النَّاسِ، وَقد غَرَبَ عَنَّا يَغْرُب غَرْباً الغَرْبُ: بالضَّمِّ.
الغَرْبُ والغَرْبَةُ: .
فِي التَّهْذِيبِ: يُقَال: كُف عَنْ غَرْبك أَي حِدَّتك.
وغَرْبُ الفَرس: حِدَّتُه وَأَوَّلُ جَرْيِه.
تَقول: كَفَفْتُ مِن غَرْبِه، قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيّ:والخَيْلُ تَمْزَعُ غَرْباً فِي أَعِنَّتِهَاكالطَّيْرِ يَنْجُو مِنَ الشُّؤْبُوبِ ذِي البَرَدهَكَذَا أَنْشَدَهُ الجَوْهَريّ، قَالَ ابْنُ بَرِّيّ: صَوَابُ إِنْشَادِه بالنَّصْبِ لأَنَّه مَعْطُوفٌ على المِائة مِنْ قَوْلِه:الواهِبِ المِائَةَ الأَبْكارَ زَيَّنَهاسَعْدانُ تُوضِحَ فِي أَوْبارِها اللِّبَدوالشُّؤْبُوبُ: الدَّفْعةُ منَ المطَرِ الَّذِي يَكُون فِيهِ البَرَدُ وَقد تَقَدَّمَ، والمَزْعُ: سُرْعَةُ السَّيْر.
والسَّعْدانُ: نَبْتٌ تَسمن عِنْه الإِبلُ تَغزُر أَلبانُها ويَطِيبُ لَحْمُها.
وتُوضِحُ: مَوْضع.
واللِّبَد: مَا تَلَبَّدَ من الوبَر، الواحِدَةُ لِبْدَة، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
وَيُقَال: فِي لِسانه غَرْبٌ، أَي حِدَّةٌ، وغَرْبُ اللِّسانِ: حَدَّتُه.
وسيْفٌ غَرْبٌ، أَي قَاطعٌ حَديد.
قَالَ الشَّاعِر يَصِف سَيْفاً:غَرْباً سَرِيعاً فِي العِظَامِ الخُرْسولِسَانٌ غَرْبٌ: حَدِيدٌ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عبَّاس ذَكَر الصِّدِّيقَ فَقَالَ: وَفِي رِوَايَة .
الغَرْبُ: الحدَّةُ، وَمِنْه غَرْبُ السَّيْف، أَي كَانَت تُدَارَى حَدَّتُه وتُتَّقَى.
وَمِنْه حَدِيثُ عمر .
وَفِي حَدِيث عَائشَةَ قَالَت عَن زَيْنبَ رَضيَ اللْهُ عَنْهُمَا: وَفِي حَدِيث الحسَن: : (الغَرْبُ) قَالَ ابنُ سيدَه: خِلَافُ الشَّرْقِ وَهُوَ (المَغْرِب) وقَوْلُه تَعَالى: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} (الرَّحْمَن: ١٧) أَحدُ المَغْرِبَيْنِ: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِلَيْه الشَّمْسُ فِي الصَّيْف، وَالْآخر أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ، وأَحَدُ المَشْرِقَيْن: أَقْصَى مَا تُشْرِق منْه فِي الصَّيْفِ، والآخَرُ أَقْصَى مَا تُشْرِق مِنْه فِي الشِّتَاءِ.
وَبَين المَغْرِب الأَقْصَى والمَغْرِبِ الأَدْنَى مائَةٌ وثَمَانُون مَغْرباً، وَكَذَلِكَ بَيْنَ المشْرِقَيْنِ.
وَفِي التَّهْذِيب: للشَّمْسِ مَشْرِقَانِ ومَغْرِبَانِ، فأَحَدُ مَشْرِقَيْهَا أَقْصَى المَطالِع فِي الشِّتَاء والآخَرُ أَقْصَى مَطَالِعِها فِي القَيْظِ، وكَذَلِكَ أَحَدُ مَغْرِبَيْهَا أَقْصَى المَغَارِب فِي الشِّتَاءِ وَكذَلكَ الآخَرُ.
وقولُه جَلَّ ثَنَاؤُهُ {فَلَا أُقْسِمُ بِرَبّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} (المعارح: ٤٠) جَمع؛
لأَنَّه أُرِيد أَنَّهَا تُشْرِقُ كُلَّ يَوْم من موضِع وتَغْرُب فِيمَوضِع إِلَى انْتهَاء السَّنَة.
والغُرُوبُ غُروب الشَّمْسِ.
وغَرَبَتِ الشَّمْسُ تَغْرُب، سَيَأْتِي قَرِيباً.
(و) الغَرْبُ: (الذَّهابُ) بالفَتح مَصْدر ذَهب.
(و) الغَرْبُ: (التَّنَحِّي) عَن النَّاسِ، وَقد غَرَبَ عَنَّا يَغْرُب غَرْباً (و) الغَرْبُ: (أَوَّلُ الشَّيء وحَدُّه، كَغُرَابهِ) بالضَّمِّ.
(و) الغَرْبُ والغَرْبَةُ: (الحِدَّةُ) .
فِي التَّهْذِيبِ: يُقَال: كُف عَنْ غَرْبك أَي حِدَّتك.
وغَرْبُ الفَرس: حِدَّتُه وَأَوَّلُ جَرْيِه.
تَقول: كَفَفْتُ مِن غَرْبِه، قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيّ:والخَيْلُ تَمْزَعُ غَرْباً فِي أَعِنَّتِهَاكالطَّيْرِ يَنْجُو مِنَ الشُّؤْبُوبِ ذِي البَرَدهَكَذَا أَنْشَدَهُ الجَوْهَريّ، قَالَ ابْنُ بَرِّيّ: صَوَابُ إِنْشَادِه (والخَيْلَ) بالنَّصْبِ لأَنَّه مَعْطُوفٌ على المِائة مِنْ قَوْلِه:الواهِبِ المِائَةَ الأَبْكارَ زَيَّنَهاسَعْدانُ تُوضِحَ فِي أَوْبارِها اللِّبَدوالشُّؤْبُوبُ: الدَّفْعةُ منَ المطَرِ الَّذِي يَكُون فِيهِ البَرَدُ وَقد تَقَدَّمَ، والمَزْعُ: سُرْعَةُ السَّيْر.
والسَّعْدانُ: نَبْتٌ تَسمن عِنْه الإِبلُ تَغزُر أَلبانُها ويَطِيبُ لَحْمُها.
وتُوضِحُ: مَوْضع.
واللِّبَد: مَا تَلَبَّدَ من الوبَر، الواحِدَةُ لِبْدَة، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
وَيُقَال: فِي لِسانه غَرْبٌ، أَي حِدَّةٌ، وغَرْبُ اللِّسانِ: حَدَّتُه.
وسيْفٌ غَرْبٌ، أَي قَاطعٌ حَديد.
قَالَ الشَّاعِر يَصِف سَيْفاً:غَرْباً سَرِيعاً فِي العِظَامِ الخُرْسولِسَانٌ غَرْبٌ: حَدِيدٌ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عبَّاس ذَكَر الصِّدِّيقَ فَقَالَ: (كَانَ واللهِ بَرًّا تَقِيًّا يُصادَى غَرْبُه) وَفِي رِوَايَة (يُصادَى مِنْ غَرْبٌ) .
الغَرْبُ: الحدَّةُ، وَمِنْه غَرْبُ السَّيْف، أَي كَانَت تُدَارَى حَدَّتُه وتُتَّقَى.
وَمِنْه حَدِيثُ عمر (فسَكَّن مِنْ غَرْبه) .
وَفِي حَدِيث عَائشَةَ قَالَت عَن زَيْنبَ رَضيَ اللْهُ عَنْهُمَا: (كُلُّ خِلالِها محْمُودٌ مَا خلا سَوْرَةً من غرْبٍ كانتْ فِيها) وَفِي حَدِيث الحسَن:وغُرَابَة، كثُمَامة: جِبَالٌ سُودٌ.
وأَبو الغَرْبِ بالفَتْح: عَوْفُ بْنُ كُسَيْب، أُمُّه الرَّبْذَاءُ بِنْتُ جَرِيرِ بْنِ الخَطَفَي، نَقله الصّاغَانِيّ.
قلت: كَانَ فِي أَوَاخِر دَوْلَةِ بَنِيِ أُمَيَّة، نقلَه الأَمِير.
وستُّ الغَرْب: بنتُ محمّد بْنِ مُوسَى بّن النُّعْمَان، رَوَتْ خَبَرَ البطاقة عَن ابْنِ ععلَّاقٍ.
وسِتّ الغَرْبِ بِنْتُ عَلِيِّ بْن الحَسَن، سَمِعَت من المِزِّيّ هَكَذَا قَيَّدَهما الحَافِظ.
وكَأَمِير مُحَمَّدُ بْنُ غَريب القَزَّاز، رَاوِي كتاب الطّهور عَن مُحَمَّد بْنِ يَحْيَى الخَرْوَزِيّ.
وعليّ بن أَحمدَ بْنِ إِبرَاهِيمَ بْنِ غَرِيب، خَال المقتدر وغريب القِرْمِيسِينِيّ من شُيُوخ ابْن مَاكُولَا.
وأَبو الغَرِيب مُحَمَّد بنُ عَمَّار البُخَارِيّ عَن المُخْتَار بْنِ سَابِق.
وبالتَّثْقِيل غرّيب لقَب مُعاوِيةَ بْنِ حُذَيْفَة بْنِ بَدْرٍ الفَزَارِيّ.
وعبدُ الخَالِقِ بْنُ أَبِي الفَضْل بْنِ غَريبَة، كَسفِينَة، عَن أَبِي الوقْت، مَاتَ سنة ٦٢٢ هـ.
وغَرِيبَةُ بِنْتُ سَالِمِ بْنِ أَحْمَد التَّاجِر، عَن أَبِي عَلِيِّ بْن المَهْدِيِّ.
وغُرَابُ بنُ جُذَيْمَةَ بِالضَّمِّ، وَكَذَا غُرَابُ بْنُ ظَالِمٍ فِي فزارَة.
وغُرَابُ بن مُحَارِب بُطُون.
جذورٌ تشترك مع «غرب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
غرَبَ١/ غرَبَ عن يَغرُب، غُرُوبًا، فهو غارِب، والمفعول مغروب عنه • غرَبتِ الشَّمسُ: اختفت في مغربها، أي في مكان غروبها "غرَب النجمُ: غاب- حظر التَّجوّل من غروب الشمس إلى طلوعها- {وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ} - {وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} - {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
جذر غرب هو (غرب)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
غرب تتكوّن من 3 أحرف: غ، ر، ب؛ تبدأ بحرف غ وتنتهي بحرف ب.
الماضي: غرُبَ٢، المضارع: يَغرُب، المصدر: غَرَابةً، اسم الفاعل: غرِيب.
جمع غارِب: غاربون وغواربُ.