معنى قلح وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قلح»: قَلَح [مفرد]: (طب) قُلاح؛ صُفْرة أو خُضْرة تعلو الأسنانَ. قُلاح [مفرد]: (طب) صُفْرة أو خُضْرة تعلو الأسنانَ.…
الفهرس
قَلَح [مفرد]: (طب) قُلاح؛
صُفْرة أو خُضْرة تعلو الأسنانَ.
قُلاح [مفرد]: (طب) صُفْرة أو خُضْرة تعلو الأسنانَ.
قلح) الْجعل (ج) قلح(القلاح) صفرَة أَو خضرَة تعلو الْأَسْنَان(القلح) الثَّوْب الْوَسخ(
(الْقَلَحُ) بِفَتْحَتَيْنِ صُفْرَةٌ فِي الْأَسْنَانِ وَبَابُهُ طَرِبَ فَهُوَ (أَقْلَحُ) .
وناقة قرواح: طويلة القوائم.
قال الاصمعي: قلت لاعرابي: ما القرواح؟
قال: التى كأنها تمشى على أرماح.
ونخلة قرواح، والجمع القراوح (١) .
وقال سُويد بن الصامت (٢) : أدينُ وما دَيْني عليكم بمَغْرَمٍ * ولكن على الشم الجلاد القراوح[قرزح] أبو عمرو: القرزح: بالضم: شجر (٣) .
[قزح] القِزْحُ بالكسر: التابَلُ.
والمِقْزَحَةُ: نحو من المِملحةِ.
والتقازيحُ: الأبازير.
وقَزَّحْتُ القِدر تَقْزيحاً، إذا طرحت فيها الأبزار.
وقَزَحَ الكلبُ ببوله قَزْحاً: رمى به ورشَّه.
وقوسُ قُزَحَ التي في السماء غير مصروفة.
وقزح أيضا: اسم جبل بالمزدلفة.
[قلح] القَلَحُ: صُفرةٌ في الأسنان.
قال الاعشى: قد بنى اللؤم عليهم بيته (٤) * وفشا فيهم مع اللؤم القلح قلح] القَلَحُ: صُفرةٌ في الأسنان.
قال الاعشى: قد بنى اللؤم عليهم بيته (٤) * وفشا فيهم مع اللؤم القلحجاورته حين لا يمشى بعقوته * إلا المقانب والقب المقاريح (١) والإناثُ قَوارحُ وفي الأسنان بعد الثنايا والرَباعياتِ أربعةٌ قَوارحٌ.
وكلُّ ذي حافر يَ
رجل أفلح وقلحٌ.
وقلحت أسنانه، وأقلحها الزمان، وقلّحتها: أزلت قلحها.
وفي مثل " عودٌ يقلّح في مسنّ يؤدّب " ويقال للجعل: أقلح: لقذر فمه.
تقول: فلان أقلح، كأنه أقلح.
ومن المجاز: فلان مقلّح: مجرّب.
كَأَنَّهُ بينَ أسطرٍ لَحَقُوَالْجمع كالجمع.
واللَّحَقُ: الزَّرْع العذى، وَهُوَ مَا سقته السَّمَاء.
ولاحقٌ: اسْم فرس، قَالَ النَّابِغَة:فيهم بناتُ الأعوَجيّ ولاحقٍ .
وُرْقا مَرَاكِلُها من المِضْمارِولاحقٌ: اسْم فرس سعيد بن زيد شهد عَلَيْهِ يَوْم السَّرْح، وَلَيْسَ بلاحقٍ الْمُتَقَدّم، لِأَن ذَلِك فِي الْجَاهِلِيَّة وَهَذَا فِي الْإِسْلَام.
واللِّحاقُ: قرَاب السَّيْف عَن الهجري وَأنْشد:وسيفُ القَرَنْبَي فِي اللحاقِ وقلبُهُ .
غداةَ الْتَقَوْا بالقاعِ غيرُ وقورِ[مقلوبه: (ق ل ح)]القَلَحُ والقُلاحُ: صفرَة تعلو الْأَسْنَان فِي النَّاس وَغَيرهم، وَقيل: هُوَ أَن تكْثر الصُّفْرَة على الْأَسْنَان وتغلظ ثمَّ تسود أَو تخضر.
وَقد قَلِحَ قَلَحا فَهُوَ قَلِحٌ وأقلَحُ.
والأقلَحُ: الْجعل، لقذر فِي فِيهِ، صفة غالبة.
وقَلَّح الرجل وَالْبَعِير: عالج قَلَحهما.
وَفِي الْمثل: عود يُقَلَّحُ.
وَرجل مُقَلَّح: مذلل مجرب.
[مقلوبه: (ل ق ح)]اللِّقاحُ: اسْم مَاء الْفَحْل من الْإِبِل وَالْخَيْل.
وَقد ألقح لفحل النَّاقة، ولَقِحت هِيَ لَقَاحا ولَقَحاً ولَقْحا: قَبِلَتْه.
وَهِي لاقحٌ من إبل لواقحَ ولَقوحٌ من إبل لُقُحٍ.
وَفِي الْمثل: اللَّقُوحُ الربعيَّة مَال وَطَعَام.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: النَّاقة لَقوحٌ أول نتاجها شَهْرَيْن أَو ثَلَاثَة، ثمَّ يَقع عَنْهَا اسْم اللقوح.
وَقيل: اللقوحُ الحلوبة.
وَجمع اللقوحِ لُقُحٌ ولَقائحُ ولِقَاحٌ.
والملقُوحُ والملقوحةُ: مَا لَقِحته هِيَ من الْفَحْل.
وَقد يُقَال للأمهات: الملاقيحُ.
وَنهى عَن أَوْلَاد الملاقيح وَأَوْلَاد المضامين فِي الْمُبَايعَة، لأَنهم كَانُوا يتبايعون أَوْلَاد الشَّاء فِي بطُون الْأُمَّهَات وأصلاب الْآبَاء، فالملاقيحُ الْأُمَّهَات، والمضامين الْآبَاء.
فإمَّا أَن يكون أصلا وَإِمَّا أَن يكون مستعارا.
وألقَح النَّخْلَة بالفحالة ولقَّحها، وَذَلِكَ أَن يدع الكافور، وَهُوَ وعَاء طلع النّخل، لَيْلَتَيْنِ أَو ثَلَاثًا بعد انفلاقه، ثمَّ يَأْخُذُونَ شمراخا من الفحال، قَالَ: وأجوده مَا قد عتق وَكَانَ من عَام أول، فيدسون ذَلِك الشمراخ فِي جَوف الطلعة، وَذَلِكَ بِقدر، قَالَ: وَلَا يفعل ذَلِك إِلَّا رجل عَالم بِمَا يفعل مِنْهُ، لِأَنَّهُ إِن كَانَ جَاهِلا فَأكْثر مِنْهُ أحرق الكافور فأفسده، وَإِن أقل مِنْهُ صَار الكافور كثير الصيصاء - يَعْنِي بالصيصاء مَا لَا نوى لَهُ - وَإِن لم يفعل ذَلِك بالنخلة لم ينْتَفع بطلعها ذَلِك الْعَام.
واللَّقحُ: اسْم مَا أَخذ من الْفَحْل ليدس فِي الآخر.
وجاءنا زمن اللَّقاح أَي التلقيح.
واستلقحَت النَّخْلَة: آن لَهَا أَن تُلْقَحَ.
وألقحت الرّيح الشَّجَرَة وَنَحْوهَا من كل شَيْء.
واللواقحُ من الرِّيَاح: الَّتِي تحمل الندى ثمَّ تمجه فِي السَّحَاب فَإِذا اجْتمع فِي السَّحَاب صَار مَطَرا، وَقيل: إِنَّمَا هِيَ ملاقحُ، فَأَما قَوْلهم لواقحُ فعلى حذف الزَّائِد، قَالَ الله سُبْحَانَهُ: (وأرْسلنا الرياحَ لواقحَ) ، قَالَ ابْن جني: قِيَاسه ملاقحُ، لِأَن الرّيح تُلقِحُ السَّحَاب، وَقد يجوز أَن يكون على لَقِحت هِيَ، فَإِذا لَقِحت فزكت ألقحت بالسحاب، فَيكون هَذَا مِمَّا اكْتفى فِيهِ بِالسَّبَبِ من الْمُسَبّب، وضده قَول الله تَعَالَى: (فَإِذا قَرَأت الْقُرْآن فاستَعِذْ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ) أَي، فَإِذا أردْت قِرَاءَة الْقُرْآن، فَاكْتفى بالمسبب الَّذِي هُوَ الْقِرَاءَة من السَّبَب الَّذِي هُوَ الْإِرَادَة.
وَنَظِيره قَول الله تَعَالَى: (يَا أَيهَا الذينَ آمنُوا إِذا قُمتُم إِلَى الصلاةِ) أَي إِذا أردتم الْقيام إِلَى الصَّلَاة.
وريحٌ لاقحٌ، على النّسَب، تَلقَح الشّجر عَنْهَا، كَمَا قَالُوا فِي ضِدّه: عقيم.
وحربٌ لاقحٌ: مثل بِالْأُنْثَى الْحَامِل، قَالَ الْأَعْشَى:إِذا شمَّرت باليأسِ شهباءُ لاقحٌ .
عوانٌ شديدٌ همزُها وأظَلَّتِيُقَال همزته بناب، أَي عضضته، وَقَوله:ويك يَا علقمةَ بنَ ماعزِ .
هَل لَك فِي اللَّواقح الحرائزِقيل: عَنى باللواقحِ السِّيَاط، لِأَنَّهُ لص خَاطب لصا.
وشقيحٌ لقيحٌ، إتباع.
واللِّقْحَةُ: النَّاقة من حِين يسمن سَنَام وَلَدهَا، لَا يزَال ذَلِك اسْمهَا حَتَّى تمْضِي لَهَا سَبْعَة اشهر ويفصل وَلَدهَا وَذَلِكَ عِنْد طُلُوع سُهَيْل، وَالْجمع لِقَحٌ ولِقاحٌ، فَأَما لِقَحٌ فَهُوَ الْقيَاس، وَأما لِقاحٌ فَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: كسروا فِعلة على فِعال كَمَا كسروا فُعلةَ عَلَيْهِ حِين قَالُوا: جُفرة وجِفار، قَالَ: وَقَالُوا لِقاحانِ أسودان، جعلوها بِمَنْزِلَة قَوْلهم: إبلان، أَلا ترى أَنهم يَقُولُونَ: لِقاحةٌ وَاحِدَة، كَمَا يَقُولُونَ قِطْعَة وَاحِدَة؟
قَالَ: وَهُوَ فِي إبل أقوى لِأَنَّهُ لَا يكسر عَلَيْهِ شَيْء.
وَقيل: اللَّقْحةُ واللِقْحةُ: النَّاقة الحلوب، وَلَا يُوصف بِهِ، وَلَكِن يُقَال لِقحةُ فلَان، وَجمعه كجمع مَا قبله.
وَقَوله:وَلَقَد تقيَّل صَاحِبي من لِقْحةٍ .
لَبَنًا يحِلُّ ولحمُها لم يُطعَمِعَنى باللِّقْحةِ فِيهِ الْمَرْأَة الْمُرضعَة، وَجعل الْمَرْأَة لِقْحةً لتصح لَهُ الأحجية، وتقيل: شرب القيل وَهُوَ شرب نصف النَّهَار.
واستعار بعض الشُّعَرَاء اللَّقْحَ لإنبات الْأَرْضين المجدبة فَقَالَ يصف السَّحَاب:لَقحَ العِجافُ لَهُ لسابعِ سبعةٍ .
فشربن بعد تحلُّؤٍ فرَوِينايَقُول: قبلت الأرضون مَاء السَّحَاب كَمَا تقبل النَّاقة مَاء الْفَحْل.
وَقد أسرَّت النَّاقة لَقَحا ولَقاحا وأخفت لَقَحا ولَقاحا، قَالَ غيلَان:أسَرَّت لَقاحا بعد مَا كَانَ راضَها .
فِرَاسٌ وفِيها عِزَّةٌ ومَياسرُأسَرَّت: كتمت وَلم تبشر بِهِ، وَذَلِكَ أَن النَّاقة إِذا لقحت شالت بذنبها وزمت بأنفها واستكبرت فَبَان لَقْحُها، وَهَذِه لم تفعل من هَذَا شَيْئا، ومياسر: لين، وَالْمعْنَى إِنَّهَا تصعب مرّة وتذل أُخْرَى.
قَالَ:طوَت لَقْحا مثلَ السِّرَار فبشرت .
بأسحمَ ريَّانِ العسيبةِ مُسبِلِقَوْله: مثل السرَار، أَي مثل الْهلَال فِي لَيْلَة السرَار.
وَقيل: إِذا نتجت بعض الْإِبِل وَلم تنْتج بَعْضهَا فَهِيَ عشار، فَإِذا نتجت كلهَا فَهِيَ لِقاحٌ.
وتلقَّحت النَّاقة، شالت بذنبها لتوهم أَنَّهَا لاقحٌ، وَلَيْسَت كَذَلِك.
واللَّقَحُ أَيْضا: الْحَبل، يُقَال: امْرَأَة سريعة اللَّقَح، وَقد يسْتَعْمل ذَلِك فِي كل أُنْثَى،
قلح: القلح: صُفرةُ الأسنان.
رجُلٌ أقْلَحُ وامرأةٌ قَلْحاءُ قَلِحةٌ.
ويُسَمَّى الجُعَلُ أقلَحَ لأنَّه لا يُرَى أبداً إلا مُتَلَطِّخاً بعذرة «٤» .
قلح:القَلَحُ: صُفْرَةٌ تَعْلُو الأسْنانَ، والنَّعْتُ: أقْلَحُ وقَلِحٌ؛
والمَرْأةُ قَلْحَاءُ وقَلِحَةٌ، والاسْمُ: القُلاحُ.
وسُمِّيَ الجُعَلُ أقْلَحَ لِقَذَرِ فَمِه.
وقَلَّحْتُ أسْنانَه:أخَذْتَ قَلَحَها.
وأقْلَحَها الزَّمانُ.
قلح: قَالَ اللَّيْث: القَلَح: صُفرة تعلو الْأَسْنَان، والنعت قَلِح وأقْلَح، وَالْمَرْأَة قَلْحَاء وقَلِحَة، وجمعُها قُلْحٌ، والاسمُ القَلح.
والقُلَاحُ وَهُوَ اللُّطاخُ الَّذِي يَلْزَق بالثَّغْر قَالَ: وَيُسمى الْجُعَل أقْلَح.
وَفِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ لأَصْحَابه: (مَالِي أَرَاكُم تدخلون عليّ قُلْحاً) .
قَالَ أَبُو عُبَيْد: القَلَح: صفرَة فِي الأسنَان ووسَخ يركَبُها من طول ترك السِّواك، وَمعنى الحَدِيث أَنهم حُثُّوا على السِّوَاك.
وَقَالَ شَمِر: الحَبْرُ: صُفرة فِي الْأَسْنَان فَإِذا كَثُرَت وغَلُظت واسودت أَو اخضرت فَهُوَ القَلَح.
قَالَ الْأَعْشَى: وفَشَا فيهم مَعَ اللُّؤْم القَلَح وَفِي (النَّوَادِر) : تَقَلَّح فلانٌ الْبِلَاد تَقَلّحا وترقَّعها، والترقُّع فِي الخِصْب، والتقَلُّح فِي الجَدْب.
: (القَلَحُ، محرّكَةً: صُفْرةٌ) تَعلو (الأَسْنَانَ) فِي النّاس وغيرِهِم.
وَقيل هُوَ أَن تَكثُر على الأَسنانِ وتَغْلُظَ ثمَّ تَسوَدُّ أَو تَخضرّ.
وَقَالَ أَبو عُبيدٍ: هُوَ صُفْرة فِي الأَسنانِ وَوَسَخٌ يَرْكَبها من طُولِ تَرْكِ السِّوَاكِ.
وَقَالَ شَمِرٌ الحَبِرْ صُفْرَةٌ فِي الأَسنان، فإِذا كثُرَت وغَلخظَت واسودَّت واخضَرّت فَهُوَ القَلَح.
وَمن الْغَرِيب مَا نَقله شيخُنا عَن بَعضهم: القَلَح صُفرةُ أَسنانِ الإِنسانِ، وخُضْرةُ أَسنانِ الإِبل، (كالقُلَاح) ، بالضّمّ، وإِطلاقُه يُوهِم الفتحَ، وَهُوَ غيرُ سديدٍ.
قَالَ الأَزهريُّ: وَهُوَ اللُّطَاخ الَّذِي يَلْزَق بالثَّغْر.
وَقد (قَلِحَ، كفَرِحَ) ، قَلَحاً.
والمرأَةُ قَلْحَاءُ، وجَمْعُهَا قُلْحٌ.
قَالَ الأَعشى:قد بَنَى اللُّؤمُ عَلَيْهِم بَيْتَهوفَشَا فيهم مَعَ اللُّؤمِ القَلَحْوقَلَّحَ الرَّجلَ والبَعِيرَ: عالَجَ قَلَحَهما.
(و) من ذالك (قَوْلهم: عَوْدٌ) ، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُونأَذقَانَهم ورؤُسَهم صُعُداً كالإِبل الرّافعةِ رُءُوسها.
(وشَهْرَا قُمَاحٍ، ككِتَاب وغُرَابِ) : شَهْرَا الكانُونِ، لأَنَّهما يُكْرَه فيهمَا شُرْبُ الماءُ إِلاّ عَلَى ثْفلٍ، قَالَ مَالك بن خالدٍ الهُذَليّ:فَتًى مَا ابْنُ الأَغرِّ إِذَا شَتَوْنَاوحُبَّ الزّادُ فِي شَهْرَيْ قُمَاحٍرُوِي بالوَجهين، وَقيل سُمِّيَ بذالك لأَنّ الإِبِلَ فيهمَا تُقَامِحُ عَن الماءِ فَلَا تَشْربُه.
قَالَ الأَزهريُّ: هُمَا (أَشَدُّ مَا يَكُونُ من البَرْدِ) ، سَمِّيا بذالك لِكَرَاهَة كلِّ ذِي كَبِد شُرْبَ الماءِ فيهمَا، ولأَنّ الإِبل لَا تَشرب فيهمَا إِلاّ تعذيراً، وَقَالَ شَمِرٌ: يُقَال لشَهْرَيْ قُماح: شَيْبَانُ ومِلْحَانُ.
(والقمْحَى والقِمْحَاة، بكسرِهما: الفَسْشَةُ) ، بالفَتْح، و (والقِمْحَانَةُ، بِالْكَسْرِ: مَا بينَ القَمَحْدُوَةِ ونُقْرَةِ القَفَا) .
(و) من الْمجَاز (قَمَّحَهُ تَقميحاً) ، إِذا (دفَعَه بالقَليل عَنْ كثيرٍ) مِمَّا (يَجِبُ لَهُ) .
كَمَا يفعل الأَميرُ الظالمُ بِمن يَغْزُو مَعَه، يَرْضَخُه أَدنى شَيْءٍ ويَستأْثر عَلَيْهِ بالغَنيمَة.
كَذَا فِي (الأَساس) .
(والقامِحُ: الكَارِعُ للماءِ لأَيَّةِ عِلَّةٍ كَانَت) ، كالعِيافة لَهُ أَو قِلّة ثُفْلٍ فِي جَوْفه أَو غيرِ ذالك ممّا ذكرَ.
(و) عَن الأَزهريّ: قَالَ اللَّيْث: القامِح (من الإِبلِ مَا اشْتَدّ عَطشُه حتّى فَتَرَ شَديداً) .
وبَعيرٌ مُقمَحٌ وَقد قَمَحَ يَقْمَحٌ منشِدّة العَطش قُموحاً، وأَقْمحَه العَطشُ فَهُوَ مُقمَح.
قَالَ الله تَعَالَى: {٧.
٠٠٤ فَهِيَ الى الاءَذقان.
مقمحون} : خاشعون لَا يَرفَعُون أَبصارَهم.
قَالَ الأَزهريّ: كلُّ مَا قالَه اللَّيث فِي تَفْسِير القامح والمُقَامِح، وَفِي تَفْسِير قَوْله عزّ وجلّ {فَهُم مُّقْمَحُونَ} فَهُوَ خَطأٌ، وأَهل العربيّة والتفسيرِ على غيرِه.
فأَمّا المُقامِح فإِنّه رُوِيَ عَن الأَصمعيّ أَنه قَالَ: بعيرٌ مُقَامِحٌ وناقَةٌ مُقَامِحٌ، إِذَا رَفَعَ رأْسَه عَن الأَصمعيّ أَنه قَالَ: بعيرٌ مُقَامِحٌ وناقَةٌ مُقَامِحٌ، إِذَا رَفَعَ رأْسَه عَنالحَوْضِ وَلم يَشْرَبْ وَجمعه قِماحٌ.
ورُوِيَ عَن الأَصمعيّ أَنّه قَالَ: التَّقَمُّح: كراهَةُ الشُّرْب قَالَ: وأَما قَوْله تَعَالَى: {فَهُم مُّقْمَحُونَ} فإِنّ سَلمةَ روَى عَن الفرّاءِ أَنه قَالَ: المُقْمَح الغاضُّ بصرَه بعد رَفْعِ رأْسه.
وَقد مرّ شيءٌ مِنْهُ.
(واقْتَمَحَ، البُرُّ: صَار قَمْاً نَضْيجاً) هَكَذَا فِي سَائِر النّسخ، وَالَّذِي فِي (اللِّسَان) وَغَيره: أَقمَحَ البُرُّ، كَمَا تَقول أَنضَجَ، صَرَّحَ بِهِ الأَزهريّ وغيرُه، فَلْينْظر ذالك.
(و) اقتَمحَ (النَّبِيذَ) والشَّرَابَ واللَّبنَ والماءَ: (شَرِبَه) كقَمِحَه.
وَقَالَ ابْن شُميل: إِنّ فُلاناً لقَمُوحٌ للنَّبِيذ، أَي شَرُوبٌ لَهُ.
وإِنّه لقَحُوفٌ للنَّبيذ.
وقَمِحَ السَّوِيقَ قمْحاً، وأَمّا الخُبْز والتّمر فَلَا يُقَال فيهمَا قَمِحَ، إِنّما يُقَال القَمْحُ فِيمَا يُسَفُّ.
وَفِي الحَدِيث (أَنّه كانَ إِذا اشتَكَى تَقَمَّحَ كَفًّا من حَبَّةِ السَّوداءِ) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:قَالَ اللَّيْث: يُقَال فِي مثَلٍ (الظمأُ القامح خيرٌ من الرِّيِّ الفاضِح) .
قَالَ الأَزهريّ: وهاذا خلافُ مَا سمِعناه من الْعَرَب، والمسموع مِنْهُم الظمأُ الفادِحُ خير من الرِّيِّ الفاضِح) ومعناهُ الْعَطش الشّاقّ خيرٌ من رِيَ يَفضَح صاحبَه.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي قَول أُمِّ زَرْع: (وعِندَه أَقُولُ فَلَا أُقَبَّح، وأَشرَبُ فأَتقمَّح) ، أَي أَروَى حتّى أَدَعَ الشُّرْبع.
، أَرادَتْ أَنّهَا تَشْرب حتّى تروَى وتَرْفَعَ رَأْسَهَا.
ويُروَى بالنُّون.
قَالَ الأَزهَريّ: وأَصْل التقَمُّح فِي الماءِ، فاستعارَتْه للّبَنِ، أَرادَت أَنَّهَا تَرْوَى من اللبَن حَتَّى تَرفَع رأْسَها عَن شُرْبِه كَمَا يَفْعَلُ البَعِيرُ إِذا كرِعَ شُرْبَ الماءِ.
وَمن الأَساس فِي الْمجَاز: قَوْلهم: وَمَا أَصابَت الإِبلُ إِلاّ قَمِيحَةً من كلإٍ: شيْئاً من اليابِس تَسْتَفُّه.
الْوَاو (يُقَلَّح، أَي تُنَقَّى أَسنانُه وتُعَالَج من القَلَح) ، وَهُوَ (من بَاب قَرَّدت البَعيرَ) نَزعْت عَنهُ قُرَادَه، ومَرَّضت الرَّجُلَ، إِذا قُمْت عَلَيْهِ فِي مَرَضه، وطَنَّيتُ البَعيرَ، إِذا عالَجْته من طَنَاه.
فالتَّفعيلُ للإِزالةِ.
(والقِلْحُ بِالْكَسْرِ: الثَّوْبُ الوَسخُ) ، وللمُتَلَبِّس بِهِ قَلِحَ كفَرِحَ، قالَه شَمِرٌ.
(و) القَلْحُ (بِالْفَتْح: الحِمَارُ المُسنّ.
و) قَالَ ابْن سِيده: (الأَقلَحُ الجُعَل) ، لقَذَر فِي فِيه، صفةٌ غالبةٌ.
(و) الأَقلَحُ (بنُ بَسَّام البُخَاريّ، محدِّثٌ) يَرْوِي عَن محمَّد بن سَلاّم البِيكَنْدِيّ.
(وعاصمُ بن ثابِتِ بن أَبي الأَقلَح) ، هاكذا فِي النُّسخ المصحَّحة، ووَقَع فِي بَعْضهَا بِغَيْر الكُنْيَة وَهُوَ خَطَأٌ؛
(صحابيٌّ) ، كانَ يَضْرِب الأَعناقَ بَين يدَيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم(و) فِي (النَّوَادِر) : (تَقَلَّحَ) فُلانٌ (البِلَادَ) تعقلُّحاً: (تكسَّبَ فِيهَا فِي الجَدْب) وتَرقَّعها فِي الخصْب.
(والقِلْحَمُّ) ، بِالْكَسْرِ (المُسِنّ) ، و (موضِعه) حرف (الْمِيم) ، وسيأْتي الْبَيَان هُنَاكَ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:مَا ورد فِي الحَدِيث عَن كَعْب: (أَنَّ المرأَةَ إِذَا غَابَ زَوْجُها تقلَّحت) أَي تَوسَّخت ثِيابُها وَلم تَتعَهَّد نَفْسَها وثِيابَها بالتنظيف.
ويروَى بالفَاءِ، وَقد ذُكِرَ فِي موضِعه.
وَمن الْمجَاز: رَجلٌ مُقلَّح، أَي مُذلَّل مجرّب، كَذَا فِي (الأَساس) .
قَلَح [مفرد]: (طب) قُلاح؛ صُفْرة أو خُضْرة تعلو الأسنانَ. قُلاح [مفرد]: (طب) صُفْرة أو خُضْرة تعلو الأسنانَ.
جذر «قلح» هو (قلح)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.