الإسلام > الصيام > عوارض الإفطار
مسائلُ فقهيةٌ في عوارض الإفطار على المذاهبِ الأربعةِ (الحنفيِّ، والمالكيِّ، والشافعيِّ، والحنبليِّ)، من موسوعةِ الفقهِ الإسلاميِّ.
آخر تحديث 09 أغسطس 2026 - 21:50
📖 2 دقيقة قراءةفصل في عَوارِضُ الإفطارِ
عَوارِضُ الإفطارِ:
المُرادُ بالعَوارِضِ: ما يُبيحُ عَدَمَ الصَّومِ.
وهي: المَرضُ، والسَّفرُ، والحَملُ، والرَّضاعُ، والهَرمُ، وإرهاقُ الجُوعِ والعَطشِ (١) لكنْ بَعضُها مُرخَّصٌ وبَعضُها مُبيحٌ مُطلَقٌ لا مُوجِبٌ.
أولاً: المَرضُ:
المَرضُ هو: كلُّ ما خرَج به الإنسانُ عن حَدِّ الصِّحَّةِ من عِلَّةٍ (٢).
قال ابنُ قُدامةَ رحمة الله عليه: أجمَع أهلُ العِلمِ على إباحةِ الفِطرِ لِلمَريضِ في الجُملةِ (٣).
وقال الإمامُ النَّوَويُّ رحمة الله عليه: إذا أصبَح الصَّحيحُ صائِمًا ثم مَرِض، جازَ له الفِطرُ بلا خِلافٍ (٤).
(١) «مراقي الفلاح» (٣٧٣)، و «البدائع» (٢/ ٦٣٠).
(٢) «المصباح المنير» مادة (مرض).
(٣) «المغني» (٤/ ٢١٠).
(٤) «المجموع» (٧/ ٤٢٣).
ارجع إلى الصيام للاطلاع على جميع الأبواب.