معنى «طحلب»

الإسلام > قاموس > طحلب

معنى طحلب وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طحلب»: طحلبَ يُطحلب، طَحْلبةً، فهو مُطحلِب • طحلب الماءُ: علاه الطُّحْلُب، كثُر طُحلُبُه "بركة مطحلِبَة". • طحلبت الأرضُ: اخضرَّت بالنبات "طحلبت ضفافُ البحيرة". طُحلَب/ طُحلُب/ …

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
طحلبَيُطحلبطَحْلبةًمُطحلِب
الأسماء والمشتقّات
طُحْلُبانيّ مفردطِحْلِبِيَّات جمع

الكلمات المشتقة من الجذر «طحلب» (3)

الطحلبطحلبمطحلبة

معنى «طحلب» في معجم اللغة العربية المعاصرة

طحلبَ يُطحلب، طَحْلبةً، فهو مُطحلِب • طحلب الماءُ: علاه الطُّحْلُب، كثُر طُحلُبُه "بركة مطحلِبَة".

• طحلبت الأرضُ: اخضرَّت بالنبات "طحلبت ضفافُ البحيرة".

طُحلَب/ طُحلُب/ طِحلِب [جمع]: جج طَحَالب: (نت) مجموعة من النباتات المائيّة البسيطة التركيب تُشبه نسيج العنكبوت، توجد في الماء والتربة وعلى سطوح الأحجار وسوق الأشجار، وهي متعدِّدة الألوان (خضراء، زرقاء، حمراء، سمراء)، وتعتمد على نفسها في تكوين غذائها، وتعمل على إنتاج الأكسجين مستفيدة من أشعّة الشمس التي تصلها "اختنقت البركةُ بالطَّحالب" ° فُطْر طُحلبيّ: فُطر يشبه الطحلب.

طُحْلُبانيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى طُحلَب/ طُحلُب/ طِحلِب: على غير قياس: خاص بالطحلب أو شبيه به.

طِحْلِبِيَّات [جمع] • الطِّحْلِبِيَّات: (نت) شعبة نباتات تشتمل على الطحالب والكَبَدِيّات والحزاز، وتتميّز بخلوّ نباتاتها من الجذور والأزهار.

معنى «طحلب» في مختار الصحاح

(الطُّحْلُبُ) بِضَمِّ الطَّاءِ وَاللَّامِ مَضْمُومَةٌ وَمَفْتُوحَةٌ الْأَخْضَرُ الَّذِي يَعْلُو الْمَاءَ وَقَدْ (طَحْلَبَ) الْمَاءُ بِوَزْنِ دَحْرَجَ وَعَيْنٌ (مُطَحْلِبَةٌ) بِكَسْرِ اللَّامِ.

معنى «طحلب» في الصحاح للجوهري

طحلب] الطُحْلُبُ والطِحْلَبُ (٢) : هذا الذي يعلو الماء.

وقد طَحْلَبَ الماءُ، وعين مطحلبة.

معنى «طحلب» في القاموس المحيط

طُّحْلُبُ: بضم اللامِ وفَتْحِها، وكزِبْرِجٍ: خُضْرَةٌ تَعْلُو الماءَ المُزْمِنَ.

وقد طَحْلَبَ الماءُ فهو مُطَحْلِبٌ، وتُفْتَحُ لامهُ: كَثُرَ طُحْلُبُه،وـ الإِبِلَ: جَزَّها،وـ فلاناً: قَتَلَه،وـ الأرضُ: اخْضَرَّتْ بالنَّباتِ.

وما عليه طِحْلِبةٌ، بالكسر: شَعْرَةٌ.

• ما عليه

معنى «طحلب» في كتاب العين

طحلب: الطُّحْلُبُ، والقِطْعة: طُحْلُ

معنى «طحلب» في لسان العرب

طُحْلُبة وطِحْلِبَة.

وطَحْلَبَ الماءُ: عَلَاهُ الطُّحْلُبُ.

وعينٌ مُطَحْلَبَة، وماءٌ مُطَحْلَب: كَثِيرُ الطُّحْلُب، عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَحُكِيَ غَيْرُهُ: مُطَحْلَبٌ؛

وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:عَيْناً مُطَلْحَبَةَ الأَرجاءِ طَامِيَةً، .

فِيهَا الضَّفادِعُ والحِيتانُ تَصْطَخِبُيُرْوى بالوجْهين جَمِيعًا.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَرى اللِّحْيَانِيَّ قَدْ حَكى الطُّلْحُب فِي الطُّحْلُب.

وطَحْلَبت الأَرض: أَوَّلُ مَا تَخْضَرُّ بالنَّبات؛

وطَحْلَبَ الغَديرُ، وعينٌ مُطَحْلَبَةُ الأَرجاءِ.

والطَّحْلَبة: القَتْلُ.

معنى «طحلب» في تاج العروس

(و) الطِّحْرِبُ (كزِبْرِجٍ: الغُثَاءُ) .

قَالَ: سَرَى فِي سَوَادِ اللَّيْلِ ينزل خَلْفَه:موَاكِفُ لم يَعْكُفْ عليهنْ طِحْرِبُ(وطَحْرَبَ القِرْبَةَ: مَلَأَهَا) ، عَن أَبِي عَمْرو.

(و) طَحْرَبَ إِذا (قَصَّعَ.

و) طَحْرَبَ إِذَا (عَدَا فَارًّا) كِلَلاهُمَا عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ، هَكَذَا فِي النُّسَخ.

وَفِي لِسَانِ العَرَبِ: فإذًّا بِالذال الْمُعْجَمَة.

(و) طَحْرَبَ طَحْرَبَةً إِذَا (فَسَا) نَقّلَه اللَّيْثُ، وَهِي الطَّحرِبَةُ.

قَالَ:وحَاصَ مِنّا فَرِقاً وطَحْرَبَاوطُحْرُب: شَيْخٌ يرْوى عَن الْحسن بن عَليّ، وَعنهُ مُجَالد بْنُ سَعِيد، كَذَا نقلته من كتاب الثِّقَات لِابْنِ حِبَّان.

قلت: وَهُوَ طُحرب العِجْليّ، لَهُ ذكر فِي تَارِيخ لخَطِيبِ فِي تَرْجَمَة الحُسَيْن بْنِ الفَرَج.

[طحلب](الطُّحْلُب بِضَمّ) الطَّاء و (اللَّام وفَتْحهَا) أَي اللَّام.

(و) فِي المُحْكَم: وأَرَى اللِّحْيَانِيّ قد حَكَى الطِّحْلِب أَي (كزِبْرِ) فِي الطُّحْلُب أَي بالضَّمِّ: (خُضْرَةٌ تَعْلُو المَاءَ المُزْمِنَ) وقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَكُون عَلَى الْمَاءِ كَأَنَّه نَسْجُ العنْكَبُوت، القِطْعَةُ مِنْ طُحْلُبَة.

(وَقد طَحْلَبَ الماءُ) : عَلَاه الطُّحْلُبُ (فَهُوَ مُطَحْلِب) بِكَسْر اللَّغامِ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ (و) عِنْدَ غَيْرِه (تُفْتَحُ لَامُه) شُذُوذاً أَي فَيَكُونُ مِنْ إِطْلَاقِ المَفْعُولِ عَلَى الفَاعِلِ، وَقد مَرَّ فِي مُسْهَب، أَو عَلَى تَوَهُّم طَحْلَب مُتَعَدّياً كَمَا قَالَه شَيْخُنَا، وعَيْنٌ مُطَحْلَبَةٌ ومَاءٌ مُطَحْلَبٌ: (كَثُر طُحْلُبُه) وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:عَيْناً مُطَحْلَبَةَ الأَرْجَاءِ طَامِيَةًفِيهَا الضَّفَادِعُ والحِيتَانُ تَصْطَخِبُيُرْوَى بالوَجْهَيْنِ جَمِيعاً، كذَا فِي لِسَان الْعَرَب.

(و) طَحْلَبَ (الإِبِلَ: جَزَّهَا) .

(و) الطَّحْلَبَةُ: القَتْلُ.

يُقَال: طَحْلَبٍ غَ (فُلَاناً) إِذَا (قَتَلَه) ، عَن أَبِي عَمْرو.

(و) طَحْلَبَتِ (الأَرْضُ: اخْضَرَّت) (الطُّحْلُب بِضَمّ) الطَّاء و (اللَّام وفَتْحهَا) أَي اللَّام.

(و) فِي المُحْكَم: وأَرَى اللِّحْيَانِيّ قد حَكَى الطِّحْلِب أَي (كزِبْرِ) فِي الطُّحْلُب أَي بالضَّمِّ: (خُضْرَةٌ تَعْلُو المَاءَ المُزْمِنَ) وقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَكُون عَلَى الْمَاءِ كَأَنَّه نَسْجُ العنْكَبُوت، القِطْعَةُ مِنْ طُحْلُبَة.

(وَقد طَحْلَبَ الماءُ) : عَلَاه الطُّحْلُبُ (فَهُوَ مُطَحْلِب) بِكَسْر اللَّغامِ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ (و) عِنْدَ غَيْرِه (تُفْتَحُ لَامُه) شُذُوذاً أَي فَيَكُونُ مِنْ إِطْلَاقِ المَفْعُولِ عَلَى الفَاعِلِ، وَقد مَرَّ فِي مُسْهَب، أَو عَلَى تَوَهُّم طَحْلَب مُتَعَدّياً كَمَا قَالَه شَيْخُنَا، وعَيْنٌ مُطَحْلَبَةٌ ومَاءٌ مُطَحْلَبٌ: (كَثُر طُحْلُبُه) وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:عَيْناً مُطَحْلَبَةَ الأَرْجَاءِ طَامِيَةًفِيهَا الضَّفَادِعُ والحِيتَانُ تَصْطَخِبُيُرْوَى بالوَجْهَيْنِ جَمِيعاً، كذَا فِي لِسَان الْعَرَب.

(و) طَحْلَبَ (الإِبِلَ: جَزَّهَا) .

(و) الطَّحْلَبَةُ: القَتْلُ.

يُقَال: طَحْلَبٍ غَ (فُلَاناً) إِذَا (قَتَلَه) ، عَن أَبِي عَمْرو.

(و) طَحْلَبَتِ (الأَرْضُ: اخْضَرَّت){تَطَبْطبَ ثَدْيَاها فَطَار طَحِينها(و) الطَّبْطَبَةُ: شيءٌ عَرِيضٌ يُضْرَبُ بَعْضُهِ ببَعْضٍ.

(} والطَّبْطَابَةُ: خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ يُلْعَبُ بِهَا بالْكُرَة) وَفِي التَّهْذِيبِ: يَلْعَبُ الفَارِسُ بِهَا بالكُرَة.

وقَال ابنُ دُرَيد: {الطَّبْطَابُ: الَّذِي يُلْعَبُ بِهِ لَيْسَ بِعَرَبيّ.

(و) عنْ ابْنِ هَانِىء: يُقَالُ: (قَرُبَ طِبٌّ) .

وهَذَا مَثَلٌ يُقَالُ للرَّجُلِ يَسْأَلُ عَنِ الأَمْرِ الَّذِي قد قَرُبَ مِنْهُ، وذَلِكَ أَنَّهُ (تَزَوَّجَ رَجُلٌ امرأَةً فَهُدِيَتُ إِلَيْه) أَي أَي زُفَّت (فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَهُ من النِّسَاءِ) أَي بَيْنَ رِجْلَيْهَا (قَال لَهَا: أَبِكْرٌ أَنْتِ أَمْ ثَيِّبٌّ، فَقَالَت) لَهُ (قَرُبَ) كَكَرُمَ (طِبٌّ) فَاعِلُه (ويُرْوَى طِبًّا) بالنَّصْبِ على التَّمْيِيزِ، كقَوْلِكَ: نَعْمَ رَجُلاً (فَذَهَبَتْ مَثَلاً) .

قَالَ شَيْخُنَا ويُقَالُ فِي هَذَا المَعْنى: أَنتَ على المُجَرَّب.

(و) مِنَ المَجَازِ: (} المُطَابَّةُ) مُفَاعَلَة بِمَعْنَى (المُدَاورَة) وأَنَا أُطَابُّ هَذَا الأَمْرَ مُنْذُ حِين كَيْ أُبَلِّغَه كَمَا فِي الأَسَاس.

( {والتَّطْبِيبُ أَن تُعَلِّقَ السِّقَاءَ من عُودٍ) كَذَا فِي نُسْخَتِنَا، وصَوَابُه فِي عَمُود أَي مِنَ الْبَيْتِ (ثمَّ تَمُخُضَه) قَالَ الأَزْهرِيّ: وَلم أَسْمَع} التَّطْبِيبَ بِهَذَا الْمَعْنى لغَيّرِ اللَّيْثِ، وأَحْسِبُه التَّطْنِيبَ كَمَا يُطَنَّبُ البَيْتُ.

(و) {التَّطْبِيبُ: (أَن تُدْخِلَ فِي الدِّيبَاج بَنِيقَةً تُوَسِّعُه بهَا) وَعبارَة الأَسَاس:} وطَبَّبَ الخَيَّاطُ الثَّوْبَ: زَادَ فِيه بَنِيقَةً لِيَتسَع.

( {والطَّبْطَبِيَّهُ: الدِّرَّةُ) لأَنَّ صَوْتَ وَقْعِهَا} طَبْ!

طَبْ، ومِنْهُ الحَدِيث قَالت مَيْمُونَةُ بِنْتُ كَرْدَمٍ: (رأَيْتُ رسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي حَجَّة الوَدَاع وَهُوَ عَلَى نَاقَة مَعَه دِرَّةٌ كدِرَّة الكُتَّابِ، وَهُوَ عَلَى نَاقَة مَعَه دِرَّةٌ كدِرَّة الكُتَّابِ، فسمعتُ الأَعْرابَ والنَّاسَ يَقُولُون:فِيهِمَا) ، وعَلى الأَوَّل اقْتَصَرَ فِي المُحْكَمِ.

وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: إِن كُنْتَ طِبَ فطِبَّ لِنَفْسِكَ أَي ابْدَأُ أَوَّلاً بإِصلاحه نَفْسِكَ.

(و) كَذَا قَوْلهم: (مَنْ أَحَبّ {َ طَبَّ) واختَالَ لِمَا يُحِبُّ أَيْ (تَأَتَّى للأُمُورِ وَتَلَطَّفَ) .

(وهُو} يَسْتَطِبُّ لِوَجَعِه) أَي (يَسْتَوْصِفُ) الدَّوَاءَ أَيُّهَا يَصْلُحِ لِدَائِهِ.

( {وطِبَابَةُ السَّمَاءِ} وَطِبَابُها: طُرَّتُها المُسْتَطِيلَةُ) .

قَالَ مَالِكُ بْنُ خَالِد الهُذَلِيُّ:أَرَتْهُ من الجَرْبَاءِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ{طِبَاباً فَمَثْوَاهُ النَّهَارَ المَرَاكِدُيصفُ حِمَارَ وحْشٍ خَافَ الطِّرَادَ فلَجَأَ إِلَى جَبَل فصَارَ فِي بَعْضه شِعَابِه، فَهُوَ يَرَى أُفُقَ السَّمَاءِ مُسْتَطِيلاً.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وذَلِكَ أَنَّ الأُتُنَ أَلْجَأَتِ المِسْحَلَ إِلَى مَضِيقٍ فِي الجَبَل لَا يَرَى فِيهِ إِلا طُرَّةً من السَّمَاءِ.

} والطِّبَابُ مِنَ السَّمَاء: طَرِيقُه وطُرَّتُه.

وقَالَ الآخَرُ:وسَدَّ السَّمَاءَ السِّجْنُ إِلَّا {طِبَابَةًكتُرْسِ المُرَامِي مُسْتَكِنًّا جُنُوبُهَافالحِمَارُ رَأَى السَّمَاءَ مُسْتَطِيلَة لأَنَّه فِي شِعْب، والرَّجُلُ رَآهَا مُسْتَدِيرَة لأَنَّه فِي السجْن.

(} والطَّبْطَبَةُ: صَوْتُ الماءِ) إِذَا اضْطَرَب واصْطَكَّ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ، وأَنشد:كأَنَّ صَوْتَ المَاءِ فِي أَمْعَائِها{طَبْطَبَةُ المِيثِ إِلَى جِوَائِهَاعدّاه بإِلَى لأَنَّ فِيهِ مَعْنَى تَشَكِّي المِيث.

(و) } الطَّبْطَبَةُ: (صَوْتُ تَلَاطُمِ) وَفِي بعضُ النُّسَخ تَلَاطُع (السَّيْل) .

{وطَبْطَبَ المَاءَ إِذَا حَرَّكه.

وَعَن اللَّيْث:} طَبْطَبَ الوَادِي طَبْطَبَة إِذَا سَالَ بالمَاءِ.

وسَمِعْتُ لِصَوْتِه {طَبَاطِبَ.

وقَد} تَطَبْطَبَ المَاءُ والثَّدْيُ.

قَالَ:طِبَابٌ.

قَالَ جَرِير:بَكَى فارْفَضَّ دَمْعُكَ غَيْرَ نَزْرٍكَمَ عَيَّنْتَ بالسَّرَبِ {الطِّبَابَاوَفِي الْمُحكم أَيضاً: وربَّمَا سُمِّيَت القِطْعَةُ الَّتي تُخْرَزُ عَلَى حَرْفه الدَّلْوِ أَوْ حَاشِيَة السُّفْرَة طُبَّة.

وَالْجمع} طُبَبٌ {وطِبَابٌ.

وَفِي غير: الطِّبَابَةُ والطِّبَابُ: الجلْدَةُ الَّتِي تُجْعَلُ على طَرَفَي الجِلْدِ فِي القِرْبَة والسِّقَاءِ والإِدَاوَة إِذَا سُوِّي ثمَّ خُرِزَ غَيْرَ مَثْنِيً.

وَفِي الصَّحَاحِ: الجِلْدَةُ الَّتِي يُغَطَّى بِهَا الخُرَز وَهِي مُعْتَرِضَةٌ كالإِصْبَع مَثْنِيَّة على مَوْضِعِ الخَرْزِ.

وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: الطِّبَابَةُ: الَّتِي تتُجْعَلُ عَلى مُلْتَقَى طَرَفَي الجلْدِ إِذَا خُرِزَ فِي أَسْفَلِ القِرْبَةِ والسِّقَاءِ والإِدَاوَة.

وعَنْ أَبِي زَيْد: فإِذَا كَانَ الجِلْدُ فِي أَسَافِلِ هَذِه الأَشْيَاءِ مَثْنِيًّا ثمَّ خُرِزَ عَلَيْه فَهُوَ عِرَاقٌ، وإِذَا سُوِّيَ ثُمَّ خُرِزَ غَيْرَ مَثْنِيّ فَهُوَ طِبَابٌ.

وطَبِيبُ السِّقَاء: رُقْعَتُه.

(و) رَجُل} طَبٌّ {وطَبِيبٌ: عَالِم بالطِّبِّ.

تَقُولُ: (مَا كُنْتَ} طَبِيباً، ولَقَد طَبِيْتَ بالكَسْرِ) ، وعَليه اقْتصر فِي لِسَان الْعَرَب (والفَتْح.

ج) فِي القَلِيلِ ( {أَطِبَّةٌ.

و) فِي الكَثِيرِ (} أَطِبَّاء) .

وبِمَا شَرَحْنَاه اتَّضَحَ أَن كَلَامَ المُؤَلِّف فِي غَايَةٍ من الاسْتِقَامَة والوُضُوحِ، لَا كَمَا زَعَمَه شَيْخُنا أَنَّه لَا يَخْلُو من تَنَافرٍ وقَلَق.

( {والمُتَطَبِّبُ: مُتَعَاطِي عِلْمِ الطِّبِّ) وَقَد} تَطَبَّبَ.

وقَالُوا: {تَطَبَّبَ لَهُ: سَأَل لَهُ} الأَطِبَّاءَ.

والَّذِي فِي النِّهَايَة: {المُتَطَبِّبُ: الَّذِي يُعَانِي عِلْمَ الطِّبِّ وَلَا يَعْرِفُه مَعرِفَةً جَيِّدَةٌ.

قلتُ: أَي لِكَوْنِه من بَابِ التَّفَعُّلِ وَهُوَ للِتكَلف غَالِباً.

(و) قَالُوا: (إِنْ كُنْتَ ذَا} طِبٍّ) {وطُبٍّ} وطَبٍّ (!

فَطُبَّ لِعَيْنِك) بِالإِفْرَادِ، كَذَا فِي نُسْخَتِنَا، وَفِي أُخْرَى بالتَّثْنِيَة، ومِثْلُه فِي لِسَان الْعَرَب (مُثَلَّثَةَ الطّاءِالطَّبْطَبِيَّة الطَّبْطَبِيَّةَ) أَي الدِّرَّةَ الدِّرَّةَ نَصْباً على التَّحْذِيرِ.

( {وطَبْطَبَ) اليَعْقُوبُ: (صَوَّت) نَقله الصاغَانيّ.

} والطَّبَاطِبُ: العَجَمُ، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.

( {وطَبَاطَبَا) لَقَبُ الشَّرِيف (إِسْمَاعِيل) الدِّيبَاج (بن إِبراهيم) الْغمر (ابْن الحَسَنِ) المُثَنَّى (بن الحَسَن) السِّبْط (بْنِ عَلِيِّ) بْنِ أَبي طَالِب كرَّم اللهُ وَجْهَه ورضِي عَنْهُم.

وَالَّذِي صَرّحَ بِهِ النسابة أَنه لَقَبُ ابْنِه إِبْرَاهِيم بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.

وإِنما (لُقّب بِهِ لأَنّه كَانَ يُبْدِلُ القَافَ طَاءً) للثّغَةٍ فِي لِسَانِه (أَو لأَنَّه أُعْط ٢ قَبَاءً فَقَالَ:} طَبَاطَبَا) وَهُوَ (يُرِيدُ قَبَاقَبَا) وَلَا مُنَافَاة بَين الوَجْهَيْن كَمَا هُو ظَاهِر.

وَفِي كِتَاب النَّسَب للإِمَامِ النَّاصِر للْحَقِّ، يُقَال: إِنَّ أَهلَ السَّوَاد لَقَّبُوه بِذَلِكَ.

وطَبَاطَبَا بِلِسَان النَّبَطِيَّة: سَيِّدُ السَّادَات، نَقَل ذَلِك أَبُو نَصْر البُخَارِيّ عَنهُ، وَقيل: لأَنَّ أَبَاه أَرَادَ أَنْ يَقْطَع لَهُ ثَوْباً وَهُوَ طِفْل فَخَيَّرَه بَيْن قَمِيص وقَبَاءٍ فَقَالَ: طَبَاطَبَا يَعْنِي قَبَاقَبَا.

قُلتُ: وهم بَيْتٌ مَشْهُورٌ بالحَدِيثِ والفِقْهِ والنَّسَبِ.

والنِّسْبَة إِليه {- طَبَاطَبِيّ.

ومَشْهَد} الطَّبَاطِبَة بقَرَافَةِ مصر، مِنْهُم أَبُو الحَسَن عَلِيُّ بنُ الحَسَن بن إِبراهيم طَبَاطَبَا، وحَفِيدُه شَيْخُ الأَهْل مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ عَلِيًّ، لوَلَدِه رِيَاسَ.

وأَبُو عَلِيّ محمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْن عَلِيِّ بن مُحَمَّد بْنِ أَحْمَد بْنِ مُحَمَّد بْنِ أَحْمَد بْنِ إِبرَاهِيمَ طَبَاطَبَا وَلَدُه سَادَةٌ مُحَدِّثُون.

وأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ القَاسِم بْنِ إِبْرَاهِيمَ طَبَاطَبَا، وَلَدُهُ نُقَبَاءُ بِمصْر.

والمُسْتَنْجِد حَسَنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّد بْنِ القَاسِمِ بْنِ طَبَاطَبَا، وَله ذُرِّيَّةٌ يُعْرَفُونَ بِهِ، وَهَذَا البَيْتُ عَظِيمٌ فِي الطَّالِبِيِّين.

الحَدِيث: (فَلَعَلَّ {طَبًّا أَصَابَه) .

وَفِي (حَدِيث) آخر أَنَّه} مَطْبُوبٌ.

(و) الطِّبُّ (بالكَسْرِ) الطَّوِيَّة و (الشَّهْوَةُ والإِرادَةُ) .

قَالَ:إِن يَكُن {طِبُّكَ الفِرَاقَ فإِن البَيْنَ أَن تَعْطِفِي صُدُورَ الجِمَال(و) مِنَ المَجَازِ: الطِّبُّ: الدَّأْبُ و (الشَّأْنُ والعَادَةُ) والدَّهْرُ.

يقَال: مَا ذَاكَ} - بطِبِّي أَي بِدَهْري وعَادَتِي وشَأْنِي.

فِي لِسَان الْعَرَب: وَقَول فَرْوَة بْنِ مُسَيْكِ المُرَادِيّ:فَإِنْ تَغْلبْ فَعَلَّابُون قِدْماًوإِن نُغْلَبْ فَغَيْرُ مُغَلَّبِينَافَمَا إِنْ {طِبُّنَا جُبْنٌ ولكِنْمَنَايَانَا وَدَوْلَةُ آخَرِيناكَذَاكَ الدَّهْرُ دَوْلَتُه سِجَالٌتَكُرُّ صُرُوفُه حِيناً فَحينَايَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاه: مَا دَهْرُنَا وشَأْنُنا وَعادَتُنَا، وأَنْ يَكُونَ مَعْنَاه شَهْوَتَنَا.

ومَعْنَى هَذَا الشّعْر: إِن كانَت هَمْدَانُ ظَهَرَت عَلَيْنَا فِي يَوْم الرَّدمِ فغَلَبَتْنَا فغَيْر مُغْلَّبِين.

والمُغَلَّبُ: الَّذِي يُغْلَبُ مِرَاراً أَيْ لَمْ نُغْلَبْ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً.

(و) الطَّبُّ (بالفَتْحِ) وَحكى، التَّثْلِيثَ إِمَّا أَصَالَة أَو عَلَى الوَصْفِ بالمَصْدَر وَهُوَ الظَّاهِرُ، قَالَه شَيْخنا، وهُو الَعَالِم، قَالَه أَبُو حَيَّان والطَّبُّ: (المَاهِرُ الحَاذِقُ) الرَّفِيقُ كَمَا فِي النِّهَايَة.

وقَال ابْنُ سِيدَه فِي تَفْسير شِعْر ابْنِ الأَسْلَت المُتَقَدِّم ذِكْرُه: والَّذِي عِنْدِي أَنَّه الحِذْقُ، وَمثله قَالَ المَيْدَانِيّ.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: الطَّبُّ: الحَاذِقُ من الرِّجَالِ المَاهِر (بعِلْمِه،} كالطَّبِيبِ) أَنْشَدَ ثَعْلَب فِي صفَة غَرَاسَةِ نَخْل:جَاءَتْ على غَرْسِ طَبِيبٍ ماهِرِوَقد قِيلَ: إِنَّ اشْتِقَاقَ {الطَّبِيبِ مِنْهُ، ولَيْسَ بِقَوِيّ، وكُلُّ حَاذِقٍ بِعِلْمِهِ} طَبِيبٌ عِنْد العَرَب.

ويقَال: فُلَانٌ طَبٌّ بِكَذَا أَي عَالِمٌ بِهِ.

وَفِي الحكم: وسَمِعْتُ الكِلَابِيَّ يَقُولُ: اعمَلْ فِي هَذَا عَمَل مَنْ {طَبَّ لِمَنْ حَبَّ.

وعَن الأَحْمَر: وَمن أَمْثَالِهم فِي التُّنَوُّق فِي الحَاجَة وتَحْسِينِها: (اصنَعْه صَنْعَة مَنْ طَبَّ لِمَنْ حَبَّ) أَيْ صَنْعَة حَاذِقٍ لِمَنْ يُحِبه.

وجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسلم فرَأَى بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتمَ النُّبُوَّة، فَقَالَ: إِنْ أَذِنْتَ لِي عالجْتُهَا فإِنِّي طَبِيبٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: (} طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا لَا أَنْتَ) .

وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ وأَبِي الدَّرْدَاء: (بَلَغَنِي أَنَّكَ جَعَلْتَ طَبِيباً) الطَّبِيبُ فِي الأَصْلِ: انحَاذِقُ بالأُمُورِ العَارِفُ بِهَا، وبِهِ سُمِّيَ الطَّبِيبُ الَّذِي يُعَالجُ الَرْضَى، وكُنِي بِه هَا هُنَا عَن القَضَاءِ والحُكْم بَيْن الخُصُوم، لأَنَّ مَنْزِلَةَ القَاضِي من الخُصُوم بمَنْزِلَة الطَّبِيبِ مِنْ إِصْلَاح البَدَنِ.

وَفِي التَّهْذِيب: أَصْلُ الطَّبِّ الحِذْقُ بالأَشْيَاء والمَهَارَةُ بهَا.

يُقَال: رجل طَبن وطَبِيبٌ إِذَا كَانَ كَذَلِك، وإِنْ كَانَ فِي غَيْر عِلَاج المَرَضِ.

قَالَ عَنْتَرَةُ:إِن تُغْدِفِي دُونِي القِنَاعَ فإِنَّنِي!

طَبٌّ بأَخْذِ الفَارِسِ المُسْتَلْئِمِوَقَالَ عَلْقَمَةُ:فإِن تَسْأَلُونِي عَن نِسَاء فإِنَّنِيبَصِيرٌ بأَدْوَاء النِّسَاء طَبِيبُ(و) الطَّبُّ: (البَعيرُ يَتَعَاهَد مَوْضِع خُفِّه) أَيْنَ يَطَأُ بِهِ.

(و) الطَّبُّ: (الفَحْلُ الحاذِقُ) المَاهِرُ (بالضِّرَاب) يَعْرف الَّلاقِحَ مِنَ الحَائِل، والضَّبْعَةَ من المَبْسُورَةِ، ويَعْرِفُ نَقْصَ الوَلَد فِي الرَّحِمِ ويَكْرُفُ ثُمَّ يَعُودُ ويَضْرِبُ، وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيّ وَوَصَفَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: (كَانَ كَالجَمَل لطَّبِّ) يَعْني الحاذِق بالضِّرَابِ.

وَقيل: مِنَ الإِبل الَّذِي لَا يَضَعُ خُفَّه إِلَّا حَيْثُ يُبْصِر، فاسْتَعَارَ أَحَدَهَذَيْن المَعْنَيَيْن لأَفْعَالِه وخِلَالِه.

(و) الطَّبُّ: (تَغْطِيَةُ الخُرَزِ بِالطِّبَابَةِ) .

وَقد طَبَّ الخَرْزَ يَطُبُّه طَبًّا، كَذَلِك طَبَّ السِّقَاءَ وطَبَّبَه (كالتَّطبِيبِ) شُدِّدَ لِلْكَثْرَة.

(و) {الطُّبُّ (بالضَّمِّ: ع) .

(} والطِّبَّة {والطِّبَابَةُ بِكَسرِهما} والطَّبِيبَة) كَحَبِيبَة: القِطْعَةُ (المُسْتَطِيلَةُ) الضَّيِّقَةُ (من الأَرْضِ) الكَثِيرَةُ النَّبَاتِ قَالَه أَبُو حَنِيفَة.

(و) {الطِّبَّةُ} والطَّبِيبَةُ والطِّبَابَةُ: الطِّرِيقَةُ المُسْتَطِيلَةُ مِنَ (الثَّوْبِ) والرَّمْلِ (والسَّحَاب) وشُعَاع الشَّمْسِ (والجِلْدِ) .

وَقيل: الطِّبَّةُ: الشُّقَّةُ المُسْتَطِيلَةُ من الثَّوْبِ والجِلْدِ أَو المُرَبَّعَة، من الأَخِيرِ، أَو المُسْتَدِيرَة فِي المَزَادَة والسُّفْرَةِ ونحْوِهَا.

وَقَالَ الأَصْمعيّ: الخِبَّةُ والطِّبَّة والخَبِيبَةُ الطِّبَابَةُ كُلُّ هَذَا طَرَائِقُ فِي رَمْلٍ وسَحَاب، وَكَذَلِكَ طِبَبُ شُعَاع الشَّمْسِ، وَهِيَ الطَّرَائِق الَّتِي تُرَى فِيهَا إِذَا طَلَعَت، وَهِي {الطِّبَابُ أَيْضاً.

(ج} طِبَابٌ) بالكَسْر ( {وطِبَبٌ) على وزن عِنَب.

وَفِي الأَسَاس فِي المَجَازِ: وامْتَدَّت طِبَبُ الشَّمْس وطِبَابُهَا أَي حِبَالُهَا.

وأَخَذْنَا فِي طِبّةٍ: قِطْعَة مُسْتَطِيلَة دَقِيقَة كَثِيرَة النَّبْتِ.

ومَشْينا فِي} طِبَابَةٍ وطَرِيدةٍ وَهِي دِيارٌ مُتَساطِرَةٌ.

( {والطُّبَّةُ بالضَّمِّ والطِّبَابَةُ بالكَسْرِ: السَّيْرُ يَكُونُ فِي أَسْفَلِ القِرْبَة بَيْنَ الخُرْزَتَيْنِ) قَالَه اللَّيْث، ونَصُّ كَلَامِه:} الطِّبَابَةُ من الخُرَزِ: السَّيْرُ بَين الخُرْزَتَيْن، والطُّبَّةُ: السَّيْرُ الَّذِي يَكُونُ فِي أُسْفَلِ القِرْبة، وَهُوَ يُقَارِبُ الخُرَزَ، فالمُؤَلِّفُ خَلَطَهُمَا عَلَى عَادَتِه فِي الاخْتِصَارِ، وَلَو تَنَبَّه لَه شَيْخُنَا فِي هَذَا لجَلَب عَلَيْه خَيْل سِنَانه ورَجِلَ ملَامِه ولَمْ يَرَ لَهُ وَجْه الاعْتِذَارِ.

وَفِي الْمُحكم: الطِّبَابَةُ: سَيْرٌ عَرِيضٌ تَقَعُ الكُتَبُ والخُرَزُ فِيهِ، والجَمْعُ(فصل الطَّاء الْمُهْملَة المشالة)

أسئلة شائعة عن «طحلب»

ما معنى «طحلب»؟

طحلبَ يُطحلب، طَحْلبةً، فهو مُطحلِب • طحلب الماءُ: علاه الطُّحْلُب، كثُر طُحلُبُه "بركة مطحلِبَة". • طحلبت الأرضُ: اخضرَّت بالنبات "طحلبت ضفافُ البحيرة". طُحلَب/ طُحلُب/ طِحلِب [جمع]: جج طَحَالب: (نت) مجموعة من النباتات المائيّة البسيطة التركيب تُشبه نسيج العنكبوت، توجد في الماء والتربة وعلى سطوح ال

ما جذر كلمة «طحلب»؟

جذر «طحلب» هو (طحلب)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «طحلب»؟

الماضي: طحلبَ، المضارع: يُطحلب، المصدر: طَحْلبةً، اسم الفاعل: مُطحلِب.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله