معنى طخر وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طخر»: طخر] الطخور: مثل الطحرور. قال الراجز: لا كاذب النوء ولاطخروره * جون يعج (١) الميث من هديره - والجمع الطخارير. وأنشد الاصمعي: إنا إذا قلت طخارير القزع * وصدر الشارب منها ع…
الفهرس
طخر] الطخور: مثل الطحرور.
قال الراجز: لا كاذب النوء ولاطخروره * جون يعج (١) الميث من هديره - والجمع الطخارير.
وأنشد الاصمعي: إنا إذا قلت طخارير القزع * وصدر الشارب منها عن جرع * نفحلها البيض القليلات الطبع * وقولهم: جاءني طَخاريرُ، أي أُشابَةٌ من الناس متفرقون.
أبو عبيد: يقال للرجل إذا لم يكن جَلْداً ولا كثيفا: إنه لطخرور.
[طرر] الطُرَّةُ: كُفَّةُ الثوب، وهي جانبه الذى لاهدب له.
وطرت يده: مثل تَرَّتْ، أي سقطت.
يقال: ضربه فأَطَرَّ يدَه، أي قطعها وأنْدَرَها.
وأطر، أي أدل.
وفي المثل: " أَطِرِّي فاًنَّكِ ناعِلَةٌ ".
قال ابن السكيت: أي أدلى فإن عليك نعلين.
يضرب للمذكر والمؤنث والاثنين والجمع على لفظ التأنيث: لان أصل المثل خوطبت به امرأة، فجرى على ذلك.
وقال أبو عبيد: معناه اركب الامر الشديد فإنك قوى عليه.
قال: وأصله أن رجلا قال لراعية له كانت ترعى في السهولة وتترك الحزونة: أطرى، أي خذى طرر الوادي، وهى نواحيه، فإن عليك نعلين.
قال: وأحسبه عنى بالنعلين غلظ جلد قدميها.
وقولهم: " غضب مُطِرٌّ "، إذا كانَ في غير موضعه وفيما لا يوجب غضباً.
قال الحطيئة: غضبتم علينا أن قتلنا بخالد * بنى مالك ها إن ذا غضب مطر - وقال الأصمعيَّ: يقال جاء فلانٌ مطر أي مستطيلا مدلا.
وقال أبو زيد: الإطْرارُ: الإغراء.
والطَريرُ: ذو الرواء والمنظرِ.
قال العبّاسُ ابن مِرداس: ويُعجِبُك الطَريرُ فتَبتليه * فيخلف ظنك الرجل الطرير - (٩٢ - صحاح - ٢)ورجل طر طُخْرورةٌ، بالحاء والخاء.
ويقال: ما على السماء طحرة، أي شئ منالغيم.
وما بقيت على الإبل طَحْرَةٌ، إذا سقطت أو بارها.
وما على فلان طَحْرَةٌ، إذا كانَ عارياً.
وطِحْرِيَةٌ أيضاً مثل طِحْرِبَةٍ، بالياء والباء جميعا.
[باب الطاء والخاء وما يثلثهما][طخف]الطاء والخاء والفاء أُصَيل يدلُّ على الشَّئ الرَّقيق.
من ذلك الطَّخَاف، وهو الغَيم الرقيق.
والطَّخْف كالهَمِّ يَغشَى القلب.
[طخر]الطاء والخاء والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على خفّةٍ فى شئ.
من ذلك * الطَّخَارير: المتفرِّقون، يشبَّه بذلك الرّجُل الخفيف الخَطَّاف.
[طخى]الطاء والخاء والحرف المعتل أصلٌ صحيح يدلُّ على ظُلْمة وغِشاء.
من ذلك الطَّخْوة والطَّخية: السَّحابة الرّقيقة.
والطَّخْياء: اللَّيلة المُظلْمة.
ويقال ظلام طاخٍ.
ومن الباب: وجَد على قلبه طَخَاء، وهو شبه الكَرْب.
ويقال: كلَّمَنى كلمةً طَخْياء، أى أعجميّة.
[طخم]الطاء والخاء والميم أصلٌ صحيح يدلُّ على سوادٍ فى شئ.
من ذلك الطُّخمة: سوادٌ فى مقدَّم الأنْف.
يقال كبشٌ أطخَم، وأسد أطخَم.
واللّه أعلم بالصَّواب.
[باب الطاء والراء وما يثلثهما][طرز]الطاء والراء والزاء كلمةٌ يظنُّ أنّها فارسيّة معرّبة، وهى فى شعر حَسَّان:بيضُ الوُجوه كريمةٌ أحسابُهم … شمُّ الأنوف من الطِّرازِ الأوّلِ (١)
طُّخْرورُ، بالضم: الطَّحْرُورُج: طَخارِيرُ، والغَريبُ، والرجُلُ لا يكونُ جَلْدَاً ولا كَثِيفاً.
والمُطَخْرَرُ: الضعيفُ.
والطَّاخِرُ: الغَيْمُ الأَسْوَدُ.
والطَّخْرُ: الرَّقيقُ منه.
وجاءَهُ طَخارِيرُ، أي: أُشَابَةٌ من الناسِ.
وأتانٌ طُخارِيَةٌ: فَارِهَةٌ عَتيقَةٌ.
(وطُخَارِسْتانُ، بالضم: د).
• الطَّرُّ: الشَّدُّ، والسَّوْقُ الشديدُ، وضَمُّ الإِبِلِ من نَواحِيها، وتَحْديدُ السِّكِّينِ وغيرِها،كالطُّرُورِ، وسِنانٌ طَرِيرٌ: مُحَدَّدٌ، وتَجْديدُ البُنْيانِ، وطُلُوعُ النَّبْتِ والشارِبِ، يَطُرُّ ويَطِرُّ، وغُلامٌ طارٌّ وطَريرٌ، كما طَرَّ شارِبهُ، والشَّقُّ، والقَطْعُ، والخَلْسُ، واللَّطْمُ، والسُّقُوطُ، يَطُرُّ ويَطِرُّ وأطَرَّهُ غيرهُ، وما طَلَعَ من الوَبَرِ وشَعَرِ الحِمارِ بعدَ النُّسُولِ.
والطَّرَّةُ: الخَاصِرَةُ، والإِلقاحُ من قَرْعَةٍ واحدةٍ، وبالضم: جانِبُ الثَّوْبِ الذي لا هُدْبَ له، وشَفِيرُ النَّهْرِ والوادِي، وطَرَفُ كلِّ شيءٍ، وحَرْفُه، والناصِيَةُ، وعَلَمُ الثَّوْبِ، والمَزَادَةُ،وـ من الحِمارِ: خُطَّتَانِ على كتِفَيْهِ، والطَّريقَةُ من السَّحابِ، وأن تَقْطَعَ للجارِيَةِ في مُقَدَّمِ ناصِيَتها كالعَلَمِ تحتَ التَّاجِ، وقد يُتَّخَذُ من رَامَكٍ،كالطُّرورِ، جَمْعُ الكُلِّ:
واخْرَوّطَتِ الشّركَةُ فِي رِجل الصَّيْد: عَلقِتْها فاعتقلَتْها.
واخْرِوّاطُها: امتداد أنْشُوطَتِها.
والاخْرِوّاط فِي السّير: المَضَاءُ والسُّرعة.
وتَخّرط الطائرُ: أَخذ الدُّهن من زِمِكّاه.
والمخاريط: الحيّات المُنسلخة.
والإخْرِيط: نَبَات ينبُت فِي الجَدَدِ لَهُ قُرون كقُرون اللًّوبياء، وورقه اصغر من ورق الرَّيحان.
وَقيل: هُوَ من الحَمض.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ اصفر اللَّوْن، دَقِيق العيدان، ضخم، لَهُ اصول وخَشب.
قَالَ الرَّمّاح:بحيثُ يكُنَّ إخْرِيطاً وسِدْراً وَحَيْثُ عَن التفرُّق يَلْتقيناوالخُرَاط، والخُرّاط، والخُرّيْطّي، والخُرَاطَي: شَحمة تَتَمَصّخُ عَن أصل البَرْدِيِّ، واحدته: خُراطة.
وخَرط الرُّطبُ البعيرَ وغيَره: سَلّحه.
وبعير خارط: أكل الرُّطب فخَرطه، وَهَذَا لَا يَصح إِلَّا أَن كَون بعير خارط، فِي مَعْنَى مخروط.
مقلوبه: (ط خَ ر)الطّخْر: الغَيم الرَّقيق.
والطُّخْرُور، والطُّخْرُورة: السَّحابة.
وَقيل: الطّخارير من السَّحَاب: قِطَع مُستِدقة رقاق، وَاحِدهَا: طُخرور، وطُخْرُورَةٌ.
وَمَا على السماءَ طخَرٌ، وطَخَرَةٌ، وطُخْرُورٌ، وطُخْرورَةٌ، أَي شَيء من غَيم.
وَمَا عَلَيْهِ طُخْرور، أَي: قِطْعَة من خرقَة.
وَقد تقدم عَامَّة ذَلِك فِي الْحَاء.
وَيُقَال للرجل إِذا لم يكن جَلدا وَلَا كثيفا: إِنَّه لَطُخْرُور.
وَالنَّاس طخارير، أَي: مُفترقون.
واتان طُخَارِيّة: فارهة عَتيقة.
طخر: الطَّخاريرِ: سحابات «١» متفرقة، الواحدة طُخْرورة، وفي المَطَر مثله.
والناس طَخاريرُ أي متفرقون.
طخر:الطَّخارِيْرُ: سَحاباتٌ مُتَفَرِّقةٌ، الواحدة طُخْرُوْرَةٌ.
وهو من المَطَرِ: القَليلُ.
وما في السَّماء طَخْرَةٌ وطَخْرٌ.
والناسُ طَخارِيْرُ: أي مُتَفَرِّقُون.
ورَجُلٌ طُخْرُوْرٌ: غَرِيبٌ.
ومُطَخْرِرٌ: ضَعِيفٌ.
طخر: قَالَ اللَّيْث: الطَّخَارِيرُ: سحاباتٌ مُتَفَرِّقَة والواحدة طُخْرُورَةٌ.
وَيُقَال مثلُ ذَلِك فِي الْمَطَر.
والناسُ طخَارِيرُ _ إِذا تفرَّقوا.
أَبُو عبيد _ عَن أَصْحَابه _: الطَّخاريرُ من السَّحَاب، واحدُها طُخْرُورٌ.
وَهِي قطع مستَدِقَّةٌ رقاقٌ.
طَخَرَةٌ، بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ، أَي شيءٌ من غَيْم.
الْجَوْهَرِيُّ: الطُّحْرورُ، بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ، اللَّطْخُ مِنَ السَّحَابِ القليلُ؛
وَقَالَ الأَصمعي: هِيَ قِطَعٌ مستدقَّة رِقَاقٌ.
يُقَالُ: مَا في السماء طَحْرةٌ وطَخْرَةٌ، وَقَدْ يُحَرَّكُ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛
وطُحْرُورةٌ وطُخْرورةٌ، بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ.
ابْنُ سِيدَهْ: الطَّحْرُ والطُّحَارُ النَّفَسُ الْعَالِي، وَفِي الصِّحَاحِ: والطَّحِيرُ النفَس الْعَالِي.
ابْنُ سِيدَهْ: والطَّحِيرُ مِنَ الصَّوْتِ مثلُ الزَّحِير أَو فوقَه؛
طَحَرَ يَطْحَرُ طَحِيراً، وَقَيَّدَهُ الْجَوْهَرِيُّ يَطْحِرُ، بِالْكَسْرِ، وَقِيلَ: هُوَ الزَّحْرُ عِنْدَ المَسَلَّة.
وَفِي حَدِيثِ النَّاقَةِ القَصْواء:فَسمِعنا لَهَا طَحِيراً؛
هو النَّفَسُ الْعَالِي.
وَمَا فِي النِّحْيِ طَحْرَةٌ أَي شَيْءٌ.
وَمَا عَلَى العُرْيانِ طَحْرَةٌ أَي ثَوْبٌ.
الأَزهري: قَالَ الْبَاهِلِيُّ مَا عَلَيْهِ طَحُورٌ أَي مَا عَلَيْهِ ثَوْبٌ «١».
وَكَذَلِكَ مَا عَلَيْهِ طُحْرُورٌ.
الْجَوْهَرِيُّ: وَمَا عَلَى فُلَانٍ طَحْرةٌ إِذا كَانَ عَارِيًا.
وطِحْرِبةٌ مِثْلُ طِحْرِيةٍ، بِالْبَاءِ وَالْيَاءِ جَمِيعًا.
وَمَا عَلَى الإِبلِ طَحْرَةٌ أَي شيءٌ من وَبَرٍ الْحَرْفِ الَّذِي قَبْلَهَا، وَلَمْ تَخْشَ ذَلِكَ فَقُلْتَ سُوَال وسِيَال، وَلَمْ تُجْرِهما مُجْرى وَاوِ مَقْرُوءة وَيَاءِ خَطِيئة فِي إِبدالك الْهَمْزَةَ بَعْدَهُمَا إِلى لَفْظِهِمَا وإِدغامك إِيَّاهما فِيهِمَا، فِي نَحْوِ مَقْرُوّة وخَطِيّة، فَلِذَلِكَ لَمْ يُقَلْ سُوّال وَلَا سِيّال أَعْنِي لتقدُّمِها وبُعْدها عَلَى الطَّرفِ ومشابهةِ حَرْفِ الْمَدِّ.
وال
: (الطُّخْرُورُ، بالضّمّ: الطُّحْرُورُ) .
قَالَ شيخُنَا: هُوَ إِحالةٌ على مَجْهُول؛
لأَنَّه لم يَذْكر الطُّحْرُورَ فِي مادّته مَعَ قُرْبِ العَهْدِ بهِ، وذَكَرَهما الجَوْهَرِيُّ وفَسّرهُمَا باللَّطْخِ من السَّحَابِ القَلِيلِ، كَمَا تَقَدَّمت الإِشارةُ إِليه، (ج طَخارِيرُ) ، وأَنشد الأَصمعيّ:إِنّا إِذَا قَلَّتْ طَخَارِيرُ القَزَعْوصَدَرَ الشَّارِبُ مِنْهَا عنْ جُرَعْنَفْحَلُهَا البِيضَ القَلِيلاتِ الطَّبَعْوَيُقَال: الطَّخارِيرُ من السّحَاب: قِطَعٌ مُستدِقَّةٌ رِقَاقٌ، واحدُهَا طُخْرُورٌ وطُخْرُورَةٌ.
(و) الطُّخْرُور: (الغَرِيبُ) ، نَقله الصاغانيّ، والأَشْبَهُ أَن يكونَ من المَجازِ.
السماءُ) أَي إِذا طَيَّنْتَه وزَيَّنْتَه؛
من قَوْلهم: رَجُلٌ {طَرِيرٌ، أَي جَمِيلُ الوَجْهِ.
وَفِي حَدِيث عليّ: (وَقد} طُرَّت النُّجُومُ) ، أَي أَضاءَت، وَمن رَوَاهُ بالفَتْحِ أَراد طَلَعَت، من {طَرّ النَّباتُ إِذا طَلَع.
} وطَرَّرَت الجَارِيَةُ {تَطْرِيراً، إِذَا اتَّخَذَتْ لنَفْسِها} طُرَّةً، وَفِي حَدِيث عُمَر بنِ الخَطّابِ حِين أُعْطِيَ حُلَّةً سِيَرَاءَ، وَفِيه: (يَتَّخِذْنَهَا {طُرَّات بينهُنّ) يُقَطِّعْنَها ويتَّخِذْنَها سُيُوراً، وَفِي النهايَة: (وَيتَّخِذْنَها مَقانِعَ) .
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: يتَّخِذْنَها} طُرّاتٍ، أَي قِطَعاً، من {الطَّرِّ وَهُوَ القطعُ.
} والطُّرَّةُ منَ الشَّعرِ، سُمِّيت لأَنّهَا مَقْطُوعَةٌ من جُمْلَتِه.
{والطَّرَّةُ، بالفَتْح: المَرَّةُ، وبالضّمّ: اسمُ الشَّيْءِ المَقْطُوع، بمنزِلَةِ الغَرْفَة والغُرْفَة، قا ذالك ابنُ الأَنباريّ.
} وطُرُورُ الوَادِي {وأَطْرَارُه: نَوَاحِيه، وكذالك} أَطْرَارُ البِلَادِ والطّرِيقِ، واحِدُهَا {طُرٌّ، وَفِي التَّهْذِيب: الواحِدَةُ} طُرَّةٌ.
{وأَطْرَارُ البِلادِ: أَطْرَافُهَا.
وجَلَبٌ} مُطِرٌّ: جاءَ من {أَطْرَارِ البِلاد.
وَفِي حديثِ الاستسقاءِ: (فنشَأَتْ} طُرَيْرَةٌ من السّحابِ) ، تَصْغِير {طُرَّة.
وتكَلَّم بالشَّيْءِ من} طرَارِه، إِذا اسْتَنْبَطَه من نفْسه.
وَيُقَال: رأَيتُ {طُرَّةَ بنِي فُلان، إِذا نَظَرتَ إِلى حِلَّتهم من بَعِيدٍ، وآنَسْتَ بيوتَهم.
} وطَرَّت ناقَتِي.
وَبهَا!
طَرَرٌ، أَي صَفَا لَوْنُهَا.
الفَرّاء تَخْفِيفُ الراءِ، كَمَا سيأْتي فِي مطر.
( {وطَرْطَرَ) الرّجلُ: (طَرْمَذَ) ، وَنقل الصّاغانِيّ عَن ابنِ دُرَيْدٍ:} الطَّرْطَرَةُ: كلمةٌ عربيّة وإِن كَانَت مُبتذلة عِنْد المُوَلَّدِينَ، يُقَال: رجل فِيهِ {طَرْطَرَةٌ، إِذا كانَتْ فِيهِ طَرْمَذَةٌ وكثْرَةُ كَلامٍ، ورجلٌ} مُطَرْطِرٌ.
(و) {طَرْطَرَ (بضَأْنِه) ، إِذا (أَشْلاهَا) ، وَقَالَ لَهَا: طَرْطَرْ.
(} وطُرْطُرْ بالضّمّ: أَمْرٌ بِمُجاوَرَةِ بيتِ اللَّهِ الحَرَامِ، والدَّوامِ عَلَيْهَا) ، هاكذا قَالَه ابْن الأَعرابيّ، وَنَقله عَنهُ الصاغانيّ وغيرُه، (وعِنْدِي أَنَّ الصَّوابَ أَن يُذْكَرَ فِي طور، ولكنَّ الأَزْهَرِيّ) فِي التَّهْذِيب (وغيرَهُ) كالصّاغانيّ فِي التَّكْمِلَةِ، وابنُ مَنْظُورٍ فِي اللِّسَانِ (ذَكَرُوه فِي المُضَاعَفِ، فتَبِعْتُهُم ونَبَّهْتُ) عَلَيْهِ، قَالَ شيخُنَا والحَقّ مَعَ الجُمْهُورِ، ويؤَيِّدُ قولَهُم مَا فِي النِّهَايَةِ وغيرِهَا: {طَرَرْتَ مَسْجِدَكَ: طَيَّنْتَ وزَيَّنته، وجاءُوا} طُرّاً، أَي جَمِيعًا.
فتأَمَّلْ.
( {والطُّرَّى) ، بالضَّمّ وَتَشْديد الراءِ وأَلفٍ مَقْصُورَة: (الأَتَانُ المَطْرُودَةُ) وَقيل: الحِمَارُ النَّشِيطُ.
(} وطُرَّةُ) ، بِالضَّمِّ: (د) ، وَفِي التَّكْمِلة: بُلَيْدَة (بإِفْرِيقِيَّة) الغَرْب.
( {والمُطِرُّ) ، على صِيغَة اسْم الْفَاعِل، اسْم (فَرَس مُخَيَّلِ بنِ شِجْنَةَ) ، نَقله الصّاغانِيّ.
(} وطَرْطَرُ) ، بالفَتْح: (ع، بالشَّامِ) ، وَقَالَ امرؤُ القَيْسِ:أَلا رُبَّ يَوْمٍ صالِحٍ قد شَهِدْتُهبتَأْذِفَ ذاتِ التَّلِّ من فَوقِ {طَرْطَرَا(} وإِطْرِيرَةُ) ، بِالْكَسْرِ: (د، بالمَغْرِبِ) .
(و) يُقَال: ( {اطْرَوْرَى) الرَّجلُ، إِذا (امْتَلأَ مِنْ بِطْنَةٍ أَو غَضَبٍ) .
(وغَضَبٌ} مُطِرٌّ) ، فِيهِ بعض الإِدْلالِ، وَقيل: هُوَ الشَّدِيدُ، وَقيل: (أَي فِي غَيْرِ مَوْضِعِه، وَفِيمَا لَا يُوجِبالسُّهُولَةِ، وتَتْرُكُ الخُزُونَةَ) ، وهاذا يُؤَيّد الوجْهَ الأَوّل.
وَفِي التَّهْذِيب: هاذا المَثَلُ (يُقَال) : فِي جَلادَةِ الرّجُلِ، (لمَنْ يَرْكَبُ الأَمْرَ الشَّدِيدَ لقُوَّتِهِ) .
قَالَ: وَمَعْنَاهُ: ارْكَب الأَمْرَ الشّدِيدَ، فإِنّكَ قَوِيٌّ عَلَيْهِ.
( {والطَّرِيرُ) ، كأَمِيرٍ: (ذُو المَنْظَرِ والرُّوَاءِ) ، وَهُوَ مَجَاز، قَالَ العَبّاسُ بنُ مِرْدَاسٍ، وَقيل: للمُتَلَمِّس، وَقَالَ الصَّاغَانِي: لمُعَاوِيَةَ بنِ مالِكٍ مُعَوّد الحُكَماءِ، أَخذه من الحماسَةِ.
قلت: وهاكذا قرأْتُه فِي كتابِ الحَمَاسَةِ:ويُعْجِبُكَ} الطَّرِيرُ فتَبْتَلِيهِفيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرّجُلُ الطَّرِيرُويُقال: رجلٌ {طَرِيرٌ: ذُو} طُرَّةٍ وهَيْئةٍ حَسَنَةٍ وجَمَالٍ.
وَقيل: هُوَ المُسْتَقْبِلُ الشّبَاب.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: رَجلٌ جَمِيلٌ طَرِيرٌ، وَمَا {أَطَرَّه، أَي مَا أَجْمَلَه، وَمَا كانَ طَرِيراً وَلَقَد} طَرَّ، وَيُقَال: رأَيتُ شيْخاً جَمِيلاً {طَرِيراً، وقَومٌ} طِرَارٌ بَيِّنُو {الطَّرَارَةِ.
(} والطُّرْطُورُ) ، بالضَّمّ: (الدَّقِيقُ الطَّوِيلُ) من الرِّجالِ.
(و) {الطُّرْطُورُ: (القَلَنْسُوَةُ) للأَعْراب (تَكُونُ كذالِكَ) ، أَي طَوِيلَة الرأْس.
(و) الطُّرْطُورُ أَيضاً: (الوَغْدُ الضَّعِيفُ) من الرِّجَالِ، وَالْجمع} الطَّرَاطِيرُ، وأَنشد:قَدْ عَلِمَتْ يَشْكُرُ مَنْ غُلَامُهَاإِذَا الطَّرَاطِيرُ اقْشَعَرَّ هامُهَا( {والطِّرِّيَانُ) ، بِكَسْر الطاءِ وَتَشْديد الراءِ، (كصِلِّيَان: الخِوَانُ) ، وَهُوَ الطَّبَقُ الَّذِي يُؤْكَلُ عَلَيْهِ الطّعَامُ ووَزْنه فِعْلِيَان، عَن الفَرّاءِ.
(} والمُطَرَّةُ، بالضَّمِّ) ، وَتَشْديد الراءِ: (العَادَةُ) ، قَالَه أَبو زيد، وحُكِيَ عَن(و) {الطُّرَّتانِ (من الحِمَارِ) وغيرِه مَخَطُّ الجَنْبَيْنِ، وَفِي الصّحاح: الطُّرَّتَانِ من الحِمَارِ: (خُطَّتانِ) سَوْدَاوانِ (على كَتِفَيْهِ) ، وَقد جعلَهُمَا أَبو ذُؤَيْب للثَّوْرِ الوَحْشِيّ أَيضاً، وَقَالَ يصفُ الثَّورَ والكِلاب:يَنْهَسْنَه ويَذُودُهُنَّ ويَحْتَمِيعَبْلُ الشَّوَى بالطُّرّتَيْنِ مُوَلَّعُ(و) الطُّرَّةُ: (الطَّرِيقَةُ) من مَتْنِهِ، وكذالك الطُّرَّةُ (من السَّحَابِ) ، وَهِي قِطْعَةٌ مِنْهَا تبدَأُ من الأُفُقِ مستطيلَة.
(و) الطُّرَّةُ (أَنْ تَقْطَع للجارِيَةِ فِي مُقَدَّمِ ناصِيَتِها كالعَلَمِ) أَو كالطُّرَّةِ (تَحْتَ التَّاجِ، وقَدْ تُتَّخَذُ من رَام ٢ كٍ) بِفَتْح الْمِيم وكسرِهَا.
(كالطُّرُورُ) ، بالضّمّ، وَفِي التكملة:} الطُّرُورُ: طُرَّةٌ تُتَّخَذُ من رَام ٢ كٍ، (جمعُ الكُلِّ: {طُرُورٌ،} وطِرَارٌ) ، فِيهِ لفٌّ ونشْرٌ مرتّب.
( {وأَطَرَّ) } إِطْراراً: (أَغْرَى) .
(و) {أَطَرَّ يَدَه: (قَطَعَ) ، كأَطَنَّ، وأَتَرَّ.
(و) أَطَرَّ: (أَدَلَّ) ، قَالَه ابنُ السِّكِّيتِ، قَالَ: وَيُقَال: جَاءَ فُلانٌ} مُطِرّاً، أَي مُسْتَطِيلاً مُدِلاًّ، (و) مِنْهُ المَثَل ( {أَطِرّى أَو} طِرِّى) حَكَاهُمَا أَبو سَعِيدٍ (فإِنَّكِ ناعِلَةٌ)) ، وَالَّذِي فِي كتب الأَمثال: (إِنّكِ ناعِلَةٌ) من غير فاءٍ، (أَي خُذِي) فِي ( {طُرَرِ الوَادِي) } وأَطْرارِه، وَهِي نَوَاحِيهِ، (أَو أَدِلِّي) فإِنّ عليكِ نَعْلَيْنِ، (أَو اجْمَعِي الإِبِلَ) ، من {طَرَّ مالَه، إِذَا جَمَعَه.
وَقَالَ أَبو سعيد: أَي خُذِي} أَطْرَارَ الإِبلِ، أَي نَوَاحِيَهَا، يَقُول: حُوطِيهَا من أَقاصِيهَا، واحْفَظِيها، وَقَوله: (إِنّك ناعِلَةٌ، أَي (فإِنّ عَلَيْكِ نَعْلَيْنِ) ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: وأَحْسَبُه (يُرِيدُ خُشُونَةَ رِجْلَيْهَا) وغِلَظِ جِلْدِهما، يُضْرَب للمُذَككّر والمؤَنّث والاثْنَتَيْنِ والجميع على لفظ التّأْنيث، لأَن أَصلَ المثلِ خُوطِبَتْ بِهِ امرأَةٌ، فيَجْرِي على ذالك، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وأَصلُ هاذا (قَالَهُ رَجُلٌ لرَاعِيَةٍ لَهُ، وَكَانَت تَرْعَى فِيفبمعنَى نَبَتَ، فتأَمَّل هاذا الكلامَ، فعِندِي فِيهِ نَظرٌ، انْتهى.
(و) يكون الطَّرُّ: (الشَّقّ، والقَطْع) ، {طَرَّ الثَّوْبَ} يَطُرُّه {طَرّاً: شَقَّه وقَطَعَه، وَمِنْه} الطَّرّارُ، للَّذي يَقْطَعُ الهَمَايِينَ، أَو يَشُقّ كُمَّ الرَّجُلِ ويَسُلّ مَا فِيهِ.
وَفِي الحَدِيث: (كَانَ {يَطُرُّ شارِبَه) أَي يَقطَعُه.
(و) } الطَّرُّ: (الخَلْسُ، واللَّطْمُ) ، وَهَاتَانِ عَن كُرَاع.
(و) {الطَّرُّ: (السُّقُوطُ،} يَطُرُّ {ويَطِرُّ) ، بالوَجْهَيْن باتفاقِ أَئمَّةِ الصرْفِ.
(} وأَطَرَّهُ غَيْرُه) ، يُقَال: {أَطَرَّ اللَّهُ يَدَ فُلانٍ، وأَطَنَّهَا،} فطَرَّتْ وطَنَّتْ، أَي سَقَطَت، وكذالك تَرَّت، وأَتَرَّهَا.
(و) {الطَّرُّ: (مَا طَلَعَ من الوَبَرِ وشَعرِ الحِمَارِ بعدَ النُّسُولِ) ، وَفِي بعض النُّسَخِ: بعدَ النُّثُولِ، بالمثلّثة.
(و) قَالَ أَبو الهَيْثَم: الأَيْطَلُ، و (} الطَّرَّةُ) والقُرْبُ: (الخاصِرَةُ) ، قيّدَه فِي كِتَابه بِفَتْح الطاءِ.
(و) {الطَّرَّةُ: (الإِلْقَاحُ مِنْ قَرْعَةٍ واحِدَة) ، نَقله الصاغانيّ، وَفِي اللسانِ: من ضَرْبَةٍ وَاحِدَة.
(و) من المَجَاز:} الطُّرَّةُ، (بالضَّمّ: جانِبُ الثَّوْبِ الَّذِي لَا هُدْبَ لَهُ) ، كَذَا فِي الصّحاح.
وَقيل: {طُرَّةُ المَزَادَةِ والثّوْب: عَلَمُهما، وَقيل: طُرَّةُ الثَّوْبِ مَوضِع هُدْبِه، وَهِي حاشِيَتُه الَّتِي لَا هُدْبَ لَهَا.
وَقَالَ اللَّيْث: طُرَّةُ الثَّوبِ: شِبْهُ عَلَمين يُخاطانِ بجَانِبَيِ البُرْدِ على حاشِيَتِه.
(و) } الطُّرَّةُ: (شَفِيرُ النَّهْرِ والوَادِي) ، وَهُوَ مَجاز.
(و) الطُّرَّةُ: (طَرَفُ كُلِّ شَيْءٍ وحَرْفُه) ، وَمِنْه طُرَّةُ الأَرْضِ، وَهِي حاشِيَتُهَا.
(و) الطُّرَّةُ: (النَّاصِيَةُ) .
(و) الطُّرَّةُ: (عَلَمُ الثَّوْبِ) يُخَاطانِ بجانِبَيِ البُرْدِ بحاشِيتِه، قَالَه اللَّيْث.
(و) الطُّرَّةُ: عَلَمُ (المَزَادَة) .
غَضَباً) ، قَالَ الحُطَيْئَةُ:غَضِبْتُم علَيْنَا أَنْ قَتَلْنَا بخالِدٍبَنِي مالِكٍ هَا إِنَّ ذَا غَضَبٌ مُطِرّوَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:قَالَ الأَصْمَعِيّ: {أَطَرَّه} يُطِرُّه {إِطْراراً، إِذا طَرَدَه.
} وطُرَّ الرّجُلُ، إِذا طُرِدَ.
وقولُهُم: جاءُوا {طُرّاً، أَي جَمِيعاً، وَهُوَ منصوبٌ على المصدرِ أَو الْحَال.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا: مَرَرْتُ بهم} طُرَّاً، أَي جَمِيعًا، قَالَ: وَلَا يُسْتَعْمَلُ إِلاّ حَالا.
واستَعملَهَا خَصِيبٌ النَّصْرانيّ المُتَطَبِّبُ فِي غير الحالِ، وَقيل لَهُ: كيفَ أَنتَ؟
فَقَالَ: أَحمَدُ الله إِلى طُرِّ خَلْقه.
قَالَ ابنُ سِيدَه: أَنبَأَنِي بذالك أَبو العَلاءِ، وَفِي نَوَادِر الأَعراب: رأَيْتُ بَنِي فُلانٍ {بِطُرَ، إِذا رَأَيْتَهُم بأَجْمَعِهم.
قَالَ يُونُس:} الطُّرُّ: الجَمَاعَةُ، وَقَوْلهمْ: جاءَنِي القَوْمُ {طُرّاً، مَنْصُوب على الْحَال، يُقَال:} طَرَرْتُ القَوْمَ، أَي مَرَرْتُ بهم جَمِيعاً.
وَقَالَ غيرُهُ: {طُرّاً أُقِيمَ مُقَامَ الفَاعِلِ وَهُوَ مَصْدَرٌ، كَقَوْلِك: جاءَني القَوْمُ جَمِيعًا.
وَيُقَال:} اسْتَطَرَّ إِتْمَامُ الشَّكِيرِ الشَّعَرَ، أَي أَنْبَتَه حتّى بَلَغَ تَمَامَه، وَمِنْه قَوْلُ العَجّاجِ يَصفُ إِبِلاً أَجْهَضَتْ أَوْلَادَهَا قبل {طُرُورِ وَبَرِها:والشَّدَنِيّاتُ يُسَاقِطْنَ النُّعَرْخُوصَ العُيُونِ مُجْهَضَاتٍ مَا} اسْتَطَرْمِنْهُنّ إِتْمَامُ شَكِيرٍ فاشْتَكَرْ{وطَرَّ حَوْضَه: طَيَّنَه، وَفِي حَدِيث عطَاءٍ: (إِذا} طَرَرْتَ مَسْجِدَك بمَدَرٍ فِيهِ رَوْثٌ فَلَا تُصَلِّ فِيهِ، حتّى تُغْسِلَه(و) {الطَّرُّ: (السَّوْقُ الشّدِيدُ) ،} طَرَّ الإِبلَ {يَطُرُّهَا} طَرّاً: ساقَهَا سَوْقاً شَديداً وطَرَدَهَا.
(و) {الطَّرُّ: (ضَمُّ الإِبِلِ مِنْ نَواحِيهَا) كالطَّرْدِ، وَيُقَال:} طَرَّ الإِبِلَ {يَطُرُّهَا} طَرّاً، إِذا مَشَى من أَحد جانِبَيْهَا ثُمَّ من الجانِب الآخَرِ ليُقَوِّمَهَا.
(و) {الطَّرُّ: (تَحْدِيدُ السِّكِّينِ وغيرِهَا،} كالطُّرُورِ) ، بالضّمّ.
{طَرَّ الحَدِيدَةَ} يَطُرُّهَا {طَرّاً} وطُرُوراً: أَحَدَّها، (وسِنَانٌ {طَرِيرٌ) } ومَطْرُورٌ: (مُحَدَّدٌ) ، {وطَرَرْتُ السِّنَانَ: حَدَّدْتُه، وَمِنْه: سَهْمٌ} طَرِيرٌ.
وَسيف {مَطْرُور: صَقِيلٌ.
(و) } الطَّرُّ: (تَجْدِيدُ البُنْيانِ) ، وَقد {طَرَّه} طَرّاً، إِذا جَدَّدَه.
(و) من المَجَاز: {الطَّرُّ: (طُلُوعُ النَّبْتِ والشَّارِبِ) والوَبَرِ،} كالطُّرُورِ، ( {يَطُرّ) ، بالضّمّ، وَعَلِيهِ اقْتصر شُرّاحُ لاميّةِ الأَفعال.
(و) فِي المِصْباح:} طَرَّ النَّبَاتُ ( {يَطِرُّ) ، بالكَسْر، على القِيَاس، وَهُوَ مقتضَى الصّحاح، وَكَلَام المصنّف صَرِيحٌ فِي أَنّ} طَرّ النَّبَاتُ والشَّعرُ، {وطَرَّتِ اليَدُ: سَقَطَت، كلّهَا يأْتِي مضارِعُهَا بالوَجْهَيْنِ، وَقد صرّحَ أَئمّة الصرفِ أَنّ الَّذِي يأْتي مضارعُه بالوَجْهَيْنِ إِنما هُوَ} الطَّرُّ بِمَعْنى السُّقُوطِ فَقَط، فَفِيهِ مخالَفَةٌ لَهُم من وَجْه، فتأَمَّل.
(وغُلامٌ {طَارٌّ،} وطَرِيرٌ، كَمَا {طَرَّ شارِبُهُ) ، هاكذا بالبَنَاءِ للفاعلِ، قَالَ الأَزهرِيّ: وبعضُهم يَقُول:} طُرَّ شَارِبُه، والأَوَّلُ أَفصحُ.
قَالَ اللَّيْثُ: فَتًى {طارٌّ، إِذا} طَرَّ شارِبُه.
قلْت: وَهُوَ مَجَاز، ومعْنَاه: شَقَّ الجِلْدَ والتُّرابَ، كَمَا يُقَال: شَقّ النَّابُ وفَطَرَ، كَمَا فِي الأَساس.
وَمن العجيبِ مَا نَقله شيخُنَا عَن أَبي حَيّان التّوحِيدِيّ فِي تَذْكِرَتِهِ: سمعتُ السِّيرافِيَّ يَقُول: إِيّاك أَن تَقول طَرَّ شارِبُه؛
فإِنّ طَرَّ مَعْنَاهُ قَطَعَ، فأَمّا طَرَّ وَبَرُ النّاقةِ، إِذا بَدَا صِغَارُه،(و) الطُّخْرُورُ: (الرّجُلُ لَا يَكُونُ جَلْداً وَلَا كَثِيفاً) ، كالتُّخْرُور.
(والمُطَخْرَرُ) ، على صيغَةِ المفعولِ، كَذَا هُوَ فِي النّسخ، وَفِي التكملة وَهُوَ على صِيغةِ اسمِ الفَاعِلِ، (الضَّعِيفُ) .
(والطَّاخِرُ: الغَيْمُ الأَسْوَدُ) .
(والطَّخْرُ) ، بالفَتْح، ويُحرّك، وبالحاءِ أَيضاً: (الرَّقِيقُ مِنْهُ) ، وَقد تقدَّم، يُقَال: مَا عَلى السماءِ طَخْرٌ وطَخْرَةٌ، أَي شيْءٌ من الغَيْم.
(و) الطَّخَارِيرُ: سَحَاباتٌ مُتَفَرّقة، ويُقَال مثل ذالك فِي المَطَرِ، والنَّاسُ طَخَارِيرُ، إِذا تَفَرّقوا.
وقَوْلُهم: (جاءَه طَخَارِيرُ، أَيْ أُشَابَةٌ من النّاسِ) مُتفرِّقُون.
(وأَتَانٌ طُخَارِيَةٌ) ، بالضَّمّ، أَي (فارِهَةٌ عَتِيقَةٌ) .
(وطُخَارِسْتَانُ بالضّمِّ: د) ، والنِّسْبَة إِليه طُخَارِيّ، كَذَا ذَكَره الرُّشاطِيّ عَن اليَعْقُوبِيّ، مِنْهَا: الخَطّابُ بن نافِع الطُّخَارِيّ وغيرُه، ذَكَرَه الْحَافِظ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:قولُهم: وَمَا عَلَيْهِ طُخْرُورٌ، بالضّمّ، أَي قِطْعَةٌ من خِرْقَة، وَقد رُوِيَ بالحاءِ أَيضاً.
كَمَا تقدّم.
وطِخْرِيرٌ، بِالْكَسْرِ: اسمُ رجلٍ من بني نُفَاثَةَ بنِ عَدِيّ بنِ الدِّيل، لَهُ ذِكْرٌ فِي ديوَان هُذَيْل.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[طخمر]: طخمر، وَقد أَهملَه الجوهريّ والصّاغانيّ، وَيُقَال: مَا على السماءِ طَخْمَرِيرةٌ، أَي شَيْءٌ من غَيْمٍ، وَهُوَ لُغة فِي الحاءِ، ذكره صاحبُ اللِّسَان.
طخر] الطخور: مثل الطحرور. قال الراجز: لا كاذب النوء ولاطخروره * جون يعج (١) الميث من هديره - والجمع الطخارير. وأنشد الاصمعي: إنا إذا قلت طخارير القزع * وصدر الشارب منها عن جرع * نفحلها البيض القليلات الطبع * وقولهم: جاءني طَخاريرُ، أي أُشابَةٌ من الناس متفرقون. أبو عبيد: يقال للرجل إذا لم يكن جَلْدا
جذر «طخر» هو (طخر)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.