معنى «نثي»

الإسلام > قاموس > نثي

معنى نثي وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نثي»: نْثَى نتقا ونتوقا كثر وَلَدهَا وَالشَّيْء نتقا رَفعه من مَكَانَهُ ليرمى بِهِ يُقَال نتق الْحجر وهزه و…

معنى «نثي» في المعجم الوسيط

نْثَى نتقا ونتوقا كثر وَلَدهَا وَالشَّيْء نتقا رَفعه من مَكَانَهُ ليرمى بِهِ يُقَال نتق الْحجر وهزه و

معنى «نثي» في المحيط في اللغة

نثى: صِغَرُ الضَّرْعِ، وهي كَمْشَةٌ.

وأَكْمَشَ فلانٌ بناقَتِه إكْماشاً: أجْمَعَ بها؛

وهو أنْ يَصُرَّ جميعَ أخلافِها.

معنى «نثي» في تهذيب اللغة

نثى: مَلْقَطَانةٌ.

والُّقَيْطَى: شِبْهُ حكايةٍ إِذا رأيتَهُ كثيرَ الالْتِقَاطِ لِلُّقَاطَاتِ، تُعَيِّرُهُ بذلِكَ.

وأخبرنِي المُنْذريّ عَن ثَعْلبٍ عَن ابنِ الأعرابيِّ قالَ.

من كلامِهِمْ: (إنَّ عِنْدَكَ ديكاً، يَلْتَقِطُ الحَصَا) .

قالَ: وَيقالُ هَذَا للرجلِ النّمّامِ.

وَقَالَ الليثُ: إِذا التَقَطَ الكلامَ لِنَمِيمَةٍ، قلتَ: لُقَّيطي خُلَّيْطى حِكَايَة لفِعْلِهِ.

اللحياني: دارِي بِلقاطِ دارِ فُلانٍ وطَوَارِهِ، أيْ: بِحِذَائِها.

وقالَ: أَبُو عبيدٍ: المُلاقَطَةُ فِي سيرِ الفَرَسِ: أَن يأخُذَ التَّقريبُ بقوائِمِه جَميعاً.

وَقَالَ الأصمعيّ: أَصْبَحَتْ مَراعِينا مَلَاقِطَ من الجَدْبِ، إِذا كانَتْ يابسةً لَا كلأ فِيهَا.

وَأنْشد:نُمْسِي وَجُلُّ المُرْتَعَى مَلاقِطُوَالدِّنْدِنُ البَالي وحَمْضٌ حَانِطٌشِمْرٌ عَن الفَراء: اللَّقْطُ: الرَّفْوُ المُقَارِبُ يُقَالُ: ثَوْبُ لَقِيطٌ.

وَيُقَال: القُطْ ثوبَكَ، أَي: ارفأْهُ، وكذلكَ: نَمِّلْ ثَوْبَكَ.

نثى: باكِرَة وَقَ نثى: باكورَةٌ، وغيثٌ بَكورٌ، وَهُوَ المبَكِّرُ فِي أوّل الوَسْمِيِّ وَيُقَال أَيْضا: هُوَ الساري فِي آخر اللَّيْل وَأول النَّهَار، نثى: مُوَاشِكَةٌ، والمُوَاشَكةُ: سُرْعةُ النّجَاءِ والخِفّة.

وَقَالَ عبد الله بن عَنَمَةَ يرثِي بِسْطامَ بنَ قَيْسٍ:حَقِيبَةُ سَرْجِه بَدَنٌ ودِرْعٌوتَحمِلُه مُوَاشِكَةٌ دَؤُولُكشي: أَخْبرنِي المنذريُّ عَن الصَّيْداوِيِّ عَن الرِّياشِيِّ قَالَ: الكُشْيَةُ: شحْمٌ يَكونُ فِي بَطْن الضّبِّ.

وَأنْشد:فلَو كَانَ هَذَا الضَّبُّ لَا ذَنَبٌ لَهُوَلَا كُشْيَةٌ مَا مَسَّهُ الدَّهْرَ لامِسُولكنَّه مِن أَجْلِ طيبِ ذُنَيْبِهِوكُشْيَتِهِ دَبّتْ إِلَيْهِ الدَّهَارِسُوَيُقَال: كُشَّةٌ، وكُشْيَةٌ بِمَعْنًى وَاحِد.

(كشأ) : ومِنْ مهْمُوزه: مَا روى أَبُو عبيدٍ لأبي عمرٍ و: إِذا شَوَيْتَ اللَّحْم حَتَّى يبِس فَهُوَ كَشِىءٌ مَهْمُوزٌ، وَقد كَشَأْتُهُ، وَمثله: وزَأْتُ اللَّحْم إِذا أَيْبَسْتَهُ.

وَقَالَ الأمَويٌّ: أكْشَأْتُهُ بالألِف.

وَقَالَ أَبُو عمرٍ و: كَشِئْتُ الطَّعامَ كَشْأً إِذا أكلْتَهُ حتَّى تمتلىءَ مِنْهُ.

وَقَالَ أَبُو زيدٍ: كَشَأتُ الطَّعامَ كشْأً إِذا أكلْتَهُ كَمَا تأكلُ القِثَّاءَ وَنَحْوه.

قَالَ: وكَشَأْتُ وسطَه بالسَّيْف كشْأً إِذا قَطعْتَهُ.

وَيُقَال: تكَشّأَ الأديمُ تكشُّؤاً إِذا تَقَسَّمَ؟

وَقَالَ الفراءُ: كَشَأْتُهُ، ولفَأْتُهُ أَي قشرتُه.

(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : كَشَأَ يَكْشَأُ إِذا أكل قِطْعَة من الكَشِىءِ وَهُوَ الشِّوَاءُ المُنْضَجُ، وأَكْشَأَ إِذا أكَلَ الكَشِىءَ.

ابْن شُمَيْل: رَجُل كَشِىءٌ: مُمْتَلِىءٌ مِن نثى: ذَائِلة.

وَقَالُ نثى: بِرْذَوْنَة.

وَإِذا مَشى الفَرَسُ مَشْيَ البِرْذَوْن نثى: ثَولاء.

قَالَ: والثُّؤْلُول: خُرَاج.

يُقَال: ثُؤْلِل الرَّجُلُ.

وَقد تَثَأْلَلَ جَسَدُه بالثَّآلِيل.

ثَعلب، عَن ابْن الأعرابيّ: يُقال للرَّجُل: ثلْ، إِذا أَمرته أَن يَحْمَق وَلَا يَجْهل.

وَقَالَ اللَّيْث: الثَّيْل: جِرابُ قُنْب البَعِير.

ويُقال: بل هُوَ قَضِيبه.

وَلَا يُقال: قُنْبٌ إِلَّا للفَرس.

نثى: ثَنِيّة، وَهُوَ أَدنى مَا يَجوز من سِنّ الْإِبِل فِي نثى: وَبْ نثى: رَيّاً، والجميع: رِوَاء، وماءٌ رَوَاءٌ، مَمْدُود مَفْتوح الرّاء.

وماءٌ رِوًى، مَقصور بِالْكَسْرِ، إِذا كَانَ يَصْدُر مَن يَرِدُه عَن رِيّ.

وَلَا يكون هَذَا إلاّ صِفة لأعْداد الْمِيَاه الَّتِي لَا تَنْزح وَلَا يَنقطع مَاؤُهَا؛

قَالَ الراجز:ماءٌ رَوَاءٌ ونَصِيٌّ حَوْلَيْهْهَذَا مقامٌ لكِ حتّى تِيبَيْهْوَيَوْم التَّرْ نثى: عَنْز؛

وللذَّ نثى: بِنْت لَبُون.

اللّيث: اللّبْنى، شَجَرَة لَهَا لَبن كالعَسل، يُقَال لَهُ: عَسَل لُبْنَى.

واللُّبان: الكُنْدُر.

واللّبانة: الْحَاجة، لَا مِن فاقةٍ بل من هِمّة.

يُقَال: قَضى فلانٌ لُبانته.

قَالَ: ولُبَيْنى: اسْم ابْنة إِبْلِيس.

واللَّبان: الصَّدْر.

واللّبِنة: وَاحِدَة اللَّبن.

واللبْن: لُغَة، وَهُوَ المَضْروب من الطِّين مُرَبَّعاً.

والمِلْ نثى: أيّلة.

وَهُوَ الأرْوَى.

أَبُو عبيد: هُوَ الأُيّل، وأَنْشد شَمِرٌ للجَعْدِيّ:وبِرْذَوْنة بَلّ البَراذِينُ ثَغْرهاوَقد شَرِبت من آخِر اللّيْل أُيّلَاقَالَ شَ نثى: لَيّاء.

ونسوة لِيّان؛

وَإِن شِئْت: لَيَّاوات.

والرِّجال ألْوُون.

وَالتَّاء وَالنُّون فِي الْجَمَاعَات لَا يمْتَنع مِنْهُمَا شَيْء من أَسمَاء الرِّجال ونعوتها، وَإِن نعت

معنى «نثي» في تاج العروس

أَيْضاً عَن أبي عَمْروٍ، وضَبَطَه ابنُ فارِسَ بالجيمِ والحاءِ، مَعًا.

( {ويَنْجَى، كيَرْضَى: ع) ؛

وقالَ ياقوتُ: وادٍ فِي قولِ قَيْسِ بنِ العيزارة:أبَا عامرٍ مَا للخَوَانِق أوْ حَشَاإِلَى بطَنِ ذِي} يَنْجَى وفيهنّ أَمْرُعُ ( {والمُنَجَّى، للمَفْعولِ: سَيْفُ) عَمْرو بنِ كُلْثومٍ التَّغْلبيّ.

(و) أَيْضاً: (اسْمُ) رجُلٍ.

وأَبو المَعالِي أَسعدُ بنُ} المُنَجَّا بن أَبي البَركَاتِ بنِ المَوْصِلي التَّنُوخِيُّ الحَنْبليُّ حَدَّثَ عَنهُ الفَخْرُ ابنُ البخارِي، وأخُوه عُثْمان، وابْنُه أَسدُ ابْن عُثْمان، وابْنُه أَبو الحَسَنِ عليٌّ سَمِعُوا مِن ابنِ طبرزد، وحفيدُه محمدُ بنُ المنجا بنِ أَسْعدِ بنِ المنجا شَرَف الدِّيْن أَبو عبدِ اللهاِ، سَمِعَ مِنْهُ الذَّهبي.

والمُسْندَةُ المُعَمِّرَةُ ستُّ الوُزَراءِ وَزيرَةُ بنْتُ عُمَر بنِ أَسعدِ بنِ المنجا حدَّثَت عَن ابنِ الزّبيدي، وعنها الذَّهبي وابنُ أَبي المَجْدِ وجماعَةٌ.

والمنجا أَيْضاً: جدُّ ابنِ اللَّتي المُحدِّث المَشَهْور.

وأَبو المنجا: رجُلٌ مِنِ اليَهُودِ كانَ يَلِي بعضَ الأعْمالِ للظاهِرِ بيبرس، وَإِلَيْهِ نُسِبَتِ القُناطِرُ بينَ مِصْرَ وقليوب، وَهِي مِن عجائِبِ الأَبْنِيةِ.

( {وناجِيَةُ: ماءَةٌ لبَني أَسَدٍ) لبَني قُرَّة مِنْهُم أَسْفَل مِن الْحَبْس؛

قالَهُ الأصْمعي.

وقالَ العمراني:} ناجِيَةُ غُصُونَ الشَّجَرَةِ أَي قَطَعْتها؛

{وأَنْجَيْت غَيْري.

وَقَالَ أَبُو زيْدٍ:} اسْتَنْجَيْتُ الشَّجَرَ قَطَعْتُه مِن أُصُولِه: {وأَنْجَيْتُ قَضِيباً مِن الشَّجَرِ، أَي قَطَعْتُ.

ويقالُ:} أَنجِنِي غُصْناً، أَي اقْطَعْه لي؛

وأنْشَدَ القالِي للشمَّاخ يَذْكر قوساً:فَمَا زالَ {يَنْجُو كلّ رطبٍ ويابسٍوَيَنْقل حَتّى نَالَها وَهُو بَارِزُ (و) نَجا (الجِلْدَ} نَجْواً {ونَجاً) ، مَقْصورٌ: (كشَطَهُ؛

} كأَنْجاهُ) ؛

وَهُوَ مجازٌ.

قالَ عليُّ بنُ حَمْزة: يقالُ {نَجَوْتُ جِلْدَ البَعيرِ، وَلَا يقالُ سَلَخْته؛

وكَذلكَ قالَ أَبو زيْدٍ، قالَ: وَلَا يقالُ سَلَخْته إلَاّ فِي عُنُقهِ خاصَّةً دونَ سائِر جَسَدِه.

وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت فِي آخرِ كتابِه إصْلاح المَنْطق: جَلَّدَ جَزُورَه وَلَا يقالُ سَلَخَه.

(والنَّجْوُ والنَّجا: اسْمُ} المَنْجُوِّ) .

وَفِي الصِّحاح: النَّجا، مَقْصورٌ، من قَوْلِكَ نَجَوْتُ جِلْدَ البَعيرِ عَنهُ {وأَنْجَيْته إِذا سَلَخْته؛

وقالَ عبدُ الرحمنِ بنُ حسَّان يخاطِبُ ضَيْفَيْن طَرَقاه:فقُلْتُ} انْجُوَا عَنْهَا نَجا الجِلْدِ إنَّهسَيُرْضِيكُما مِنْهَا سَنامٌ وغارِبُهْقُلْت: أَنْشَدَه الفرَّاء عَن أَبي الجرَّاح؛

ثمَّ قالَ الجَوْهري: قالَ ( {والنَّجْوُ: السَّحابُ) أَوَّل مَا يَنْشَأُ.

وحكَى أَبُو عبيدٍ عَن الأصْمعي: هُوَ السَّحابُ الَّذِي (قد هَرَاقَ ماءَهُ) ثمَّ مَضَى، وأنْشَدَ:فسائل سُبْرَة الشجعي عَنَّاغَدَاةَ نَخا لنا} نَجْواً جَنِيْبا أَي مَجْنوباً، أَي أَصابَتْه الجَنُوبُ؛

نقلَهُ القالِي.

(و) النَّجْوُ: (مَا يَخْرُجُ من البَطْنِ مِن رِيحٍ أَو غائِطٍ) .

وَقَالَ بعضُ العَرَبِ: أَقَلُّ الطَّعام نَجْواً اللَّحْم، النّجْوُ هُنَا العَذِرَةُ نَفْسُها.

وَفِي حديثِ عَمْرو بنِ العاصِ: (قيل لَهُ فِي مَرضِه كيفَ تَجِدُك؟

قالَ: أَجَدُ {نَجْوِي أَكْثَر مِن رُزْي) أَي مَا يَخْرُجُ منِّي أَكْثَر ممَّا يَدْخُلُ.

(} واسْتَنْجَى: اغْتَسَلَ بالماءِ مِنْهُ، أَو تَمَسَّحَ بالحجرِ) مِنْهُ.

وَقَالَ كُراعٌ: هُوَ قَطْعُ الأذَى بأَيِّهما كانَ.

وَفِي الصِّحاح: {اسْتَنْجَى مَسَحَ مَوْضِعَ النَّجْوِ أَو غَسَله؛

وَهَذِه العِبارَةُ أَخْصَرُ مِن سِياقِ المصنِّفِ، وقَدَّمَ المَسْحَ على الغُسْل لأنَّه هُوَ المَعْروفُ، كانَ فِي بِدْءِ الإسْلامِ، وإنّما التّطَهّرُ بالماءِ زِيادَة على أَصْلِ الحاجَةِ، فَمَا أَدَقّ نَظَر الجَوْهرِي، رَحِمَه الله تَعَالَى.

وَفِي الأساس:} الاسْتِنْجاءُ أَصْلُه الاسْتِتَارُ!

بالنّجْوَةِ، وَمِنْه نَجا يَنْجُو إِذا قَضَى حاجَتَه؛

وَهُوَ مجازٌ.

وَقَالَ الرَّاغبُ: اسْتَنْجَى تَحَرَّى إزالَةَ النَّجْوِ أَو طَلَبَ نَجْوَة، أَي قِطْعَةَ مَدرٍ لإِزَالَةِ الأذَى، كقَوْلهم: اسْتَجْمَرَ إِذا طَلَبَ جِماراً أَو حَجَراً.

لُؤَيَ القَبِيلَة الَّتِي بالبَصْرَة، قالَ الحافِظُ ابنُ حَجَر: وَمن كانَ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ مِن المُتقدِّمِين فَهُوَ بالنونِ؛

وَفِي المُتَأَخِّرِين من يخْشَى لبسه: عبد الله بن عبْدِ الرحمنِ بنِ عبْدِ الغَنِيِّ النَّاجِي البَغْدادِي سَمِعَ ابنَ كَارِه، وَكَانَ بَعْد الثَّلاثِينْ والستمائة، انتَهَى.

قُلْت: وقولُ المصنِّفِ إنَّه لَقَبٌ لهَؤُلَاء فِيهِ نَظَرٌ، فَتأَمَّل.

(و) (أَبو الحَسَنِ (عليُّ بنُ) إبراهيمَ بنِ طاهِرِ بنِ ( {نَجَا) الدِّمَشْقِيُّ (الواعِظُ) بمِصْرَ (الحَنْبليُّ يُعْرَفُ بابنِ} نُجَيَّةَ، كسُمَيَّةَ) ، ماتَ سَنَة ٥٩٩، وتَرْجمتُه واسِعَةُ فِي تاريخِ القُدْس لابنِ الحَنْبلي؛

وابْنُه عبدُ الرَّحِيم سَمِعَ من أَبيهِ وماتَ سَنَة ٦٤٣.

(وكَغَنِيَّةٍ {نَجِيَّةُ بنُ ثَوابٍ) البَرْمكيُّ (الأصْفهانيُّ المُحدِّثُ) حدَّثَ قَدِيماً بأصْبَهان.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} المَنْجاةُ: {النَّجاةُ: وَمِنْه الحديثُ: (الصِّدْقُ} مَنْجاةٌ) .

{ونَجَوْتُ الشيءَ} نَجْواً: خَلَّصْته وألْقَيْته.

{ونَجَّاهُ} تَنْجِيَةً: تَرَكَه بنَجْوةٍ مِن الأرْضِ؛

وَبِه فُسِّر قولهُ تَعَالَى: {اليَوْم {نُنَجِّيكَ ببَدَنِكَ} ، أَي نَجْعَلَكَ فَوْقَ} نَجْوةٍ مِن الأرضِ فنُظْهِرَك أَو نُلْقِيكَ عَلَيْهَا لتُعْرَفَ، لأنَّه قالَ ببَدَنِك وَلم يَقُلْ برُوحِكَ.

وَقَالَ الزجَّاج: أَي نُلْقِيكَ عُرْياناً.

{ونَجَّى أَرْضَه} تَنْجِيَةً: إِذا كبَسَها مَخافَةَ الغَرَقِ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي.

وَقَالَ ابنُ الأعْرابي: {أَنْجَى إِذا شَلَّح أَي عَرَّى الإِنْسانَ من ثِيابِه؛

وَعَلِيهِ قِراءَةُ مَنْ قَرَأَ:} نُنْجِيكَ بِبَدَنِكَ، بالتَّخْفِيفِ، ويُناسِبُه تَفْسِيرُ الزجَّاج.

فأَحْزَنُ أَنْ تكونَ على صَدِيقٍوأَفْرَحُ أنْ تكونَ على عَدُوِّيقولُ: نحنُ نَنْتَجِعُ الغَيْثَ فَإِذا كانتْ على صدِيقٍ حَزنْت لأنِّي لَا أُصِيبُ ثَمَّ بُثَيْنَةَ، دَعَا لَهَا بالسُّقْيا: ( {ونَجْوُ السَّبُع: جَعْرُه.

وَقَالَ الكِسائي: جلَسْت على الغائِطِ فَمَا} أَنْجَيْتُ، أَي مَا أَحْدَثْت.

وَقَالَ الزجَّاج: مَا {أَنْجَى فلانٌ مُنْذ أَيام: أَي لم يأْتِ الغائِطَ.

وقالَ الأصْمعي: أَنْجَى فلانٌ إِذا جَلَسَ على الغائِطِ يَتَغوَّطُ.

ويقالُ: أَنْجَى الغائِطُ نفْسُه.

وَفِي حديثِ بِئْرِ بُضاعَةَ: (تُلْقَى فِيهَا المَحايِضُ وَمَا يُنْجِي الناسَ) ، أَي يُلْقُونَه مِن العَذِرةِ.

يقالُ: أَنْجَى} يُنْجِي إِذا أَلْقَى {نَجْوَه.

وشَرِبَ دَواءً فَمَا} أَنْجاهُ، أَي مَا أَقامَهُ.

{وأَنْجَى النَّخْلَة: لقطَ رُطَبها.

} والمُستَنْجى العَصَا.

يقالُ: شجَرَةٌ جَيِّدَةُ {المُسْتَنجى؛

نقلَهُ القالِي.

وَقَالَ أَبو حنيفَةَ:} النَّجا الغُصُونُ، واحِدَتُه {نَجاةٌ.

وفلانٌ فِي أَرضِ نَجاةٍ:} يَسْتَنْجِي من شَجَرِها العِصِيَّ والقِسِيَّ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي والرَّاغبُ.

{والنَّجَا؛

عِيدانُ الهَوْدجِ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي.

ونَجَوْتُ الوَتَرَ} واسْتَنْجَيْتُه: خَلَّصْته.

واسْتَنْجَى الجازِرُ وَتَرَ المَتْنِ: قَطَعَهُ؛

وأنْشَدَ لعبدِ الرحمنِ بنِ حسَّان: يقالُ) : بَعيرٌ ( {ناجٍ) ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ؛

وأَنْشَدَ:أَيّ قَلُوصٍ راكِبٍ تَراهاناجِيةً} وناجِياً أَباهاوجَمْعُ الناجِيَة {نَواجٍ؛

وَمِنْه الحديثُ: (أَتَوْكَ على قُلُصٍ نَواجٍ أَي مُسْرِعاتٍ.

وقَدْ تُطْلَقُ الناجِيَةُ على الشَّاةِ أَيْضاً؛

وَمِنْه الحديثُ: (إنَّما يأْخُذُ الذِّئْبُ القاصِيَةَ والشاذَّةَ الناجِيَةَ) أَي السَّريعَةَ.

قالَ ابنُ الْأَثِير: كَذَا رُوِي عَن الحَرْبي بالجِيمِ.

(} وأَنْجَتِ السَّحابَةُ: وَلَّتْ) ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي عَن ابْن السِّكِّيت، ووَلَّتْ هُوَ بتَشْديدِ اللامِ كَمَا فِي نُسخِ الصِّحاح، والمَعْنى أَدْبَرَتْ بَعْد أَنْ أَمْطَرَتْ؛

أَو بتَخْفيفِها، ومَعْناه أَمْطَرَتْ مِن الولى المَطَر.

وحُكِي عَن أبي عبيدٍ أَيْنَ {أَنْجَتْكَ السَّماء، أَي أَيْنَ أَمْطَرَتْكَ.

} وأَنْجِيناها بمكانِ كَذَا وَكَذَا: أَي أُمْطِرْناها.

(و) {أَنْجَتِ (النَّخْلَةُ) : مثْلُ (أَجْنَتْ) ؛

حكَاهُ أَبو حنيفَةَ؛

أَي حانَ لَقط رُطبها، كأجْنَتْ حانَ جَنَاها، وبَيْنَ أَنْجَتْ وأَجْنَتْ جِناسُ القَلْب.

(و) } أَنْجَى (الرَّجُلُ: عَرِقَ) ؛

عَن ابْن الأعْرابي.

(و) أَنْجَى (الشَّيءَ: كَشَفَه) ؛

وَمِنْه أَنْجَى الجلَّ عَن ظَهْرِ فَرَسِه إِذا كَشَفَهُ.

فَتَبازَتْ وتَبَازَيْتُ لَهَاجِلْسةَ الجازِرِ يَسْتَنْجِي الوَتَرْويُرْوَى: جِلْسةَ الأَعْسَر.

وَقَالَ الجَوْهرِي: اسْتَنْجَى الوَتَرَ: أَي مَدَّ القَوْسَ؛

وَبِه فَسّر البَيْت، قالَ: وأَصْلَهُ الَّذِي يَتَّخذُ أَوْترَ القِسِيِّ لأنَّه يُخْرجُ مَا فِي المَصارِين مِنَ النَّجْوِ.

{والنَّجَا: مَا أُلْقِيَ عَن الرَّجُلِ من اللِّبَاسِ؛

نقلَهُ القالِي.

} ونَجَوْتُ الجِلْدَ: إِذا أَلْقَيْته على البَعيرِ وغيرِهِ؛

نقلَهُ الأزْهرِي.

{ونَجَوْتُ الدَّواءَ: شَرِبْته؛

عَن الفرَّاء.

} وأَنْجاني الدَّواءُ: أَقْعَدَنِي؛

عَن ابنِ الأعْرابي.

ونَجا فلانٌ يَنْجُو: إِذا أَحْدَثَ ذَنْباً.

{والنَّجِيُّ، كغَنِيَ: صَوْتُ الحادِي السَّوَّاق المُصَوِّت؛

عَن ثَعْلب، وأنْشَدَ:يَخْرُجْنَ من} نَجِيِّه للشاطِي والنَّجا: آخِرُ مَا على ظَهْرِ البَعيرِ مِنَ الرَّحْلِ؛

قالَهُ الْمُطَرز.

والنَّجا أَيْضاً: مَوْضِعٌ؛

وأنْشَدَ القالِي للجَعْدي:سَنُورِثُكُم إِن التّرات إِلَيْكُمحَبِيب فَرَاران النِّجَا فالمغَالِيَا وَقَالَ ابنُ الْأَثِير: الاسْتِنْجاءُ اسْتِخْراجُ النَّجْو من البَطْن، أَو إزَالَتُه عَن بَدَنِه بالغُسْل والمَسْح؛

أَو من نَجَوْت الشَّجَرَةَ {وأَنْجَيْتها إِذا قَطَعْتُها، كأنَّه قَطَع الأذَى عَن نَفْسِه؛

أَو مِن النّجْوَةِ للمُرْتَفِع مِن الأرْضِ، كأنَّه يَطْلُبها ليَجْلِسَ تَحْتها.

(و) اسْتَنْجَى (القَوْمُ) فِي كلِّ وَجْهٍ: (أَصابُوا الرُّطَبَ، أَو أكَلُوهُ) ؛

قيلَ: (وكُلُّ اجْتِناءٍ: اسْتِنْجاءٌ) .

يقالُ:} اسْتَنْجَيْتُ النّخْلَةَ إِذا لَقَطْتها.

وَفِي الصِّحاح: لقطْتَ رُطَبَها؛

وَمِنْه الحديثُ: (وإنِّي لفِي عَذْقٍ {أسْتَنْجِي مِنْهُ رُطَباً) .

أَي أَلْتَقِطُ.

(} ونَجاهُ نَجْواً!

ونَجْوَى) : إِذا (سارَّهُ) .

قالَ الرَّاغبُ: أَصْلُه أَنْ يَخْلوَ بِهِ فِي نَجْوَةٍ من الأرضِ؛

وقيلَ: أَصْلُه مِن النَّجاةِ وَهُوَ أنْ يُعاوِنَه على مَا فِيهِ خَلاصُه وَأَن تَنْجُو بسرِّك مِن أنْ يطَّلعَ عَلَيْهِ.

(و) نَجاِ نَجْواً (نَكَهَهُ) ؛

وَفِي الصِّحاح: اسْتَنْكَهَهُ؛

قالَ الحكمُ بنُ عَبْدل:نَجَوْتُ مُجالِداً فوَجَدْتُ مِنْهُكريحِ الكَلْبِ ماتَ حَديثَ عَهْدِفقُلْتُ لَهُ مَتى اسْتَحْدَثْتَ هَذَا؟

فَقَالَ أَصابَني فِي جَوْفِ مَهْدِي وَقد رَدَّه الرَّاغبُ وقالَ: إِن يَكُن حمل النَّجْو على هَذَا المَعْنى مِن أَجْلِ هَذَا البَيْت فليسَ فِي البَيْتِ حجَّةٌ لَهُ، وإنَّما أَرادَ أنِّي سارَرْتُه فوَجَدْتُ مِن بخره رِيح الكَلْب المَيِّتِ، فتأَمَّل.

(و) النَّجْو ( {النَّجْوَى: السِّرُّ) يكونُ بينَ اثْنَيْن؛

نقلَهُ الجَوْهرِي؛

(} كالنَّجِيِّ) ، كغَنِيَ؛

عَن ابنِ سِيدَه.

(و) النَّجْوَى: (المُسارُّونَ) ؛

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {وَإِذ هم نَجْوى} .

قالَ الجَوْهرِي: جَعَلَهم هُم النَّجْوَى، وإنَّما النّجْوَى فِعْلُهم كَمَا تقولُ: نقولُ: قومٌ رضَا وإنَّما الرِّضا فِعْلُهم، انتَهَى، (اسْمٌ ومَصْدَرٌ) ، قالَهُ الفرَّاءُ.

وَقَالَ الرَّاغبُ: أَصْلُه المَصْدَرُ وَقد يُوصَفُ بِهِ، فيُقالُ هُوَ نَجْوَى وهُم نَجْوَى.

( {ونَاجاهُ} مُناجاةً {ونِجاءً) ، ككِتابٍ: (سارَّهُ) ، وأَصْلُه أَن يَخْلو بِهِ فِي نَجْوَةٍ مِن الأرضِ، كَمَا تقدَّمَ قَرِيباً.

وَفِي حديثِ الشَّعْبي: (إِذا عَظُمَت الحَلْقَة فَهِيَ بِذاءٌ أَو} نِجاءٌ أَي {مُناجاة، يَعْني يكثُرُ فِيهَا ذَلِك،.

والاسْمُ: لمُناجاةُ.

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {إِذا} ناجَيْتُم الرَّسُول، فقَدِّموا بينَ يَدَي {نَجْواكُم صَدَقَةً} .

(} وانْتَجاهُ: خَصَّهُ بمُناجاتِه) .

وَقَالَ الرَّاغبُ: اسْتَخْلَصَهُ لسرِّهِ؛

والاسْمُ {النّجْوى؛

نقلَهُ الجَوْهرِي وَمِنْه حديثُ ابْن عُمَر: (قيلَ لَهُ مَا سَمِعْت مِن رَسُولِ اللهاِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي النّجْوى يريدُ مُناجاةَ اللهاِ تَعَالَى العَبْد يَوْم القِيامَةِ.

(و) } انْتَجَى: (قَعَدَ على نَجْوَةٍ) مِن الأرضِ.

(و) انْتَجَى (القَوْمُ: تَسارُّوا) ؛

والاسْمُ النّجْوَى أَيْضاً؛

وَمِنْه حديثُ عليَ، رضِيَ اللهاُ عَنهُ: (وَقد دَعاهُ رَسُولُ اللهاِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمَ الطائِفِ فانْتَجاهُ فقالَ الناسُ: لقد طَال نَجْواهُ؛

فَقَالَ: مَا انْتَجَيْتُه ولكنَّ اللهاَ انْتَجاهُ، أَي أَمَرَني أَن أُناجِيه) .

وَمِنْه أَيْضاً الحديثُ: (لَا يَنْتَجِي اثْنانِ دُون صاحِبِهما) ، وأنْشَدَ ابنُ برِّي:قَالَت جَوارِي الحَيِّ لمَّا جِيناوهنَّ يَلْعَبْنَ ويَنْتَجِينا مَا لِمَطَايا القَوْم قد وَجينا؟

( {كتَناجَوْا) ؛

وَمِنْه قولهُ تَعَالَى: {أيّها الَّذين آمَنُوا إِذا} تَناجَيْتم فَلَا {تَتَناجَوْا بالإثْمِ والعدْوَانِ ومَعْصِيَة الرَّسُولِ} وتَناجَوْا بالبرِّ ولتَّقْوى} .

وَفِي الحديثِ: (لَا {يَتَناجَى اثْنانِ دُونَ الثَّالثِ؛

) والاسْمُ} النّجْوَى.

(و) {النَّجِيُّ (كغَنِيَ: من تُسارُّه) ، وَهُوَ} المُناجِي المُخاطبُ للإِنْسانِ والمحدِّثُ لَهُ، وَمِنْه موسَى {نَجِيُّ اللهاِ، صلى الله عَلَيْهِ وعَلى نبيِّنا وَسلم، يكونُ للواحِدِ والجَمْع؛

شاهِدُ الواحِدِ قولهُ تَعَالَى: {وقَرَّبْناه} نَجِيًّا} وحينئذٍ؛

(ج {أَنْجِيَّةً) ؛

وشاهِدُ الجَمْع قولهُ تَعَالَى: {فلمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَطُوا} نَجِيًّا} (٦؛

أَي اعْتَزلُوا {يَتَناجَوْنَ.

ونقلَ الجَوْهرِي عَن الأخْفَش قالَ: وَقد يكونُ} النّجِيُّ جماعَةً مِثْل الصّدِّيق، واسْتَدَلَّ بالآيَة.

وَقَالَ أَبو إِسْحق: النَّجِيُّ لَفْظ واحِد فِي مَعْنى جَمْع {كالنّجْوَى، ويَجوزُ قوْمٌ} نَجِيٌّ وقومٌ {أَنْجِيةٌ وقوْمٌ} نَجْوى؛

وشاهِدُ {الأَنْجِيَة قولُ الشَّاعِرِ:وَمَا نَطَقُوا} بأَنْجِيةِ الخُصُومِ وأنْشَدَ الجَوْهرِي لسُحَيْم بنِ وَثِيل قالَ: ورَوَى عبْدُ الرحمنِ الخَجَا.

{وناجَيَةُ بنُ كَعْبٍ الأسْلَميُّ صَحابيٌّ.

وناجِيَةُ بنُ كَعْبٍ الأسَدِيُّ تابعِيٌّ عَن عليَ.

وبَنُو} نَاجِيَةَ: قَبيلَةٌ، حكَاها سِيبَوَيْهٍ.

قَالَ الجَوْهرِي: بَنُو ناجِيَةَ قومٌ مِنَ العَرَبِ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهِم {ناجِيٌّ حُذِفَ مِنْهُ الهاءُ وَالْيَاء.

قُلْتُ: وهم بَنُو ناجِيَةَ بنِ سامَةَ بنِ لُؤَيَ.

قَالَ ياقوتُ: نجيَةُ أُمُّ عبدِ البَيْت بنِ الحارِثِ بنِ سامَةَ بنِ لُؤَيَ خلف عَلَيْهَا بعد أَبيهِ نِكاحَ مَقْت فنسبَ إِلَيْهَا وَلَدهَا وترَكَ اسْمَ أَبيهِ؛

وَهِي ناجِيَةُ بنْتُ جرم بنِ رَبَّان فِي قُضاعَة، اهـ.

وَفِي جعفي: ناجِيَةُ بنُ مالِكِ بنِ حريمِ بنِ جعفي، مِنْهُم: أَبُو الجَنُوبِ عبدُ الرحمنِ بنِ زِيادِ بنِ زُهَيرِ بنِ خَنْساء بنِ كعْبِ بن الحارِثِ بن سعْدِ بنِ ناجِيَةَ} النَّاجِيّ شَهِدَ قَتْلَ الحُسَيْن، رضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ، وَلعن أَبا الجَنُوب.

وجميلُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ سوادَةَ الأنْصارِي الناجِي مَوْلَى نَاجِيَةَ بنْت غَزْوان أُخْت عتْبَةَ، رَوَى عَنهُ مالِكٌ.

ويقالُ: هُوَ {بمَنْجاةٍ مِن السَّيْل.

واجْتَمَعُوا} أَنْجِيَةً، إِنِّي إِذا مَا الْقَوْم كَانُوا {أَنْجِيِه اضْطَرَبَتْ أَعْناقُهم كالأرشِيَة.

ويقالُ: إنَّه من ذلكَ الأمْر} بنَجْوَةٍ باللّقْمةِ) ، وتقدَّمَ فِي الهَمْزة، ويقالُ: أَنتَ تنجأ أَمْوالَ الناسِ {وتَنْجوها، أَي تَتَعرَّضُ لتصِيبَها بعَيْنِك حَسَداً وحِرْصاً على المالِ (و) } النَّجاةُ: (الكَمْأَةُ) ؛

نقلَهُ الصَّاغاني ( {وتَنَجَّى: الْتَمَسَ النّجْوَةَ مِن الأرضِ) ، وَهِي المُرْتَفِعُ مِنْهَا؛

قالَهُ الفرَّاء.

وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: قَعَدَ على} نَجْوةٍ مِن الأرضِ.

(و) {تَنَجَّى (لفُلانٍ: تَشَوَّهَ لَهُ ليُصِيبَه بالعَيْنِ) ؛

لُغَةٌ فِي تَنَجَّأَ لَهُ بالهَمْزِ.

(} كنَجَا لَهُ) {نَجْواً} ونَجياً، وَهِي أيْضاً لُغَةٌ فِي نَجَأَ لَهُ بالهَمْز.

(وبَيْنَنا {نجَاوَةٌ مِن الأرْضِ) : أَي (سَعَةٌ) ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي عَن ابنِ الأعْرابي.

(} والنُّجَواءُ للمُتَمَطِّي) ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ للتَّمَطِّي، (بالحاءِ المُهْملةِ، وغَلِطَ الجَوْهرِي) حيثُ ذَكَرَه هُنَا؛

قالَ الجَوْهرِي: والنُّجَواءُ التَّمَطِّي مِثْل المُطَواءِ؛

وأَنْشَدَ لشبيب بن البرصاء:وهَمٌّ تَأْخذُ!

والنُّجَواء مِنْهُيُعَلُّ بصالِبٍ أَو بالمُلالِقال ابنُ برِّي: صَوابُه بالحاءِ المُهْملةِ، وَهِي الرِّعْدَةُ؛

وَكَذَا ذَكَرَ ابنُ السِّكِّيت عَن أبي عَمْرو بنِ العَلاءِ وابنِ وَلَاّد، وأَبو عَمْرو الشَّيْباني وغيرُهُم.

قُلْت: وَهَكَذَا ضَبَطَه القالِي فِي بابِ المَمْدودِ، وأَنْشَدَ الشِّعْر وَفِيه: تُعَدُّ بصالِبٍ، ورَواهُ يَعْقوبُ والمُهَلبي: تُعَكّ بالكافِ، وضَبَطَه أَبو عبيدٍ بالحاءِ اليَرْبُوعي:إِنِّي إِذا مَا القَوْمُ كَانُوا {أَنْجِيَه واضْطَرَبَ القَوْمُ اضْطَرِابَ الأَرْشِيَهْ هُناكِ أَوْصِيني وَلَا تُوصي بيَهْ قَالَ ابنُ برِّي: ورُوِي عَن ثَعْلب:واخْتَلَفَ القومُ اخْتِلافَ الأرْشِيَهْ قالَ: وَهُوَ الأشْهَر فِي الرِّوايةِ.

ورَواهُ الزجَّاج: واخْتَلَفَ القَوْل.

وقالَ سُحَيْم أيْضاً:قالتْ نِساؤُهمُ والقومُ} أَنْجيةٌيُعْدَى عَلَيْهَا كَمَا يُعْدَى على النَّعَمِ ( {ونُجا، كهُنَا: د بساحلِ بَحْرِ الزَّنْجِ) ؛

وضَبَطَه ياقوتْ بالهاءِ فِي آخرِهِ بَدَل الألِف، وَقَالَ: هِيَ مدينَةٌ بالساحِل بَعْد مركة، ومركة بَعْد مَقَدشوه فِي بَحر الزَّنْج (} والنَّجاءَكَ {النَّجاءَكَ) يُمدَّانِ (ويُقْصَرانِ: أَي أَسْرِعْ أَسْرِعْ) ، أَصْلُه} النَّجاءَ، أَدْخَلُوا الكافَ للتَخْصِيصِ بالخطابِ، وَلَا مَوْضِع لَهَا مِن الإعْرابِ لأنَّ الألفَ واللامَ مُعاقِبَة للإضافَةِ فثَبَتَ أنَّهما ككافِ ذلكَ ورأَيْتُك زيْداً أَبو مَنْ هُوَ (!

والنَّجاةُ: الحِرْصُ.

(و) أَيْضاً: (الحَسَدُ) ، وهُما لُغتانِ فِي النُّجأَةِ، بِالضَّمِّ، مَهْموزاً.

وَمِنْه الحديثُ:: (رَدّوا نَجأَةَ السائِلِ المَكانُ المُنْفَصِلُ بارْتِفاعِهِ عمَّا حَوْله؛

وقيلَ: سُمِّي بذلكَ لكَوْنهِ {ناجِياً من السَّيْل، انتَهَى.

وَالَّذِي نقلَهُ الجَوْهرِي هُوَ قولُ أَبي زيْدٍ.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: يقالُ للوادِي نَجْوةٌ، وللجَبَلِ نَجْوةٌ، فأمَّا نَجْوَةُ الوادِي فسَنداهُ جَمِيعاً مُسْتَقِيماً ومُسْتَلْقِياً، كلُّ سَنَدٍ نَجْوةٌ، وكذلكَ هُوَ مِن الأكَمَةِ، وكلُّ سَنَدِ مُشْرِفٍ لَا يَعْلُوه السَّيْلُ فَهُوَ نَجْوةٌ،} ونَجْوةُ الجَبَلِ مَنْبِتُ البَقْلِ {والنَّجاةُ: هِيَ النَّجْوةُ مِن الأرضِ لَا يَعْلُوها السَّيْل؛

وأنْشَدَ:وأصُونُ عِرْضِي أنْ يُنالَ} بنَجْوةٍإنَّ البَرِيءَ مِن الهَناتِ سَعِيدُوأَنْشَدَ الجَوْهرِي لزُهَيْر بنِ أَبي سُلْمى:أَلم تَرَيا النُّعْمانَ كَانَ بنَجْوةٍمِنَ الشَّرِّ لَو أَنَّ امْرَأً كانَ ناجِيا؟

(و) النَّجا: (العَصا والعُودُ) .

يقالُ: شَجَرَةٌ جَيِّدةُ {النّجَا، وحرجةٌ جَيِّدةُ النَّجا، نقلَهُ يَعْقوب.

قَالَ، أَبُو عليَ: النَّجا كلُّ غُصْنٍ أَو عُودٍ أَنْجَيْته من الشَّجَرَةِ كانَ عَصاً أَو لم يكُنْ، ويُكْتَبُ بالألِفِ لأنَّه من الواوِ.

(وناقَةٌ} ناجِيَةٌ {ونَجِيَّةٌ) ، كَذَا فِي النُّسخ والصَّوابُ ناجِيَةٌ} ونَجاةٌ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكَم والصِّحاح؛

(سَرِيعَةُ) ، وقيلَ: تَقْطَعُ الأرضَ بسَيْرِها.

وَفِي الصِّحاح: الناجِيَةُ والنَّجاةُ الناقَةُ السَّريعَةُ تَنْجُو بمَنْ يَرْكَبُها، انتَهَى.

و (لَا يُوصَفُ بِهِ البَعيرُ) ؛

نقلَهُ ابنُ سِيدَه.

(أَو {ونَجَا} نجاءً، بالمدِّ: أَسْرَعَ، وَهُوَ ناجٍ أَي سَرِيعٌ.

وَقَالُوا {النَّجاءَ النَّجاء، يُمَدَّانِ ويُقْصَرانِ؛

قالَ الشاعرُ:إِذا أخَذْتَ النَّهْبَ} فالنَّجا {النَّجا وَفِي الحديثِ: (أَنا النَّذِيرُ العُرْيان} فالنَّجاءَ {النَّجاءَ) .

أَي انْجُوا بأَنْفُسِكُم.

قالَ ابنُ الْأَثِير: هُوَ مَصْدرٌ مَنْصوبٌ بفِعْلٍ مُضْمرٍ أَي} انْجُوا النَّجاء.

وقوائِمُ نَواجٍ: أَي سِرَاعٌ؛

وَبِه فَسَّر الجَوْهرِي قولَ الأعْشى:تَقْطَعُ الأمْعَزَ المُكَوْكِبَ وَخْداً{بِنَواجٍ سَرِيعةِ الإيغالِ} واسْتَنْجَى: أَسْرَعَ؛

وَمِنْه الحديثُ: (إِذا سافَرْتُم فِي الجَدْبِ {فاسْتَنْجُوا) ، مَعْناه أَسْرِعُوا السَّيْرَ فِيهِ وانْجُوا.

ويقالُ للقَوْمِ إِذا انْهَزَمُوا: قد} اسْتَنْجَوْا؛

وَمِنْه قولُ لُقْمان ابنِ عَاد: أَوَّلُنا إِذا {أنَجَوْنا وآخِرُنا إِذا} اسْتَنْجَيْنا، أَي هُوَ حامِينا إِذا انْهَزَمْنا يَدْفَعُ عَنَّا.

والنِّجاءُ، ككِتابٍ: جَمْعُ النِّجْوِ للسَّحابِ؛

قَالَ، القالِي: وأَنْشَدَ الأصْمعي:دَعَتْه سُلَيْمَى إِن سَلْمى حَقِيقةٌبكلّ {نجاءٍ صادفِ الوبلِ ممرعِويُجْمَعُ النَّجْوُ بِمْعنَى السَّحابِ أَيْضاً، على} نُجُوٍّ، كعُلُوَ، وَمِنْه قولُ جميلٍ:أَليسَ مِنَ الشَّقاءِ وَجِيبُ قَلْبيوإِيضاعِي الهُمُومَ مَعَ!

النُّجُوِّ الفرَّاء: أَضافَ النَّجا إِلَى الجِلْدِ لأنَّ العَرَبَ تُضِيفُ الشَّيءَ إِلَى نفْسِه إِذا اخْتَلَفَ اللَّفْظانِ كَقَوْلِه تَعَالَى: {لحقُّ اليَقِينِ} {ولدارُ الآخِرَةِ} (٣، والجِلْدُ نَجاً، مَقْصورٌ أَيْضاً، انتَهَى.

قَالَ ابنُ برِّي: ومثْلُه لزيْدِ بنِ الحَكَم:تُفاوضُ مَنْ أُطْوِي طَوَى الكَشْحِ دُونهومِنْ دُونِ مَنْ صافَيْتُه أنتَ مُنْطَوِيقالَ: يُقَوِّي قولَ الفرَّاء بعَد البَيْتِ قوْلُهم عِرْقُ النِّسا وحَبْلُ الوَرِيدِ وثابِت قُطْنَة وسَعِيد كُرْزٍ.

وَقَالَ: الزجَّاجي: مَا سُلِخَ عَن الشَّاةِ أَو البَعيرِ.

قُلْت: ومثْلُه للقالِي، وقالَ: يَكْتَبُ بالألِفِ (و) مِن الكنايَةِ: (نَجا فلانٌ) يَنْجُو نَجْواً: إِذا (أَحْدَثَ) مِن رِيحٍ أَو غائِطٍ.

يقالُ: مَا نَجا فلانٌ مُنْذ أَيّامِ أَي مَا أَتَى الغائِطَ.

(و) نَجا (الحَدَثُ) ؛

وَفِي الصِّحاح: الغائِطُ نَفْسُه؛

(خَرَجَ) ؛

عَن الأصْمعي.

( {واسْتَنْجَى مِنْهُ حاجَتَهُ.

تَخَلَّصَها) ؛

عَن ابنِ الأعْرابي؛

(} كانْتَجَى) .

قالَ ثَعْلَب: انْتَجَى مَتاعَهُ تَخَلَّصَه وسَلَبَه.

(والنَّجا) ، هَكَذَا فِي النُّسخ، والصَّوابُ {والنَّجاةُ: (مَا ارْتَفَعَ مِن الأرضِ) فَلم يَعْلُه السَّيْلُ فَظَنَنْته} نَجاءَك، ( {كالنَّجْوَةِ} والمَنْجَى) ؛

الأَخيرَةُ عَن أَبي حنيفَةَ، قالَ: وَهُوَ المَوْضِعُ الَّذِي لَا يَبْلغُه السَّيْل.

وَفِي الصِّحاح: النَّجْوَةُ والنَّجاةُالمَكانُ المُرْتفِعُ الَّذِي تظنُّ أنَّه!

نجاؤُك لَا يَعْلُوه السَّيْل.

وَقَالَ الرَّاغبُ: النَّجْوَةُ والنَّجاةُ مُوَيْهَةٌ لبَني أَسَدٍ، وَهِي طويةٌ لَهُم مِن مدافِع القنانِ، وماتَ رُؤْبةُ بنُ العجَّاج بناجِيَةَ، لَا أَدْرِي بِهَذَا المَوْضِعِ أَو بغيرِهِ.

(و) نَاجِيَةُ: (ع بالبَصْرَةِ) ، وَهِي محلَّةٌ بهَا مُسمَّاة باسْمِ القَبيلَةِ.

وقالَ السّكُونيُّ: مَنْزلٌ لأهْلِ البَصْرَةِ على طرِيقِ المدينَةِ بَعْد أُثال.

(و) {نُجَيُّ، (كسُمَيَ: اسْمُ) رجُلٍ، وَهُوَ نُجَيُّ بنُ سلمةَ بن جِشْمالحشمي الحَضْرمِيُّ رَوَى عَن عليَ، وَعنهُ ابْنُه عبدُ اللهاِ، لَهُ ثَمانِيَةُ أَوْلادٍ مِنْهُم: عبدُ اللهاِ قُتِلُوا مَعَ عَليّ بصِفِّين، وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ فِي حضرم اسْتِطْراداً، ومَرَّ ذِكْرُه فِي حشم أَيْضاً.

(} والنَّجْوَةُ: ة بالبَحْرَيْنِ) لعبْدِ القَيْسِ تُعْرَفُ بنَجْوَةِ بَني فيَّاض، عَن ياقوت.

(و) نَجْوَةُ، (بِلا لامٍ: اسْمُ) رجُلٍ.

( {والنَّاجِي: لَقَبٌ لأبي المُتَوَكِّلِ عليِّ بن داودَ) ، ويقالُ دُوَاد، عَن عائِشَةَ وابنِ عبَّاس، وَعنهُ ثابِتُ وحُمَيْد وخالِدُ الحذَّاء، ماتَ سَنَة ١٠٢؛

(وَلأبي الصِّدِّيقِ بكْرِ بنِ عُمَرَ) ، صَوابُه عَمْرو؛

ويقالُ أَيْضاً بكْرُ بنُ قَيْسٍ عَن عائِشَةَ، وَعنهُ قتادَةُ وعاصِمُ الأحْوَل، ماتَ سَنَة ١٠٨؛

(وَلأبي عُبَيْدَةَ الرَّاوِي عَن الحَسَنِ) البَصْرِي؛

(ولرَيْحانَ بنِ سَعيدٍ) الرَّاوِي عَن عبادِ بنِ مَنْصورِ، (المُحدِّثِينَ) ، هَؤُلَاءِ ذَكَرَهُم الحافِظُ الذَّهبي، وهُم مَنْسوبُونَ إِلَى بَني} ناجِيَةَ بنِ فإلَاّ تَنَلْني مِنْ يَزيدَ كَرامةٌ{أُنَجّ وأُصْبِحُ من قُرَى الشامِ خالِيا (} واسْتَنْجَى) ؛

وَمِنْه قولُ أَبي زبيدٍ الطائِي:أَم اللَّيْثُ {فاسْتَنْجُواُ أَيْنَ نَجاؤُكُمْفَهَذَا ورَبِّ الرَّاقِصاتِ المُزَعْفَرُ (} وأَنْجاهُ اللهاُ {ونَجَّاهُ) بمعْنًى، وقُرىءَ بهما قولهُ تَعَالَى: {فَاليَوْم} نُنَجِّيكَ ببَدَنِكَ} .

قالَ الجَوْهرِي: المَعْنى نُنَجِّيكَ لَا بفِعْل بل نُهْلِكَكَ، فأَضْمَر قَوْله لَا بفِعْل.

قَالَ ابنُ برِّي: قَوْله لَا بفِعْل يُريدُ أنَّه إِذا نَجَى الإِنْسانُ ببَدَنِه على الماءِ بِلا فِعْل فإنَّه هَالِكٌ لأنَّه لم يَفْعَل طَفْوَه على الماءِ، وإنَّما يَطْفُو على الماءِ حَيًّا بفِعْلهِ إِذا كانَ حاذِقاً بالعَوْم، وانتَهَى.

وَقَالَ ثَعْلَب فِي قولهِ تَعَالَى: {إنَّا {مُنَجُّوكَ وأَهْلَكَ} أَي نُخَلِّصُكَ من العَذابِ وأَهْلَكَ.

(} ونَجَا الشَّجَرَةَ) يَنْجُوها ( {نَجْواً) : إِذا (قَطَعَها) مِن أُصُولِهَا، وَكَذَا إِذا قَطَعَ قَضِيباً مِنْهَا؛

(} كأَنْجاها {واسْتَنْجاها) ؛

وَهَذِه عَن أَبي زيْدٍ، نقلَهُ الجوْهرِي.

قَالَ شمِرٌ: وأُرى} الاسْتِنْجاءَ فِي الوُضُوءِ مِن هَذَا لقَطْعِه العَذِرةَ بالماءِ.

وَفِي الصِّحاح عَن الأصْمعي:!

نَجَوْتُ {والنَّاثِي: المُغْتابُ؛

وَقد نَثا يَنْثُو.

ونَثا الشَّيءَ} يَنْثُوه فَهُوَ {نَثِيٌّ} ومَنْثِيٌّ: أَعادَهُ.

[نثي]: (ى ( {نَثَيْتُ الخَبَرَ) : أَهْملَهُ الجَوْهرِي.

وَقَالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ مثْلُ (} نَثَوْتُهُ) إِذا أَشَعْت هوأَظْهَرْتُه.

( {وأَنْثَى: اغْتابَ) ؛

عَن ابْن الأعْرابي.

(و) أيْضاً: (أنِفَ من الشَّيءِ) .

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} النَّثاءَةُ، مَمْدودٌ: موضِعٌ بعَيْنِه؛

قَالَ ابنُ سِيدَه: وإنَّما قَضَيْنا بأَنَّها ياءٌ لأَنَّها لامٌ وَلم نجْعَلْه من الهَمْز لعَدَمِ) ن ث أ) .

قلْتُ: وتقدَّمَ للمصنِّفِ فِي ن ت أذِكْر هَذَا المَوْضِع بعَيْنِه؛

وَهَكَذَا ضَبَطَه نَصْرُو ياقوتُ، وَلم أَرَه بالثاءِ إلَاّ لابنِ سِيدَه، فَإِن كانَ مَا ذَكَرَه صَحْيحاً فَهَذَا مَوْضِعَ ذِكْرهِ، واللهاُ تَعَالَى أعْلم.

[نجو]: (و ( {نَجَا) من كَذَا} يَنْجُو ( {نَجْواً) بِالْفَتْح، (} ونَجاءً) ، مَمْدودٌ، ( {ونَجاةً) ، بالقَصْرِ، (} ونَجايَةً) ، كسَحابَةٍ وَهَذِه عَن الصَّاغاني: (خَلَصَ) مِنْهُ.

وَقيل: {النَّجاةُ الخَلاصُ ممَّا فِيهِ المَخَافَة ونَظِيرُها السَّلامَة: وذَكَرَه الحرالي.

وقالَ غيرُهُ: هُوَ من} النَّجْوةِ وَهِي الارْتِفاعُ مِن الهَلاكِ.

وَقَالَ الرَّاغبُ: أَصْلُ {النَّجاءِ الانْفِصالُ مِن الشيءِ، وَمِنْه نَجا فلانٌ من فلانٍ.

(} كنَجَّى) ، بالتَشْديد؛

وَمِنْه قولُ الرَّاعي: : (ى ( {نَثَيْتُ الخَبَرَ) : أَهْملَهُ الجَوْهرِي.

وَقَالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ مثْلُ (} نَثَوْتُهُ) إِذا أَشَعْت هوأَظْهَرْتُه.

( {وأَنْثَى: اغْتابَ) ؛

عَن ابْن الأعْرابي.

(و) أيْضاً: (أنِفَ من الشَّيءِ) .

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} النَّثاءَةُ، مَمْدودٌ: موضِعٌ بعَيْنِه؛

قَالَ ابنُ سِيدَه: وإنَّما قَضَيْنا بأَنَّها ياءٌ لأَنَّها لامٌ وَلم نجْعَلْه من الهَمْز لعَدَمِ) ن ث أ) .

قلْتُ: وتقدَّمَ للمصنِّفِ فِي ن ت أذِكْر هَذَا المَوْضِع بعَيْنِه؛

وَهَكَذَا ضَبَطَه نَصْرُو ياقوتُ، وَلم أَرَه بالثاءِ إلَاّ لابنِ سِيدَه، فَإِن كانَ مَا ذَكَرَه صَحْيحاً فَهَذَا مَوْضِعَ ذِكْرهِ، واللهاُ تَعَالَى أعْلم.

أسئلة شائعة عن «نثي»

ما معنى «نثي»؟

نْثَى نتقا ونتوقا كثر وَلَدهَا وَالشَّيْء نتقا رَفعه من مَكَانَهُ ليرمى بِهِ يُقَال نتق الْحجر وهزه و

ما جذر كلمة «نثي»؟

جذر «نثي» هو (نثي)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله