معنى نحد وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نحد»: نْحَدَرَ سَيْلُهُ مغرِبيّاً، وَمَا أَسفل مِنْهَا مَشْرِقِيًّا فَهُوَ نَجْدٌ، وتِهامةُ مَا بَيْنَ ذَاتِ عِرْق إِلى مَرْحَلَتَيْنِ مِنْ وَرَاءِ مَكَّةَ، وَمَا وَرَاءَ ذَلِك…
نْحَدَرَ سَيْلُهُ مغرِبيّاً، وَمَا أَسفل مِنْهَا مَشْرِقِيًّا فَهُوَ نَجْدٌ، وتِهامةُ مَا بَيْنَ ذَاتِ عِرْق إِلى مَرْحَلَتَيْنِ مِنْ وَرَاءِ مَكَّةَ، وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَهُوَ غَوْرٌ، وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ مَهَبّ الجَنُوب، فَهُوَ السَّراةُ إِلى تُخُوم الْيَمَنِ.
وَرُوِيَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه جَاءَهُ رَجُلٌ وبِكَفِّه وضَحٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: انظُرْ بَطْنَ وَادٍ لَا مُنْجِد وَلَا مُتْهِم، فَتَمعَّكْ فِيهِ، فَفَعَلَ فَلَمْ يَزِدِ شَيْئًا حَتَّى مَاتَ؛
قَوْلُهُ لَا مُنْجِد وَلَا مُتْهِم لَمْ يُرِدْ أَنه لَيْسَ مِنْ نَجْدٍ وَلَا مِنْ تِهامةَ وَلَكِنَّهُ أَراد حَدًّا بَيْنَهُمَا، فَلَيْسَ ذَلِكَ الموضعُ مِنْ نَجْدٍ كلُّه وَلَا مِنْ تِهامة كلُّه، وَلَكِنَّهُ تَهامٍ مُنْجِدٌ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَراد مَوْضِعًا ذَا حَدٍّ مِنْ نَجْدٍ وَحَدٍّ مِنْ تِهَامَةَ فَلَيْسَ كُلُّهُ مِنْ هَذِهِ وَلَا مِنْ هَذِهِ.
ونجدٌ: اسْمٌ خاصٌّ لِمَا دُونَ الْحِجَازِ مِمَّا يَلي العِراق؛
وَقَوْلُهُ أَ
لَا أَحْسَب {النَّدَّ عَرَبيًّا صَحِيحاً، قَالَ شيخُنَا، وكلامُ كثيرٍ من أَئمَّةِ اللُّغَةِ صَرِيحٌ فِي أَنه عربيٌّ، وَقد جاءَ فِي كَلَام العَرب القُدَمَاءِ، وأَنشد للأَحْوَص:أَمْ مِنْ جُلَيْدَةَ وَهْناً شَبَّتِ النَّارُودُونَهَا مِنْ ظَلامِ اللَّيْلِ أَسْتَارُإِذا خَبَتْ أُوقِدَتْ بالنَّدِّ واسْتَعَرتْولَمْ يَكُنْ عِطْرَها قُسْطٌ وأَظْفَارُوَقَالَ العَرْجِيّ:تُشَبُّ مُتُونُ الجَمْرِ} بِالنَّدِّ تَارَةًوبِالعَنْبَرِ الهِنْدِيِّ فالعَرْفُ سَاطِعُثمَّ قَالَ: قلت: ووجودُه فِي كلامِ الفُصحاءِ، لَا يُنَافِي أَنَّه مُعَرَّب، وكأَنّ المُعْتَرِضين على الجَوْهَرِيّ فَهِمُوا مِن المُعَرَّب المُوَلَّد، وَهُوَ الَّذِي لَا يُوجَد فِي كَلَام العَرَبِ لأَنه استعمَلَه المُوَلَّدونَ بعدَ العَربِ.
(و) {النَّدُّ (: التَّلُّ المُرْتَفِع) فِي السَّمَاءِ، لُغَةٌ يَمانِيَة.
(و) النَّدُّ (الأَكَمَةُ العَظيمةُ من طِينٍ) ، وهاذا أَخَصُّ من التَّلِّ.
(و) } نَدٌّ (: حِصْنٌ باليَمَنِ) أَظنُّه من عَمَلِ صَنْعَاءَ، قَالَه ياقوت.
(و) {النِّدُّ (بِالْكَسْرِ: المِثْلُ) والنَّظِيرُ، (ج} أَنْدَادٌ) ، وظاهِرُه تَرَادُفُ النِّدِّ والمِثْلِ، ونقَلَ شيخُنَا عَن القاضِي زكرِيّا عَلَى البيضاوِيّ: {ند الشئ: مُشَاركَة فِي الْجَوْهَر ومِثْلُه: مُشارِكُه فِي أَيِّ شيْءٍ كَانَ.
} فالنِّدُّ أَخصُّ مُطلقاً، وَقَالَ غَيره: {نِدُّ الشَّيْء: مَا يَسُدُّ مَسَدَّه.
وَفِي الْمِصْبَاح:} النِّدُّ: المِثْلُ، ( {كالنَّدِيدِ) ، وَلَا يكون} النِّدُّ إِلا مُخَالِفاً، وجمعُه {أَنْدَادٌ، كحِمْل وأَحْمَالٍ، و (ج) } النَّدِيد ( {نُدَادَءُ.
} والنَّدِيدَةُ) مثلُ {النَّدِيد، (ج} نَدائِدُ) ، قَالَ لَبِيدٌ:لِكَيْلَا يَكُونَ السَّنْدَرِيُّ نَدِيدَتِيوأَجْعَلَ أَقْوَاماً عُمُوماً عَمَاعِمَاوَفِي كِتَابه لأُكَيْدِرٍ (وخَلَعَ {الأَنْدَادَ والأَصْنَامَ) قَالَ ابنُ الأَثِير: هُوَ جَمْعُ} نَدَ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ مِثْلُ الشيْءِ الَّذِي يُضَادُّه فِي أُمورِه ويُنَادُّه، أَي يُخَالِفُه، ويُريد بهَا مَا كَانُوا يَتَّخذونه مِن دُونِ الله آلِهَةً، تَعَالى الله عَن ذالك.
وَقَالَ الأَخفشُ: {النِّدُّ: الضِّدُّ والشِّبْه، وَقَوله: {} أَندَاداً} (سُورَة الْبَقَرَة، الْآيَة: ٢٢) أَي أَضْدَاداً وأَشْبَاهاً، وَيُقَال {نِدُّ فلانٍ} ونَدِيدُه {ونَدِيدَتُه، أَي مِثْلُه وشِبْهُهُ، وَقَالَ أَبو الهَيْثم: يُقَال للرجل إِذا خَالَفَكَ فأَرَدْت وَجْهاً تَذْهَبُ بِهِ ونَازَعك فِي ضِدِّه: فُلَانٌ} - نِدّي {- ونَدِيدِي، للَّذي يُرِيدُ خِلَافَ الوَجْهِ الَّذِي تُرِيدُ وَهُوَ مُسْتَقِلٌّ من ذالك بِمِثْلِ مَا تَسْتَقِلُّ بِهِ.
قَالَ حَسَّان:أَتَهْجُوهُ ولَسْتَ لَهُ} بِنِدِّفَشَرُّكُمَا لِخَيْرِكُمَا الفِدَاءُأَي لَسْتَ لَه بِمِثْلٍ فِي شيْءٍ مِن مَعانيه، (وَهِي) ، وَفِي بعض النّسخ (هُوَ) والأُولَى الصوابُ وَهُوَ مأْخوذ من قَوْلِ ابْن شُمَيْلٍ قَالَ: يُقَال: فُلانَةُ ( {نِدُّ فُلانَةَ) ، وخَتَنُها، وتِرْبُها.
قَالَ: (وَلَا يُقَال نِدُّ فُلانٍ) وَلَا خَتَنُ فُلانٍ فَتُشَبِّههَا بِهِ.
(} ونَدِّدَ بِهِ) {تَنْدِيداً: (: صَرَّح بِعُيُوبِهِ) ، يكون فِي النَّظْمِ والنَّثْرِ (و) } نَدَّدَ بِهِ (: أَسْمَعَه القَبِيحَ) ، قَالَ أَبو زَيدٍ: {نَدَّدْت بالرَّجْلِ تَنْدِيداً، وسَمَّعْتُ بِهِ تَسْمِيعاً، إِذا أَسْمَعْتَه القَبِيحَ وشَتَمْتَه وشَهَّرْتَه وسَمَّعْتَ بِهِ.
(و) يُقَال (لَيْسَ لَهُ} نَادٌّ، أَي رِزْقٌ) كأَنه يَعْنِي النَّاطِقَ مِن المالِ، إِذ تَقدَّم نَدَّ البَعِيرُ فَهُوَ نَادٌّ، وجَمْعُه {نِدَادٌ.
(وإِبلٌ} نَدَدٌ، مُحَرَّكَةً) كرَفَضٍ، اسمٌ للجَميعِ، أَي (مُتَفَرِّقَةٌ، و) قد ( {أَنَدَّها} ونَدَّدَهَا) .
(و) يُقَال (ذَهَبُوا {أَنَاديدَ} وتَنَادِيدَ) وَفِي بعض النُّسخ بالياءِ التحتيةِ بدل المُثَنَّاة، إِذا (تَفَرَّقُوا فِي كُلِّ وَجْهٍ) وكذالك طَيْرٌ أَنَادِيدُ {ويَنَادِيدُ، قَالَ:كَأَنَّمَا أَهْلُ حُجْرٍ يَنْظُرُونَ مَتَىيَرَوْنَنِي خَارِجاً طَيْرٌ} يَنَادِيدُ(!
والتَّنَادُّ: التَّفَرُّقُ والتَّنَافُرُ، وَمِنْه) سُمِّيَ يَوْم الْقِيَامَة (يَوم {التَّنَادِّ) ، لما فِيهِ من الانزِعَاجِ إِلى الحَشْرِ وَفِي التَّنْزِيل: {يَوْمَ التَّنَادِ} يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ (سُورَة غَافِر، الْآيَة: ٣٢ و ٣٣) قَالَ الأَزهريُّ: القُرَّاءُ على تَخْفِيف الدالِ (وَقَرَأَ بِهِ) أَي بِالتَّشْدِيدِ (ابنُ عَبَّاسٍ وجَمَاعَةٌ) ، وَفِي التَّهْذِيب: وقَرَأَ الضَّحّاكُ وَحده (يَوْمَ التَّنَادِّ) بِالتَّشْدِيدِ، قَالَ أَبو الهَيثم: هُوَ من نَدَّ البعيرُ نِدَاداً، إِذا شَرَدَ، قَالَ: والدليلُ على صِحَّةِ قِرَاءَةَ مَن قَرَأَ بالتشديدِ قَوْله: {يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ} وَنقل شيخُنَا عَن الْعِنَايَة أَثناءَ سُورَةِ غَافِر أَنه يُقَال: نَدَا إِذا اجْتَمَع، وَمِنْه النَّادِي وَيَوْم التَّنَادِ، فجَعَلَه على الضِّدِّ مِمَّا ذَكَرَه المُصَنِّف.
إِذ يكون المَعْنَى على ذالك: يَوْم الاجْتِمَاعِ لَا التَّفَرُّق، وصَوَّبه جَماعَةٌ.
انْتهى.
قلت: وهاذا من غرائِبِ التفسيرِ، وَقَالَ ابنُ سِيده: وأَما قِرَاءَة من قَرَأَ {يَوْمَ التَّنَادِ} فَيجوز أَن يَكُونَ مِن مُحَوَّلِ هاذا البابِ فحوَّل للياءِ لِتَعْتَدِلَ رُؤُوس الآيِ:(} ويَنْدَدُ) كجَعْفَرٍ (: ع) ، نَقله الصاغانيُّ، (و) قيل: هِيَ اسْم (مَدِينَة النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.
( {ونَادَدْتُه: خَالَفْتُه) ، وَمِنْه أُخِذ} النِّدُّ، كَمَا قَالَه أَبو الهَيْثَمِ، وتقدَّمَ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:نَاقَةٌ {نَدُودٌ: شَرُودٌ.
وَقَالَ الفارسيُّ: قَالَ بعضُهم:} نَدَّتِ الكَلِمَةُ: شَذَّتْ، وليستْ بِقَوِيَّةٍ فِي الاستعمالِ، أَلا تَرَى أَن سِيبويْهِ يَقُول: شَذَّ هاذا، وَلَا يَقُول: نَدَّ.
{والتَّنْدِيد: رَفْعُ الصَّوتِ.
} والمُنَدَّد من الأَصواتِ: المُبَالَغُ فِي النِّدَاءِ، قالَ طَرَفة:لِهَجْسٍ خَفِيَ أَوْ لِصَوْتٍ {مُنَدَّدِ} ومَنْدَدُ بَلَدٌ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وأُرَاه وَعبد الله بن أَحمد بن حَنْبَل وغيرِهما، ونَجَّادٌ جَدٌّ أَبي طالبٍ عُمَيْرٍ بن إِبراهيم بن سَعد بن إِبراهيم بن نَجَّاد النَّجَّادِيّ الزُّهْرِيّ، فقيهٌ شافعيٌّ بَغداديٌّ، روَى عَنهُ الخَطِيب.
وَالتَّخْفِيف عَبَّاس بن نَجَادٍ الطَّرَسُوسِيّ، وَيُونُس بن يزِيد بن أَبي النَّجَادِ الأَيْلِيّ، وَمُحَمّد بن غَسَّان بن عَاقل بن نَجَادٍ بن نَجَادٍ الحِمْصِيّ، ونَجَادَ بن السائبِ المَخْزوميُّ، يُقَال لَهُ صُحْبة، ودَاوود بن عبد الْوَهَّاب بن نَجَادٍ الْفَقِيه، سَمِعَ من أَصحابٍ أَبي البَطيّ بِبَغْدَاد، ورَبِيعَةُ ابنُ ناجِدٍ، رَوَى أَبوه عَن عَلِيَ.
[نحد]: (نَاحَدَه) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ الصاغانيُّ: أَي (عَاهَدَه) فِيمَا يُقَال، (و) يُقَال: (هُمْ يُنَاحِدُونَنَا) ، أَي (يَتَعَهَّدُونَنَا) ، وَقد مَرّ ذِكْرُ التَّعَهُّد واختلافُ أَئِمّة اللغةِ فِيهِ وَفِي التعاهد فِي ع هـ د.
[ندد]: ( {نَدَّ البَعِيرُ} يَنِدُّ) ، من حدّ ضَرَب، ( {نَدًّا) ، بِالْفَتْح، (} ونَدِيداً {ونُدُوداً) ، بالضَّمّ، (} ونِدَاداً) بِالْكَسْرِ، وَهُوَ {نَادٌّ، إِذا (شَرَدَ ونَفَرَ) وذَهَبَ على وَجْهِه شَارِداً، كَمَا فِي الْمِصْبَاح، وجمعُ} النَّادِّ {نِدَادٌ، كقائمٍ وقِيَامٍ، وَفِي اللِّسَان: نَدَّت الإِبلُ} وتَنَادَّتْ: ذَهَبَتْ شُرُوداً فَمَضَتْ على وُجوهِها، وَقَالَ الشَّاعِر:قَضَى عَلَى النَّاسِ أَمْراً لَا {نِدَادَ لَهُعَنْهُمْ وقَدْ أَخَذَ المِيثَاقَ واعْتَقَدَا(} والنَّدُّ) ، بِالْفَتْح (: طِيبٌ م) أَي مَعْرُوف، وعَلى الفَتْح اقْتصر الجوهريُّ والفَيُّوميُّ وغيرُهما، (وَيكسر) ، كَمَا فِي الْمُحكم وغيرِه، وَهُوَ ضَرْبٌ من الطِّيبِ يُدَخَّن بِهِ، وَفِي الصّحاح أَنه عُودٌ يُتَبَخَّرُ بِهِ، وَقَالَ جماعةُ: هُوَ الغَالِيةُ، وَقَالَ اللّيث: هُوَ ضَرْبٌ من الدُّخْنَة، وَقَالَ الزَّمخشريُّ فِي ربيع الأَبرار: النَّدُّ: مَصنُوعٌ، وَهُوَ العُودُ المُطَرَّى بالمِسْك والعَنْبَرِ والبَانِ، (أَو) هُوَ (العَنْبَرُ) ، قَالَ أَبو عَمْرو بن العلاءِ: يُقَال للعَنْبَرِ النَّدُّ، وللبَقَّمِ: العَنْدَمُ، وللمِسْك: الفَتِيقُ.
وَفِي الصّحاح أَنه لَيْسَ بِعَربِيَ، وَقَالَ ابنُ دُريد: : (نَاحَدَه) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ الصاغانيُّ: أَي (عَاهَدَه) فِيمَا يُقَال، (و) يُقَال: (هُمْ يُنَاحِدُونَنَا) ، أَي (يَتَعَهَّدُونَنَا) ، وَقد مَرّ ذِكْرُ التَّعَهُّد واختلافُ أَئِمّة اللغةِ فِيهِ وَفِي التعاهد فِي ع هـ د.
نْحَدَرَ سَيْلُهُ مغرِبيّاً، وَمَا أَسفل مِنْهَا مَشْرِقِيًّا فَهُوَ نَجْدٌ، وتِهامةُ مَا بَيْنَ ذَاتِ عِرْق إِلى مَرْحَلَتَيْنِ مِنْ وَرَاءِ مَكَّةَ، وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَهُوَ غَوْرٌ، وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ مَهَبّ الجَنُوب، فَهُوَ السَّراةُ إِلى تُخُوم الْيَمَنِ. وَرُوِيَ عَن
جذر «نحد» هو (نحد)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.