معنى وذر وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وذر»: وذِرَ يذَر، ذَرْ، وَذَرًا، فهو واذر، والمفعول مَوْذور • وذِر عملَه: تركه (لا يُستعمل منه سوى المضارع والأمر) " {لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ} - {ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ…
الفهرس
وذِرَ يذَر، ذَرْ، وَذَرًا، فهو واذر، والمفعول مَوْذور • وذِر عملَه: تركه (لا يُستعمل منه سوى المضارع والأمر) " {لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ} - {ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ}: أمهلهم".
وَذَر [مفرد]: مصدر وذِرَ.
وذراعه نَام عَلَيْهَا
تَقُولُ: (ذَرْهُ) أَيْ دَعْهُ، وَهُوَ يَذَرُهُ أَيْ يَدَعُهُ.
وَلَا يُقَالُ مِنْهُ: وَذَرَهُ وَلَا وَاذِرٌ وَلَكِنْ تَرَكَهُ وَهُوَ تَارِكٌ.
وذر] الوَذْرَةُ بالتسكين: الفِدْرَةُ، وهي القطعةمن اللحم.
ومنه قولهم: " يا ابنَ شامَّةِ الوَذْرَةِ "، وهي كلمة قذفٍ.
وكانت العرب تتَسابُّ بها، كما كانت تتسابّ بقولهم: " يا ابن مُلْقى أرْحُلِ الرُكْبانِ!
ويا ابن ذات الرايات!
ونحوِها.
والجمع وذر، مثل تمرة وتمر.
ووذرت اللحم توذيرا: قطَّعته: وكذلك الجرح إذا شرطتَه.
وتقول: ذَرْهُ، أي دعه.
وهو يذره، أي يذعه.
وأصله وذره يَذَرُهُ، مثل وَسِعَهُ يَسَعُهُ، وقد أُميتَ مصدره.
ولا يقال وَذِرَهُ ولا واذِرٌ، ولكن: تركه وهو تارك.
والثانية: وَدَيْتُ الرّجلَ أدِيهِ دِيةً.
والثالثة: الوَدِىُّ: صِغار الفُسلان.
***وإذا هُمز تغيَّرَ المعنى وصار إلى بابٍ من الهَلاك والضَّياع.
يقولون:المُوَدَّاة (١): المَهْلَكة، وهى على لفظ المفعول به.
ويقولون: ودّأْتُ عليه الأرضَ، إذا دَفَنْتَه.
ووَدَّأ بالقوم، إذا أرْدَاهم (٢).
[ودج]الواو والدال والجيم: * كلمة واحدة: الوَدَجَانِ: عِرْقانِ فى الأخدَعَين.
ثم يشبَّه بذلك، فيقال للأخوين: وَدَجانِ.
قال:فقُبِّحْتُما من وافِدَينِ اصطُفيتُما … ومن وَدَجَىْ حَربٍ تَلَقَّحُ حائلِ (٣)وَوَدَجْتُ بين القَوم: أصلحتُ بينهم، مأخوذٌ من الودَجين، أى اتَّفَقوا كاتِّفاق الوَدَجَيْن.
[وذر]الواو والذال والراء كلمتانِ: إحداهما الوَذَرةُ، وهى الفِدْرَة من اللحم.
والتَّوْذير: أن يُشْرَطَ الجُرح فيقال: وذّرْتُه.
وفى الحديث: أنَّ رجلاً قال لآخر: «يا ابن شَامَّة الوَذَر» فحُدّ.
كأنَّه عَرَّض لها بأعضاء الرِّجال.
والأخرى قولهم: ذَرْذَا.
قال أهل اللُّغة: أماتت العرب الفِعل من ذَرْ فى الماضى، فلا يقولون وَذَرْتُه.
ذره، واحذره.
والعرب أماتت المصدر منه فيقولون: ذر تركاً، وإذا قيل لهم ذروه قالوا قد وذرناه.
وعندي وذرة من لحم: قطعة بلا عظم.
ومن المجاز: قولهم في الشتم: يا ابن شامّة الوذر: يريدون الزانية، والوذر كناية عن المذاكير.
وعن عثمان رضي الله عنه: أنه رفع إليه من قاله فحدّه.
وامرأة لمياء الوذرتين وهما الشفتان.
وَذْرَةُ من اللحمِ: القِطْعَةُ الصغيرةُ لاعَظْمَ فيها، ويُحَرَّكُ، أو ماقُطِعَ منه مُجْتَمِعاً عَرْضاً، وبُظارَةُ المرأةِج: وَذْرٌ، ويُحَرَّكُ.
وَذَرَهُ، كوَعَدَهُ: قَطعَهُ، وجَرَحَهُ،وـ الوَذْرَةَ: بَضَعَها، وقَطَعَها،كوَذَّرَها.
والوَذْرَتانِ: الشَّفَتانِ.
والوَذِرَةُ، كفَرِحَةٍ: الكثيرةُ الوَذْرِ.
والمرأةُ الكريهةُ الرائحةِ، أو الغَليظَةُ الشَّفَةِ.
ويا ابنَ شامَّةِ الوَذْرِ: قَذْفٌ، وهي كنايةٌ عن المَذاكِيرِ والكَمَرِ.
وذَرْهُ، أي: دَعْهُ، يَذَرُهُ تَرْكاً، ولا تَقُلْ وَذْراً، وأصلُهُ وَذِرَهُ يَذَرُهُ، كوَسِعَهُ يَسَعُهُ، لكن ما نَطَقُوا بماضيهِ، ولابِمصْدرهِ، ولا باسمِ الفَاعِلِ، أو قيلَ: وَذِرْتُهُ شاذًّا.
ووَذْرَةُ: ع بأكْشُونِيَة الأَنْدَلُسِ.
والوُذَارَةُ، بالضم: قُوَارَةُ الخَيَّاطِ.
ووَذَارُ، كسَحابٍ: ة بسَمَرْقَنْدَ، وبأصْبَهانَ.
ووغَراً، بالتحريك، ويِيْغَرُ، بكسر أوَّلِه، وأوغَرَهُ.
والتَّوْغِيرُ: الإِغْراءُ بالحِقْدِ.
والوَغِيرُ: لَحْمٌ يَنْشَوِي على الرَّمْضاءِ، واللَّبَنُ يُرْمَى فيه الحِجارَةُ المُحْمَاةُ، ثم يُشْرَبُ، واللَّبَنُ يُغْلَى ويُطْبَخُ.
وأوغَرَهُ: صضنَعَه،كوَغَّرَهُ،وـ الماءَ: سَخَّنَه، وأغْلاهُ، ورُبَّما يُسْمَطُ فيه الخِنزِيرُ وهو حَيٌّ، ثم يُذبَحُ، وهو فِعْلُ قومٍ من النَّصارَى،وـ إليه: ألْجَأهُ،وـ العامِلُ الخَراجَ: اسْتَوْفاهُ، أو هو أن يُوغِرَ المَلِكُ الرجلَ الأرضَ، فَيْجْعَلَها له من غير خَراجٍ، أو هو أن يُؤَدِّيَ الخَراجَ إلى السلطانِ الأَكْبَرِ فِراراً من العُمَّالِ،وقد يُسَمَّى ضَمانُ الخَراجِ إِيغاراً، مُوَلَّدَةٌ.
ووَغْرُ الجَيْشِ: صَوْتُهُم، وجَلَبَتُهم، ويُحَرَّكُ.
وتَوَغَّرَ: تَلَهَّبَ غَيْظاً.
وعَمْرُو بنُ ربيعةَ بنِ كَعْبٍ: لُقِّبَ مُسْتَوْغِراً، لقولِهِ:يَنِشُّ الماءُ في الرَّبَلاتِ منها .
نَشِيشَ الرَّضْفِ في اللبن الوَغيرِوالمِيْغَرُ: المِيقاتُ، والمِيعادُ، وقد أوغَرُوا بينهم مِيْغَراً.
والغِرَةُ: العِدَةُ.
• ال
وذر: عَضُدٌ وَذِرَةٌ.
والوّذْرَةُ: قِطعةُ عَظم لا لَحْمَ فيها.
ويقال في الشَّتْم: يا ابن شامَّةِ الوَذْرِ، كأنّه شِبْهُ القَذْف.
والعَرَب قد أماتَتِ المصدرَ من يذر والفعل الماضي، واستعملته في [الحاضر] والأمر، فإذا أرادوا المصدرَ قالوا: ذَرْه تَرْكاً، أي اترُكْهُ.
رذي: الرَّذِيُّ: المَهْزول «٤٣» الذي لا يستطيع بَراحاً، والأنثَى رَذِيّة، وقد رذي يرذى رذاوة ورَذًى، ويُجمَعُ على أَرْذِياء على وزن أشقياء، وقد أرذَيْتُه.
وفي حديث يونس- عليه السلام-: فقاءَتِ الحُوتُ رذيا.
وذر:الوَذْرَةُ: قِطْعَةُ لَحْمٍ [/٣٢٤ أ] لا عَظْمَ فيه.
وفي الشَّتْمِ: يا ابْنَ شامَّةِ الوَذْرَةِ.
ورَجُلٌ وَذِرٌ بَيِّنُ الوَذْرِ: أي كَثِيْرُ اللَّحْمِ والبَضْعِ.
والعَرَبُ قد أمَاتَتِ المَصْدَرَ من «يَذَرُ» [والفِعْلَ] (١٩) في الماضي؛
واسْتَعْمَلَتْه في الغابِرِ والأَمْرِ، يقولون: «ذَرْ» تَرْكاً، وقد
(وذر):{رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} [الأنبياء: ٨٩]"الوَذَرة -بالفتح- من اللحم: القِطْعة الصغيرة لا عظمَ فيها/ ما قُطِع من
وذَرَّ عَيْنَهُ بالذَّرُورِ يَذُرُّها ذَرّاً: كَحَلَها.
والذَّرُّ: صِغارُ النَّمل، وَاحِدَتُهُ ذَرَّةٌ؛
قَالَ ثَعْلَبٌ: إِن مِائَةً مِنْهَا وَزْنُ حَبَّةٍ مِنْ شَعِيرٍ فكأَنها جُزْءٌ مِنْ مِائَةٍ، وَقِيلَ: الذَّرَّةُ لَيْسَ لَهَا وَزْنٌ، وَيُرَادُ بِهَا مَا يُرَى فِي شُعَاعِ الشَّمْسِ الداخلِ فِي النَّافِذَةِ؛
وَمِنْهُ سُمِّيَ الرَّجُلُ ذَرّاً وَكُنِّيَ بأَبي ذَرٍّ.
وَفِي حَدِيثِجُبير بْنِ مُطْعِم: رأَيت يَوْمَ حُنَيْنٍ شَيْئًا أَسود يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فَوَقَعَ إِلى الأَرض فَدَبَّ مِثْلَ الذَّرِّ وَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ؛
الذَّرُّ: النَّمْلُ الأَحمر الصَّغِيرُ، وَاحِدَتُهَا ذَرَّةٌ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهَى عَنِ قَتْلِ النَّحْلَةِ وَالنَّمْلَةِ والصُّرَدِ والهُدْهُدِ؛
قَالَ إِبراهيم الحَرْبِيُّ: إِنما نَهَى عَنْ قَتْلِهِنَّ لأَنهن لَا يُؤْذِينَ النَّاسَ، وَهِيَ أَقل الطُّيُورِ وَالدَّوَابِّ ضَرَرًا عَلَى النَّاسِ مِمَّا يتأَذى النَّاسُ بِهِ مِنَ الطُّيُورِ كَالْغُرَابِ وَغَيْرِهِ؛
قِيلَ لَهُ: فَالنَّمْلَةُ إِذا عَضَّتْ تَقْتُلُ؛
قَالَ: النَّمْلَةُ لَا تَعَضُّ إِنما يَعَضُّ الذَّرُّ؛
قِيلَ لَهُ: إِذا عَضَّت الذَّرَّةُ تَقْتُلُ؛
قَالَ: إِذا آذَتْكَ فَاقْتُلْهَا.
قَالَ: وَالنَّمْلَةُ هِيَ الَّتِي لَهَا قَوَائِمُ تَكُونُ فِي الْبَرَارِي والخَرِبات، وَهَذِهِ الَّتِي يتأَذَّى النَّاسُ بِهَا هِيَ الذَّرُّ.
وذَرَّ اللَّهُ الخلقَ فِي الأَرض: نَشَرَهُم والذُّرِّيَّةُ فُعْلِيَّةٌ مِنْهُ، وَهِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلى الذَّرِّ الَّذِي هُوَ النَّمْلُ الصِّغَارُ، وَكَانَ قِيَاسُهُ ذَرِّيَّةٌ، بِفَتْحِ الذَّالِ، لَكِنَّهُ نَسَبٌ شَاذٌّ لَمْ يَجِئْ إِلَّا مَضْمُومَ الأَول.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظهورهم ذُرِّيَّاتِهم؛
وذُرِّيَّةُ الرَّجُلِ: وَلَدُهُ، وَالْجَمْعُ الذَّرَارِي والذُّرِّيَّاتُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ؛
قَالَ: أَجمع الْقُرَّاءُ عَلَى تَرْكِ الْهَمْزِ فِي الذُّرِّيَّةِ، وَقَالَ يُونُسُ: أَهل مَكَّةَ يُخَالِفُونَ غَيْرَهُمْ مِنَ الْعَرَبِ فَيَهْمِزُونُ النبيَّ والبَرِيَّةَ والذُّرِّية مِنْ ذَرَأَ اللَّهُ الخلقَ أَي خَلَقَهُمْ.
وَقَالَ أَبو إِسحاق النَّحْوِيُّ: الذُّرِّيَّةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ، قَالَ: وَمَعْنَى قوله: وإِذ أَخذ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتهم؛
أَن اللَّهَ أَخرج الْخَلْقَ مِنْ صُلْبِ آدَمَ كالذَّرِّ حِينَ أَشهدهم عَلَى أَنفسهم: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟
قالُوا: بَلى، شَهِدُوا بِذَلِكَ؛
وَقَالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: أَصلها ذُرُّورَةٌ، هِيَ فُعْلُولَةٌ، وَلَكِنَّ التَّضْعِيفَ لَمَّا كَثُرَ أُبدل مِنَ الرَّاءِ الأَخيرة يَاءٌ فَصَارَتْ ذُرُّويَة، ثُمَّ أُدغمت الْوَاوُ فِي الْيَاءِ فَصَارَتْ ذُرِّيَّة، قَالَ: وَقَوْلُ مَنْ قَالَ إِنه فُعْلِيَّة أَقيس وأَجود عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: ذُرِّيَّة فُعْلِيَّة، كَمَا قَالُوا سُرِّيَّةٌ، والأَصل مِنَ السِّر وَهُوَ النِّكَاحُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه رأَى امرأَة مَقْتُولَةً فَقَالَ: مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقاتِلُ، الحَقْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ: لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفاً؛
الذَّرِّيَّةُ: اسْمٌ يَجْمَعُ نَسْلَ الإِنسان مِنْ ذَكَرٍ وأُنثى، وأَصلها الْهَمْزُ لَكِنَّهُمْ حَذَفُوهُ فَلَمْ يَسْتَعْمِلُوهَا إِلا غَيْرَ مَهْمُوزَةٍ، وَقِيلَ: أَصلها مِنَ الذَّرِّ بِمَعْنَى التَّفْرِيقِ لأَن اللَّهَ تَعَالَى ذَرَّهُمْ فِي الأَرض، وَالْمُرَادُ بِهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ النِّسَاءُ لأَجل المرأَة الْمَقْتُولَةِ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ: حُجُّوا بالذُّرِّية لا تأْكلوا أَرزاقها وتَذَرُوا أَرْباقَها فِي أَعْناقِهاأَي حُجُّوا بِالنِّسَاءِ؛
} الوَذْرَة، بِفَتْح فَسُكُون:ُّ يُكنى بِهِ عَن القَذْف، وَهِي كِنايةٌ عَن المَذاكير والكَمَرِ، أَرَادَ: يَا ابنَ)شامَّةِ المَذاكير، يَعْنُون الزِّنا، كأنّها كَانَت تشُمُّ كَمَرَاً مُخْتَلفَة، فَكَنَى عَنهُ، والذَّكَرُ قِطعةٌ من بدنِ صَاحبه.
وَقيل: أَرَادَ بهَا القُلَف جمع قُلْفَةِ الذَّكَر، لأنّها تُقطع، قَالَه أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ إِذا قَالَ لَهُ: يَا ابنَ ذاتِ الرّايات، وَيَا ابنَ مُلقى أَرْحُلِ الرُّكْبان، ونَحْوَها.
قولُهم: {ذَرْهُ واحْذَرْه: أَي دَعْهُ.
قَالَ ابنُ سِيدَه: قَالُوا: هُوَ} يذَرُهُ تَرْكَاً، وَلَا تقل {وَذْرَاً فإنّهم قد أماتوا مصدرَه وماضيه، وَلذَلِك جَاءَ على لفظِ يَفْعُلُ أَو يَفْعِل.
قَالَ: وَهَذَا كلُّه أَو جُلُّه قولُ سِيبَوَيْهٍ، وَفِي بعض النّسخ: وَلَا تقل وَذَرَ، أَي مَاَضياً، قَالَ ابْن السِّكِّيت فِي إصلاحِ الْأَلْفَاظ: يُقَال:} ذَرْ ذَا وَدَعْ ذَا، وَلَا يُقَال وَذَرْتُه وَلَا وَدَعْتُه، وأمّا فِي الغابر فَيُقَال {يذَرُه وَيَدَعُه.
وأصلُه وَذِرَه يَذَرُه كوَسِعه يَسَعُه، لَكِن مَا نطقوا بماضيه وَلَا بمصدره وَلَا باسم الْفَاعِل، فَلَا يُقَال واذِرٌ وَلَا وادِعٌ، وَلَكِن تركْته فَأَنا تارِكٌ.
وَقَالَ الليثُ: العربُ قد أماتت المصدرَ من يَذَرُ والفِعلَ الْمَاضِي، فَلَا يُقَال وَذِرَه وَلَا واذِرٌ، وَلَكِن تَرَكَه وَهُوَ تاركٌ، أَو قيل وَذِرْته، بِالْكَسْرِ.
وَالَّذِي فِي الْمُحكم: وحُكي عَن بَعضهم: لم أَذِرْ ورائي شَيْئا، شاذَّاً.
} وَوَذْرَةُ، بِالْفَتْح: ع بأَكْشُونِيَةِ الأندلس وَالَّذِي فِي التكملة: ناحيةٌ بالأندلس.
{والوُذَارَة، بالضّمّ، وَالَّذِي فِي التّكملة بِالْفَتْح، هَكَذَا رَأَيْته مضبوطاً: قُوارةُ الخيّاط.
} وَوَذَار، كَسَحَاب: ة بسَمَرْقَنْد، على أَربع فراسخَ مِنْهَا، كثيرةُ الْبَسَاتِين والزَّرعِ، نُسبَ إِلَيْهَا إِبْرَاهِيم بنُومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {وَزْوَرُ كجَعفر: حِصنٌ عظيمٌ من جبال صنعاءَ لهَمْدان، وَبِه تحصّن عَبْد الله بن حَمْزَة الزَّبيديّ فِي أَيَّام سيف الْإِسْلَام طُغْتَكين الأيُّوبيّ.
[وزغر]وَكَذَلِكَ} وَزاغر، بِالْفَتْح والغين مُعْجمَة: من قرى سَمَرْقَنْد.
(وَشر){وَشَرَ الخَشبةَ} بالمِيشار، غير مَهْمُوز.
لغةٌ فِي أَشَرَها بالمِئْشار، إِذا نَشَرَها، والفِعلُ الوَشْرُ، بِالْفَتْح، {والوَشْر أَيْضا: تَحديدُ المرأةِ أسنانها وتَرقيقُها، أَي أَطْرَافها، قَالَه الجَوْهَرِيّ.
فِي حَدِيث: لَعَنَ اللهُ} الواشِرَةَ والمُؤْتَشِرَة فالواشِرَة: المرأةُ الَّتِي تُحدِّد أسنانها، تَفْعَلهُ المرأةُ الكبيرةُ تتشبَّه بالشَّوابّ، والمُؤْتَشِرَة: الَّتِي تسألُ أنْ وَفِي اللِّسَان: تَأْمُرُ مَنْ يُفعل ذَلِك بهَا، كأنّه من {وَشَرْتُ الخَشبةَ} بالمِيشار، هَكَذَا قَالُوا، وَهِي إنْ هُمزتْ كَانَت من الأشر لَا من الوَشْر، وإنْ لم تُهمز فوَجهُ الكلامِ {المُتَّشِرَةُ} والمُسْتَوْشِرَة، وَهُوَ طَاهِر.
{ومُوَشَّرُ العَضُدَيْن، كمُعَظَّم، ويُهمَز، هُوَ الجَعُلُ، وَقد تقدّم فِي الْهَمْز.
} والوُشُرُ، بضمّتَيْن: لُغَة فِي الأُشُر، نَقله الصَّاغانِيّ، وَقد تقدّم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْهَمْز.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {مِيشار: بلدةٌ من نواحي دُنْباونْد، كَثِيرَة الْخيرَات وَالشَّجر.
وذِرَ يذَر، ذَرْ، وَذَرًا، فهو واذر، والمفعول مَوْذور • وذِر عملَه: تركه (لا يُستعمل منه سوى المضارع والأمر) " {لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ} - {ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ}: أمهلهم". وَذَر [مفرد]: مصدر وذِرَ.
جذر «وذر» هو (وذر)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.