تفسير الآية ٣٢ من سورة طه

الإسلام > القرآن > سور > سورة 20 طه > الآية ٣٢ من سورة طه

وَأَشْرِكْهُ فِىٓ أَمْرِى ٣٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 3 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ٣٢ من سورة طه من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ٣٢ من سورة طه عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

"وأشركه في أمري" أي في مشاورتي.

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

وقوله ( وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ) يقول: واجعله نبيا مثل ما جعلتني نبيا، وأرسله معي إلى فرعون

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

وأشركه في أمري أي في النبوة وتبليغ الرسالة .

قال المفسرون : كان هارون يومئذ بمصر ، فأمر الله موسى أن يأتي هو هارون ، وأوحى إلى هارون وهو بمصر أن يتلقى موسى ، فتلقاه إلى مرحلة وأخبره بما أوحي إليه ؛ فقال له موسى : إن الله [ ص: 114 ] أمرني أن آتي فرعون فسألت ربي أن يجعلك معي رسولا .

وقرأ العامة ( أخي اشدد ) بوصل الألف ( وأشركه ) بفتح الهمزة على الدعاء ، أي اشدد يا رب أزري وأشركه معي في أمري .

وقرأ ابن عامر ويحيى بن الحارث وأبو حيوة والحسن وعبد الله بن أبي إسحاق ( أشدد ) بقطع الألف ( وأشركه ) أي أنا يا رب في أمري .

قال النحاس : جعلوا الفعلين في موضع جزم جوابا لقوله : اجعل لي وزيرا وهذه القراءة شاذة بعيدة ؛ لأن جواب مثل هذا إنما يتخرج بمعنى الشرط والمجازاة ؛ فيكون المعنى : إن تجعل لي وزيرا من أهلي أشدد به أزري ، وأشركه في أمري .

وأمره النبوة والرسالة ، وليس هذا إليه - صلى الله عليه وسلم - فيخبر به ، إنما سأل الله - عز وجل - أن يشركه معه في النبوة .

وفتح الياء من أخي ابن كثير وأبو عمر .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي } أي: في النبوة، بأن تجعله نبيا رسولا، كما جعلتني.

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

( وأشركه في أمري ) أي : في النبوة وتبليغ الرسالة ، وقرأ ابن عامر " أشدد " بفتح الألف " وأشركه " بضمها على الجواب ، حكاية عن موسى ، أي : أفعل ذلك ، وقرأ الآخرون على الدعاء والمسألة ، عطفا على ما تقدم من قوله : ( قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري )

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«وأشركه في أمري» أي الرسالة والفعلان بصيغتي الأمر والمضارع المجزوم وهو جواب الطلب.

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

قال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي.

واجعل لي معينا من أهلي، هارون أخي.

قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرا فنحمدك.

إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

وقوله : ( كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً ) تعليل للدعوات الصالحات التى تضرع بها موسى إلى ربه - تعالى - .أى : أجب - يا إلهى - دعائى بأن تشرح صدرى .

.

.

وتشد بأخى هارون أزرى ، كى نسبحك تسبيحا كثيرا ، ونذكرك ذكرا كثيرا ، إنك - سبحانك - كنت وما زلت بنا بصيرا ، لا يخفى عليك شىء من أمرنا أو من أمر خلقك ، فأنت المطلع على حالنا وعلى ضعفنا ، وأنت العليم بحاجتنا إليك وإلى عونك ورعايتك .بهذه الدعوات الخاشعات ابتهل موسى إلى ربه ، وأطال الابتهال فى بسط حاجته ، وكشف ضعفه.

مزيد من التفاسير لسورة طه

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.8 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
الله أكبر