معنى «عسب»

الإسلام > قاموس > عسب

معنى عسب وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عسب»: يَعْسُوب [مفرد]: ج يعاسيبُ • اليَعْسُوب: ١ - ملكة النَّحل، وهي أنثى، وكان العرب يظنُّونها ذكرًا لضخامتها ° هو يَعْسوبُ قومه: رئيسهم وكبيرهم. ٢ - (حن) حشرة غير ضارّة من ال…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
يَعْسُوب مفرد ج يعاسيبُعسيب مفرد ج أعْسِبَة وعُسُب

الكلمات المشتقة من الجذر «عسب» (7)

العسبالعسبةالعسيبعسيبةاليعسوبعسبكالعسوب

معنى «عسب» في معجم اللغة العربية المعاصرة

يَعْسُوب [مفرد]: ج يعاسيبُ • اليَعْسُوب: ١ - ملكة النَّحل، وهي أنثى، وكان العرب يظنُّونها ذكرًا لضخامتها ° هو يَعْسوبُ قومه: رئيسهم وكبيرهم.

٢ - (حن) حشرة غير ضارّة من الفصيلة اليعسوبيّة، أجنحتها الأربعة لا تُطبَق أبدًا.

عسيب [مفرد]: ج أعْسِبَة وعُسُب: جريدة النَّخل المستقيمة يُكْشَط خوصُها.

معنى «عسب» في المعجم الوسيط

عسب) مَاء الْفَحْل والنسل وَالْولد يُقَال قطع الله عسبه(العسب) رَأس عسب بعد عَهده بالترجيل والتسريح(العسبة) الشق فِي الْجَبَل(العسيب) عسيب الذَّنب عظمه أَو منبت الشّعْر مِنْهُ وَمن الْقدَم والريش ظاهرهما طولا وجريدة النّخل المستقيمة يكشط خوصها وَمَا لم ينْبت عَلَيْهِ الخوص وشق فِي الْجَبَل (ج) أعسبة وعسب وعسبان(عسيبة) الذَّنب عسيبه(اليعسوب) ملكة النَّحْل وَهِي أُنْثَى وَكَانَ الْعَرَب يظنونها ذكرا لضخامتها وَيُقَال هُوَ يعسوب قومه رئيسهم وَكَبِيرهمْ ومقدمهم (ج) يعاسيب(ال

معنى «عسب» في مختار الصحاح

(الْعَسْبُ) بِوَزْنِ الْعَذْبِ كَرَاءُ ضِرَابِ الْفَحْلِ، وَ (عَسْبُ) الْفَحْلِ أَيْضًا ضِرَابُهُ، وَقِيلَ: مَاؤُهُ.

وَ (الْيَعْسُوبُ) بِوَزْنِ الْيَعْقُوبِ مَلِكُ النَّحْلِ.

معنى «عسب» في الصحاح للجوهري

[عسب] العَسيب من السَعف: فويق الكَرَب لم ينبت عليه الخوص.

وما نبت عليه الخوص فهو السَعَف.

وعَسيب الذَنَب: منبِته من الجلد والعظم.

وعسيب: اسم جبل.

قال امرؤ القيس: أجارتنا إن الخطوب تنوب * وإنى مقيم ما أقام عسيب والعسيب: الكراء الذى يؤخذ على ضِراب الفحل، ونُهِيَ عن عَسْب الفحل.

تقول: عَسَب فحله يَعْسِبُه، أي أكراهُ.

وعَسْب الفحل أيضاً: ضِرابه، ويقال: ماؤه.

قال زهير يهجو قوماً أخذوا غلاماً له: ولولا عَسْبُه لتركتموهُ * وشرُّ منيحة فحل (١) مُعارُ واستعسَبَتِ الفرس، إذا استَودقَت.

واليَعْسوب: ملك النحل، ومنه قيل للسيِّد: يعسوب قومه.

واليعسوب أيضاً: طائرٌ أطول من الجرادة لا يضمُّ جناحه إذا وقع، تُشبَّه به الخيلُ في الضُمْر.

قال بشر: أبو صِبْيَةٍ شُعْثٍ تُطِيفُ (٢) بشخصه * كوالحُ أمثال اليعاسيب ضمر عسب] العَسيب من السَعف: فويق الكَرَب لم ينبت عليه الخوص.

وما نبت عليه الخوص فهو السَعَف.

وعَسيب الذَنَب: منبِته من الجلد والعظم.

وعسيب: اسم جبل.

قال امرؤ القيس: أجارتنا إن الخطوب تنوب * وإنى مقيم ما أقام عسيب والعسيب: الكراء الذى يؤخذ على ضِراب الفحل، ونُهِيَ عن عَسْب الفحل.

تقول: عَسَب فحله يَعْسِبُه، أي أكراهُ.

وعَسْب الفحل أيضاً: ضِرابه، ويقال: ماؤه.

قال زهير يهجو قوماً أخذوا غلاماً له: ولولا عَسْبُه لتركتموهُ * وشرُّ منيحة فحل (١) مُعارُ واستعسَبَتِ الفرس، إذا استَودقَت.

واليَعْسوب: ملك النحل، ومنه قيل للسيِّد: يعسوب قومه.

واليعسوب أيضاً: طائرٌ أطول من الجرادة لا يضمُّ جناحه إذا وقع، تُشبَّه به الخيلُ في الضُمْر.

قال بشر: أبو صِبْيَةٍ شُعْثٍ تُطِيفُ (٢) بشخصه * كوالحُ أمثال اليعاسيب ضمروالياء فيهن زوائد (١) ، لانه ليس في الكلام فعلول غير صعفوق.

معنى «عسب» في مقاييس اللغة

والآخر عَسِيب الذَّنَب، وهو العَظم الذى فيه مَنْبِت الشَّعْرَ.

وشُبِّه [بهِ] عسيبُ النَّحْلة، وهى الجريدةُ المستقيمةُ.

تَشَابَهَا من طريقة الامتداد والاستقامة.

يقال عَسِيبٌ وأَعْسِبَةٌ وعُسُب (١).

قال:يستلُّها جدولٌ كالسَّيف منصلِتٌ … بين الأَشَاءِ تسامَى حَولَه العُسُبُ (٢)وعَسِيب الرِّيشَة مشبَّه بعَسِيب النخلة (٣).

والكلمة الثّالثة: اليَعْسوب، يَعْسوب النَّحل ملكُها.

قال أبو ذُؤيب:تَنَمَّى بها اليعسوبُ حتَّى أقرَّها … إلى مألَفٍ رَحْبَ المباءةِ عاسلِ (٤)والجمع يعاسيب.

قال:زُرْقاً أسنّتُها حمراً مُثقّفةً … أطرافُهنَّ مَقِيلٌ لليعاسيبِ (٥)وزعموا أنَّ اليَعسوبَ: ضربٌ من الحَجَل أيضاً، وضربٌ من الجراد.

وممَّا ليس من هذا الباب عَسِيبٌ: اسمُ جبلٍ، يقول فيه امرؤُ القيس:أجارتَنا إنّ المزارَ قريبُ … وإنِّى مقيمٌ ما أقامَ عسيبُ (٦) يَكثُف منه ما كان من بشَرته لطيفاً.

وربَّما اتَّسعوا فى هذا حتى يقولوا: عَسَا اللّيل، إذا اشتدَّت ظُلمته، وهو بالغين أشْهر، أعنِى فى اللّيل ويقال: عَسَا النَّبات، إذا غلُظ واشتدّ.

وقال فى صفة الشيخ:أشْعَث ضرب قد عسا أو قوَّسافأمَّا عَسى فكلمةُ ترجٍّ، تقول: عسى يكون كذا.

وهى تدلُّ على قُربٍ وإمكان.

وأهلُ العِلم يقولون: عَسَى من اللّه تعالى واجبٌ، فى مثل قولِه تعالى:﴿عَسَى اَللّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ اَلَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً﴾.

[عسب]العين والسين والباء كلماتٌ ثلاثٌ متفرِّدة بمعناها، لا يكاد يتفرَّع منها شئ.

فالأولى: طَرْق الفَرَسِ وغيرِه، والثانية عَسِيب الذَّنَب، والثالثة نوعٌ من الأشياء التى تطير.

فالأوَّل العَسْب، قالوا: هو طَرْق الفَرَسِ وغيرِه.

ثمَّ حُمِل على ذلك حتَّى سُمِّى الكِراء الذى يؤخَذ على العَسْب.

وفى الحديث: أنَّه ﵌ نَهَى عن عَسْب الفَحْل.

فالعَسْب: الكِراء الذى يُؤخَذ على العَسْب، سمِّى باسمِه للمجاوَرَة.

وقال زُهير:ولولا عَسْبُهُ لرَدَدْتُموه … وشرُّ مَنيحةٍ فَحلٌ مُعارُ (١)ومنه قول كثَيِّر:يُغادِرنَ عَسْب الوالقىِّ وناصحٍ … تخصُّ به أمُّ الطّريقِ عِيالَها (٢)يصف خيلاً وأنّها أزْلَقت ما فى بطونها من أولادها تعباً.

معنى «عسب» في أساس البلاغة

هذا يعسوب قومه: لرئيسهم.

وعن عليّ رضي الله عنه في عبد الرحمن بن عتّاب وقد قتل يوم الجمل: لهفي عليك يعسوب قريش.

وقال في فساد الزمان: فإذا كان كذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه وهو مستعار من يعسوب النحل وهو فحلها، يفعول من العسيب وهو الضراب.

يقال قطع الله تعالى عسبه أي نسله.

معنى «عسب» في القاموس المحيط

عَسْبةِ، وجَبَلٌ.

واليَعْسوبُ: أميرُ النَّحْلِ، وذكرُها، والرَّئيسُ الكبيرُ،كالعَسوبِ، وضَرْبٌ من الحِجْلانِ، وطائرٌ أصْغَرُ من الجَرادَةِ وأعْظَمُ، وغُرَّةٌ في وجْه الفَرَسِ، ودائرَةٌ في مَرْكَضِها، وفَرَسٌ للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأُخْرَى للزُّبَيْرِ، رضي الله عنه، وأُخْرى لآخَرَ، وجَبَلٌ.

واسْتَعْسَبَ منه: كَرِهَه.

وأعْسَبَ الذِّئْبُ: عَدَا وفَرَّ.

ورأْسٌ عَسِبٌ، ككَتِفٍ: بعيدُ العَهْدِ بالتَّرْجيلِ.

وككِتابٍ: ع قُرْبَ مكةَ.

• ال

معنى «عسب» في المحيط في اللغة

عسب:عَسِيْبُ الذَّنَب وعَسِيْبَتُه: عَظْمُه.

والعَسِيْبُ: عُوْدٌ مُجَوَّف كالقِمْع يُصَبُّ به العَسَل في الأَنْحَاء.

وشَقٌّ في الجَبَل يَصُبُّ فيه العَسَلَ المُشْتَارُ حتّى ينتهي إلى صاحِبٍ له أسْفَلَ فَيَجْمَعه ويُصَيِّره في الزِّقِّ.

وهو أيضاً: نَفْسُ الزِّقِّ.

وفُسِّرَ هذا البَيْتُ على ثَلاثَتِ

معنى «عسب» في تهذيب اللغة

عسب: رُوي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه نَهَى عَن عَسْب الفَحْل.

قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأمَوِي: العَسْب: الكِرَاء الَّذِي يُؤْخَذ فِي ضِراب الْفَحْل، يُقَال مِنْهُ: عسبت الرجلَ أعسِبه عَسْباً إِذا أَعْطيته الكِرَاء على ذَلِك.

قَالَ: وَقَالَ غَيره: العَسْب: هُوَ الضِرَاب نَفسه.

وَقَالَ زُهَيْر:وَلَوْلَا عَسْبه لتركتموهوشرّ مَنِيحة أيْر مُعَارُقَالَ أَبُو عبيد: معنى العَسْب فِي الحَدِيث: الكِراء، وَالْأَصْل فِيهِ الضراب؛

وَالْعرب تسمّي الشَّيْء باسم غَيره إِذا كَانَ مَعَه أَو من سبَبه، كَمَا قَالُوا للمزادة: راوية وَإِنَّمَا الراوية: الْبَعِير الَّذِي يُستقَى عَلَيْهِ.

والعسيب: عسيب الذَّنَب وَهُوَ مستدَقُّه.

والعَسِيب: جريد النّخل إِذا نحِّي عَنهُ خُوصه.

وَيجمع عُسُباً وعُسْبَاناً.

وعَسِيب: جبل بعالية نَجْد مَعْرُوف، يُقَال: لَا أفعل كَذَا مَا أَقَامَ عسيب.

وَفِي حَدِيث عليّ أَنه ذكر فتْنَة فَقَالَ: (فَإِذا كَانَ ذَلِك ضَرَب يَعْسُوبُ الدِين بِذَنبِهِ فيجتمعون إِلَيْهِ كَمَا يجْتَمع قَزَع الخَرِيف) .

قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: أَرَادَ بقوله: يعسوب الدّين أَنه سيّد النَّاس فِي الدّين يَوْمئِذٍ.

وَفِي حَدِيث آخر لعليّ أَنه مرّ بِعَبْد الرَّحْمَن بن عتَّاب بن أسِيد مقتولاً يَوْم الجَمَل، فَقَالَ: هَذَا يعسوب قُرَيْش، يُرِيد: سيّدها.

قَالَ الْأَصْمَعِي: وأصل اليعسُوب: فَحْل النَّحْل وسيّدها، فشبَّهه فِي قُرَيْش بالفحل فِي النَّحْل.

قَالَ أَبُو سعيد: معنى قَوْ

معنى «عسب» في لسان العرب

عسب: العَسْبُ: طَرْقُ الفَحْلِ أَي ضِرابُه.

يُقَالُ: عَسَبَ الفَحلُ الناقةَ يَعْسِبُها، وَيُقَالُ: إِنه لَشَدِيدُ العَسْب، وَقَدْ يُسْتَعار لِلنَّاسِ؛

قَالَ زُهَيْرٌ فِي عبدٍ لَهُ يُدْعَى يَساراً؛

أَسَرَه قومٌ، فهَجَاهم:وَلَوْلَا عَسْبُه لرَدَدْتُموه، .

وشَرُّ مَنِيحةٍ أَيْرٌ مُعارُ «٢»وَقِيلَ: العَسْبُ مَاءُ الفَحْلِ، فَرَسًا كَانَ، أَو بَعِيرًا، وَلَا يَتَصَرَّفُ مِنْهُ فِعْلٌ.

وقَطَعَ اللهُ عَسْبَه وعُسْبَه أَي ماءَه ونَسْلَه.

وَيُقَالُ للوَلد: عَسْبٌ؛

قَالَ كُثَيِّرٌ يَصِفُ خَيْلًا، أَزْلَقَتْ مَا فِي بُطُونِها مِن أَولادها، مِنَ التَّعَب:يُغادِرْنَ عَسْبَ الوالِقِيِّ وناصِحٍ، .

تَخُصُّ بِهِ أُمُّ الطَّرِيقِ عِيالَهاالعَسْبُ: الوَلَدُ، أَو ماءُ الفَحْل.

يَعْنِي: أَن هَذِهِ الخيلَ تَرْمي بأَجِنَّتِها مِنْ هَذَيْنِ الفَحْلين، فتأْكلُها الطَّيْرُ والسباعُ.

وأُمُّ الطَّرِيقِ، هُنَا: الضَّبُعُ.

وأُمُّ الطَّرِيقِ أَيضاً: مُعْظَمُه.

وأَعْسَبَهُ جَمَلَه: أَعارَه إِياه؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

واسْتَعْسَبه إِياه: اسْتَعاره مِنْهُ؛

قَالَ أَبو زُبَيْدٍ:أَقْبَلَ يَردي مُغارَ ذِي الحِصانِ إِلى .

مُسْتَعْسِبٍ، أَرِبٍ مِنْهُ بتَمْهِينِوالعَسْبُ: الكِراء الَّذِي يُؤْخَذ عَلَى ضَرْبِ الفَحْل.

وعَسَبَ الرجلَ يَعْسِبُه عَسْباً: أَعطاه الكِراءَ عَلَى الضِّرابِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ عَسْبِ الفَحْل.

تَقُولُ: عَسَبَ فَحْلَه يَعْسِبُه أَي أَكراه.

عَسْبُ الفَحْل: ماؤُه، فَرَسًا كَانَ أَو بَعِيرًا، أَو غَيْرَهُمَا.

وعَسْبُه: ضِرابُه، وَلَمْ يَنْهَ عَن واحدٍ مِنْهُمَا، وإِنما أَراد النَّهْيَ عَنِ الْكِرَاءِ الَّذِي يُؤْخَذ عَلَيْهِ، فإِن إِعارة الْفَحْلِ مَنْدُوبٌ إِليها.

وَقَدْ جاءَ فِي الْحَدِيثِ:ومِن حَقِّها إِطْراقُ فَحْلِها.

ووَجْهُ الْحَدِيثِ: أَنه نَهَى عَنِ كِرَاءِ عَسْبِ الفَحْل، فحُذِفَ المضافُ، وَهُوَ كَثِيرٌ فِي الْكَلَامِ.

وَقِيلَ: يُقَالُ لِكِرَاءِ الْفَحْلِ عَسْبٌ، وإِنما نَهَى عَنْهُ للجَهالة الَّتِي فِيهِ، وَلَا بُدَّ فِي الإِجارة مِنْ تَعْيينِ الْعَمَلِ، ومَعْرِفةِ مِقْدارِه.

وَفِي حَدِيثِأَبي مُعَاذٍ: كنتُ تَيَّاساً، فَقَالَ لِي البَراءُ بنُ عَازِبٍ: لَا يَحِلُّ لَكَ عَسْبُ الفَحْل.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مَعْنَى العَسْبِ في وجَزُورٌ سَحُوفُ المُعَقَّب إِذا كَانَ سَمِينًا؛

وأَنشد:بجَلْمَة عَلْيانٍ سَحُوفِ المُعَقَّبِوتَعَقَّبَ الخَبَر: تَتَبَّعَه.

وَيُقَالُ: تَعَقَّبْتُ الأَمْرَ إِذا تَدَبَّرْته.

والتَّعَقُّبُ: التَّدَبُّرُ، والنظرُ ثَانِيَةً؛

قَالَ طُفَيْل الغَنَوِيّ:فلَنْ يَجدَ الأَقْوامُ فِينَا مَسَبَّةً، .

إِذا اسْتَدْبَرَتْ أَيامُنا بالتَّعَقُّبيَقُولُ: إِذا تَعَقَّبوا أَيامَنا، لَمْ يَجِدُوا فِينَا مَسَبَّة.

وَيُقَالُ: لَمْ أَجد عَنْ قَوْلِكَ مُتَعَقَّباً أَي رُجوعاً أَنظر فِيهِ أَي لَمْ أُرَخِّصْ لِنَفْسِيَ التَّعَقُّبَ فِيهِ، لأَنْظُرَ آتِيه أَم أَدَعُه.

وَفِي الأَمر مُعَقَّبٌ أَي تَعَقُّبٌ؛

قَالَ طُفَيْل:مَغَاويرُ، مِنْ آلِ الوَجِيهِ ولاحقٍ، .

عَناجيجُ فِيهَا للأَريبِ مُعَقَّبُوَقَوْلُهُ: لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِه أَي لَا رادَّ لقضائِه.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ*؛

أَي لَمْ يَعْطِفْ، وَلَمْ يَنْتَظِرْ.

وَقِيلَ: لَمْ يمكُثْ، وَهُوَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ؛

وَقَالَ قَتَادَةُ: لَمْ يَلْتَفِتْ؛

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: لَمْ يَرْجِعْ.

قَالَ شَمِرٌ: وكُلُّ رَاجِعٍ مُعَقِّبٌ؛

وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ:وإِنْ تَوَنَّى التَّالِياتُ عَقَّباأَي رَجَعَ.

واعْتَقَبَ الرجلَ خَيْرًا أَو شَرًّا بِمَا صَنَع: كافأَه بِهِ.

والعِقابُ والمُعاقَبة أَن تَجْزي الرجلَ بِمَا فَعل سُوءًا؛

والاسمُ العُقُوبة.

وعاقَبه بِذَنْبِهِ معاقَبة وعِقاباً: أَخَذَه بِهِ.

وتَعَقَّبْتُ الرجلَ إِذا أَخَذْتَه بذَنْبٍ كَانَ مِنْهُ.

وتَعَقَّبْتُ عَنِ الْخَبَرِ إِذا شَكَكْتَ فِيهِ، وعُدْتَ للسُّؤَال عَنْهُ؛

قَالَ طُفَيل:تَأَوَّبَنِي، هَمٌّ مَعَ الليلِ مُنْصِبُ، .

وجاءَ مِنَ الأَخْبارِ مَا لَا أُكَذِّبُتَتابَعْنَ حَتَّى لَمْ تَكُنْ لِيَ ريبةٌ، .

وَلَمْ يَكُ عمَّا خَبَّرُوا مُتَعَقَّبُوتَعَقَّبَ فلانٌ رَأْيَه إِذا وَجَد عَاقِبَتَه إِلى خَيْر.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ؛

هَكَذَا قرأَها مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَع، وفَسَّرَها: فَغَنِمْتم.

وقرأَهاحُمَيْد: فعَقَّبْتُم، بِالتَّشْدِيدِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: وَهِيَ بِمَعْنَى عَاقَبْتُم، قَالَ: وَهِيَ كَقَوْلِكَ: تَصَعَّرَ وتَصَاعَرَ، وتَضَعَّفَ وتَضَاعَفَ، فِي مَاضِي فَعَلْتُ وفاعَلْتُ؛

وقُرِئَفعَقَبْتُم، خَفِيفَةً.

وَقَالَ أَبو إِسحاق النَّحْوِيُّ: مَنْ قرأَ فَعاقَبْتُمْ، فَمَعْنَاهُ أَصَبْتُموهم فِي الْقِتَالِ بالعُقُوبة حَتَّى غَنِمْتم؛

وَمَنْ قرأَفَعَقَبْتم، فَمَعْنَاهُ فَغَنمتم؛

وعَقَّبْتُم أَجودُها فِي اللُّغَةِ؛

وعَقَبْتُم جَيِّدٌ أَيضاً أَي صارَتْ لَكُمْ عُقْبَى، إِلا أَن التَّشْدِيدَ أَبلغ؛

وَقَالَ طَرَفَةُ:فَعَقَبْتُمْ بِذُنُوبٍ غَيْرَ مَرّقَالَ: وَالْمَعْنَى أَن مَنْ مَضَت امرأَتُه مِنْكُمْ إِلى مَنْ لَا عَهْدَ بَيْنِكُمْ وَبَيْنَهُ، أَو إِلى مَنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ عهدٌ، فنَكَثَ فِي إِعْطاءِ المَهْرِ، فغَلَبْتُمْ عَلَيْهِ، فَالَّذِي ذَهَبَتِ امرأَتُه يُعْطَى مِنَ الْغَنِيمَةِ المَهْرَ مِن غَيْرِ أَن يُنْقَصَ مِنْ حَقِّه فِي الْغَنَائِمِ شيءٌ، يُعْطَى حَقَّه كَمَلًا، بَعْدَ إِخْراج مُهورِ النِّسَاءِ.

والعَقْبُ والمُعاقِبُ: المُدْرِكُ بالثَّأْر.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:ونَحْنُ قَتَلْنا بالمَخارِقِ فَارِسًا، .

جَزاءَ العُطاسِ، لَا يَمُوتُ المُعاقِبُأَي لَا يَمُوتُ ذِكْرُ ذَلِكَ المُعاقِبِ بَعْدَ مَوْتِهِ.

وعُتَيْبَةُ وعَتَّابةُ: مِنْ أَسماءِ النساءِ.

والعِتابُ: ماءٌ لِبَنِي أَسدٍ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ؛

قَالَ الأَفوه:فأَبْلِغْ، بالجنابةِ، جَمْعَ قَوْمِي، .

ومَنْ حَلَّ الهِضابَ على العِتابِعتلب: بالتاءِ الْمُثَنَّاةِ.

جَبَلٌ مُعَتْلَبٌ: رِخْوٌ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:مُلاحِمُ القارةِ لَمْ يُعَتْلَبِعثب: عَوْثَبانُ: اسْمُ رَجُلٍ.

عثرب: العُثْرُبُ: شَجَرٌ نحوُ شَجَرِ الرُّمَّان فِي القدرِ، وورقُه أَحمر مثلُ وَرَقِ الحُمّاضِ، تَرِقُّ عَلَيْهِ بطونُ الْمَاشِيَةِ أَوَّل شيءٍ، ثُمَّ تَعْقِدُ عَلَيْهِ الشَّحْمَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَلَهُ عسالِيجُ حُمْرٌ، وَلَهُ حَبٌّ كحَبِّ الحُمَّاضِ، وَاحِدَتُهُ عُثْرُبة؛

كُلُّ ذَلِكَ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

عثلب: عَثْلَب زَنْدَهُ: أَخَذَه مِنْ شَجَرَةٍ لَا يَدرِي أَيُصْلِدُ أَم يُوري.

وعَثْلَبَ الحَوْضَ وجِدارَ الحَوْضِ ونحوَه: كسَرَه وهَدَمَه؛

قَالَ النَّابِغَةُ:وسُفْعٌ عَلَى آسٍ ونُؤْيٌ مُعَثْلَبُ «١»أَي مَهْدومٌ.

وأَمْرٌ مُعَثْلِبٌ إِذا لَمْ يُحْكَم.

ورُمْح مُعَثْلِبٌ: مَكْسُورٌ.

وَقِيلَ: المُعَثْلِبُ الْمَكْسُورُ مِنْ كُلِّ شيءٍ.

وعَثْلَبَ عَمَلَه: أَفْسَدَه.

وعَثْلَبَ طَعامَه: رَمَّدَه أَو طَحَنَه، فَجَشَّشَ طَحْنَه.

وعَثْلَبٌ: اسْمُ مَاءٍ؛

قَالَ الشَّمَّاخ:وصَدَّتْ صُدوداً عَنْ شريعةِ عَثْلَبٍ، .

ولابْنَيْ عِياذٍ، فِي الصُّدُورِ، حَوامِزُ «٢»وشَيْخ مُعَثْلِبٌ إِذا أَدْبَرَ كِبَراً.

عجب: العُجْبُ والعَجَبُ: إِنكارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لقِلَّةِ اعْتِيادِه؛

وجمعُ العَجَبِ: أَعْجابٌ؛

قَالَ:يَا عَجَباً للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ، .

الأَحْدَبِ البُرْغُوثِ ذِي الأَنْيابِوَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَجَباً، وتَعَجَّبَ، واسْتَعْجَبَ؛

قَالَ:ومُسْتَعْجِبٍ مِمَّا يَرَى مِنْ أَناتِنا، .

وَلَوْ زَبَنَتْهُ الحَرْبُ لَمْ يَتَرَمْرَمِوالاسْتِعْجابُ: شِدَّةُ التَّعَجُّبِ.

وَفِي النوادر: تَعَجَّبنِي فلانٌ وتَفَتَّنَني أَي تَصَبَّاني؛

وَالِاسْمُ: العَجِيبةُ، والأُعْجُوبة.

والتَّعاجِيبُ: العَجائبُ، لَا واحدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا؛

قَالَ الشَّاعِرُ:ومنْ تَعاجِيبِ خَلْقِ اللهِ غَاطِيةٌ، .

يُعْصَرُ مِنْها مُلاحِيٌّ وغِرْبِيبُالغَاطِيَةُ: الكَرْمُ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ؛

قرأَها حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بِضَمِّ التاءِ، وَكَذَا قِرَاءَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ؛

وقرأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَعَاصِمٌ وأَبو عَمْرٍو: بَلْ عَجِبْتَ، بِنَصْبِ التاءِ.

الفراءُ: العَجَبُ، وإِن أُسْنِدَ إِلى اللَّهِ، فَلَيْسَ مَعْنَاهُ مِنَ اللَّهِ، كَمَعْنَاهُ مِنَ الْعِبَادِ.

قَالَ الزَّجَّاجُ: أَصلُ العَجَبِ فِي اللُّغَةِ، أَن الإِنسان إِذا رأَى مَا يُنْكِرُهُ ويَقِلُّ مِثْلُه، قَالَ: قَدْ عَجِبْتُ مِنْ كَذَا.

وَعَلَى هَذَا مَعْنَى قِرَاءَةِ مَنْ قرأَ بِضَمِّ التاءِ، لأَن الْآدَمِيَّ إِذا فَعَلَ مَا يُنْكِرُه اللهُ، جَازَ أَن يَقُولَ فِيهِ عَجِبْتُ، وَاللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، قَدْ عَلِمَ مَا أَنْكَره قَبْلَ كَوْنِهِ، وَلَكِنِ الإِنكارُ والعَجَبُ الذي تَلْزَمُ به يَتَشاتمان.

والمَشْنُ: مَسْحُ الْيَدَيْنِ بالشيءِ الخَشِنِ.

ظنب: الظُّنْبة: عَقَبةٌ تُلَفُّ عَلَى أَطرافِ الرِّيش مِمَّا يَلي الفُوقَ، عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

والظُّنْبوبُ: حَرْفُ الساقِ اليابِسُ مِنْ قُدُمٍ، وَقِيلَ: هُوَ ظاهرُ السَّاقِ، وَقِيلَ: هُوَ عَظْمه؛

قَالَ يَصِفُ ظَلِيمًا:عارِي الظَّنَابيبِ، مُنْحَصٌّ قَوادِمُه، .

يَرْمَدُّ حَتَّى تَرَى، فِي رَأْسِه، صَتَعاأَي التِواءً.

وَفِي حَدِيثِالمُغِيرة: عَارِيَةُ الظُّنْبوبِ هُوَ حَرْفُ الْعَظْمِ اليابِسُ مِنَ السَّاقِأَي عَرِيَ عَظْمُ ساقِها مِنَ اللَّحْم لهُزالها.

وقَرَع لِذَلِكَ الأَمْر ظُنْبُوبَه: تَهَيَّأَ لَهُ؛

قالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل:كُنَّا، إِذا مَا أَتانا صارِخٌ فَزِعٌ، .

كانَ الصُّراخُ لَهُ قَرْعَ الظَّنابِيبِوَيُقَالُ: عَنَى بِذَلِكَ سُرْعةَ الإِجابة، وجَعَل قَرْعَ السَّوْطِ عَلَى ساقِ الخُفِّ، فِي زجْر الْفَرَسِ، قَرْعاً للظُّنْبوبِ.

وقَرَعَ ظَنابِيبَ الأَمْر: ذلَّلَه؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:قَرَعْتُ ظَنابِيبَ الهَوَى، يومَ عالِجٍ، .

ويومَ اللِّوَى، حَتَّى قَسَرْتُ الهَوَى قَسْرافإِنْ خِفْتَ يَوْماً أَن يَلِجَّ بكَ الهَوَى، .

فإِنَّ الهوَى يَكْفِيكَهُ مِثلُه صَبرَايَقُولُ: ذَلَّلْتُ الهوَى بقَرْعي ظُنْبوبَه كَمَا تَقْرَعُ ظُنْبوبَ الْبَعِيرِ، ليَتَنَوَّخَ لَكَ فتَرْكَبَه، وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى المَثَل؛

فإِن الهوَى وغيرَه مِنَ الأَعْراض لَا ظُنْبوبَ لَهُ.

والظُّنْبوب: مِسْمارٌ يَكُونُ فِي جُبَّةِ السِّنانِ، حيثُ يُرَكَّبُ فِي عاليةِ الرُّمح، وَقَدْ فُسِّرَ بِهِ بيتُ سَلامةَ.

وَقِيلَ: قَرْعُ الظُّنْبوبِ أَن يَقْرَعَ الرَّجلُ ظُنْبوبَ رَاحِلَتِهِ بعَصاه إِذا أَناخَها لِيَرْكَبَهَا رُكوبَ المُسْرِعِ إِلى الشيءِ.

وَقِيلَ: أَن يَضْرِبَ ظُنْبوبَ دابته بسَوْطِه لِيُنزِقَه، إِذا أَراد رُكوبَه.

وَمِنْ أَمثالهم: قَرَعَ فُلانٌ لأَمْرِه ظُنْبوبَه إِذا جَدَّ فِيهِ.

قَالَ أَبو زَيْدٍ: لَا يُقَالُ لذواتِ الأَوْظِفَة ظُنْبوبٌ.

ابْنُ الأَعرابي: الظِّنْبُ أَصلُ الشَّجَرَةِ؛

قَالَ:فلَوْ أَنها طافَتْ بِظِنْبٍ مُعَجَّمٍ، .

نَفَى الرِّقَّ عَنْهُ جَدْبُه، فَهْوَ كالِحُلَجاءَتْ، كأَنَّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بجَّها .

عَسالِيجَه، والثَّامِرُ المُتَناوِحُيَصِفُ مِعْزَى بحُسْنِ القَبول وَقِلَّةِ الأَكل.

والمُعَجَّم: الَّذِي قَدْ أُكِلَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا قَلِيلٌ.

والرِّقُّ: وَرَقُ الشَّجَرِ.

والكالِحُ: المُقَشَّرُ مِنَ الجَدْبِ.

والقَسْوَرُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَر.

ظوب: ظابُ التَّيْسِ: صِياحُه عِنْدَ الْهِيَاجِ، ويُستعمل فِي الإِنسان؛

قَالَ أَوْسُ بْنُ حجرٍ:يَصُوعُ عُنوقَها أَحْوى زَنِيمُ، .

لَهُ ظَابٌ، كَمَا صَخِبَ الغَريمُوالظَّابُ: الكلامُ والجَلَبَة؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما حَمَلْنَاهُ عَلَى الْوَاوِ، لأَنا لَا نَعْرِفُ لَهُ مادَّةً، فإِذا لَمْ تُوجَدُ لَهُ مادَّة، وَكَانَ انقِلابُ الأَلف عَنِ الْوَاوِ عَيْنًا أَكثر، كَانَ حَمْلُه عَلَى الواو أَولى.

[فصل العين المهملة]

معنى «عسب» في تاج العروس

: (العَسبُ: ضِرَابُ الفَحْل) وطَرْقُه.

وَيُقَال: إِنه لشَدِيد العَسْبِ، وَقد يُسْتَعَار للنَّاس.

قَالَ زُهَيْرٌ فِي عبدٍ لَهُ يُدعَى يسَاراً أَسَرَه قومٌ فَهَجَاهُم وَلَوْلَا عَسْبُه لرَدَدْتُمُوهُوشعرُّ مَنِيحَةٍ أَيرٌ يُعَارُ(أَو) العَسْبُ: (مَاؤُه) أَي الفَحْل، فرسا كَانَ أَو بَعِيراً، وَلَا يتَصَرَّف مِنْهُ فعل، (أَو نَسْلُه) .

يُقَال قَطَع الله عَسْبَه أَي ماءَه ونسْلَه، (و) فَقَالَ العَسْبُ: (الوَلَدُ) ، قَالَ بعضُهم: مجَازًا.

قَالَ كُثَيِّر يَصِف خَيْلاً أَزلَقَت مَا فِي بَطْنِهَا من أَوْلَادِهَا من التَّعَب:يُغَادِرْنَ عَسْبَ الوَالِقِيّ وناصِحٍتَخُصُّ بِهِ أُمُّ الطريقِ عِيالَهَايَعْنِي أَن هَذِه الْخَيل تَرمِي بأَجُنَّتِها من هذَيْن الفَحْلَيْن فتأْكُلُها الطيرُ والسباعُ.

وأُمُّ الطَّرِيق هُنَا الضَبُعُ.

(و) العَسْبُ: (إِعْطَاءُ الكِرَاءِ عَلَى الضِّرَابِ) ، وَهُوَ أَيضاً اسمٌ للكِرَاءالَّذِي يُؤْخُذُ على ضَرْب الفَحْل، (والفِعْلُ) مِنْهُمَا (كَضَرَب) .

يُقَال: عَسَب الفحلُ الناقَةَ يَعْسِبها عَسْباً، إِذَا طَرَقها، وعَسَب فحْلَه يَعْسِبه إِذا أَكْرَاه.

وَهُوَ مَنْهِيّ عَنهُ فِي الحَدِيث.

وأَما إِعَارَتُه فمندُوبٌ إِلَيْهِ، أَو أَنَّ الَّذِي فِي الحدِيث بِحَذْفِ مُضَافِ تقدِيرُه نَهَى عَن كِرَاءِ عَسْبِ الْفَحْل، وَهُوَ كثير.

وإِنَّمَا نَهَى عَنهُ للجَهَالة الَّتي فِيهِ، وَلَا بُدّ فِي الإِجَارة من تَعْيِينِ العَمَل ومَعْرِفَةِ مِقْدَارِه.

وَفِي حَدِيث أَبي مُعاذ: (كنتُ تَيَّاساً، فَقَالَ لي البَرَاءُ بنُ عَازِب: لَا يَحِلُّ لَكَ عَسْبُ الفَحْل) .

وَقَالَ أَبو عُبَيْد: معنى العسْب فِي الحَدِيث الكِرَاءُ والأَصْلُ فِيهِ الضِّرَابُ.

والعَرَب تُسَمِّي الشيءَ باسْمِ غَيْرِه إِذَا كَانَ مَعَه أَو من سَبَبه، كَمَا قَالُوا للمَزَادَة رَاوِيَة، وإِنَّمَا الرَّاوِيَة البَعِيرُ الَّذِي يُسْتَقَى عَلَيْهِ.

(والعَسِيبُ: عَظْمُ الذَّنَب، كالعَسِيبَة) ، وَقيل: مُسْتَدَقُّه، (أَو مَنْبتُ الشَّعَر منْه) أَي من الذَّنَب، وَقيل: عَسِيبُ الذَّنَب: مَنْبِتُه من الجِلد والعَظُم.

(و) العَسِيبُ: (ظاهِرُ القَدَم.

و) العَسِيب: (الرِّيشُ) ظَاهِرُه (طُولاً) فِيهِمَا.

(و) العَسِيبُ: (جَرِيدةٌ من النَّخْل مُسْتَقِيمَةٌ دَقِيقَةٌ يُكْشَطُ خُوصُها) .

أَنشد أَبو حنيفَة:وقَلَّ لَهَا مِنّي على بُعْدِ دَارِهَاقَنَا النَّخْلِ أَو يُهْدَى إِلَيْكِ عَسِيبُقَالَ: إِنَّمَا استَهْدَتْه عَسِيباً، وَهُوَ القَنَا لتَتَّخِذَ مِنْهُ نِيرَةً وحَفَّةً.

جَمْعُه أَعْسِبَةٌ عُسُبٌ، بضَمَّتَيْن، وعُسُوبٌ، عَن أَبي حنيفَة، وعُسْبَانٌ وعِسْبَانٌ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْر.

وَفِي التَّهْذِيبِ: العَسِيبُ: جَرِيدُ النَّخْل إِذا نُحِّيَ عَنهُ حُوصُهُ.

(و) العَسِيبُ: فُوَيْق الكَرَب (الَّذِي لم يَنْبُت عَلَيْه الخُوصُ من السَّعَفِ) ، وَمَا نَبَتَ عَلَيْهِ الخوصُ فَهُوَ السَّعَف.

وَفِي الحَديث (أَنَّه خَرَج وبيَدِه عَسِيبٌ) .

قَالَ ابنُ الأَثِيرِ أَي جَرِيدَة من النَّخْل، وَهِي السَّعَفَة مِمَّا لَا يَنْبُتُ عَلَيْهِ الخُوصُ.

وَمِنْه حَدِيث قَيْلَةَ:أَتباعُه.

وضَرَب، أَي ذَهَب فِي الأَرْض مُسَافِراً أَو مُجَاهِداً.

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الضرْبُ بالذَّنَبِ هُنَا مَثَلٌ للإِقَامَة والثَّبَاتِ، يَعْني أَنَّه يَثْبُتُ هُوَ ومَن يَتْبَعُهُ عَلَى الدِّين.

وَقَالَ أَبو سعيد: وضَرْبُه بِذَنَبه: أَن يَغْرِزَه فِي الأَرضِ إِذَا بَاضَ كَمَا تَسْرَأُ الجَرَاد، فمعنَاه أَنَّ القائمَ يَوْمَئذٍ يَثْبُتُ حَتَّى يَثُوبَ الناسُ إِلَيْهِ وَحَتَّى يَظْهَرَ الدينُ ويَفْشُوَ.

(و) اليَعْسُوبُ: (ضَرْبٌ) ، أَي نَوْع (من الحِجْلانِ) بالكَسْر جَمْع حَجَل، للطائر المعروفَ.

(وطَائِرٌ أَصْغَرُ مِنَ الجَرَادَة) ، عَن أَبِي عُبَيد.

ونَقَله ياقُوتٌ عَن الأَصْمَعِيّ (أَو أَعْظَمُ) مِنْهَا، طَوِيلُ الذَّنَبِ لَا يَضُمّ جناحَيْه إِذَا وَقَعَ، تُشبَّهُ بِهِ الخَيْلُ فِي الضُّمْرِ.

قَالَ بِشْر:أَبو صِبْيَةِ شُعْثِ يُطِيفُ بشَخْصهكَوَالِحُ أَمثَالُ اليَعَاسِيبِ ضُمَّرُوَفِي حَدِيث مِعْضَدٍ (لولَا ظَمَأُ الهَوَاجِر مَا بالَيْتُ أَنْ أَكُونَ يَعْسُوباً) .

قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: هُوَ هُنَا فَرَاشَةٌ مُخْضَرَّةٌ تَطِيرُ فِي الرَّبِيع، وَقيل: إِنَّه طائِرٌ أَعظَمُ مِن الجَرَادِ، قَالَ: وَلَو قِيلَ: إِنَّه النَّحْلَةُ لجَازَ.

(و) اليَعْسُوبُ: (غُرَّةٌ فِي وَجْهِ الفَرَس) مُسْتَطِيلَة تَنْقَطِع قبلَ أَن تُساوِيَ أَعلى المُنْخُرَيْنِ، وإِن ارتَفَع أَيضاً على قَصبَةِ الأَنفِ وعَرُضَ واعتدلَ حَتَّى يبلُغَ أَسفَلَ الخُلَيْقَاءِ فَهُوَ يَعْسُوبٌ أَيضاً، قَلَّ أَو كَثُر، مَا لَمْ يَبْلُغِ العيْنَيْنِ.

(و) اليَعْسُوبُ: (دَائِرَةٌ فِي مَرْكَضِها) حَيْثُ يَرْكُضُها الفَارِس برِجْل من جَنْبِها، قَالَه اللَّيْث.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: هَذَا غَلَطٌ.

اليَعْسُوبُ عِنْد أَبِي عُبَيْد وغَيْرِه: خَطُّ مِنْ بَياضِ الغُرَّة يَنْحدِرُ حَتَّى يَمَسَّ خَطْمَ الدَّابَّةِ ثمَّ يَنْقَطع.

(و) يَعْسُوبٌ: (فَرَسٌ للنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، وأُخْرَى للزُّبَيْرِ) بْنِ العَوَّام (رضِي اللهُ عَنْه، وأُخْرَى لآخَرَ) وَهُوَ أَبو طَارِق الأَحْمَسِيّ كَمَا نَصَّ عَلَيْه الصَّاغَانِيّ.

(وبيَدِهِ عُسَيِّبُ نَخْلَة) كَذَا يُرْوَى مُصَغَّراً، وجَمْعُه عُسُب، بضَمَّتَين.

وَمِنْه حَديث زَيد بْنِ ثابِت (فجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ القرآنَ من العُسُبِ واللِّخَاف) وَمِنْه حَديثُ الزُّهْرِيّ: (قُبِضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ والقُرْآنُ فِي العُسُب والقُضُم) .

(و) العَسِيب: (شَقٌّ فِي الجَبَل، كالعَسْبَة) ، بفَتْح فَسُكُون.

قَالَ المُسَيَّبُ بْنُ عَلَسٍ وذَكَر العَاسِل، وأَنه صَبَّ العَسَلَ فِي طَرَفِ هَذَا العَسيب إِلَى صَاحِبٍ لَهُ دُونَه فَتَقَبَّلَه مِنْهُ:فهَرَاقَ من طَرَف العَسِيبِ إِلَىمُتَقَبِّلٍ لنَوَاطِفٍ صُفْرِ(و) عَسِيبٌ: (جَبَلٌ) بعَالِيَة نَجْد مَعْرُوفٌ.

قَالَه الأَزْهَرِيّ: يُقَال: لَا أَفْعَلُ كَذَا مَا أَقَام عَسِيبٌ.

قَالَ امرؤُ القيسِ:أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنُوبُوإِنِّي مُقِيمٌ مَا أَقَامَ عَسِيبُ(واليَعْسُوبُ: أَميرُ النَّحْل وذَكَرُهَا، و) استُعمِل بعد ذَلِكَ فِي (الرَّئِيس الكَبِيرِ) والسيِّد والمُقَدَّم، وأَصلُه فَحْلُ النَّحْلِ، (كالعَسُوبِ) كصَبُورٍ.

وَهَذِه عَن الصّاغَانيّ، والياءُ زَائِدَة؛

لأَنَّ لَيْسَ فِي الكلامِ فَعْلُول غير صَعْفُوقٍ.

جَمْعُه يَعَاسِيبُ.

وَفِي حَدِيث علِيَ: (أَنا يَعْسُوبُ المُؤْمِنِين، والمَالُ يَعْسُوبُ الكُفَّار) .

وَفِي رِوَايَة (المُنَافِقِين) .

أَي يلُوذُ بِي المُؤْمِنُون ويَلُوذُ بِالْمَالِ الكُفَّارُ أَو المُنَاف ٢ قُون كَمَا يَلُوذُ النَّحْل بيَعْسُوبِها وَهُوَ مُقدَّمُها وسَيِّدُها.

واليَعْسُوبُ: الذهَبُ، على الْمثل، مَا مَرَّ فِي الحَدِيثِ، لقِوَام الأَمْرِ بِهِ.

وَفِي حَديثِ عَلِيَ رَضِي الله عَنهُ أَنَّهُ ذكر فتْنَةً فَقَالَ: (إِذَا كَانَ ذلِكَ، ضَربَ يَعْسُوبُ الدِّين بذَنَبِه فيجْتَمعُون إِليه كَمَا يَجْتَمع قَزعُ الخَرِيف) .

قَالَ الأَصْمَعِيُّ: أَراد سَيِّدَ النَّاس فِي الدِّين يَوْمَئذٍ.

وَقيل: ضرَبَ يَعْسُوبُ الدِّين بذَنَبِه، أَي فَارَقَ الفِتْنَةَ وأَهلَهَا (وضَربَ فِي الأَرْض ذَاهِبًا) فِي أَهْل دينه.

وذَنَبُه:عازِبٌ حِيَالٌ) أَي بَعِيدةُ المَرْعَى لَا تَأْوِي إِلى المَنْزِل فِي اللَّيْل، الحِيَال جمع حَائِل، وهِيَ الَّتِي لم تَحْمِل.

وَفِي الأَسَاس: وروضٌ عازِبٌ وعَزِيبٌ وَمَالٌ عَزَبٌ، وَلَا يَكُونُ الكَلأُ العَازِبُ إِلا بفَلَاةِ حيثُ لَا زَرْعَ.

(و) عَازِبٌ: (جَبلٌ.

و) يُقَال: سَوَامٌ مُعَزَّبٌ.

(المُعَزَّبُ كمُعَظَّم: الَّذِي عُزِبَ بِه) أَي أُبْعِد بِهِ (عَنِ الدَّارِ.

و) يُقَال: (عَزَبَ طُهْرُ المَرأَة إِذَا (غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا) قَال النَّابِغَة الذُّبْيَانِيّ:شُعَبُ العِلَافِيَّاتِ بَيْن فُرُوجِهِمْوالمُحْصَنَاتُ عَوَازِبُ الأَطْهَارِالعِلَافِيَّات: رِحَالٌ منسوبَةٌ إِلَى عِلَاف؛

رجُلٍ من قُضاعةَ كَانَ يَصْنَعُهَا.

والفُرُوجُ جَمْعُ فَرْج؛

وَهُوَ مَا بَيْن الرِّجْلَيْن يُرِيد أَنَّهم آثروا الغَزْوَ على أَطْهَارِ نِسَائِهم.

(و) عَزَبَتِ (الأَرْضُ) إِذا (لم يَكُن بِهَا أَحَدٌ، مُخْصِبَةٌ كَانَت أَو) ، وَفِي نُسْخَة أَم (مُجْدِبَةً.

والعَزُوبَةُ) الهاءُ فِيهَا للمُبَالغَة مِثْلُهَا فِي فَرُصة ومَلُولَة: (الأَرْضُ البَعِيدَةُ المَضْرِبِ إِلَى الكَلإِ قَلِيلَتُه.

وَمِنْه الحدِيث (أَنَّه بَعَثَ بَعْثاً فأَصْبَحُوا بأَرْض عَزْوبَةٍ بَجْرَاءَ) .

(والعَوْزَبُ) كجَوْهَرٍ: (العَجُوزُ) ، لبُعْدِ عَهْدِها عَن النِّكَاح.

(و) من أَمثَالِهِم: (إِنَّمَا اشْتَرَيتْ الغنَمَ حِذَارَ العازِبَة) (العَازِبَةُ الإِبِلُ.

و) قِصَّتُه أَنّه (كَانَ لِرَجُل إِبِلٌ فبَاعَها واشْتَرَى غَنَما لِئلَّا تَعْزُب، فعَزَبت غَنَمُه) فعَاتَبَ عَلَى عُزُوبِهَا، (فَقَالَ: إِنَّمَا اشْتَرَيْتُ الغَنَم حِذَارَ العَازِبَة.

فذَهَبَت مَثَلاً) فيمَن ترفَّقَ أَهُونَ الأُمُور مَؤُنَةً فلزِمه فِيهِ مشقَّةٌ لم يَحْتَسِبْها.

(وهِرَاوَةُ الأَعْزَابِ) هِرَاوَةُ الَّذِين يُبْعِدُون بإِبْلِهم يالمَرْعَى، ويُشَبَّه بهَا الفرَسُ.

ووجدتُ فِي هَامِشالمَدْحُ، والأُخْرَى الدَّمّ إِذَا بُولغَ فِي الوَصْفِ.

والمِعْزَابَة دخَلَتْهَا الهَاءُ للمُبَالَغة، وَهُوَ عِنْدِي الرَجُلُ يُكْثِر النهوضَ فِي مَالِه العَزِيب يَتَتَبَّع مَساقِطَ الغَيْث، وأُنُفَ الكلإِ، وَهُوَ مَدْح بالِغٌ على هَذا المَعْنَى (كالمِعْزَاب) بإِسقاط الهَاء.

يُقَال عَزَب الرجُلُ بإِبلِه إِذَا رَعَاهَا بَعِيداً من الدَّار الَّتِي حَلَّ بِهَا الحَيُّ لَا يَأْوِي إِلَيهم، فَهُوَ معْزابٌ ومِعْزَابَة، وكُلُّ مِنْفَرِدٍ عَزَبٌ، والمِعْزَابُ من الرِّجَال أَيضاً: الَّذِي تَعَزَّب عَن أَهْلِه فِي مَالِه.

قَالَ أَبُو ذُؤَيب:إِذا الهَدَفُ المِعْزَابُ صَوَّبَ رَأْسَهوأَعْجَبَه ضَفْوٌ من الثَّلَّةِ الخُطْلِوَفِي الأَسَاس، مِنَ المَجَازِ: المعْزَابُ: مَنْ طَالَت عُزُوبَتُه.

(والعَزِيبُ: الرجُلُ تَعَزَّبَ) ، عَلَى مِثَال تَفَعَّل.

وضُبط فِي بعض النُّسَخ يَعْزُب على مِثَال يَنْصُر، (عَنْ أَهْلِه ومَالِه) ، وَقد تقدَّم فِي أَوْلِ المَادّة أَنَّه مَنْ لَا أَهْلَ لَهُ فَقَط.

والذِي قالَهُ الأَزْهَرِيّ: إِنَّ العَزِيب هُوَ المَالُ العازِبُ عَن الحَيِّ.

قَالَ: هكَذَا سمعتُه من العَرَب.

(و) العَزِيبُ (مِنَ الإِبِل والشَّاءِ: الَّتي تَعْزُب عَن أَهْلِهَا فِي المَرْعَى) قَالَ:وَمَا أَهلُ العَمُودِ لنا بأَهْلٍوَلَا النَّعَمُ العَزِيبُ لَنَا بِمَالِ(وإِبِلٌ عَزِيبٌ: لَا تَرُوحُ على الحَيِّ) وَهُوَ (جَمع عَازِب كغَزِيّ) فِي (جمع غازٍ) .

(وأَعْزَبَ) الرجُل: (بَعُدَ) ، لَازِم.

(و) أَعْزَبَ: (أَبْعَدَ) ، مُتَعَدَ، مثل أَمْلَق الرجلُ إِذا أَعْدَم، وأَمْلَقَ مالَه الحَوَادِثُ، وعَزَب عَنِّي فلانٌ يَعزُبَ عُزُوباً: غَابَ وبَعُد.

وَيُقَال: رجل عَزَبٌ للّذِي يَعْزُب فِي الأَرْض.

وعَزَب يعزُت: أَبعَدَ.

وَفِي حَدِيثِ أَبي ذَرَ: (كنت أَعزُب عَنِ المَاءِ) أَي أُبْعِدُ.

وَفِي حَدِيث عَاتِكَةَ:فهُنَّ هواءٌ والحُلومُ عَوَازِبُجمع عَازِب أَي أَنَّها خَالِية بعيدَةُنَقله الصّاغَانِيّ.

ويومُ العُرْقُوب: من أَيَّامهم.

أسئلة شائعة عن «عسب»

ما معنى «عسب»؟

يَعْسُوب [مفرد]: ج يعاسيبُ • اليَعْسُوب: ١ - ملكة النَّحل، وهي أنثى، وكان العرب يظنُّونها ذكرًا لضخامتها ° هو يَعْسوبُ قومه: رئيسهم وكبيرهم. ٢ - (حن) حشرة غير ضارّة من الفصيلة اليعسوبيّة، أجنحتها الأربعة لا تُطبَق أبدًا. عسيب [مفرد]: ج أعْسِبَة وعُسُب: جريدة النَّخل المستقيمة يُكْشَط خوصُها.

ما جذر كلمة «عسب»؟

جذر «عسب» هو (عسب)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما جمع «يَعْسُوب»؟

جمع «يَعْسُوب»: يعاسيبُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله