معنى قدد وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قدد»: قَدَّ قَدَدْتُ، يَقُدّ، اقْدُدْ/ قُدَّ، قَدًّا، فهو قادّ، والمفعول مَقْدود • قَدَّ الثوْبَ: شقّهُ طولاً " {وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ} " ° قُدَّ قلبُه من حجر: كان شد…
محتويات صفحة قدد
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تقدَّدَ | يتقدّد | تقدُّدًا | مُتقدِّد | - |
| قدَّدَ | يُقدِّد | تقديدًا | مُقدِّد | مُقدَّد |
قَدَّ قَدَدْتُ، يَقُدّ، اقْدُدْ/ قُدَّ، قَدًّا، فهو قادّ، والمفعول مَقْدود • قَدَّ الثوْبَ: شقّهُ طولاً " {وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ} " ° قُدَّ قلبُه من حجر: كان شديدًا لا يتأثَّر.
قُدَّ يُقَدّ، قَدًّا، والمفعول مَقْدود • قُدَّ الشخْصُ: أصابه القُداد، وهو وجع في البطن.
قُدَاد [مفرد]: (طب) وجع في البطن.
قِدَّة [مفرد]: ج قِدَّات وقِدَد: ١ - مسطرة خشبيّة يُسَوَّى بها البناءُ أو الجصّ.
٢ - فِرْقة من الناس تختلف آراءُ أفرادها وأهواؤهم " {كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا}: ذوي مذاهب مختلفة".
٣ - قطعة من الشّيء المشقوق.
انقدَّ ينقدّ، انْقَدِدْ/ انْقَدَّ، انْقِدادًا، فهو مُنقدّ • انقدَّ الثَّوبُ: انشقَّ "انقدَّ جلدُ الحذاء".
قَدّ [مفرد]: ج قِداد (لغير المصدر) وقُدود (لغير المصدر): ١ - مصدر قَدَّ وقُدَّ.
٢ - مِقْدارٌ "هذا على قَدِّ ذاك: مساوٍ له- أخذ منه على قَدِّ ما أعطاه".
٣ - قامة، قوام "لهذه المرأة قَدٌّ حسن".
تقدَّدَ يتقدّد، تقدُّدًا، فهو مُتقدِّد • تقدَّدَ الثَّوبُ: بَلِي وتشقَّقَ.
• تقدَّد اللَّحمُ: مُلِّحَ وقطِّعَ وجُفِّف "تقدَّد لحمُ الأضحية".
• تقدَّد الرَّغيفُ: يبِس.
قُدّ [جمع]: (حن) سمك بحريّ ضخم من فصيلة الحوت يُؤكل لحمُه، ويُؤخذ من كبده زيتٌ يُتداوى به.
قدَّدَ يُقدِّد، تقديدًا، فهو مُقدِّد، والمفعول مُقدَّد • قدَّد الشّيءَ: بالغ في شقِّه.
• قدَّد اللحْمَ: قطّعه طولاً وملّحه وجفَّفه في الهواء والشّمس "قدّد لحمَ الأضحية- كان القدماء يقدِّدون اللَّحمَ ويحفظونه مددًا طويلة".
• قدَّد الرَّغِيفَ: أزال الرُّطوبةَ منه بالتَّسخين "رغيف مقدَّد: جافّ ليس فيه ليونة".
قديد [مفرد]: لَحْمٌ مقطَّعٌ مُمَلَّحٌ مجفَّفٌ في الشَّمس والهواء "يَقلُّ اليومَ استعمالُ القديد".
مِقَدّ [مفرد]: ج مقادّ: اسم آلة من قَدَّ: أداة مؤلَّفة من شفرة عريضة دون مِقْبَض، يستعملها الإسكاف لشقّ الجلد.
مُقدَّدات [جمع]: موادّ غذائيّة مُجفَّفة ومحفوظة بالمِلْح "كثير من النّاس يحبُّون أكلَ المقدَّدات".
مِقَدَّة [مفرد]: مِقَدّ، أداة مُؤَلَّفة من شفرة عريضة دون مِقْبَض، يستعملها الإسكاف للصق الجلد.
(قدد) الشَّيْء مُبَالغَة فِي قده وَاللَّحم قطعه طولا وملحه وجففه فِي الْهَوَاء وَالشَّمْس (انقد) الثَّوْب أَو الْجلد أَو نَحْوهمَا انْشَقَّ(تقدد) الشَّيْء تشقق ويبس وَالْقَوْم تفَرقُوا قددا (القداد) الْقُنْفُذ واليربوع (القداد) وجع فِي الْبَطن (قد) حرف يدْخل على الْفِعْل الْمَاضِي فيفيده التَّأْكِيد مثل قد حضر صَاحِبي وعَلى الْفِعْل الْمُضَارع فَيُفِيد الشَّك أَو احْتِمَال الْوُقُوع مثل قد يحضر أخي أَو التقليل نَحْو قد يجود الْبَخِيل أَو التكثير نَحْو قد يجود الْكَرِيم وَتَكون أَيْضا اسْم فعل بِمَعْنى يَكْفِي تَقول قدني دِرْهَم يَكْفِينِي (الْقد) الْمِقْدَار يُقَال هَذَا على قد ذَاك على مِقْدَاره والقامة أَو القوام وإناء من جلد وَجلد ولد الشَّاة سَاعَة يُولد (ج) أقد وقداد وأقدة (الْقد) الشَّيْء المقدود وَالسير يقد من الْجلد لخصف النِّعَال أَو نَحْو ذَلِك وإناء يتَّخذ من جلد وَالسَّوْط (ج) أقد (الْقد) سمك بحري ضخم من فصيلة الْحُوت يُؤْكَل لَحْمه وَيُؤْخَذ من كبده زَيْت يتداوى بِهِ(القدة) الْقطعَة من الشَّيْء المقدود والفرقة من النَّاس تخْتَلف آراء أفرادها وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {كُنَّا طرائق قددا} ومسطرة كَبِيرَة من الْخشب يسوى بهَا الْبناء أَو الجص (مج) قدد (القديد) من اللَّحْم مَا قطع طولا وملح وجفف فِي الْهَوَاء وَالشَّمْس وَكسَاء يصنع من الشّعْر وَالثَّوْب الْخلق (المقد) الْمَكَان المستوي وَالطَّرِيق والمسلك يُقَال هُوَ مُسْتَقِيم المقد (المقد والمقدة) حَدِيدَة يقد بهَا (المقدودة) جَارِيَة مقدودة حَسَنَة الْقد القوام (قدر) عَلَيْهِ قدارة تمكن مِنْهُ وَالشَّيْء قدرا بَين مِقْدَاره وَيُقَال قدر فلَانا عظمه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَمَا قدرُوا الله حق قدره} وَجعله بِقدر وَيُقَال قدر الْأَمر دبره وفكر فِي تسويته وَالشَّيْء بالشَّيْء قاسه بِهِ وَجعله على مِقْدَاره وَالله الْأَمر على فلَان جعله لَهُ وَحكم بِهِ عَلَيْهِ والرزق عَلَيْهِ ضيقه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَأما إِذا مَا ابتلاه فَقدر عَلَيْهِ رزقه} وَاللَّحم طبخه فِي الْقدر (قدر) الشَّيْء قدرا
(الْقَدُّ) الشَّقُّ طُولًا وَبَابُهُ رَدَّ.
وَ (الْقَدُّ) أَيْضًا الْقَامَةُ وَالتَّقْطِيعُ.
وَ (الْقِدُّ) بِالْكَسْرِ سَيْرٌ (يُقَدُّ) مِنْ جِلْدٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ.
وَ (الْقِدَّةُ) بِالْكَسْرِ أَيْضًا الطَّرِيقَةُ وَالْفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ إِذَا كَانَ هَوَى كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ يُقَالُ: كُنَّا طَرَائِقَ (قِدَدًا) .
وَ (الْقَدِيدُ) اللَّحْمُ (الْمُقَدَّدُ) .
الناقة.
وبكرة قحدة، وأصله قحدة فسكنت، مثل عشرة وعشرة.
والقمحدوة، بزيادة الميم: ما خلف الرأس، والجمع قماحد.
[قدد] القَدُّ: الشقُّ طولاً.
تقول: قَدَدْتُ السيرَ وغيره أقُدُّهُ قَدًّا.
وقَدَّ المسافرُ المَفازَةَ.
والانْقِدادُ: الانشقاقُ.
والقَدُّ أيضاً: جِلد السخلةِ الماعزة، والجمع القليل أَقُدٌّ والكثير قِدادٌ، عن ابن السكيت.
وفي المثل: " ما يجعل قَدَّك إلى أديمِكَ "، معناه أي شئ يحملك على أن تجعل أمرك الصغيرَ عظيماً.
والقَدُّ: القامةُ، والتقطيعُ.
يقال: قدَّ فلانٌ قَدَّ السيف، أي جُعِلَ حسن التقطيع.
وقول النابغة: ولرهط حَرَّاب وقِدٍّ سَورةٌ * في المجد ليس غرابها بمطار - قال أبو عبيد: هما رجلان من بنى أسد.
والقد، بالكسر: سير يقُدُّ من جلد غير مدبوغ.
والقدة أخص منه، والجمع أقد.
والقِدَّةُ أيضاً: الطريقةُ، والفرقةُ من الناس إذا كان هوى كلِّ واحدٍ على حدةٍ.
يقال: كنَّا طرائق قددا.
و " ماله قد ولا قِحْفٌ "، فالقِدُّ: إناءٌ من جلد.
والقِحْفُ من خشب.
والقَديدُ: اللحمُ المُقَدَّدُ، والثوبُ الخَلَقُ.
وتَقَدَّدَ القومُ: تفرَّقوا.
واقْتَدَّ فلانٌ الأمورَ، إذا دبرها وميزها.
وقديد: ماء بالحجاز، وهو مصغر.
والقداد: وجع البطن.
والمقداد: اسم رجل من الصحابة.
والمقد بالفتح: القاع، وهو المكان المستوي.
وقَدْ، مخفَّفةٌ: حرف لا يدخل إلا على الأفعال، وهو جواب لقولك لمَّا يَفْعَل.
وزعم الخليل أن هذا لمن ينتظر الخبر، تقول: قَدْ مات فلان.
ولو أخبره وهو لا ينتظره لم يقل قَدْ مات، ولكن يقول: مات فلان.
وقد يكون قَدْ بمعنى ربَّما، قال الشاعر عبيد ابن الابرص: قد أترك القِرْنَ مُصْفَرًّا أنامِلُهُ * كأنَّ أثْوابَهُ مُجَّت بفِرْصادِ - وإن جعلته اسماً شدَّدته فقلت: كتبتُ قَدًّا حسنةً.
وكذلك كى، وهو، ولو، لان هذه الحروف (أي الكلمات) لا دليل على ما نقص منها، فيجب أن يزاد في أواخرها ما هو من جنسها وتدغم، إلا في الالف فإنك تهمزها.
ولو سميت رجلا بلا أوما، قدد] القَدُّ: الشقُّ طولاً.
تقول: قَدَدْتُ السيرَ وغيره أقُدُّهُ قَدًّا.
وقَدَّ المسافرُ المَفازَةَ.
والانْقِدادُ: الانشقاقُ.
والقَدُّ أيضاً: جِلد السخلةِ الماعزة، والجمع القليل أَقُدٌّ والكثير قِدادٌ، عن ابن السكيت.
وفي المثل: " ما يجعل قَدَّك إلى أديمِكَ "، معناه أي شئ يحملك على أن تجعل أمرك الصغيرَ عظيماً.
والقَدُّ: القامةُ، والتقطيعُ.
يقال: قدَّ فلانٌ قَدَّ السيف، أي جُعِلَ حسن التقطيع.
وقول النابغة: ولرهط حَرَّاب وقِدٍّ سَورةٌ * في المجد ليس غرابها بمطار - قال أبو عبيد: هما رجلان من بنى أسد.
والقد، بالكسر: سير يقُدُّ من جلد غير مدبوغ.
والقدة أخص منه، والجمع أقد.
والقِدَّةُ أيضاً: الطريقةُ، والفرقةُ من الناس إذا كان هوى كلِّ واحدٍ على حدةٍ.
يقال: كنَّا طرائق قددا.
و " ماله قد ولا قِحْفٌ "، فالقِدُّ: إناءٌ من جلد.
والقِحْفُ من خشب.
والقَديدُ: اللحمُ المُقَدَّدُ، والثوبُ الخَلَقُ.
وتَقَدَّدَ القومُ: تفرَّقوا.
واقْتَدَّ فلانٌ الأمورَ، إذا دبرها وميزها.
وقديد: ماء بالحجاز، وهو مصغر.
والقداد: وجع البطن.
والمقداد: اسم رجل من الصحابة.
والمقد بالفتح: القاع، وهو المكان المستوي.
وقَدْ، مخفَّفةٌ: حرف لا يدخل إلا على الأفعال، وهو جواب لقولك لمَّا يَفْعَل.
وزعم الخليل أن هذا لمن ينتظر الخبر، تقول: قَدْ مات فلان.
ولو أخبره وهو لا ينتظره لم يقل قَدْ مات، ولكن يقول: مات فلان.
وقد يكون قَدْ بمعنى ربَّما، قال الشاعر عبيد ابن الابرص: قد أترك القِرْنَ مُصْفَرًّا أنامِلُهُ * كأنَّ أثْوابَهُ مُجَّت بفِرْصادِ - وإن جعلته اسماً شدَّدته فقلت: كتبتُ قَدًّا حسنةً.
وكذلك كى، وهو، ولو، لان هذه الحروف (أي الكلمات) لا دليل على ما نقص منها، فيجب أن يزاد في أواخرها ما هو من جنسها وتدغم، إلا في الالف فإنك تهمزها.
ولو سميت رجلا بلا أوما،ثم زدت في آخره ألفا همزت، لانك تحرك الثانية.
والالف إذا تحركت صارت همزة.
فأمَّا قولهم: قَدْكَ بمعنى حسبُكَ، فهو اسم، تقول: قَدِي وقَدْني أيضاً بالنون على غير قياس، لان هذا النون إنما تزاد في الأفعال وِقايةً لها، مثل ضربني وشتمني.
قال الراجز (حميد الارقط) :قدنى من نصر الخبيبين قدى (ليس الامام بالشحيح الملحد)[
قدّه طولاً، وقطّه عرضاً، وقدّ القلم وقطّه.
وتقول: إذا جاد قدّك وقطّك، فقد استوى خطّك.
وقدذه نصفين.
وانقدّ الجلد والثوب: انشقّ.
وقدّد اللحم.
وصاروا قددا: فرقاً.
وتقول: طاروا بددا، وصاروا قددا.
وأسره بالقد: بالسير من الجلد غير المدبوغ.
وفلان ما يعرف القدّ من القِد أي مسك السّخلة من السّير.
وفي مثل " ما يجعل قدّك إلى أديمك ".
ويقال في الشتيمة: يا قديدي.
وهم القديديون: تباع العساكر من الصنّاع.
ومن المجاز: جارية حسنة القد وهو القوام، كما يقال: حسنة التقطيع، وهي مقدودة.
وناقة قيدود: طويلة الظهر.
وقدّ المفازة: قطعها.
وهو مستقيم القدّ أي الطريق.
ولا يستقد له أمر: لا يستمرّ.
قَدَّدُوا، والمِقَدُّ، كمِدَقٍّ: حَديدةٌ يُقَدُّ بها.
وكمَرَدٍّ: الطريقُ، والمكانُ المُسْتَوِي،وة بالأُرْدُنِّ يُنْسَبُ إليها الخَمْرُ، وغَلِطَ الجوهريُّ في تخفيفِ دالِها وذِكْرِها في مَقَدَ.
والشَّرابُ المَقَدِيُّ، بالتخفيف، غيرُ المَقَدِّيِّ.
وكغُرابٍ: وجَعٌ في البَطْنِ،وقَدْ قُدَّ، بالضم، وابنُ ثَعْلَبَةَ بنِ مُعاوِيَةَ من بَجيلَةَ.
وكسحابٍ: القُنْفُذُ، واليَرْبوعُ.
وكفُلْفُلٍ: جبلٌ به مَعْدِنُ البرامِ.
وكزُبَيْرٍ: مُسَيْحٌ صغيرٌ، ورجلٌ، ووادٍ،وع، وفَرَسُ قَيْسٍ الغاضِرِيِّ.
وقُدْقُداءُ، بالضم، ويفتحُ: ع.
والقَديدُ: اللَّحْمُ المُشَرَّرُ المُقَدَّدُ، أو ما قُطِعَ منه طِوالاً، والثَّوْبُ الخَلَقُ.
والقَديدِيُّونَ، ولا يُضَمُّ: تُبَّاعُ العَسْكَرِ من الصُّنَّاعِ، كالشَّعَّابِ والبَيْطارِ.
ومِقْدادُ بنُ عَمْرٍو ابنُ الأَسْوَدِ: صحابِيٌّ، والأَسْوَدُ رَبَّاهُ أو تَبَنَّاهُ، فَنُسِبَ إليه، ويَلْحَنُ فيه قُرَّاءُ الحديثِ ظَنًّا أنه جَدُّه.
وال
(قدد):{وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} [الجن: ١١]القِدّ - بالكسر: السَيْرُ الذي يُقَدّ من الجِلْد غيرِ المدبوغ فتُشَدّ به الأَقْتَابُ والمحامل، والسوطُ.
قَدَدْتُ السيرَ، والجِلدَ، والثوبَ: شَقَقْتُه طُولًا.
وكان سيدنا علي كرم الله وجهه إذا اعتلى قَدَّ (أي شق عدوَّه طُولًا) وإذا اعترض قَطّ " (أي قطعه عَرْضًا).
"القَدِيد: ما قُطَّعَ من اللحم طُولًا وشُرَّرَ (أي جُفَّفَ).
° المعنى المحوري قطعُ الشيء المتين أو شَقُّه شَقًّا طُوليًّا مع دِقَّةِ عَرْضِه إن كان له عَرْض (تعبر القاف عن تعقد واشتداد باطني، والدال عن احتباس مع امتداد، والفصل منهما يعبر عن امتداد بشدة ودقة وجفاف كالقديد من اللحم.
وفي (قدو) تعبر الواو عن اشتمال ويعبر التركيب عن امتداد (= انتشار) ما يجذب (يحتوي) - كريح =) كقطع اللحم والقِدّ الموصوف، وتُشد به - وهو غضٌّ - أجزاءُ
قَدَّدُ عَلَيْهِ فَكَسَاهُ إِياهأَي كَانَ الثوبُ عَلَى قَدْرِه وطولهِ.
وَغُلَامٌ حسنُ القَدِّ أَي الِاعْتِدَالِ وَالْجِسْمِ.
وَشَيْءٌ حسَن القَدِّ أَي حسنُ التَّقْطِيعِ.
يُقَالُ: قُدَّ فلانٌ قَدَّ السَّيْفِ أَي جُعِلَ حسَنَ التَّقْطِيعِ، وَقَوْلُ النَّابِغَةُ:ولِرَهْطِ حَرَّابٍ وقَدٍّ سَوْرَةٌ .
فِي المَجْدِ، لَيْسَ غُرابُها بِمُطارِقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هُمَا رَجُلَانِ مِنْ أَسد.
والقَدُّ: جِلْدُ السَّخْلَةِ، وَقِيلَ: السخلةُ الماعِزةُ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ المَسْكُ الصَّغِيرُ فَلَمْ يُعَيِّنِ السَّخْلَةَ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَقُدٌّ، وَالْكَثِيرُ قِدادٌ وأَقِدَّةٌ، الأَخيرة نَادِرَةٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن امرأَة أَرسَلَت إِلى رسولِ اللَّه، صَلَّى اللَّه عليه وَسَلَّمَ، بِجَدْيَيْنِ مَرْضُوفَيْن وقَدٍّ، أَراد سِقاءً صَغِيرًا مُتَّخَذًا مِنْ جِلْدِ السَّخْلَةِ فِيهِ لَبن، وَهُوَ بِفَتْحِ الْقَافِ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: كَانُوا يأْكلون القَدَّ، يُرِيدُ جِلْدَ السخلةِ فِي الجَدْب.
وَفِي الْمَثَلِ: مَا يَجْعَلُ قدَّك إِلى أَدِيمِك أَي مَا يَجْعَلُ الشَّيْءَ الصَّغِيرَ إِلى الْكَبِيرِ، وَمَعْنَى هَذَا الْمَثَلِ: أَي شَيْءٍ يَحْمِلُكَ عَلَى أَن تجعلَ أَمرَكَ الصَّغِيرَ عَظِيمًا، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ يَتَعَدَّى طَوْرَه أَي مَا يَجْعَلُ مَسْكَ السَّخْلَةِ إِلى الأَديم وَهُوَ الْجِلْدُ الْكَامِلُ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: القَدُّ هَاهُنَا الْجِلْدُ الصَّغِيرُ أَي مَا يَجْعَلُ الْكَبِيرَ مِثْلَ الصَّغِيرِ.
وَفِي حَدِيثِ أُحد:كَانَ أَبو طَلْحَةَ شَدِيدَ القِدِّ، إِن رُوِيَ بِالْكَسْرِ فَيُرِيدُ بِهِ وَتَرَ الْقَوْسِ، وإِن رُوِيَ بِالْفَتْحِ فَهُوَ المَدُّ وَالنَّزْعُ فِي الْقَوْسِ.
وَمَا لَهُ قَدٌّ وَلَا قِحْفٌ، القَدُّ الجِلدُ والقِحْفُ الكِسْرَةُ مِنَ القَدَح، وَقِيلَ: القَدُّ إِناء مِنْ جُلُودٍ، والقِحْفُ إِناء مِنْ خَشَبٍ.
والقُدادُ: الحَبْنُ، وَمِنْهُ قَوْلُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، إِنا لَنَعْرِفُ الصِّلاءَ بالصِّناب والفَلائقَ والأَفْلاذَ والشِّهادَ بالقُدادِ، والقُدادُ: وَجَعٌ فِي الْبَطْنِ، وقَدْ قُدَّ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبَيْرِ: قَالَ لِمُعَاوِيَةَ فِي جَوَابٍ: رُبَّ آكلِ عَبِيطٍ سَيُقَدُّ عَلَيْهِ وشارِبِ صَفْوٍ سَيَغَصُّ بِهِ، هُوَ مِنَ القُدادِ وَهُوَ دَاءٌ فِي الْبَطْنِ، وَيَدْعُو الرَّجُلُ عَلَى صَاحِبِهِ فِيقُولُ: حَبَناً قُداداً.
والحَبَنُ: مَصْدَرُ الأَحْبَنِ وَهُوَ الَّذِي بِهِ السِّقْيُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَجَعَلَهُ اللَّه حَبَناً وقُداداً، والحَبَنُ: الِاسْتِسْقَاءُ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: نَاقَةٌ مُتَقَدِّدَةٌ إِذا كَانَتْ بَيْنَ السِّمَن والهُزال، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ سَمِينَةً فَخَفَّتْ، أَو كَانَتْ مَهْزُولَةً فابتدأَت فِي السِّمْنِ، يُقَالُ: كَانَتْ مَهْزُولَةً فتَقَدَّدَتْ أَي هُزِلَتْ بعضَ الْهُزَالِ.
وَرُوِيَ عَنِ الأَوزاعي فِي الْحَدِيثِأَنه قَالَ: لَا يُقْسَمُ مِنَ الغنيمةِ للعبدِ وَلَا للأَجيرِ وَلَا للقَدِيدِيِّينَ، فالقَدِيدِيون هُمْ تُبَّاعُ العسكرِ والصُّناعُ كالحدَّادِ والبَيْطارِ، مَعْرُوفٌ فِي كَلَامِ أَهل الشَّامِ، صَانَهُ اللَّه تَعَالَى، قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا يُرْوَى بِالْقَافِ وَكَسْرِ الدَّالِ، وَقِيلَ: هُوَ بِضَمِّ الْقَافِ وفتح الدال، كأَنهم لِخِسَّتِهِمْ يَكْتَسُونَ القَدِيدَ وَهُوَ مِسحٌ صَغِيرٌ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ التَّقَدُّدِ والتفرُّقِ لأَنهم يَتَفَرَّقون فِي الْبِلَادِ لِلْحَاجَةِ وتَقْتَدُ : اسْمُ مَاءٍ، حَكَاهَا الْفَارِسِيُّ بِالْقَافِ وَالْكَافِ، وَكَذَلِكَ رُوِيَ بَيْتُ الْكِتَابِ بِالْوَجْهَيْنِ، قَالَ:تَذَكَّرَتْ تَقْتَدَ بَرْدَ مَائِهَاوَقِيلَ: هِيَ رَكِيةٌ بِعَيْنِهَا، ونَصب بَرْدَ لأَنه جَعَلَهُ بَدَلًا مِنْ تَقْتَدَ.
والمضارع.
نَحْو ، فتدُلّ على أَن قُودمَ الْغَائِب منتظَرٌ، وَقد أَجْحَف المُصنِّف فَلم يأْتِ بمثالِ الْمَاضِي، بِنَاء على زَعْمِه أَنَّهَا لَا تكون للتوقُّعِ مَعَ الْمَاضِي، لأَن التوقُّعَ هُوَ انتظارُ الوُقُوعه، والماضي قد وَقَعَ، وَقد ذَهَبَ إِلى هاذا القولِ جماعَةٌ من النُّحاةِ، وَقَالَ الَّذين أَثبتوه: معنَى التوقّعِ مَعَ الْمَاضِي أَنها تَدُلُّ على أَنه كَانَ مُنْتَظَراً، تَقول: قد رَكِبَ الأَميرُ.
لِقومٍ كَانُوا يَنتظرون هاذا الْخَبَر ويَتوقَّعُون ثُبوتَ الفِعْل، كَمَا قَالَه ابنُ هِشام.
الثَّانِي ، وَهُوَ مُقْتَضَى كلامِ الشيخِ ابنِ مَالك أَنها مَعَ المضاي تُفِيد التقريبَ، كَمَا جزمَ بِهِ ابنُ عُصفورٍ، وأَن من شَرْطِ دُخولِها كَوْنَ الفِعْل مُتَوقَّعاً، نَحْو ، وَقَالَ أَبو حيّان فِي شرْح التَّهسيل: لَا يتحقَّق التَّوقُّع فِي قَدْ، مَعَ دُخُوله على الْمَاضِي، لأَنه لَا يُتَوَقَّع إِلا المُنتَظَرُ، وهاذا قد وَقعَ، وأَنكرَه ابنُ هِشامٍ، فِي المُغنِي فَقَالَ: وَالَّذِي يَظهر لي قولٌ ثالِثٌ، وَهُوَ أَنها لَا تُفيد التَّوقُّعَ أَصْلاً، فراجِعْه، قَالَ شَيخنَا: وَالَّذِي تَلقَّيْنَاه من أَفواهِ الشيوخِ بالأَندَلس أَنها حَرْفُ تَحقيقٍ إِذا دخلَتْ على الماضِي، وحرْفُ تَوقُّعٍ إِذا دخلَتْ على المستقبَل، وأَقرَّه صَاحب هَمْع الهوامِع، وَعَلِيهِ مُعْتَمَدُ الشُّيُوخ.
الثَّالِث ، وذالك إِذا دخلَتْ على الْمَاضِي، كَمَا ذُكر قَرِيبا، نَحْو قَوْله تَعَالَى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا} ٩) وَزَاد ابنُ هشَام فِي الْمُغنِي: وعَلى الْمُضَارع، كَقَوْلِه تَعَالَى: {قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ} ٦٤) .
الرَّابِع ، فِي اللِّسَان نقلا عَن ابنِ سيدَه: وَتَكون قَدْ بمنزلةِ مَا، فيُنْفَى بهَا، سُمِعَ بعض الفصحاءِ يَقُول ، قَالَ فِي المغنى: وهاذا غرِيبٌ، وإِليه أَشار فِي التسهيل بقوله: ورُبَّمَا نُفِيَ بقد فنُصِب الجوابُ بعْدهَا.
الْخَامِس ، ذكره الجماهيرُ، وأَنكره جماعةٌ، قَالَ فِي {ادْعُوهُمْ لاِبَآئِهِمْ} ٥) قيل لَهُ: الْمِقْدَاد ابْن عَمْرو، تَزَوَّجَ ضُبَاعَةَ بنتَ الزُّبَيْرِ بن عَبْدِ المطَّلِب ابنةَ عمِّ النّبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وهَاجَرَ الهِجْرتينِ، وشَهِدَ بَدْراً والمَشَاهِدَ بعدَهَا.
بن عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْريُّ كَمَا أَشرنا إِلَيْهِ آنِفا، قد مِنْهُم أَي الأَسودَ ، أَي إِذا ذُكِرَ فِي عَمود نَسبهِ بعدَ أَبيه عَمرٍ و، كَمَا ذَكَرَه المصنِّفُ، كأَنَّهُم يَجْعَلُون ابنَ الأَسود نعْتاً لعمرٍ و، وَهُوَ غَلَطٌ، كَمَا قَالَ، إِنما ابنُ الأَسوَدِ نعتٌ للمقدادِ، بُنُوَّةُ تَرْبِيَة وحِلْفٍ لَا بُنَوَّةُ وِلادةٍ، كَمَا هُوَ مَشْهُور.
قَيَادِيدُ) ، يُقَال: اشتقاقُه من القَوْده مثل الكَيْنُونة من الكَوْنِ، كأَنَّها فِي مِيزَانِ فَيْعُولٍ، وَهِي فِي اللَّفظ فَعْلُولٌ، وإِحدَى الدالَيْنِ من {القَيْدُودِ زائدةٌ، وَقَالَ بعضُ أَهلِ التصريف: إِنما أَرادَ تَثْقِيل فَيْعُولٍ، بمنزلَةِ حَيْدٍ وحَيْدُودٍ، وَقَالَ آخَرُونَ: بل تُرِك على لَفْظِ كُونُونَة فَلَمَّا قَبُحَ دخُولُ الواوينِ والضَّمَّات حَوَّلوا الواوَ الأُولَى يَاء لِيُشَبِّهُوها بِفَيْعُولٍ، ولأَنه لَيْسَ فِي كَلَام العربِ بناءٌ على فُوعُولٍ حَتّى أَنهم قَالُوا فِي إِعراب نَوْرُوز نَيْرُوز فِراراً من الواوِ، كَذَا فِي اللِّسَان.
الشيْءُ .
وتَقَدَّدَ قِدَداً.
{تَقَدَّدَ وبَلِىَ.
} تَقَدَّدَتِ تَقدَّدَتْ فسَمِنَتْ، وَعَن ابْن شُمَيل: ناقَةٌ {مُتَقَدِّدَة: إِذا كانتْ بَين السِّمَنِ والهُزَالِ، وَهِي الَّتِي كَانَت سَمِينَةً فَخَفَّتْ، أَو كَانَت مَهزولةً .
من المَجاز: اشتقَّها و ، وَفِي بعض الأُمَّهاتِ: تَدَبَّرَهَا .
من المَجاز: لَهُ .
مِنْهُ طِوَالاً) .
وَفِي حَدِيث عُرْوَةَ القَدِيد .
{والتَّقدِيد: فِعْلُ القديد.
رُوىَ عَن الأَوْزَاعِيِّ فِي الحَدِيث أَنه قَالَ ، بِالْفَتْح هم والحَدَّاد ، معروفٌ فِي كَلَام أَهلِ الشَّام، قَالَ ابنُ الأَثير: هاكذا يُرْوَى بِالْقَافِ وَكسر الدَّال، وَقيل بضمّ القافِ وفَتْح الدَّاله، كأَنَّهم لخِسَّتِهم يَكتَسُون القَدِيدَ، وَهُوَ مِسْحٌ صَغيرٌ، وَقيل: هُوَ من التقَدُّدِ والتفَرُّقِ، لأَنهم يَتفرَّقُون فِي البلادِ للحاجَةِ وتَمَزُّقِ ثِيَابِهِم، وتَصْغِيرُهم تَحْقيرٌ لشأْنِهِم، ويُشْتَم الرجلُ فَيُقَال} - ياقَدِيدِيُّ، وَيَا {- قُدَيْدِيّ، قَالَ الصَّاغَانِي: وَهُوَ مُبتَذَلٌ فِي كَلَام الفُرْس أَيضاً.
أَبو الأَسود، وَقيل: أَبو عَمْرو، وَقيل أَبو سَعِيدٍ الكِنْدِيّ، وعَمْرٌ وَهُوَ أَبوه الأَصليُّ الحقيقيُّ الَّذِي وَلَدَه، وأَما الأُسودُ فَكَانَ حالَفَه وَتَبَنَّاه لمَّا وَفَدَ مَكَّةَ، فنُسِب إِليه نِسْبَة وَلاءٍ وَتَربِيَةٍ، لَا نِسْبَةَ وِلادَةٍ، وَهُوَ المِقْدادُ بن عَمْرِو ابْن ثَعْلَبَةَ بن مالِكِ بن ربيعةَ بنِ عامرِ بن مَطْرُودٍ البَهْرَانِيّ وَقيل: الحَضْرَمِيّ، قَالَ ابْن الكَلْبيّ؛
كَانَ عَمرو بن ثَعْلَبةَ: أَصابَ دَمًا فِي قَوْمِه فلَحِق بحَضرَموتَ، فحالَفَ كِنْدَةَ، فَكَانَ يُقَال لَهُ الكِنْدِيّ، وتزوَّجَ هناكَ امرأَةً، فَوَلَدَتْ لَهُ المِقْدَادَ، فَلَمَّا كَبِرَ!
المقدادُ وَقَعَ بَينه وَبَين أَبي شِمْرِ بن حُجْرٍ الكِنديّ مُنَافَرَةٌ، فضَرَبَ رِجْلَه بالسّيف وهَرَب إِلى مَكّةَ، فحالَفَ الأَسودَ بن عبد يَغوثَ الزُّهْرِيَّ، وكتبَ إِلى أَبيه فقدِمَ عَلَيْهِ، فتَبَنَّى الأَسْوَدُ المقْدَادَ، وَصَارَ يقالُ المِقدادُ ابنُ الأَسودِ، وغلَبَ عَلَيْهِ، واشتهرَ بِهِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ المغنى: هُوَ ضَرْبَانِ: تَقلِيلُ وُقُوعِ الفعلِ، نَحْو وَقد يَجُودُ البَخِيلُ، وتَقْلِيلُ مُتَعَلَّقِةِ نَحْو {قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ} أَي مَا هم عَلَيْهِ هُوَ أَقلُّ معلوماتِه، قَالَ شَيخنَا: وزعمَ بعضُهم أَنها فِي هَذِه الأَمثلة ونحوِها للتحقيق، وأَن القتليلَ فِي المِثَالينه الأَوّلينه لم يُسْتَفَدْ مِن قَدْ، بل من قولِكَ: الْبَخِيل يجود، والكذوب يصدق، فإِنه إِن لم يُحْمَل على أَنّ صُدُورَ ذالك مِنْهُمَا قليلٌ كَانَ فَاسِدا، إِذ آخِرُ الكلامِ يُناقِض أَوَّلَه.
السَّادِس ، فِي اللِّسَان: وَتَكون قَدْ مَعَ الأَفعال الآتِيَةِ بمنْزِلَة رُبَّما، قَالَ الهذليُّ:كَأَنَّ أَثْوَابَهُ مُجَّتْ بِفِرْصَادِقَالَ ابْن بَرِّيّ: البيتُ لعَبيد بن الأَبرص، انْتهى، وَقَالَهُ الزَّمخشريُّ فِي قَوْله تَعَالَى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَآء} ١٤٤) قَالَ: أَي رُبَّمَا نَرى، وَمَعْنَاهُ تَكثيرُ الرُّؤْية، ثمَّ اسْتشْهد بِبَيْت الهُذليّ.
قَالَ شَيخنَا: وَاسْتشْهدَ جَمَاعَةٌ من النَّحويين على ذالك بِبَيْت العَروضِ:قَدْ أَشْهَدُ الغَارَةَ الشَّعْوَاءَ تَحْمِلُنيجَرْدَاءُ مَعْرُوقَةُ اللَّحْيَيْنه سُرْحُوبُوَفِي التَّهْذِيب: وَقد حَرْفٌ يُوجَبُ بِهِ الشيءُ كَقَوْلِك، قد كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَالْخَبَر أَن تَقول: كَانَ كَذَا وَكَذَا فأُدْخِلَ قَدْ توكيداً لتصديق ذالك، قَالَ: وَتَكون قدْ فِي مَوضِع تُشبه رُبَّما، وَعِنْدهَا تَمِيلُ قَدْ إِلى الشَّكّ، وذالك إِذا كَانَت مَعَ الياءِ وَالنُّون والأَلف فِي الفِعْل، كَقَوْلِك: قد يكون الَّذِي تَقول.
انْتهى.
وَفِي البصائر للمصنِّف: ويجوزُ الفَصْل بَينه وَبَين الفِعْل بالقَسَمِ، كَقَوْلِك: قد وَالله {اسْتَقَدَّ الأَمْرُ .
} اسْتقَدَّتِ واستَمَرَّتْ على حالِها.
كلمةٌ مَعْنَاهَا التَّوقُّع، أَي الاسميّة :الأَوّلُ قَالَ شَيخنَا: فَهِيَ بمنزِلة الفِعْل الَّذِي تَنوب عَنهُ، فلتْزَمُها نُون الوِقَايَة نَحْو قَوْلك: ، فالاسمُ بعدَها يلْزَم نَصْبُه مَفْعُولا، كَمَا فِي يَكفِي.
الثَّانِي ، أَي عِنْد البصريّين، على السُّكون، لشَبهها بقَد الحَرفيّة فِي لَفظهَا، وبكثير من الْحُرُوف الموضعة على حَرفينِ كعَنْ وبَلْ وَنَحْوهمَا مثل أَي بِسُكُون الدّالِ على أَصلِه مَحْكِيًّا تُستعمل أَي عِنْد الكوفيّين نَحْو دِرْهَمٌ، أَي بِرَفْع الدَّال.
أَمّا قَدْ فإِنها ، أَعمّ من أَن يكون مَاضِيا أَوْ مضارعاً، ، فَلَا تَدخل على فِعْلٍ جامدٍ، وأَما قولُ الشَّاعِر:لَوْلَا الحَيَاءُ وأَنَّ رَأْسِيَ قَدْ عَسَى فِيهِ المَشِيبُ لَزُرْتُ أُمَّ القَاسِمِفعَسَى فِيهِ لَيست الجامِدَة، بل هِيَ فِعْلٌ متصرِّفٌ مَعْنَاهُ اشتَدَّ وظهرَ وانتَشَر، كَمَا سيأْتي، ، خرجَ بذالك لأَمْرُ، فإِنه إِنشاءٌ، فَلَا تَدخل عَلَيْهِ، ، اشْتَرَطَهُ الجماهيرُ، قَالَ شيخُنا: هاذه كلُّها شُرُوطٌ فِي دُخولها على المضارِع، لأَن غالِبَ النواصبِ والجوازم تَقتضي الاستقبالَ المَحْضَ، وكذالك حَرْفَا التنفيسِ قد مَوْضُوعَة للْحَال كَمَا بُيّن فِي المُطَوَّلات.
:الأَوّل ، أَي كَون الفِعْل مُنْتَظَراً مُتَوَقَّعاً، فتَدخل على الْمَاضِي القطَّاع: {وأَقدَّ علَيْه الطَّعَامُ من} القُدَاد {وقَدَّ أَيضاً، وَهُوَ داءٌ يُصِيب الإِنسانَ فِي جَوْفِه، وَفِي حَدِيث ابنِ الزُّبير قَالَ لمعاويةَ فِي جوابٍ هُوَ من القُدَادِ.
ويدعُو الرجُلُ على صاحِبه فَيَقُول: حَبَناً {قُدَاداً.
وَفِي الحَدِيث: .
والجَبَنُ: الاستسقاءُ.
{قُدَادُ بنِ زعد بن الغَوْث بن أَنْمَار: بَطْنٌ قالَه ابنُ حبيب.
} قَدَادٌ، .
وَفِي التكملة: القَدَادُ: من أَسماءِ القَنَافِذِ واليَرابيعِ.
{قُدْقُدٌ ، بِالْكَسْرِ، جمع بُرْمَةٍ، وَهِي القِدْرُ من الحِجَارة.
} القُدَيْد مُسَيْحٌ صغيرٌ) تصغيرُ مِسْحٍ، بِالْكَسْرِ، يَلْبَسه أَطرافُ الناسِ.
القُدَيْد: اسمُ القُدَيْد اسْم بعَيْنِه، وَفِي الصّحاح: {وقُدَيْدٌ: ماءٌ بالحجازِ، وَهُوَ مصغَّرع، وَقد ورَدَ ذِكرهُ فِي الحَدِيث.
قَالَ بن الأَثير: هُوَ بَين مكَةَ والمدينةِ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: وقُدَيْدٌ: مَوْضِعٌ، وَبَعْضهمْ لَا يَصرِفه، يَجعله اسْما للبُقْعَة، وَمِنْه قولُ عِيسَى بن جَهْمَةَ الليثيِّ وذَكرَ قَيْسَ بن ذَرِيح فَقَالَ: كَانَ رجُلاً مِنَّا، وَكَانَ ظريفاً شَاعِرًا وَكَانَ يكون بمكَّةَ وذَوِيها من قُدَيْدَ وسَرِفَ وحَوْلَ مَكَّةَ فِي بوادِيها كُلِّهَا.
قُدَيْد: بن عبد الله، وَفِي اللِّسَان عَبْس بن جِدَّان ، إِلى غاضِرةَ بَطنٍ من قَيْسٍ، وَقيل: الوائليّ.
ممدودٌ، عَن الفارسيّ، قد من الْبِلَاد اليَمَانِية، قَالَ:عَلَى مَنْهَلٍ مِنْ {قُدْقُدَاءَ ومَوْرِدِ الَّذِي قُطِعَ وشُرِّرَ، ، ايي المَمْلُوح، المُجَفَّفُ فِي الشَّمْس، هُوَ (مَا قُطِعَ {المَقَدُّ ، أَي بِالْفَتْح ، لكَوْنِه مَوضِعَ القَدِّ، أَي القَطْع،} وقَدَّتْه الطَرِيقُ: قَطَعَتْه، وقَدَّ المفازَةَ: قَطَعَها، ومَفازَةٌ مُستقِيمَةُ {المَقَدِّ أَي الطَّرِيق، وَهُوَ مَجازٌ كَمَا فِي الأَساس.
المَقَدُّ بِالْفَتْح: القاعُ وَهُوَ المَقَدُّ وَقيل: هِيَ فِي طَرَف حَوْرَانَ قُرْبَ أَذْرِعَاتٍ، كَمَا فِي المَراصِد والمُعْجَم، قَالَ عَمْرُو بن مَعْدِيكَرِبَ:وَهُمْ تَرَكُوا ابْنَ كَبْشَةَ مُسْلَحِبًّاوهُمْ مَنَعُوهُ مِنْ شُرْبِ} - المَقَدِّي ونصّه هُنَاكَ: المَقَدِيّ مُخفّفة الدَّال: شرابٌ مَنسوبٌ إِلَى قَرْيَةٍ بالشامِ يُتَّخَذُ مِن العَسَلِ، قَالَ الشاعِرُ:عَلِّلِ القَومَ قَلِيلاًيَا ابْنَ بِنْتِ الفَارِسِيَّهْإِنَّهُمْ قَدْ عَاقَرُوا الْيَوْمَ شَرَاباً مَقَدِيَّهْانْتهى، قَالَ الصاغانيّ: وَقد غلطِ فِي قَوْله: قَرْيَةٌ بِالشَّام.
والقريَةُ بتَشْديد الدالِ.
تَابع كتاب بِالتَّشْدِيدِ، يُتّخَذُ من العَسَلِ، وَهُوَ غير مُسْكِرٍ، قَالَ ابنُ قَيْسِ الرُّقَيَّات:مَقَدِيَّا أَحلَّه الله لِلنَّاسِ شَرَاباً وَمَا تَحِلُّ الشَّمُولُوَقَالَ شَمِرٌ: وسمعْتُ رَجاءَ بن سَلمة يَقُول: المَقَدِّي طِلَاءٌ مُنَصَّفٌ يُشَبَّه بِمَا قُدَّ بِنِصْفَيْنِ.
انْتهى نصُّ الصاغانيِّ وَفِي النِّهَايَة والغَرِيبَين: المَقَدِّي طلَاءٌ مُنَصَّفٌ طُبِخَ حَتَّى ذَهَبَ نِصْفُه، تَشْبِيها بشيءٍ قُدَّ بِنِصْفَيْنِ، وَقد تُخَفَّفُ دالُه، وهاكَذَا رَوَاهُ الأَزهريُّ عَن أَبي عمرٍ وأَيضاً.
القُدَادُ، ، وَفِي الأَفعال لِابْنِ القَدُّ القَدُّ أَي الرَّجُل والأَوْلعى إِرجاعه إِلى الشيءِ، القَدُّ ، أَي الرَّجُل، وَلَو قَالَ: وقَدْرُ الشيءِ وتَقْطِيعُه وقَامَةُ الرَّجُلِ واعتدالُه، كَانَ أَحْسَنَ فِي السَّبْكِ.
وَفِي الحَدِيث جابرٍ {يقَدَّد عَلَيْهِ، فَكَسَاهُ إِيّاه) أَي كَانَ الثوبُ عَلى قَدْرِه وطُولِه.
وغُلامٌ حَسَنُ القَدِّ، أَي الاعتدالِ والجِسْمِ.
وشيءُ حَسَنُ القَدِّ، أَي حَسَنُ التقطِيع، يُقَال:} قُدَّ فُلانٌ قَدَّ السَّيْفِ، أَي جُعِل حَسنَ التقْطِيع، وَفِي الأَساس: وَمن المَجَاز: جارِيَةٌ حَسَنَةُ القَدِّ، أَي القامَةِ والتقطِيعِ، وَهِي {مَقْدودةٌ، كأَشُدَ، وَهُوَ الجَمْعُ القَليلُ فِي القَدِّ بِمَعْنى جِلْدِ السَّخْلَة والقامةِ، فِي الْكثير بِالْكَسْرِ، نَادِر، ، بِالضَّمِّ، فِي القَدِّ بِمَعْنى القامَةِ والقَدْرِ.
القَدُّ ، يُقَال: قَدَّ المسافِرُ الْمَفَازَة، وقَدَّ الفَلَاةَ قَدًّا: خَرَقَهُما وقَطَعَهما، وَهُوَ مَجاز.
القَدُّ ، يُقَال: قَدَّ الكلامَ قَدًّا: قَطَعَه وشَقَّه.
وَفِي حديثِ سَمُرَةَ: أَي يُقطَع ويُشَقّ لئلَاّ يَعْقِرَ الحَدِيدُ يَدَهُ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِنَهْيِه أَن يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولاً.
} القُدُّ، ، وَفِي التكملة: أَن أَكْلَه يَزِيد فِي الجِمَاعِ فِيمَا يُقَال.
{القدُّ، يَقُولُونَ: مالَه} قِدٌّ وَلَا قِحْفٌ، القِدُّ: إِناءٌ من جِلد، والقِحْفُ إِناءٌ من خشب، وَفِي حَدِيث عُمَر رَضِي الله عَنهُ يُرِيد جِلْدَ السَّخْلَة فِي الجَدْب.
القِدُّ ، وَكِلَاهُمَا لُغَة فِي الْفَتْح، القِدُّ الَّذِي غير فَطِيرٍ فيُخْصَف بِهِ النِّعالُ، وتُشَدُّ بِهِ الأَقتابُ والمَحامِلُ.
الحَدِيث إِلى آخِره: وَقَالَ بعضُهم: يجوز أَن يكون القِدُّ النَّعْلَ، سُمِّيت قِدًّا لأَنها تُقَدُّ مِن الجِلْدِ، وروى ابنُ الأَعرابيّ:كسِبْتِ اليَمَانِي قِدُّهُ لَمْ يُجَرَّدِبِالْجِيم، اي لم يُجَرَّد من الشَّعْرِ، فَيكون أَلْيَنَ لَهُ، وَمن روَى: قَدُّه بِالْفَتْح، وَلم يُحَرَّد، بالحاءِ، أَراد: مِثَالُه لم يُعَوَّج، والتحْرِيد: أَن تَجْعَلَ بعضَ السَّيْرِ عَريضاً وبعضَه دَقيقاً، وَقد تَقدَّم فِي مَوْضِعه.
والمَقَدُّ بِالْفَتْح: مَشَقُّ القُبَل.
وقولُ النابِغَة.
ولِرَهْطِ حَرَّابِ وقَدَ سَوْرَةٌفِي المَجْدِ لَيْسَ غُرَابُهَا بِمُطَارِقَالَ أَبو عُبيد: هما رَجلانِ من بني أَسَدٍ.
وَفِي حَدِيث أُحُدٍ: إِن رُوِيَ بالكَسر فيريد بِهِ وَتَرَ القَوْسِ، وإِن رُوِيَ بِالْفَتْح فَهُوَ المَدُّ والنَّزْعُ فِي القَوْسِ، وَقَول جَريرٍ:إِنَّ الفَرَزْدَقَ يَا مِقْدَادُ زَائِرُكُمْيَا وَيْلَ قَدَ عَلَى مَنْ تُغْلَقُ الدَّارُأَراد بقوله يَا ويل مِقْدَادٍ، فاقتصر على بَعْضِ حُروفِه، وَله نظائرُ كَثيرةٌ.
وذَهبتِ الخَيْلُ} بِقِدَّان.
قَالَ ابنُ سيدَه: حَكَاهُ يعقوبُ وَلم يُفَسِّرْه.
والشريف أَبو البركات أَحمد بن الْحسن بن الْحُسَيْن بن أَبي {قَدَّادٍ الهاشميّ، ككَتَّان، عَن أَبي محمّد الجوهريّ.
وكغُرَاب} قُدَادُ بنُ ثَعلبَةَ الأَنمارِيُّ جاهِلِيٌّ.
{وقَدِيدَةُ، كسَفينة: لقبُ أَبي الْحسن مُوسَى بن جَعْفَر بن مُحَمَّد البَزَّاز، مَا سنة ٢٩٥.
وبالتصغير، عَلِيُّ بن الحَسَن بن} قُدَيْدِ أَخصُّ مِنْهُ، وَقَالَ يَزيد بن الصَّعِقِ:فَرَغْتُمْ لِتَمْرِينِ السِّيَاطِ وكُنْتُمُيُصَبُّ عَلَيْكُمْ بِالقَنَا كُلَّ مَرْبَعِفأَجابه بعْضُ بني أَسَدٍ:أَعِبْتُم عَلَيْنَا أَنْ نُمَرِّنَ {قِدَّنَاومَنْ لَمْ يُمَرِّنْ} قِدَّهُ يَتَقَطَّعِوَالْجمع {أَقُدٌّ.
} القِدَّةُ: الفِرْقَة و من النَّاس.
القِدَّة ، هاكذا فِي النُّسخ، وَهُوَ غلطٌ، وَالصَّوَاب اسمُ ماءٍ الكُلَابِ، والكُلَاب بالضمّ، تَقدَّم فِي الوحَّدة، وأَنه اسمُ ماءٍ لَهُم، ونصُّ التكملة: ماءٌ يُسمَّى الكُلَاب، فِي الأَخير، عَن الصاغانيّ.
القِدَّةُ إِذا كَانَ قَوْله عزّ وجلّ {كُنَّا طَرَآئِقَ {قِدَداً} ١١) قَالَ الفرَّاءُ: يَقُول حِكَايَة عَن الجِنّ كُنَّا ، وَقَالَ الزّجّاج: قِدَداً: مُتفرِّقين مُسلِمينَ وغيرَ مُسلمينَ، قَالَ: وقولُه {وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ} ١٤) هاذا تَفْسِير قَوْلهم {كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَداً} وَقَالَ غيرُه: قِدَداً جمع قِدَّة.
وَصَارَ القَوْمُ قِدَداً: تَفرَّقَتْ حالاتُهم وأَهواؤُهم تَفَرَّقُوا قِدَداً وتَقَطَّعُوا.
، هاكذا بِالْكَسْرِ مضبوطٌ فِي سَائِر النُّسخ الَّتِي بأَيدينا، وضَبعطه هاكذا بعضُ المُحَشِّين، ومثلُه فِي التكملة بخطّ الصاغانيّ، وشَذَّ شيخُنا فَقَالَ: الصّوابُ أَنه بالضمّ، لأَن ذَاك هُوَ الْمَشْهُور الْمَعْرُوف فِيهِ، لأَنه مُسْتَثْنًى من المكسور كمحل وَمَا مَعَه، فضَبْطُ بعضِ أَربابِ الحَواشِي لَهُ بالكَسْرِ لأَنَّه آلَةٌ وَهَمٌ ظاهرٌ، انْتهى، وَالَّذِي فِي اللِّسَان} والمقَدَّةُ الجِلد.
أَحْسَنْت، وَقد لَعَمْرِي بتّ ساهِراً.
وَيجوز طَرْحُ الفِعْل بَعْدَهَا إِذَا فُهِم، كقولِ النَّابِغَة:أَفِدَ التَّرَحُّلُ غَيْرَ أَنَّ رِكَابَنَالَمَّا تَزُلْ بِرِحَالنَا وكَأَنْ {قَدِأَي كأَن قَدْ زَالَتْ، انْتهى.
وَفِي اللِّسَان: وَتَكون قَدْ مثل قَطْ بِمنزلة حَسْب، تَقول: مالَك عِنْدِي إِلَاّ هَذَا} فَقَدْ، أَي فَقَطْ، حَكَاهُ يَعقوبُ، وَزعم أَنه بَدَلٌ.
، فَتَقول كتَبْتُ!
قَدًّا حَسَنَةً، وَكَذَلِكَ كَيْ وهُو ولَوْ، لأَن هاذه الْحُرُوف لَا دَليلَ على مَا نَقَص مِنْهَا، فيَجِبُ أَن يُزَادَ فِي أَواخِرِهَا مَا هُوَ جِنْسها وتُدْغَم إِلَاّ فِي الأَلف فإِنك تَهْمِزُها، وَلَو سمَّيْتَ رَجُلاً بِلَا، أَو مَا، ثمَّ زِدْت فِي آخِره أَلفاً هَمَزْتَ، لأَنك تُحَرِّك الثانِيةَ، والأَلِف إِذا تَحَرَّكَتْ صارَتْ هَمزةً، هاذا نصُّ عبارةِ الجوهريِّ، وَهُوَ مَذْهَب الأَخفشِ وجَمَاعَةٍ من نُحَاةِ البَصْرَةِ، ونَقلَه المُصنِّف فِي البصائر، لَهُ، وأَقرَّه، وَقَالَ ابنُ بَرِّيَ: وهاذا مِنْهُ .
وعبارةُ ابنِ بَرِّيَ: إِنما يكون التَّضْعِيفُ فِي المُعْتَلِّ اسْم رجل: هاذا وَفِي لَوْ: هاذا لَوّ، وفى فِي هاذا فِيّ، هاذا ورأَيتُ قَداً ومررتُ بِقَدٍ، فِي : هاذا فِي هاذا فِي الكُلِّ .
تَقول: هاذه يَدٌ ورأَيتُ يَداً ومررْت بِيَدٍ، وَقد تَحامَلَ شيخُنَا هُنَا على المُصَنِّف، ونَسبه إِلى القُصور وعَدمِ الاطِّلاعِ على حَقِيقةِ مَعْنَى كَلَام الجوهريّ مَا يقْضِي بِهِ العَجَب، سامَحه الله تَعَالَى، وَتجَاوز عَن تَحامُله.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:القِدُّ، بِالْكَسْرِ: الشيْءُ المَقْدُودُ بِعَيْنِه.
والقِدُّ: النَّعْلُ لم يُجَرَّد من الشَّعَر، ذكرهمَا المُصنّف فِي البصائر، لَهُ.
قلت: وَفِي اللِّسَان بعد إِيرَاد قولُ ابنِ دُريد، هُوَ وَفِي بعض كُتب الغَريب: القَدُّ: القَطْعُ طُولاً كالشَّقِّ.
وَفِي حَدِيث أَبي بكرٍ رَضِي الله عَنهُ يَوْم السَّقِيفة: أَي كشَقِّ الخُوصةِ نِصْفَيْنِ، وَهُوَ على المَثَلِ.
وَفِي الأَساس:} قَدَّ القَلَمَ، وقَطَّه، القَدُّ: الشَّقُّ طُولاً، وقَطَّه: قَطَعَهُ عَرْضاً.
وَتقول: إِذا جَادَ {قَدُّك وقَطُّكَ فقد استوَى خَطُّكَ، ، وضَرَبه بالسَّيْفِ} فقَدَّه بنصفينِ.
وَفِي الحَدِيث .
وَفِي رِوَايَة: أَي قَطَعَ طُولاً وقَطَعَ عَرْضاً.
{واقْتَدَّه} وقَدَّدَه.
كذالك وتَقَدَّدَ) .
{القَدُّ ، وَقيل: السَّخْلَةُ الماعِزَةُ.
وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هُوَ المَسْكُ الصغيرُ، فَلم يُعَيِّن السَّخْلَة.
وَفِي الحَدِيث أَرادَ سِقاءً صَغِيراً مُتَّخَذاً من جِلْد السَّخْلةِ فِيهِ لَبَنٌ، وَهُوَ بفتْحِ الْقَاف.
وفُلانٌ مَا يَعْرِفُ {القِدَّ مِنَ القَدِّ، أَي السَّيْرِ مِن مَسْكِ السَّخْلَة، الْمثل ) أَي مَا يَجْعَلُ الشيءَ الصغيرَ إِلى الكبيره، وَمعنى هاذا الْمثل ، أَيْ أَيّ شَيْء يَحْمِلك أَن تَجعل أَمْرَك الصغيرَ عَظيماً، .
أَي مَا يَجْعَلُ مَسْكع السَّخْلَة إِلى الأَدِيمِ، وَهُوَ الجِلْدُ الكامِلُ، وَقَالَ ثَعْلَب: القَدُّ هُنا: الجِلْدُ الصَّغِير.
القَدُّ ) وَفِي أُخرَى أَي قَدْرُ سَوْطِ أَحَدِكم وقَدْر المَوضِع الَّذِي يَسَعُ سَوْطَه من الجَنّة خيرٌ من الدُّنيا وَمَا فِيهَا.
القَدُّ أَي قَدْرُ الشيءِ واسْتَقْحَدَتِ الناقَةُ كأَقْحَدَتْ.
أَورده الزَّمخشريُّ.
وَفِي الأَفعال لِابْنِ القَطّاع: وقَحَدَت النّاقةُ قُحُوداً وأَقْحَدَت وقَحِدَتْ، أَي بِالْكَسْرِ، لُغَة: عَظْمُ سَنَامُها.
والسكون، وَفِي الصِّحَاح: بَكْرَةٌ قَحْدَةٌ، وأَصله قَحِدَةٌ فسُكِّنَتْ تَخيفاً، كفَخْذٍ وفَخِذٍ وعَشْرَة وعَشِرَةٍ، وَفِي حَدِيث أَبي سُفيانَ: فقُمْتُ إِلى بَكْرَةٍ قَحِدَةٍ أُريد أَن أُعَرْقِبَها.
نَاقَة ، بِالْكَسْرِ ، أَي القَحَدَةِ، أَي ضَخْمَة السَّنامِ، ، وقَحَدَت الناقةُ، وأَقْحَدَتْ، واستَقْحَدَتْ: صارَتْ مِقْحَاداً، قَالَ:المُطْعِم القَوْمِ الخِفَافِ الأَزْوَادْمِنْ كُلِّ كَوْمَاءَ شَطُوطٍ مِقْحَادْقَالَ الأَزهريُّ فِي تَفْسِير هَذَا الْبَيْت: المِقحاد: النَّاقَةُ العَظِيمةُ السَّنامِ.
والشَّطُوطُ: العَظيمةُ جَنْبَتَيِ السَّنامِ.
، كَذَا فِي المُحكم.
وَفِي التَّهْذِيب: وروى أَبو عمرٍ وَعَن أَبي العَبَّاسِ هاذا الحَرْفَ بالفاءِ فَقَالَ: واحِدٌ فأَحِدٌ، قَالَ: والصوابُ مَا رَوَاهُ شَمِرٌ عَن ابنِ الأَعرابِيّ، يُقَال واحِدٌ قَاحِدٌ وصَاخِدٌ، وَهُوَ الصُّنْبُورُ.
من الْعَرَب بن ، بدل من يَزِيد مِن زَيْدِ مَناةَ بن تَميم.
الرجل ، رَوَاهُ شَمِرٌ عَن ابنِ الأَعرابِيّ.
، بِزيادة الْمِيم، وَبِه صَرَّحَ غيرُ واحدٍ: مَا خَلْفَ الرأْسِ، وَالْجمع قَمَاحِدُ، وَقيل: الْكَلِمَة وَالْمِيم أَصلِيّة، وسيأْتي ذِكرُها فِي قمحد إِن شاءع الله تَعَالَى.
[قدد]: مُطلقًا، وَمِنْه} قَدَّ الطريقَ {يَقُدُّه} قَدًّا: قَطَعَه، وَهُوَ مجازٌ، وَقيل: القَدُّ: هُوَ القَطْعُ هُوَ القَطْع ، وَهُوَ : ( {القَدُّ: القَطْعُ) مُطلقًا، وَمِنْه} قَدَّ الطريقَ {يَقُدُّه} قَدًّا: قَطَعَه، وَهُوَ مجازٌ، وَقيل: القَدُّ: هُوَ القَطْعُ (المُسْتَأْصِل، أَو) هُوَ القَطْع (المُسْتَطِيل) ، وَهُوَوالزعفرانِ، وَفِي بعض النُّسخ من الْقَامُوس: والجِصُّ، أَي والقَرْمَد الجِصّ.
وَقيل: القَرْمَدُ: شَيْءٌ كالجِصض يُطْلَى بِهِ.
(و) قيل: القَرْمَد والقِرْمِيد (حِجَارَةٌ لَهَا خُروقٌ تُنْضَجُ (و) يُبْنَى بِها) قَالَ ابنُ دُريد: هُوَ رُومِيٌّ تكلَّمت بِهِ العَربُ قَدِيما.
قلت: وَكَذَا فِي شَرْح الحَمَاسَة.
وَفِي شِفَاءِ الغَلِيله أَن أَصلَه بالرُّوميّة كَرَامِيد.
قَالَ العَدَبَّسُ الكِنانيُّ: القَرْمَدُ: حِجَارةٌ لهَا نَخَارِيبُ، وَهِي خُرُوقٌ يُوقَدُ عَلَيْهَا، حَتَّى إِذا نَضِجَتْ قُرْمِدَتْ بهَا الحِيَاضُ والبِرَك، أَي طُلِيَتْ (و) القَرْمَد (: الخَزَفُ المَطْبُوخُ) ، وأَنشد ابنُ السِّكِّيت قَول الطِّرمَّاح:حَرَجاً كَمِجْدَلِ هَاجِرِيَ لَزَّهُتَذْوَابُ طِبْخِ أَطِيمَةٍ لَا تُخْمَدُقُدِرَتْ عَلَى مُثُلٍ فَهُنَّ تَوَائِمٌشَتَّى يُلائِمُ بَيْنَهُنَّ القَرْمَدُقَالَ: القَرْمَدُ: خَزَفٌ يُطْبَخُ.
والحَرَجُ: الطَّوِيلة.
والأَطِيمَةُ: الأَتُون.
وأَراد: تَذْوَابَ طَبْخِ الآجُرِّ.
(و) القَرْمَدُ (: الآجُرُّ، كالقِرْمِيدِ) بِالْكَسْرِ، وَالْمَشْهُور على أَلسنتهم قَرَامِيدُ، وَقيل: هِيَ شيءٌ شَبيهُ الآجُرِّ.
(و) قَرْمَدُ (: ع) .
(والقُرْمُودُ، بالضمّ: ثَمَرُ الغَضَى) أَو ضَرْبٌ مِنْهُ، كالقُرْموط، كَذَا فِي التَّهْذِيب.
(و) القُرْمُود (: ذَكَرُ الوُعُولِ) قَالَ الأَزهريُّ: والقَرَاميدُ والقَراهيدُ: أَولادُ الوُعُولِ، وَاحِدهَا قُرْمُودٌ.
وأَنشد لَا بن أَحمرَ:مَا أُمُّ غُفْرٍ عَلَى دَعْجَاءِ ذِي عَلَقيَنْفِي القَرَامِيدَ عَنْهَا الأَعْصَمُ الوَقِلُ(والقِرْمِي: الإِرْدَبَّةُ) ، عَن اللَّيْث: وَهِي البالُوعَة الواسعَةُ من الخَزَف، وَقد تَقدَّم.
(و) القِرْمِيدُ: (الأُرْوِيَّةُ) ، وَهِي أُنثَى الوُعُولِ، وسيأْتي، (أُو هِيَ) وَفِي بعض النُّسخ: أَو هُوَ (تَصْحِيفٌ) من الإِرْدَبَّة.
القافِ والراءِ مَعًا (: ع قُرْبَ المَدِينة) على ساكنها أَفضلُ الصّلاةِ والسّلامِ، وَقَالَ ابنُ الأَثير: ماءٌ، على لَيلتينِ مِنْهَا بَينهَا وَبَين خَيْبرَ، (أَغَارُوا بِهِ عَلَى لقَاحِ رَسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمفَغَزَاهُمْ) ، وَيُقَال لتِلْك الغَزْوَةِ: غَزْوَةُ ذِي قَرَدٍ.
مَذكروة فِي كتب السِّيَر.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:تَقَرَّدَ الدَّقيقُ: رَكِبَ بعضُه بَعْضًا، قد جاءع ذِكْرُه فِي حديثِ عُمَرَ.
وأُمُّ القِرْدَانِ: المَوْضِعُ بَين الثُّنَّةِ والحافِرِ.
وقَرِدَ الكُحْلُ فِي العَيْنِ.
، كفَرِحَ: تَقَطَّعَ، كَذَا فِي أَفعال بنِ القَطَّاع.
وَمن الْمجَاز: رّلٌ قَرُودق: ساكِنٌ.
وأَقْرَدَ الرجلُ: لَصِقَ بالأَرض.
وأَقْرَدَ البَعيرُ: سارَ سَيْراً لَيِّناً لَا يُحَرِّك راكِبَه.
ونَزَعْتُ قُرَادَا فُلانٍ، أَي خَدَعْتُه، كَذَا فِي الأَساس.
والتِّقْرِدُ، بِالْكَسْرِ: الكَرَوْيَاءُ، وَقيل: هِيَ جَميعُ الأَبْزارِ، واحِدَتها تِقْرِدةٌ، وَقد مَرَّ ذِكْره فِي التاءِ.
وَهنا ذكره غيرُ واحِدٍ من الأَئمَّة.
والقَرَدة، محرَّكةً: ماءَةٌ أَسْفعلَ مِياه الثَّلَبُوتِ بنَجحدِ الرُّمَّة لبني نَعَامَةَ.
والقُرَادَة، بالضَّمّ: ماءَةٌ قَريبةٌ من الرَّبَذَةِ، أَظُنُّها لمُحَارِبٍ.
كَذَا فِي المُعجم.
وَبَنُو قُرَادٍ بَطْنٌ من بني فَهْرِ بن مَالِك.
وقُرَادٌ أَبو نُوح، مُحَدِّثٌ.
وقُرَادِدُ كعُلَابِط: من قُرعى اليَمنِ.
وإِنه لقَرِدُ الفَمِ، ككَتِفٍ، إِذا كانَتْ أَسنانُه صِغاراً خِلْقَةً.
جذورٌ تشترك مع «قدد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
قَدَّ قَدَدْتُ، يَقُدّ، اقْدُدْ/ قُدَّ، قَدًّا، فهو قادّ، والمفعول مَقْدود • قَدَّ الثوْبَ: شقّهُ طولاً " {وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ} " ° قُدَّ قلبُه من حجر: كان شديدًا لا يتأثَّر. قُدَّ يُقَدّ، قَدًّا، والمفعول مَقْدود • قُدَّ الشخْصُ: أصابه القُداد، وهو وجع في البطن. قُدَاد [مفرد]: (طب) وجع
جذر قدد هو (قدد)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
قدد تتكوّن من 3 أحرف: ق، د، د؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف د.
الماضي: تقدَّدَ، المضارع: يتقدّد، المصدر: تقدُّدًا، اسم الفاعل: مُتقدِّد.
جمع قِدَّة: قِدَّات وقِدَد.