معنى حجج وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حجج»: حجَّ/ حجَّ إلى حَجَجْتُ، يَحُجّ، احْجُج/ حُجَّ واحْجِج/ حِجَّ، حَجًّا وحِجًّا، فهو حاجّ، والمفعول مَحْجوج • حجَّ المكانَ: قصَده "حَجَجْتُ بيتَ المقدس: زُرته". • حجَّ البي…
محتويات صفحة حجج
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تحجَّجَ | يتحجَّج | تحجُّجًا | متحجِّج | - |
| حجَّجَ | يحجّج | تحجيجًا | مُحجِّج | مُحجَّج |
حجَّ/ حجَّ إلى حَجَجْتُ، يَحُجّ، احْجُج/ حُجَّ واحْجِج/ حِجَّ، حَجًّا وحِجًّا، فهو حاجّ، والمفعول مَحْجوج • حجَّ المكانَ: قصَده "حَجَجْتُ بيتَ المقدس: زُرته".
• حجَّ البيتَ الحرامَ: قَصده للقيام بمناسك الحَجّ " {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} - {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ} " ° يَوْمُ الحجِّ الأكبر: يومُ عرفة، يوم النَّحْر.
• حجَّ الشَّخصَ: غلَبه بالحُجَّة.
• حجَّ إليه: قدِم "كان العلماء والوزراء يحجّون إليه ليسمعوا خطبه".
تحجَّجَ يتحجَّج، تحجُّجًا، فهو متحجِّج • تحجَّج فلانٌ: احتجّ بحجج باطلة وطلب الأمرَ في غير محلِّه.
حاجَّ يحاجّ، حاجِجْ/ حاجَّ، مُحاجَّةً وحِجاجًا، فهو مُحاجّ، والمفعول مُحاجّ (للمتعدِّي) • حاجَّ الشَّخصُ: أقام الحُجَّةَ والدَّليلَ ليُثبت صحَّةَ أمر، برهن بالحُّجَّة والدَّليل ليقنع الآخرين "حاجَّ لدعم افتراضٍ".
• حاجَّ الشَّخصَ: جادله وخاصمه، نازعه بالحجَّة، ناظره "لا نريد أن نحاجّهم بما قرّره العلماء المحدثون- {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ} ".
حاجّ [مفرد]: ج حاجُّون وحُجّاج وحَجِيج، مؤ حاجَّة، ج مؤ حاجّات وحواجّ: ١ - اسم فاعل من حجَّ/ حجَّ إلى.
٢ - قاصد البيت الحرام لأداء النُّسك في موسم الحجّ.
احتجَّ بـ/ احتجَّ على يحتجّ، احتَجِجْ/ احتَجَّ، احْتِجاجًا، فهو مُحْتَجّ، والمفعول مُحْتَجّ به • احتجَّ بكذا: استند إليه، اتَّخذه حُجَّةً له وعُذرًا "احتجّ بأقدميَّته لنيل ترقيةٍ".
• احتجَّ عليه: ١ - أقام الحُجَّةَ والبرهانَ "كان نحاة العرب لا يحتجّون على الصَّواب اللّغويّ إلاّ بلغة عدد محدود من القبائل".
٢ - عارضه مستنكرًا رافضًا فعله "احتجّ الطّلابُ على رفع مصاريف الدِّراسة".
تحاجَّ يتحاجّ، تَحاجَجْ/ تَحاجَّ، تحاجًّا، فهو مُتحاجّ • تحاجَّ القومُ: تجادلوا، تناظروا، تخاصموا مع بعضهم "إنّهم يتحاجّون بغير علم- {وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ} ".
احتجاج [مفرد]: ج احتجاجات (لغير المصدر): ١ - مصدر احتجَّ بـ/ احتجَّ على.
٢ - اعتراض واستنكار "أضرب المحامون احتجاجًا على قرار السُّلطات- تبادل الاحتجاجات كتابةً" ° احتجاج رسميّ: بيان مكتوب يتضمّن اعتراضًا على حالة راهنة ومطالبًا بتغييرها.
حِجاج [مفرد]: مصدر حاجَّ.
• الحِجاج: (شر) التجويف العظميّ من الجمجمة حيث توجد المُقلة وتوابعها.
حجَّجَ يحجّج، تحجيجًا، فهو مُحجِّج، والمفعول مُحجَّج • حجَّج والدَه: بعثه ليحجّ.
حَجّ/ حِجّ [مفرد]: ١ - مصدر حجَّ/ حجَّ إلى.
٢ - أحد أركان الإسلام الخمسة وهو القصد إلى البيت الحرام للنُّسك والعبادة في أشهرٍ معلومات " {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ}: ائتوا بهما كاملَيْن بمناسكهما من غير توانٍ ولا نقصان".
• الحجُّ الأصغر: (فق) الحجّ الذي ليس فيه وقوف بعرفة، ويطلق على العُمرة.
• الحجُّ الأكبر: (فق) الذي يتضمَّن الوقوفَ بعرفة، ويطلق على يوم الوقوف بعرفة " {وَأَذَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ} ".
• الحَجّ: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٢٢ في ترتيب المصحف، مدنيَّة، عدد آياتها ثمانٍ وسبعون آية.
حُجَّة [مفرد]: ج حِجاج وحُجَج: ١ - دليل وبرهان "قدّم للقاضي حُجَّةً قاطعة- {فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ} ".
٢ - دعوى أو ذريعة يُتَذَرّع بها لإخفاء السَّبب الحقيقيّ "تعدَّدت الانقلابات العسكريَّة بحجّة إنقاذ الوطن".
٣ - محلّ ثقة "إنّه حُجَّة في هذا المجال".
٤ - عالِمٌ ثَبْت "إنه حُجَّة في اللغة".
٥ - احتجاج وخصومة " {لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ} ".
٦ - (حد) مَنْ أحاط علمُه بثلاثمائة ألف حديث مَتْنًا وإسنادًا بأحوال رُواته جَرْحًا وتعديلاً وتأريخًا.
• حُجَّة ملكيَّة: صَكُّ البَيْع، سند يُثبَت به حقُّ انتقالِ الملكيَّة.
حِجَّة [مفرد]: ج حِجَج: ١ - اسم مرَّة من حجَّ/ حجَّ إلى: على غير قياس.
٢ - سَنَة " {عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ} ".
• حِجَّة الوداع: آخر حِجّة للرَّسول صلّى الله عليه وسلّم للبيت الحرام وهي الحِجّة الوحيدة التي حجَّها.
• ذو الحِجَّة: الشّهر الثاني عشر والأخير من شهور السَّنة الهجريَّة، يأتي بعد ذي القعدة، وهو من الأشهُر الحُرم التي كان العرب يُحرِّمون فيها القتال، وهو شهر الحجّ في الإسلام.
مُحاجَّة [مفرد]: ج مُحاجَّات: ١ - مصدر حاجَّ.
٢ - سلسلة من الأدلّة تُفضي إلى نتيجة واحدة.
مَحَجَّة [مفرد]: ج مَحاجُّ: ١ - اسم مكان من حجَّ/ حجَّ إلى: موضع يُحجّ إليه.
٢ - منهج، طريق مستقيم "تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْمَحَجَّةِ البَيْضَاءِ [حديث] ".
٣ - غاية ومقصد "محجَّة الصَّواب".
حجج وحجاج (الْحجَّة) الِاسْم من حج والمرة من الْحَج (على غير قِيَاس) وَحجَّة الْوَدَاع آخر حجَّة للرسول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم للبيت الْحَرَام وَالسّنة (ج) حجج وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {على أَن تَأْجُرنِي ثَمَانِي حجج}و (ذُو الْحجَّة) آخر الشُّهُور القمرية وَهُوَ شهر الْحَج (ج) ذَوَات الْحجَّة (المحجاج) الَّذِي يكثر الجدل والمسبار يعرف بِهِ الطَّبِيب غور الْجرْح (المحجة) الطَّرِيق الْمُسْتَقيم (ج) محاج (حجحج) عَن الشَّيْء عجز وكف يُقَال حملُوا علينا ثمَّ حجحجوا (حجر) عَلَيْهِ حجرا مَنعه شرعا من التَّصَرُّف فِي مَاله وَعَلِيهِ الْأَمر مَنعه مِنْهُ وَالشَّيْء على نَفسه خصها بِهِ(حجر) الأَرْض وَعَلَيْهَا وحولها وضع على حُدُودهَا أعلاما بِالْحِجَارَةِ وَنَحْوهَا ل
(الْحَجُّ) فِي الْأَصْلِ الْقَصْدُ وَفِي الْعُرْفِ قَصْدُ مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَبَابُهُ رَدَّ فَهُوَ (حَاجٌّ) وَجَمْعُهُ (حُجٌّ) بِالضَّمِّ كَبَازِلٍ وَبُزْلٍ وَ (الْحِجُّ) بِالْكَسْرِ الِاسْمُ وَ (الْحِجَّةُ) بِالْكَسْرِ أَيْضًا الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ وَهِيَ مِنَ الشَّوَاذِّ لِأَنَّ الْقِيَاسَ الْفَتْحُ.
وَالْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ أَيْضًا (السَّنَةُ) وَالْجَمْعُ (الْحِجَجُ) بِوَزْنِ الْعِنَبِ.
وَ (ذُو الْحِجَّةِ) بِالْكَسْرِ شَهْرُ الْحَجِّ وَجَمْعُهُ ذَوَاتُ الْحِجَّةِ وَلَمْ يَقُولُوا ذَوُو عَلَى وَاحِدِهِ.
وَ (الْحَجِيجُ) الْحُجَّاجُ جَمْعُ حَاجٍّ مِثْلُ غَازٍ وَغَزِيٍّ وَعَادٍ وَعَدِيٍّ مِنَ الْعَدْوِ بِالْقَدَمِ وَامْرَأَةٌ (حَاجَّةٌ) وَنِسْوَةٌ (حَوَاجُّ) بَيْتِ اللَّهِ بِالْإِضَافَةِ إِنْ كُنَّ قَدْ حَجَجْنَ.
وَإِنْ لَمْ يَكُنَّ قَدْ حَجَجْنَ قُلْتَ: حَوَاجُّ بَيْتَ اللَّهِ بِنَصْبِ الْبَيْتِ لِأَنَّكَ تُرِيدُ التَّنْوِينَ فِي حَوَاجَّ إِلَّا أَنَّهُ لَا يَنْصَرِفُ كَمَا تَقُولُ: هَذَا ضَارِبُ زَيْدٍ أَمْسِ وَضَارِبٌ زَيْدًا غَدًا فَتَدُلُّ بِحَذْفِ التَّنْوِينِ مِنْ ضَارِبٍ عَلَى أَنَّهُ قَدْ ضَرَبَهُ وَبِإِثْبَاتِهِ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَضْرِبْهُ.
وَ (الْحُجَّةُ) الْبُرْهَانُ وَ (حَاجَّهُ فَحَجَّهُ) مِنْ بَابِ رَدَّ أَيْ غَلَبَهُ بِالْحُجَّةِ.
وَفِي الْمَثَلِ لَجَّ فَحَجَّ فَهُوَ رَجُلٌ (مِحْجَاجٌ) بِالْكَسْرِ أَيْ جَدِلٌ وَ (التَّحَاجُّ) التَّخَاصُمُ وَ (الْمَحَجَّةُ) بِفَتْحَتَيْنِ جَادَّةُ الطَّرِيقِ.
[حجج] الحَجُّ: القصد.
ورجل مَحْجوجٌ، أي مقصود.
وقد حَجَّ بنو فُلانٍ فلاناً، إذا أطالوا الاختلاف إليه.
قال المخبل (السعدى) : وأشهد من عوف حلولا كثيرة (" حجوجا كثيرة ") * يحجون سب الزبرقان المزعفرا قال ابن السكيت: يقول يكثرون الاختلاف إليه.
هذا الأصلُ، ثم تُعورِفَ استعماله في القصد إلى مكة للنُسك.
تقول: حججت البيتَ أحُجُّهُ حجا، فأنا حاج.
وربما أظهروا التضعيف في ضرورة الشعر.
قال الراجز:بكل شيخ عامر أو حاجج * ويجمع على حج (كأنما أصواتها بالوادي * أصوات حج من عمان غادى) مثل بازل وبزل، وعائذ وعوذ.
وأنشد أبو زيد لجرير: وكأن عافية النسور عليهم * حج بأسفل ذى المجاز نزول والحج بالكسر: الاسم (" ليس في كلام العرب المصدر للمرة الواحدة إلا على فعلة نحو سجدت سجدة واحدة، وقمت قومة واحدة، إلا حرفين: حججت حجة واحدة بالسكر، ورأيته رؤية واحدة بالضم، وسائر الكلام بالفتح.
فأما =) .
والحجة المَرَّةُ الواحدة، وهو من الشواذ، لأنَّ القياس بالفتح .
والحَجَّةُ: السنة، والجمع الحِجَجُ.
وذو الحِجَّة شهر الحجِّ، والجمع ذَواتُ الحِجَّةِ وذواتُ القِعْدَةِ.
ولم يقولوا ذَوُو على واحِدِهِ.
والحِجَّةُ أيضاً: شحمةُ الأذن.
قال لبيد: يَرُضْنَ صِعابَ الدُرِّ في كل حِجَّةٍ * وإن لم تَكُنْ أعناقُهُنَّ عَواطِلا والحَجيجُ: الحُجَّاجُ، وهو جمع الحاج، كما يقال للغزاة: غزى، وللعادين على أقدامهم: عدى.
وامرأة حاجة ونسوة حواج بيت الله عز وجل بالاضافة، إذا كن قد حججن، وإن لم يكن حججن قلت: حواج بيت الله فتنصب البيت لانك تريد التنوين في حواج إلا أنه لا ينصرف كما يقال هذا ضارب زيد أمس وضارب زيدا غدا، فتدل بحذف التنوين على أنه قد ضربه وبإثبات التنوين على أنه لم يضربه.
وأحججت فلانا، إذا بعثته ليحج.
= الحال فمكسور لا غير، ما أحسن عمته، وركبته.
وحدثني أبو عمر عن ثعلب عن ابن الاعرابي: رأيته رأية واحدة بالفتح.
فهذا على أصل ما يجب ".
وعلى القياس روى سيبويه " قالوا: حجة واحدة - يعنى بالفتح يريدون عمل سنة واحدة ".
بعده: غرائر أبكار عليها مهابة * وعون كرام يرتدين الوصائلا وقولهم: وحجة الله لا أفعل، بفتح أوله وخفض آخره: يمين للعرب.
والحجة: البرهان.
تقول حاجَّهُ فحجَّه أي غلبه بالحُجَّةِ.
وفي المثل: " لَجَّ فَحَجَّ ".
وهو رجلٌ مِحْجاجٌ، أي جَدِلٌ.
والتحاجُّ: التخاصُم.
وحَجَجْتُهُ حَجَّاً.
فهو حجيج، إذا سبرت شجته بالميل لتعالجه.
قال الشاعر (هو عذار بن درة الطائى) : يحج مأمومة في قعرها لجف * فاست الطبيب قذاها كالمغاريد والمحجاج: المسبار.
والحجاج والحجاج، بفتح الحاء وكسرها: العظم الذي ينْبتُ عليه الحاجب، والجمع أحجة.
قال رؤبة:صكى حجاجى رأسه وبهزى (دعني فقد يقرع للاضز) * والمحجة: جادة الطريق.
والحجحجة: النكوص.
يقال: حملوا على القوم حَملةً ثم حجحجوا.
وحجحجَ الرجلُ إذا أراد أن يقول ما في نفسه ثم أمسك، هو مثل المجمجة (عظيم.
قال:أرسلت فيها حجحجا قد أسدسا:) .
حجج] الحَجُّ: القصد.
ورجل مَحْجوجٌ، أي مقصود.
وقد حَجَّ بنو فُلانٍ فلاناً، إذا أطالوا الاختلاف إليه.
قال المخبل (السعدى) : وأشهد من عوف حلولا كثيرة (" حجوجا كثيرة ") * يحجون سب الزبرقان المزعفرا قال ابن السكيت: يقول يكثرون الاختلاف إليه.
هذا الأصلُ، ثم تُعورِفَ استعماله في القصد إلى مكة للنُسك.
تقول: حججت البيتَ أحُجُّهُ حجا، فأنا حاج.
وربما أظهروا التضعيف في ضرورة الشعر.
قال الراجز:بكل شيخ عامر أو حاجج * ويجمع على حج (كأنما أصواتها بالوادي * أصوات حج من عمان غادى) مثل بازل وبزل، وعائذ وعوذ.
وأنشد أبو زيد لجرير: وكأن عافية النسور عليهم * حج بأسفل ذى المجاز نزول والحج بالكسر: الاسم (" ليس في كلام العرب المصدر للمرة الواحدة إلا على فعلة نحو سجدت سجدة واحدة، وقمت قومة واحدة، إلا حرفين: حججت حجة واحدة بالسكر، ورأيته رؤية واحدة بالضم، وسائر الكلام بالفتح.
فأما =) .
والحجة المَرَّةُ الواحدة، وهو من الشواذ، لأنَّ القياس بالفتح .
والحَجَّةُ: السنة، والجمع الحِجَجُ.
وذو الحِجَّة شهر الحجِّ، والجمع ذَواتُ الحِجَّةِ وذواتُ القِعْدَةِ.
ولم يقولوا ذَوُو على واحِدِهِ.
والحِجَّةُ أيضاً: شحمةُ الأذن.
قال لبيد: يَرُضْنَ صِعابَ الدُرِّ في كل حِجَّةٍ * وإن لم تَكُنْ أعناقُهُنَّ عَواطِلا والحَجيجُ: الحُجَّاجُ، وهو جمع الحاج، كما يقال للغزاة: غزى، وللعادين على أقدامهم: عدى.
وامرأة حاجة ونسوة حواج بيت الله عز وجل بالاضافة، إذا كن قد حججن، وإن لم يكن حججن قلت: حواج بيت الله فتنصب البيت لانك تريد التنوين في حواج إلا أنه لا ينصرف كما يقال هذا ضارب زيد أمس وضارب زيدا غدا، فتدل بحذف التنوين على أنه قد ضربه وبإثبات التنوين على أنه لم يضربه.
وأحججت فلانا، إذا بعثته ليحج.
= الحال فمكسور لا غير، ما أحسن عمته، وركبته.
وحدثني أبو عمر عن ثعلب عن ابن الاعرابي: رأيته رأية واحدة بالفتح.
فهذا على أصل ما يجب ".
وعلى القياس روى سيبويه " قالوا: حجة واحدة - يعنى بالفتح يريدون عمل سنة واحدة ".
بعده: غرائر أبكار عليها مهابة * وعون كرام يرتدين الوصائلاوقولهم: وحجة الله لا أفعل، بفتح أوله وخفض آخره: يمين للعرب.
والحجة: البرهان.
تقول حاجَّهُ فحجَّه أي غلبه بالحُجَّةِ.
وفي المثل: " لَجَّ فَحَجَّ ".
وهو رجلٌ مِحْجاجٌ، أي جَدِلٌ.
والتحاجُّ: التخاصُم.
وحَجَجْتُهُ حَجَّاً.
فهو حجيج، إذا سبرت شجته بالميل لتعالجه.
قال الشاعر (هو عذار بن درة الطائى) : يحج مأمومة في قعرها لجف * فاست الطبيب قذاها كالمغاريد والمحجاج: المسبار.
والحجاج والحجاج، بفتح الحاء وكسرها: العظم الذي ينْبتُ عليه الحاجب، والجمع أحجة.
قال رؤبة:صكى حجاجى رأسه وبهزى (دعني فقد يقرع للاضز) * والمحجة: جادة الطريق.
والحجحجة: النكوص.
يقال: حملوا على القوم حَملةً ثم حجحجوا.
وحجحجَ الرجلُ إذا أراد أن يقول ما في نفسه ثم أمسك، هو مثل المجمجة (عظيم.
قال:أرسلت فيها حجحجا قد أسدسا:) .
إحتج على خصمه بحجة شهباء، وبحجج شهب.
وحاج خصمه فحجه، وفلان خصمه محجوةج، وكانت بينهما محاجة وملاجة.
وسلك المحجة، وعليكم بالمناهج النيرة، والمحاج الواضحة.
وأقمت عنده حجة كاملة، وثلاث حجج كوامل.
وحجوا مكة، وهم حجاج عمار كالسفار للمسافرين، و" هؤلاء الداج وليسوا بالحاج ".
والحجيج لهم عجيج.
وفلان تحجه الرفاق أي تقصده.
قال:يحجون سب الزبرقان المزعفراوحج الجراحة بالمحجاج وهو المسبار.
ومن المجاز: بدا حجاج الشمس، كما يقال حاجبها.
قال ابن مقبل:فأمست بأذناب الراخ فأعجلت .
برماً حجاج الشمس أن يترجلاومروا بين حجاجي الجبل وهما جانباه.
قال:عجنا إليك فراراً من محجلة .
عصم القوائم أمثال الزنابيركأن أصواتها والريح ساكرة .
بين الحجاجين أصوات الطنابيركان فراره من البعوض.
حْجَجْتُهُ: بَعَثْتُهُ لِيَحُجَّ.
وحَجَّةِ اللَّهِ لا أفعلُ، بفتح أوَّلِهِ وخَفْضِ آخِرِهِ: يَمِينٌ لهمْ.
وحَجْحَجَ: أقامَ، ونَكَصَ، وكَفَّ، وأمْسَكَ عَمَّا أرادَ قَوْلَهُ.
والحَجَوَّجُ، كَحَزَوَّرٍ: الطريقُ يَسْتَقِيمُ مَرَّةً ويَعْوَجُّ أُخْرى.
والحُجُجُ، بضمَّتينِ: الطُّرُقُ المُحَفَّرةُ، والجِراحُ المَسْبُورَةُ.
والحَجَاجُ، ويُكْسَرُ: الجانِبُ، وعَظْمٌ يَنْبُتُ عليه الحاجِبُ، وحاجِبُ الشَّمْسِ.
والحَجْحَجُ: الفَسْلُ.
ورأسٌ أحَجُّ: صُلْبٌ.
وفَرَسٌ أحَجُّ: أحَقُّ.
وحَجَّاجٌ: اسْمٌ،وة ببَيْهَقَ.
ويَحُجُّ الفاسِيُّ، أبو عِمْرانَ مُوسى بنُ أبي حاجٍّ: فَقِيهٌ.
والتَّحاجُّ: التخاصُمُ.
• ال
٦٧١ - احْتِجَاجَاتالجذر:ح ج جمثال:قَدَّمَ احْتِجَاجاته على القرارالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة:-قَدَّمَ احْتِجاجاته على القرار [فصيحة] التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر.
وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛
ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.
٦٧٣ - احْتَجَّ علىالجذر:ح ج جمثال:احْتَجَّ عليهالرأي:مرفوضةالسبب:لأن معناه الوارد عن العرب: أقام الحجة.
المعنى:عارضه مستنكرًا فعلهالصواب والرتبة:-احتجّ عليه [صحيحة] التعليق:جاء في المعاجم: احتج عليه: أقام الحجَّة، والعلاقة بين إقامة الحجَّة والمعارضة باستنكار الفعل قوية، حيث تقوم هذه المعارضة على الحجة.
وقد أثبت الوسيط احتج عليه بمعنى: عارضه مستنكرًا فِعْلَه وقال إنها مولّدة، كما أثبتتها بعض المعاجم الحديثة.
٦٧٤ - احْتَجَّيْتُالجذر:ح ج جمثال:احْتَجَّيْتُ على قولهالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لمخالفة الأصل بإبقاء التضعيف وزيادة ياء عند الإسناد إلى الضمائر.
الصواب والرتبة:-احْتَجَجْتُ على قوله [فصيحة]احتجَّيْتُ على قوله [مقبولة] التعليق:الأصل عند إسناد الأفعال المضعَّفة إلى الضمائر أن يُفكّ الإدغام، كما بالمثال الأوَّل في الصواب.
ويمكن أن يظلّ الإدغام كما هو هروبًا من ثقل التوالي لحرفين مثلين بينهما حركة، وحينئذٍ تضاف ياء فارقة بين صيغتي المتكلم والغائبة المؤنثة.
ولهذا ما يشبهه عند العرب، حين عمدوا إلى إبدال بعض الحروف المكررة ياء، في مثل: «يَتَسَنَّن ويتسَنَّى»، و «تَظَنَّنْت وتَظَنَّيت»، و «تقضَّضْت وتَقَضَّيْت»، و «تَسَرَّرْت وتَسَرَّيْت»، و «دَسَّس ودَسَّى»، و «تَمَطَّط وتَمَطَّى»، و «تَحَنَّنت وتحنَّيْت»، و «أمْلَلْت وأمْلَيْت»، و «مربَّب ومربَّى»، وغير ذلك؛
ومن ثمَّ يمكن قبول الاستعمال المرفوض.
١٥٢٦ - تِسْع حِجَجالجذر:ح ج جمثال:تِسْع حِجَجالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال جمع الكثرة تمييزًا لأدنى العدد.
الصواب والرتبة:-تسع حِجَج [فصيحة] التعليق:أوجب كثير من النحويين أن يكون مميز الثلاثة إلى العشرة جمعًا مُكسَّرًا من أبنية القلَّة، ولايكون من أبنية الكثرة إلَاّ فيما أُهمل بناء القلة فيه، كـ «رِجال»، ولكنَّ مجمع اللغة المصري لم يشترط ذلك، حيث أقر التعاقب (التبادل) بين جمعي القلة والكثرة، معتمدًا في ذلك على عدة نصوص واردة عن بعض كبار اللغويين القدماء كسيبويه والزمخشري وابن يعيش وابن مالك وصاحب المصباح، ومنها قول سيبويه: «اعلم أن لأدنى العدد أبنية هي مختصة به وهي له في الأصل وربما شرَكه فيها الأكثر، كما أنَّ الأدنى ربما شارك الأكثر»، وقول الزمخشري: «قد يستعار جمع الكثرة لموضع جمع القلة» .
إلى غير ذلك من النصوص.
والملاحظ أنَّ النحاة لم يتفقوا على مفهوم جمع الكثرة، فقد رأى بعضهم أنه يدلّ على ما فوق العشرة، ورأى بعضٌ آخر أنه يكون من الثلاثة إلى ما لانهاية، ومن ثم يكون الخلاف بينه وبين جمع القلة من جهة النهاية فقط؛
ولذا يتضح فصاحة الاستعمال المرفوض، وهو ما أقره الاستعمال القرآني في: {ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} البقرة/٢٢٨، مع وجود الجمعين «أقراء»، و «أقرؤ» في اللغة.
٢٠١٣ - حَاججواالجذر:ح ج جمثال:حاجِجُوا العلماءالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لأن العرب لم تفك الإدغام في هذا الفعل وأمثاله.
الصواب والرتبة:-حاجُّوا العلماء [فصيحة]-حاجِجُوا العلماء [مقبولة] التعليق:كانت العامة على زمن «الحريري» تفك المدغم في الأفعال ومصادرها عند الإسناد إلى ضمائر الرفع غير المتحركة.
كما جاء ذلك في الشعر القديم على سبيل الضرورة.
ولعل من فك الإدغام في هذا الفعل رمى إلى تمييز الأمر من الماضي، أو إلى التخلص من التقاء الساكنين، كما قالوا في «حاجّ»: حاجج.
٢٠٤٧ - حِجّالجذر:ح ج جمثال:ذهب إلى الحِجّالرأي:مرفوضةالسبب:لكسر «الحاء» وهي مفتوحة.
الصواب والرتبة:-ذهب إلى الحَجِّ [فصيحة]-ذهب إلى الحِجّ [فصيحة] التعليق:ذكرتها المعاجم بكسر الحاء وفتحها، وقُرِئ قوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} آل عمران/٩٧، بالفتح والكسر والقراءتان سبعيّتان.
٢٠٤٨ - حَجَّ إلىالجذر:ح ج جمثال:حَجَّ إلى البيت الحرامالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدّي الفعل «حَجَّ» بحرف الجرّ «إلى»، وهو متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة:-حَجَّ البيتَ الحرام [فصيحة]-حَجَّ إلى البيت الحرام [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم تعدية الفعل «حَجَّ» إلى مفعوله بنفسه، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض بتضمين الفعل «حج» معنى الفعل «قدِم».
٢٠٤٩ - حِجَّةالجذر:ح ج جمثال:حججتُ حِجَّةً واحدةًالرأي:مرفوضةالسبب:لكسر الحاء مع أن الكلمة تدل على المرّة.
المعنى:اسم مَرّة من «حَجَّ»الصواب والرتبة:-حججتُ حِجَّةً واحدةً [فصيحة]-حَجَجْتُ حَجَّةً واحدةً [فصيحة] التعليق:سُمع عن العرب في اسم المرة من «حَجَّ»: «حِجَّة» على خلاف القياس.
أما «حَجَّة» فتصحّ على سبيل القياس.
٢٠٥٠ - حِجَّةالجذر:ح ج جمثال:هُوَ قويُّ الحِجَّةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لكسر «الحاء» في هذا المعنى، وهو غير مذكور في المعاجم.
المعنى:الدليل والبرهانالصواب والرتبة:-هو قويُّ الحُجَّة [فصيحة] التعليق:جاء في المعاجم «الحُجَّة» - بضم الحاء- الدليل والبرهان، أما الحِجَّة فهي الاسم من «حَجَّ»، والمَرَّة من الحجِّ- على غير قياس- ومن ثم لا تكون إلا مضمومة الحاء في الدلالة على الدليل والبرهان.
٥٣٦٧ - يَحِجّالجذر:ح ج جمثال:أَرَادَ أن يحِجّ هذا العامالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:للخطأ في ضبط عين المضارع بالكسر.
المعنى:يقصد البيت الحرام للنسكالصواب والرتبة:-أَرَادَ أن يَحُجَّ هذا العام [فصيحة]-أَرَادَ أن يَحِجَّ هذا العام [صحيحة] التعليق:الثابت في المعاجم أنَّ الباب الصرفيَّ للفعل «حَجََّ» بالمعنى المذكور هو: «نَصَرَ»؛
ومن ثمَّ تكون عينه مضمومة في المضارع.
ويمكن تصحيح الضبط المرفوض استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛
ولشيوع التبادل بين بابي ضَرَب ونَصَر في العديد من القراءات القرآنية.
حجج: الحَجُّ: القصدُ.
حَجَّ إِلينا فلانٌ أَي قَدِمَ؛
وحَجَّه يَحُجُّه حَجّاً: قَصَدَهُ.
وحَجَجْتُ فُلَانًا واعتَمَدْتُه أَي قَصَدْتُهُ.
ورجلٌ محجوجٌ أَي مَقْصُودٌ.
وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذا أَطالوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ؛
قَالَ المُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ:وأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كثِيرةً، .
يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقانِ المُزَعْفَراأَي يَقْصِدُونه وَيَزُورُونَهُ.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِليه، هَذَا الأَصل، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلى مَكَّةَ للنُّسُكِ والحجِّ إِلى الْبَيْتِ خَاصَّةً؛
تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا.
والحجُّ قَصْدُ التَّوَجُّه إِلى الْبَيْتِ بالأَعمال الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وسنَّة؛
تَقُولُ: حَجَجْتُ البيتَ أَحُجُّه حَجًّا إِذا قَصَدْتَهُ، وأَصله مِنْ ذَلِكَ.
وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَطَبَ الناسَ فأَعلمهم أَن اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الحجَّ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسد فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفي كلِّ عامٍ؟
فأَعرض عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَادَ الرجلُ ثَانِيَةً، فأَعرض عَنْهُ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: مَا يُؤَمِّنُكَ أَن أَقولَ نَعَمْ، فَتَجِبَ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ؟
أَي تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ.
وأَراد عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: مَا يُؤَمِّنُكَ أَن يُوحَى إِليَّ أَنْ قُلْ نَعَمْ فَأَقولَ؟
وحَجَّه يَحُجُّه، وَهُوَ الحجُّ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: حجَّه يَحُجُّه حِجًّا، كَمَا قَالُوا: ذَكَرَهُ ذِكْراً؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:يومَ تَرَى مُرْضِعَةً خَلوجا، .
وكلَّ أُنثَى حَمَلَتْ خَدُوجاوكلَّ صاحٍ ثَمِلًا مَؤُوجا، .
ويَسْتَخِفُّ الحَرَمَ المَحْجُوجافسَّره فَقَالَ: يَسْتَخِفُّ الناسُ الذهابَ إِلى هَذِهِ الْمَدِينَةِ لأَن الأَرض دُحِيَتْ مِنْ مَكَّةَ، فَيَقُولُ: يَذْهَبُ النَّاسُ إِليها لأَن يُحْشَرُوا مِنْهَا.
وَيُقَالُ: إِنما يَذْهَبُونَ إِلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ.
ورجلٌ حاجٌّ وقومٌ حُجَّاجٌ وحَجِيجٌ والحَجِيجُ: جماعةُ الحاجِّ.
قَالَ الأَزهري: وَمِثْلُهُ غازٍ وغَزِيٌّ، وناجٍ ونَجِيٌّ، ونادٍ ونَدِيٌّ، للقومِ يَتَناجَوْنَ وَيَجْتَمِعُونَ فِي مَجْلِسٍ، وللعادِينَ عَلَى أَقدامهم عَدِيٌّ؛
وَتَقُولُ: حَجَجْتُ البيتَ أَحُجُّه حَجًّا، فأَنا حاجٌّ.
وَرُبَّمَا أَظهروا التَّضْعِيفَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:بِكُلِّ شَيْخٍ عامِرٍ أَو حاجِجِوَيُجْمَعُ عَلَى حُجٍّ، مِثْلِ بازلٍ وبُزْلٍ، وعائذٍ وعُوذٍ؛
وأَنشد أَبو زَيْدٍ لِجَرِيرٍ يَهْجُو الأَخطل وَيَذْكُرُ مَا صَنَعَهُ الجحافُ بْنُ حَكِيمٍ السُّلمي مِنْ قَتْلِ بَنِي تَغْلِبَ قَوْمِ الأَخطل باليُسُرِ، وَهُوَ ماءٌ لِبَنِي تَمِيمٍ:قَدْ كانَ فِي جِيَفٍ بِدِجْلَةَ حُرِّقَتْ، .
أَو فِي الذينَ عَلَى الرَّحُوبِ شُغُولُوكأَنَّ عافِيَةَ النُّسُور عليهمُ .
حُجٌّ، بأَسْفَلِ ذِي المَجَازِ نُزُولُيقول: لما كثر قَتْلَى بَنِي تَغْلِبَ جافَتِ الأَرضُ فحُرّقوا لِيَزُولَ نَتْنُهُمْ.
والرَّحُوبُ: ماءٌ لِبَنِي تَغْلِبَ.
وَالْمَشْهُورُ فِي رِوَايَةِ الْبَيْتِ: حِجٌّ، بالكسر،اللَّهِ لَا أَفْعَلُ بِفَتْحِ أَوَّله وخَفْضِ آخِرِهِ، يمينٌ لِلْعَرَبِ.
الأَزهريُّ: وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ: لَجَّ فَحَجَّ؛
مَعْنَاهُ لَجَّ فَغَلَبَ مَنْ لاجَّه بحُجَجِه.
يُقَالُ: حاجَجْتُه أُحاجُّه حِجاجاً ومُحاجَّةً حَتَّى حَجَجْتُه أَي غَلَبْتُه بالحُجَجِ الَّتِي أَدْلَيْتُ بها؛
وقيل: مَعْنَى قَوْلِهِ لَجَّ فَحَجَّ أَي أَنه لَجَّ وتمادَى بِهِ لَجاجُه، وأَدَّاه اللَّجاجُ إِلى أَن حَجَّ البيتَ الْحَرَامَ، وَمَا أَراده؛
أُريد: أَنه هاجَر أَهلَه بلَجاجه حَتَّى خَرَجَ حَاجًّا.
والمَحَجَّةُ: الطَّرِيقُ؛
وَقِيلَ: جادَّةُ الطَّرِيقِ؛
وَقِيلَ: مَحَجَّة الطَّرِيقِ سَنَنُه.
والحَجَوَّجُ: الطَّرِيقُ تَسْتَقِيمُ مَرَّةً وتَعْوَجُّ أُخْرى؛
وأَنشد:أَجَدُّ أَيامُك مِنْ حَجَوَّجِ، .
إِذا اسْتَقامَ مَرَّةً يُعَوَّجِوالحُجَّة: البُرْهان؛
وَقِيلَ: الحُجَّة مَا دُوفِعَ بِهِ الْخَصْمُ؛
وَقَالَ الأَزهري: الحُجَّة الْوَجْهُ الَّذِي يَكُونُ بِهِ الظَّفَرُ عِنْدَ الْخُصُومَةِ.
وَهُوَ رَجُلٌ مِحْجاجٌ أَي جَدِلٌ.
والتَّحاجُّ: التَّخاصُم؛
وَجَمْعُ الحُجَّةِ: حُجَجٌ وحِجاجٌ.
وحاجَّه مُحاجَّةً وحِجاجاً: نَازَعَهُ الحُجَّةَ.
وحَجَّه يَحُجُّه حَجّاً: غَلَبَهُ عَلَى حُجَّتِه.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَحَجَّ آدمُ مُوسَىأَي غَلَبَه بالحُجَّة.
واحْتَجَّ بالشيءِ: اتَّخَذَهُ حُجَّة؛
قَالَ الأَزهري: إِنما سُمِّيَتْ حُجَّة لأَنها تُحَجُّ أَي تقتصد لأَن الْقَصْدَ لَهَا وإِليها؛
وَكَذَلِكَ مَحَجَّة الطَّرِيقِ هِيَ المَقْصِدُ والمَسْلَكُ.
وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ:إِن يَخْرُجْ وأَنا فِيكُمْ فأَنا حَجِيجُهأَي مُحاجُّهُ ومُغالِبُه بإِظهار الحُجَّة عَلَيْهِ.
والحُجَّةُ: الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ.
يُقَالُ: حاجَجْتُه فأَنا مُحاجٌّ وحَجِيجٌ، فَعِيل بِمَعْنَى فَاعِلٍ.
وَمِنْهُ حَدِيثُمُعَاوِيَةَ: فَجَعَلْتُ أَحُجُّ خَصْمِيأَي أَغْلِبُه بالحُجَّة.
وحَجَّه يَحُجُّه حَجّاً، فَهُوَ مَحْجوجٌ وحَجِيج، إِذا قَدَحَ بالحَديد فِي العَظْمِ إِذا كَانَ قَدْ هَشَمَ حَتَّى يَتَلَطَّخ الدِّماغُ بِالدَّمِ فيَقْلَعَ الجِلْدَة الَّتِي جَفَّت، ثُمَّ يُعالَج ذَلِكَ فَيَلْتَئِمُ بِجِلْدٍ وَيَكُونَ آمَّةً؛
قَالَ أَبو ذؤَيب يَصِفُ امرأَة:وصُبَّ عَلَيْهَا الطِّيبُ حَتَّى كأَنَّها .
أَسِيٌّ، عَلَى أُمِّ الدِّماغ، حَجِيجُوَكَذَلِكَ حَجَّ الشجَّةَ يَحُجُّها حَجّاً إِذا سَبَرها بالمِيلِ ليُعالِجَها؛
قَالَ عذارُ بنُ دُرَّةَ الطَّائِيُّ: يَحُجُمَأْمُومَةً، فِي قَعْرِها لَجَفٌ، .
فاسْتُ الطَّبِيب قَذاها كالمَغاريدِالمَغاريدُ: جَمْعُ مُغْرُودٍ، هُوَ صَمْغٌ مَعْرُوفٌ.
وَقَالَ: يَحُجُّ يُصْلِحُ مَأْمُومَةً شَجَّةً بَلَغَتْ أُمَّ الرأْس؛
وَفَسَّرَ ابْنُ دُرَيْدٍ هَذَا الشِّعْرَ فَقَالَ: وَصَفَ هَذَا الشَّاعِرُ طَبِيبًا يُدَاوِي شَجَّةً بعيدَة القَعْر، فَهُوَ يَجْزَعُ مِنْ هَوْلِها، فَالْقَذَى يَتَسَاقَطُ مِنِ اسْتِهِ كالمَغاريد؛
وَقَالَ غَيْرُهُ: استُ الطَّبِيبِ يُرادُ بِهَا مِيلُهُ، وشَبَّهَ مَا يَخْرُجُ مِنَ القَذى عَلَى مِيلِهِ بِالْمَغَارِيدِ.
والمَغاريدُ: جَمْعُ مُغْرُودٍ، وَهُوَ صَمْغٌ مَعْرُوفٌ.
وَقِيلَ: الحَجُّ أَن يُشَجَّ الرجلُ فَيَخْتَلِطَ الدَّمُ بِالدِّمَاغِ، فَيُصَبَّ عَلَيْهِ السَّمْنُ المُغْلَى حَتَّى يَظْهَرَ الدَّمُ، فيؤْخذَ بِقُطْنَةٍ.
الأَصمعي: الحَجِيجُ مِنَ الشِّجاجِ الَّذِي قَدْ عُولِجَ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنْ عِلَاجِهَا.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الحَجُّ أَن تُفْلَقَ الهامَةُ فَتُنْظَرَ هَلْ فِيهَا عَظْم أَو دَمٌ.
قَالَ: والوَكْسُ أَن يقَعَ فِي أُمِّ الرأْس دَمٌ أَو عِظَامٌ أَو يُصِيبُهَا عَنَتٌ؛
وَقِيلَ: حَجَّ الجُرْحَوَهُوَ اسْمُ الحاجِّ.
وعافِيةُ النُّسُورِ: هِيَ الْغَاشِيَةُ الَّتِي تَغْشَى لُحُومَهُمْ.
وَذُو الْمَجَازِ: سُوقٌ مِنْ أَسواق الْعَرَبِ.
والحِجُّ، بِالْكَسْرِ، الِاسْمُ.
والحِجَّةُ: المرَّة الْوَاحِدَةُ، وَهُوَ مِنَ الشَّواذِّ، لأَن الْقِيَاسَ بِالْفَتْحِ.
وأَما قَوْلُهُمْ: أَقْبَلَ الحاجُّ والداجُّ؛
فَقَدْ يَكُونُ أَن يُرادَ بِهِ الجِنسُ، وَقَدْ يَكُونُ اسْمًا لِلْجَمْعِ كَالْجَامِلِ وَالْبَاقِرِ.
وَرَوَى الأَزهري عَنْ أَبي طَالِبٍ فِي قَوْلِهِمْ: مَا حَجَّ وَلَكِنَّهُ دَجَّ؛
قَالَ: الْحَجُّ الزِّيَارَةُ والإِتيان، وإِنما سُمِّيَ حَاجًّا بِزِيَارَةِ بَيْتِ اللَّهِ تَعَالَى؛
قَالَ دُكَين:ظَلَّ يَحُجُّ، وظَلِلْنا نَحْجُبُهْ، .
وظَلَّ يُرْمَى بالحَصى مُبَوَّبُهْقَالَ: والداجُّ الَّذِي يَخْرُجُ لِلتِّجَارَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَمْ يَتْرُكْ حاجَّةً وَلَا داجَّة.
الحاجُّ والحاجَّةُ: أَحد الحُجَّاجِ، والداجُّ والدَّاجَّةُ: الأَتباعُ؛
يُرِيدُ الجماعةَ الحاجَّةَ ومَن مَعَهُمْ مِن أَتباعهم؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:هَؤُلَاءِ الداجُّ وليْسُوا بالحاجِّ.
ويقال لِلرَّجُلِ الْكَثِيرِ الحجِّ: إِنه لحَجَّاجٌ، بِفَتْحِ الْجِيمِ، مِنْ غَيْرِ إِمالة، وَكُلُّ نَعْتٍ عَلَى فَعَّال فَهُوَ غَيْرُ مُمَالِ الأَلف، فإِذا صيَّروه اسْمًا خَاصًّا تَحَوَّلَ عَنْ حالِ النَّعْتِ، وَدَخَلَتْهُ الإِمالَةُ، كَاسْمِ الحَجَّاجِ والعَجَّاجِ.
والحِجُّ: الحُجَّاجُ؛
قَالَ:كأَنما، أَصْواتُها بالوادِي، .
أَصْواتُ حِجٍّ، مِنْ عُمانَ، عَادِيهَكَذَا أَنشده ابْنُ دُرَيْدٍ بِكَسْرِ الْحَاءِ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا حَجَّةٌ واحدةٌ، يُرِيدُونَ عَمَلَ سَنَةٍ وَاحِدَةٍ.
قَالَ الأَزهري: الحَجُّ قَضاءُ نُسُكِ سَنَةٍ واحدةٍ، وبعضٌ يَكسر الْحَاءَ، فَيَقُولُ: الحِجُّ والحِجَّةُ؛
وَقُرِئَ: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ، وَالْفَتْحُ أَكثر.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ؛
يقرأُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِهَا، وَالْفَتْحُ الأَصل.
والحَجُّ: اسْمُ العَمَل.
واحْتَجَّ البَيْتَ: كحَجَّه عَنِ الْهَجَرِيِّ؛
وأَنشد:تَرَكْتُ احْتِجاجَ البَيْتِ، حَتَى تَظَاهَرَتْ .
عليَّ ذُنُوبٌ، بَعْدَهُنَّ ذُنُوبُوَقَوْلُهُ تَعَالَى: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ؛
هِيَ شوَّال وَذُو الْقَعْدَةِ، وعشرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ وقتُ الْحَجِّ هَذِهِ الأَشهرُ.
وَرُوِيَ عَنِ الأَثرم وَغَيْرِهِ: مَا سَمِعْنَاهُ مِنَ الْعَرَبِ حَجَجْتُ حَجَّةً، وَلَا رأَيتُ رأْيَةً، وإِنما يَقُولُونَ حَجَجْتُ حِجَّةً.
قَالَ: والحَجُّ والحِجُّ لَيْسَ عِنْدَ الْكِسَائِيِّ بَيْنَهُمَا فُرْقانٌ.
وَغَيْرُهُ يَقُولُ: الحَجُّ حَجُّ البيْتِ، والحِجُّ عَمَلُ السَّنَةِ.
وَتَقُولُ: حَجَجْتُ فُلَانًا إِذا أَتَيْتَه مرَّة بَعْدَ مَرَّةٍ، فَقِيلَ: حُجَّ البَيْتُ لأَن الناسَ يأْتونه كلَّ سَنَةٍ.
قَالَ الْكِسَائِيُّ: كَلَامُ الْعَرَبِ كُلُّهُ عَلَى فَعَلْتُ فَعْلَةً إِلّا قولَهم حَجَجْتُ حِجَّةً، ورأَيتُ رُؤْيَةً.
والحِجَّةُ: السَّنَةُ، وَالْجَمْعُ حِجَجٌ.
وَذُو الحِجَّةِ: شهرُ الحَجِّ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِلحَجِّ فِيهِ، وَالْجَمْعُ ذَواتُ الحِجَّةِ، وذَواتُ القَعْدَةِ، وَلَمْ يَقُولُوا: ذَوُو عَلَى وَاحِدِهِ.
وامرأَة حاجَّةٌ ونِسْوَةٌ حَواجُّ بَيْتِ اللَّهِ بالإِضافة إِذا كُنَّ قَدْ حَجَجْنَ، وإِن لَمْ يَكُنَّ قَدْ حَجَجْنَ، قُلْتَ: حَواجُّ بَيْتَ اللَّهِ، فَتَنْصِبُ الْبَيْتَ لأَنك تُرِيدُ التَّنْوِينَ فِي حَواجَّ، إِلا أَنه لَا يَنْصَرِفُ، كَمَا يُقَالُ: هَذَا ضارِبُ زيدٍ أَمْسِ، وضارِبٌ زَيْدًا غَدًا، فَتَدُلُّ بِحَذْفِ التَّنْوِينِ عَلَى أَنه قَدْ ضَرَبَهُ، وبإِثبات التَّنْوِينِ عَلَى أَنه لَمْ يَضْرِبْهُ.
وأَحْجَجْتُ فُلَانًا إِذا بَعَثْتَه لِيَحُجَّ.
وَقَوْلُهُمْ: وحَجَّةِاللَّيْثُ: هُوَ طَائِرٌ كثيرُ الاسْتِنانِ؛
قَالَ ابْنُ جِنِّي: ذَهَبَ بَعْضُهُمْ فِي سَفَنَّج أَنه مِنَ السَّفْج، وأَن النُّونَ المشدَّدة زَائِدَةٌ، وَمَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ فِيهِ أَنه كَلَامٌ شَفَلَّح ورأْي عَتَرَّس.
والسُّفَانِجُ: السريع كالسَفَنَّج؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:يَا رُبَّ بَكْرٍ بالرُّدَافَى واسِجِ، .
سُكَاكَةٍ سَفَنَّجٍ سُفَانِجِوَيُقَالُ: سَفْنَجَ أَي أَسْرَعَ؛
وَقَوْلُ الْآخَرِ:يَا شَيْخُ لَا بُدَّ لَنَا أَنْ نَحْجُجَا، .
قَدْ حَجَّ فِي ذَا العامِ مَن تَحَوَّجا،فابْتَعْ لَهُ جِمالَ صِدْقٍ فالنَّجا، .
وعَجِّلِ النَّقْدَ لَهُ وسَفْنِجا،لَا تُعْطِهِ زَيْفاً وَلَا تُبَهْرِجَا ([ولا تبهرجا] كذا بالأَصل بهذا الضبط، ولعله ولا نبهرجا، بفتح النون والراء، وأَورده المصنف في زيف ولا بهرجا) قَالَ: عَجِّلِ النَّقْدَ لَهُ، وَقَالَ سَفْنِجا أَي وَجِّهْ وأَسرِعْ لَهُ مِنَ السَّفَنَّجِ السَّرِيعِ.
أَبو الْهَيْثَمِ: سَفْنَجَ فلانٌ لفلانٍ النَّقْدَ أَي عَجَّلَه؛
وأَنشد:قَدْ أَخَذْتَ النَّهْبَ فالنَّجا النَّجَا .
إِنِّي أَخافُ طالِباً سَفَنَّجا (قوله [قد أَخذت إلخ] كذا بالأَصل في غير موضع) سكرج: فِي الْحَدِيثِ:لَا آكُلُ فِي سُكُرُّجَةٍ، هِيَ بِضَمِّ السِّينِ وَالْكَافِ وَالرَّاءِ وَالتَّشْدِيدِ، إِناءٌ صَغِيرٌ يؤْكل فِيهِ الشَّيْءُ الْقَلِيلُ مِنَ الأُدْمِ، وهي فارسية وأَكثر مَا يُوضَعُ فِيهَا الكَوامِخُ ونحوها.
سلج: سَلِج الطعامَ، بِالْكَسْرِ، يَسْلَجُهُ سَلْجاً وسَلَجاناً أَيضاً، وسَرَطَه سَرْطاً: بَلَعه؛
وَكَذَلِكَ سَلَجَ اللُّقْمَةَ أَي بَلَعَها.
وَقِيلَ: السَّلَجانُ الأَكل السَّرِيعُ.
وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ: الأَكْلُ سَلَجانْ والقَضاء لِيَّانْ، وَقِيلَ: الأَخذ سَلَجَانْ وَالْقَضَاءُ لِيَّانْ؛
تأْويله يُحِبُّ أَن يأْخذ وَيَكْرَهَ أَن يردَّ أَي إِذا أَخذ الرَّجُلُ الدَّين أَكله، فإِذا أَراد صَاحِبُ الدَّيْنِ حَقَّهُ لَوَاهُ بِهِ أَي مَطَلَهُ.
وتَسَلَّجَ النَّبيذَ: أَلَحَّ فِي شُرْبِهِ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وَقَالَ: تَرَكْتُهُ يَتَزَلَّجُ النَّبيذ ويَتَسَلَّجُه أَي يُلِحُّ فِي شُرْبِهِ، ويَسْتَلِجُه: يُدْخِلُهُ فِي سِلِّجَانِهِ أَي فِي حُلْقُومه؛
يقال: رَمَاهُ اللَّهُ فِي سِلِّجانِهِ أَي فِي حُلْقُومِهِ.
والسَّلالِيجُ: الدُّلْبُ الطِّوالُ.
وَيُقَالُ للسَّاجَةِ الَّتِي يُشَقُّ مِنْهَا الْبَابُ.
السَّلِّيجَةُ.
والسُّلَّجُ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ: نبتٌ رِخْوٌ مِنْ دِقِّ الشَّجَرِ؛
وَقِيلَ: السُّلَّجَانُ ضَرْبٌ مِنْهُ؛
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: السُّلَّجُ شَجَرٌ ضِخامٌ كأَذناب الضِّبابِ، أَخضرُ لَهُ شَوْكٌ وَهُوَ حَمْضٌ.
التَّهْذِيبِ: والسُّلَّجُ مِنَ الحَمْضِ: الَّذِي لَا يَزَالُ أَخضر فِي الْقَيْظِ والربيع، وهي خَوَّارَةٌ.
قال الأَزهري: السُّلَّجُ نَبْتٌ مَنْبِته القِيعان، وَلَهُ ثَمَرٌ فِي أَطرافه حِدَّةٌ، وَيَكُونُ أَخضر فِي الرَّبِيعِ ثُمَّ يَهيجُ فيَصْفَرُّ، قَالَ: وَلَا يُعَدُّ مِنْ شَجَرٍ الحَمْضِ؛
وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ نَبْتٌ تَرْعَاهُ الإِبل.
وسَلَجَتِ الإِبل، بِالْفَتْحِ، تَسْلُجُ، بِالضَّمِّ، سُلُوجاً وسَلِجَتْ: كِلَاهُمَا أَكلت السُّلَّجَ فاستطلقتْ عَنْهُ بُطُونَهَا.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: سَلِجَتْ، بِالْكَسْرِ لَا غَيْرُ؛
قَالَ شَمِرٌ: وَهُوَ أَجود.
أَبو تُرَابٍ عَنْ بَعْضِ أَعراب قَيْسٍ: سَلَجَ الفصيلُ الناقةَ ومَلَجَها إِذا رَضَعَها.
سلبج: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ: السَّلابِجُ الدُّلْبُ الطِّوالُ.
سلمج: التَّهْذِيبِ: يُقَالُ لِلنِّصَالِ المُحَدَّدَةِ: سَلاجِمُ وسَلامِجُ.
سلهج: السَّلْهَجُ: الطويل.
اللَّذَانِ لَيْسَا بِحُلْوَيْنِ وَلَا آخِذَيْ طَعْم.
أَبو عُبَيْدٍ: لَبَنٌ سَمْهَجٌ: قَدْ خُلِطَ بِالْمَاءِ.
والسَّمْهَجُ والسَّمْهِيجُ: اللَّبَنُ الدَّسِمُ الخبيثُ الطَّعْمِ؛
وَكَذَلِكَ السَّمْهَجُ والسَّمَلَّجُ، بِزِيَادَةِ الْهَاءِ وَاللَّامِ؛
وَقِيلَ فِي سَمَاهِيجِ الْجَزِيرَةِ: إِنها بَيْنَ عُمَان والبَحْرَيْنِ فِي الْبَحْرِ؛
قَالَ أَبو دُواد:وإِذا أَدْبَرَتْ، تقولُ: قُصُورٌ .
مِنْ سَماهيجَ، فَوْقَها آطامُسنج: ابْنُ الأَعرابي: السُّنُجُ العُنَّابُ.
ابْنُ سِيدَهْ: السِّنَاجُ أَثَرُ دُخانِ السِّراجِ فِي الجِرَارِ والحائط.
وسَنْجَةُ الْمِيزَانِ: لُغَةٌ فِي صَنْجَتِهِ، والسين أَفصح.
سهج: سَهَجَ القومُ لَيْلَتَهُمْ سَهْجاً: سَارُوا سَيْرًا دَائِمًا؛
قَالَ الرَّاجِزُ:كيفَ تَرَاها تَغْتَلي يَا شَرْجُ، .
وَقَدْ سَهَجْناها، فطالَ السَّهْجُ؟
والسَّهُوجُ: العُقابُ لدُؤُوبها فِي طَيَرَانِهَا.
وسَهَجَتِ المرأَةُ طيبَها تَسْهَجُه سَهْجاً: سَحَقَتْهُ؛
وَقِيلَ: كلُّ دَقٍّ سَهْجٌ.
وسَهَجَتِ الريحُ الأَرضَ: قَشَّرَتْ وَجْهَهَا؛
قَالَ مَنْظُورٌ الأَسدي:هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ لأُمِّ الحَشْرَجِ، .
غيَّرَها سَافِي الرِّياحِ السُّهَّجِ؟
وسَهَجَتِ الريحُ سَهْجاً: هَبَّتْ هُبُوباً دَائِمًا وَاشْتَدَّتْ، وَقِيلَ: مَرَّتْ مُرُورًا شَدِيدًا.
وريحٌ سَيْهَجٌ وسَيْهَجَةٌ وسَهُوجٌ وسَيْهُوجٌ: شَدِيدَةٌ؛
أَنشد يَعْقُوبُ لِبَعْضِ بَنِي سَعْدَةَ:يَا دارَ سَلْمى بَيْنَ داراتِ العُوجْ، .
جَرَّتْ عَلَيْهَا كلُّ ريحٍ سَيْهُوجْالْجَوْهَرِيُّ: سَهَجْتُ الطِّيبَ سَحَقْتُهُ.
والمَسْهَجُ: ممرُّ الرِّيحِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إِذا هَبَطْنَ مُسْتَحاراً مَسْهَجاأَبو عَمْرٍو: المِسْهَجُ الَّذِي يَنْطَلِقُ فِي كُلِّ حَقٍّ وَبَاطِلٍ.
أَبو عُبَيْدٍ: الأَسَاهِيُّ والأَساهِيجُ ضُرُوبٌ مُخْتَلِفَةٌ مِنَ السَّيْرِ، وَفِي نُسْخَةٍ: سَيْرُ الإِبل.
الأَزهري: خَطيب مِسْهَجٌ ومِسْهَكٌ، وَرِيحٌ سَيْهُوكٌ وسَيْهُوجٌ، وسَيْهَكٌ وسَيْهَجٌ، قَالَ: والسَّهْكُ والسَّهْجُ: مَرُّ الرِّيحِ؛
وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَن جِيمَ سَيْهَج وسَيْهُوج بَدَلٌ مِنْ كَافِ سَيْهَكٍ وَسَيْهُوكٍ.
سوج: سَاجَ سَوْجاً: ذَهَبَ وَجَاءَ؛
قَالَ:وأَعْجَبَها، فِيمَا تَسوجُ، عِصابَةٌ .
مِنَ القومِ، شِنَّخْفُونَ، غيرُ قِضافِابْنُ الأَعرابي: ساجَ يَسُوجُ سَوْجاً وسُوَاجاً وسَوَجاناً إِذا سَارَ سَيْرًا رُوَيْداً؛
وأَنشد:غَرَّاءُ لَيْسَتْ بالسَّؤُوجِ الجَلْنَخِأَبو عَمْرٍو: السَّوَجانُ الذهابُ والمجيءُ.
والسُّوجُ: عِلاجٌ مِنَ الطِّينِ يُطْبَخُ ويَطْلي بِهِ الحائكُ السَّدى.
والسُّوجُ: مَوْضِعٌ.
والسَّاجُ الطَّيْلَسانُ الضَّخْمُ الْغَلِيظُ؛
وَقِيلَ: هُوَ الطَّيْلَسَانُ الْمُقَوَّرُ يُنْسَجُ كَذَلِكَ؛
وَقِيلَ: هُوَ طيلسانٌ أَخضر؛
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:ولَيْلٍ تَقُولُ النَّاسُ فِي ظُلُماتِه، .
سواءٌ صحيحاتُ العُيونِ وعُورُها:كأَنَّ لَنَا مِنْهُ بُيوتاً حَصِينةً، .
مُسوحاً أَعاليها، وَسَاجًا كُسُورُهاإِنما نَعَتَ بِالِاسْمَيْنِ لأَنه صَيَّرَهُمَا فِي مَعْنَى الصِّفَةِ، كأَنه قَالَ: مُسْوَدَّة أَعاليها مُخْضَرَّة كُسورُها، كَمَا قَالُواوالمِسْحَاجُ: العَضَّاضُ.
والمَسَاحِجُ: آثارُ تَكادُمِ الحُمُرِ عَلَيْهَا.
والتَّسْحِيجُ: الكَدْمُ.
والسَّحْجُ: مِنْ جَرْيِ الدَّوَابِّ دُونَ الشَّدِّ.
وَيُقَالُ: حمارٌ مِسْحَجٌ ومِسْحاجٌ؛
قَالَ النَّابِغَةُ:رَباعِيَةٌ أَضَرَّ بِهَا رَباعٌ، .
بِذاتِ الجِزْعِ، مِسْحاجٌ شَنُونُوَقَالَ غَيْرُهُ: مَرَّ يَسْحَجُ أَي يُسْرِعُ؛
قَالَ مُزَاحِمٌ:عَلَى أَثَرِ الجُعْفِيِّ دَهْرٌ، وَقَدْ أَتى .
لَهُ، مُنْذُ وَلَّى يَسْحَجُ السَّيْرَ، أَربَعُوسَحَجَ الأَيْمانَ يَسْحَجُها: تابَعَ بَيْنَهَا.
ورجلٌ سَحَّاجٌ، وَكَذَلِكَ الْحِلْفُ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:لَا تَنْكِحِنَّ نَحِضاً بَجْباجَا .
فَدْماً، إِذا صِيحَ بِهِ أَفاجاوإِنْ رَأَيْتِ قُمُصاً وسَاجا، .
ولِمَّةً وحَلِفاً سَحَّاجاوسَيْحُوجٌ: اسم.
سدج: السَّدْجُ والتَّسَدُّجُ: الْكَذِبُ وتَقَوُّلُ الأَباطيل؛
وأَنشد:فِينَا أَقاويلُ امْرِئٍ تَسَدَّجاوَقَدْ سَدَجَ سَدْجاً، وتَسَدَّجَ أَي تكذَّب وتَخَلَّقَ.
وَرَجُلٌ سَدّاجٌ: كَذَّابٌ؛
وَقِيلَ: هُوَ الْكَذَّابُ الَّذِي لَا يَصْدُقُكَ أَثَرَهُ يَكْذِبُكَ مِن أَيْنَ جاءَ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:شَيْطانُ كلِّ مُتْرَفٍ سَدّاجوسَدَج بِالشَّيْءِ: ظَنَّهُ.
سذج: حُجَّةٌ ساذِجَةٌ وساذَجَةٌ، بِالْفَتْحِ: غَيْرُ بَالِغَةٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُراها غَيْرَ عَرَبِيَّةٍ، إِنما يَسْتَعْمِلُهَا أَهل الْكَلَامِ فِيمَا لَيْسَ بِبُرْهَانٍ قَاطِعٍ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ الْكَلَامِ وَالْبُرْهَانِ، وَعَسَى أَن يَكُونُ أَصلها سادَهْ، فعُرّبت كَمَا اعْتِيدَ مِثْلُ هَذَا فِي نَظِيرِهِ مِنَ الكلام المعرَّب.
سرج: السَّرْجُ: رَحْلُ الدَّابَّةِ، مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ سُروج.
وأَسْرَجَها إِسراجاً: وَضَعَ عَلَيْهَا السَّرْجَ.
والسَّرّاجُ: بَائِعُ السُّروجِ وَصَانِعُهَا، وَحِرْفَتُهُ السِّرَاجَةُ.
والسِّراجُ: الْمِصْبَاحُ الزَّاهِرُ الَّذِي يُسْرَجُ بِاللَّيْلِ، وَالْجَمْعُ سُرُجٌ.
والمِسْرَجَةُ: الَّتِي فِيهَا الْفَتِيلُ.
وَقَدْ أَسْرَجْتُ السِّرَاجَ إِسْراجاً.
والمَسْرَجَةُ، بِالْفَتْحِ: التي يجعل عليهيا المِسْرَجَةُ.
وَالشَّمْسُ سِراجُ النَّهَارِ، والمَسْرَجَةُ، بِالْفَتْحِ (وبالكسر أَيضاً كما ضبطناه نقلًا عن المصباح): الَّتِي تُوضَعُ فِيهَا الْفَتِيلَةُ وَالدُّهْنُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:عُمَرُ سِرَاجُ أَهل الْجَنَّةِ؛
قِيلَ: أَراد أَن الأَربعين الَّذِينَ تَمُّوا بعُمَر كُلُّهُمْ مِنْ أَهل الْجَنَّةِ، وعمر فِيمَا بَيْنَهُمْ كَالسِّرَاجِ، لأَنهم اشْتَدُّوا بإِسلامه وَظَهَرُوا لِلنَّاسِ، وأَظهروا إِسلامهم بَعْدَ أَن كَانُوا مُخْتَفِينَ خَائِفِينَ، كَمَا أَنه بِضَوْءِ السِّرَاجِ يَهْتَدِي الْمَاشِي؛
والسِّرَاجُ: الشَّمْسُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً؛
إِنما يُرِيدُ مِثْلَ السِّرَاجِ الَّذِي يُسْتَضَاءُ بِهِ، أَو مِثْلَ الشَّمْسِ فِي النُّورِ وَالظُّهُورِ.
والهُدَى: سِرَاجُ الْمُؤْمِنِ، عَلَى التَّشْبِيهِ.
التَّهْذِيبِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: وَسِراجاً مُنِيراً؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: أَي وَكِتَابًا بيِّناً؛
الْمَعْنَى أَرسلناك شَاهِدًا، وَذَا سِرَاجٍ مُنِيرٍ أَي وَذَا كِتَابٍ مُنِيرٍ بَيِّنٍ، وإِن شِئْتَ كَانَ وَسِرَاجًا مَنْصُوبًا عَلَى مَعْنَى دَاعِيًا إِلى الله وتالياًفارسي معرَّب.
زيج: الزِّيجُ: خَيْطُ البَنَّاءِ وَهُوَ المِطْمَرُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ؛
قَالَ الأَصمعي: لَسْتُ أَدري أَعربي هُوَ أَم مُعَرَّبٌ؟
فإِنه جَمَعَ حَجَاجاً على غير قِيَاس، وأَظهر التّضْعِيف اضطِراراً.
الحَجَاجُ يُقَال: بدا حَجَاجُ الشَّمْسِ، أَي حاجِبُها، وَهُوَ قَرْنُهَا، وَهُوَ مَجاز.
الرَّدِىءُ والمُتَوَانِي المُقَصِّر.
، هاكذا فِي نسختنا، وَفِي اللِّسَان وَغَيره من أُمهات اللُّغة ورَأْسٌ ، قَالَ المَرَّارُ الفَقْعَسيّ يَصف الرِّكابَ فِي سَفرٍ:ضَرَبْنَ بِكُلِّ سالِفَةٍ وَرأْسٍ} أَحَجَّ كأَنَّ مُقْدَمَهُ نَصِيلُ ، وسياأتي فِي الْقَاف.
يُقَال للرَّجُلِ الكثيرِ الحَجِّ: إِنه لحَجّاجٌ، بِفَتْح الْجِيم من غير إِمَالَةٍ وكلّ نَعْتٍ على فَعَّالٍ فَهُوَ غَيرُ مُمَالِ الأَلفِ، فإِذا صَيَّرُوه اسْما خاصًّا تحوّل عَن حالِ النّعت، ودخلته الإِمالةُ، كاسم الحَجّاجِ والعَجّاجِ.
وَفِي اللِّسَان: الحَجّاجِ والعَجّاجِ.
وَفِي اللِّسَان: الحَجّاجُ أَمالَهُ بعضُ أَهلِ الإِمالة فِي جميعِ وُجُوهِ الإِعرابِ على غير قِيَاس، فِي الرّفع والنَّصب، ومثلُ ذالك فِي الجَرّ خاصّةً، قَالَ ابْن سِد: وإِنْمَا مثَّلْتُه بِهِ؛
لأَنّ أَلفَ الحَجّاجِ زائدةٌ غير منقلبة، وَلَا يُجَاوِرُهَا مَعَ ذَلِك مَا يُوجِبُ الإِمالَةَ، وكذالك النّاس؛
لأَنّ الأَصلَ إِنما هُوَ الأُناس، فحذفوا الهمزةَ وَجعلُوا الّلامَ خَلَفاً عَنْهَا، كالله، إِلا أَنّهم قد قالُوا: الأُناس، قَالَ: وقالُوا: مَرَرْتُ بنَاسٍ، فأَمالُوا فِي الجَرِّ خاصَّةً، تَشْبِيها للأَلف بأَلف فاعِل؛
لأَنّها ثَانِيَة مثلهَا، وَهُوَ نَادِر؛
لأَنّ الأَلفَ ليستْ منقلبةً، فأَمّا فِي الرّفع والنّصْب فَلَا يُمِيلِ أَحدٌ.
وَقد يقولُون: ، بِغَيْر أَلفٍ ولامٍ، وَهُوَ رجل، كَمَا يَقُولُونَ: العَبّاس، وعَبّاس.
حَجَّاجُ .
أَي يَقْصِدُونَه ويَزُورُونَه.
قَالَ ابْن السِّكِّيت: يَقُول: يَكْثِرُون الاختلافَ إِليه، هَذَا الأَصلُ ثمّ تعُورِف استعمالُه فِي .
وَفِي اللِّسَان: الحَجُّ: التَّوَجُّه إِلى البَيْت بالأَعمالِ المشروعةِ فَرْضاً وسُنَّةً، تَقول: {حَجَجْتُ البَيتَ} أَحُجُّه {حَجًّا، إِذا قصَدْتَه، وأَصْلُه من ذالك.
وَقَالَ بعضُ الفُقَهَاءِ: الحَجُّ: القَصْدُ، وأُطْلِق على المَنَاسِكِ لأَنّها تَبَعٌ لقَصْدِ مكَّةَ، أَو الحَلْق، وأُطْلِق على المَناسكِ لأَنَّ تمامَها بِهِ، أَو إِطَالَة الِاخْتِلَاف إِلى الشّيْءِ، وأُطلقَ عَلَيْهَا لذالك.
كَذَا فِي شرْح شَيخنَا.
تَقول: حَجَّ البَيْتَ} يَحُجُّه {حَجًّا، و ، ورُبما أَظهروا التَّضعيفَ فِي ضرورةِ الشِّعر قَالَ الرَّاجز:بِكُلِّ شَيْخٍ عامِرٍ أَ و ، كعُمّارٍ، وزُوَّارٍ، ، قَالَ الأَزهريّ ومثلُه: غازٍ وغزِيٌّ، وناجٍ ونَجِيٌّ، ونَادٍ ونَدِيٌّ، للْقَوْم يَتَنَاجَوْن، ويَجْتَمِعُون فِي مَجلسٍ، وللعادِينَ على أَقدامِهم عَدِيٌّ.
وَنقل شَيخنَا عَن شُرُوح الكافيةِ والتَّسْهِيل: أَنّ لفظَ} حَجِيج اسمُ جَمْعٍ، والمصنّف كثيرا مَا يُطْلِقُ الجمْعَ على مَا يكون اسْم جمعٍ أَو اسْم جِنْسٍ جَمعيّ؛
لأَن أَهل اللُّغَة كثيرا مَا يُرِيدُونَ من الجمعِ مَا يدُلّ لفظُه على جمع كهاذا، وَلَو لم يكنْ جَمْعاً عِنْد النُّحاةِ وأَهلِ الصَّرف.
يُجمع على ، بالضّمّ، كبازلٍ وبُزْلٍ، وعائَذٍ وعُوذٍ، وأَنشد أَبو زيدٍ لجرير يهجو الأَخطلَ، وَيذكر مَا صنعه الجَحَّافُ بنُ حَكهيم السُّلَمِيّ من قتل بني تَغْلِبَ قَومِ الأَخْطَلِ باليُسُر، وَهُوَ ماءٌ لبني تَميم: بِصِيغَة الْمُضَارع مالِكِيٌّ، شَارِح المُدَوَّنَةِ وَغَيرهَا، ترجَمه أَحمد بَابا السودانِيّ فِي كِفاية المُحْتَاج.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:قولُهُم: أَقْبَلَ} الحَاجُّ والدَّاجُّ، يُمْكِن أَن يُرَادَ بِهِ الجِنْسُ، وَقد يكون اسْما للجَمْعِ، كالجامِلِ والبَاقِرِ.
وروى الأَزهَريّ عَن أَبي طالبٍ فِي قَوْلهم: مَا حَجَّ ولاكنَّه دَجَّ، قَالَ: الحَجُّ: الزِّيارةُ والإِتْيَانُ.
وإِنما سُمِّيَ حاجًّا بزِيارةِ بَيتِ الله تَعالى، قَالَ: والدَّاجُّ: الَّذِي يَخْرُجُ للتِّجارة، وَفِي الحَدِيث: الحَاجُّ والحَاجَّةُ: أَحَدُ الحُجَّاجِ، والدَّاجُّ والدَّاجَّةُ: الأَتْباع، يُرِيد الجَماعةَ الحَاجَّةَ، ومَن مَعَهم مِن أَتْبَاعِهِم، وَمِنْه الحديثُ: .
} واحْتَجَّ الشَّيْءُ: صَلُبَ.
واحتَجَّ البَيْتَ، {كحَجَّهُ، عَن الهَجَرِيّ، وأَنشد:تَرَكْتُ} احتِجَاجَ البَيْتِ حَتَّى تَظَاهَرَتْعَلَيَّ ذُنُوبٌ بَعدَهُنَّ ذُنُوبُوَذُو {الحِجَّةِ: شهرُ الحَجِّ؛
سُمِّيَ بذالك} للحَجّ فِيهِ، وَالْجمع ذَوَاتُ الحِجَّةِ، وَلم يَقُولُوا: ذَوُو على واحِدِه.
وَنقل القَزَّازُ فِي غَريبِ البُخَارِيّ: وأَمّا ذُو الحجّة للشَّهْرِ الّذي يَقع فِيهِ الحَجُّ فالفَتْحُ فِيهِ أَشهرُ، وَالْكَسْر قليلٌ، وَمثله فِي مشَارقِ عِيَاضٍ، ومَطَالِعِ ابنِ قَرقولَ.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَمن أَمثالِ العَرَبِ: .
مَعْنَاهُ: لَجَّ فغَلَبَ مَنْ لاجَّهُ بِحُجَجِة، يُقَال:} حاجَجْتُه {أُحاجُّه} حِجَاجاً {ومُحاجَّةً حَتَّى} حَجَجْتُه، أَي غَلَبْتُه!
بالحُجَج الَّتِي أَدْلَيْتُ بهَا، وَقيل: معناهُ: أَي أَنَّه لَجَّ وتَمَادَى بِهِ لَجَاجُه، وأَدّاه اللَّجَاجُ إِلى أَنْ حَجَّ البيتَ الحرامَ (وَمَا أَراده، أُريدَ قَدْ كَانَ فِي جِيَفٍ بدِجْلَةَ حُرِّقَتْأَوفِي الذِينَ على الرَّحُوبِ شُغُولُوكَأَنَّ عافِيَةَ النُّسُورِ عليهمُحُجٌّ بأَسْفَلِ ذِي المَجَازِ نُزُولُيَقُول: لما كَثُرَت قَتْلَى بني تَغْلِبَ جافَت الأَرْضُ، فحُرِّقُوا؛
لِيزولَ نَتْنُهُم، والرَّحُوب: ماءٌ لبني تَغْلِب، وَالْمَشْهُور روايةُ البَيْت بِالْكَسْرِ وَهُوَ اسْمُ الحَاجِّ، وعافِيَةُ النُّسور: هِيَ الغَاشِيَة الَّتِي تَغْشَى لُحُومَهم، وَذُو المَجَاز: من أَسواقِ العَرَبِ.
وَنقل شيخُنا عَن ابْن السّكّيت: الحجُّ، بِالْفَتْح: القَصْدُ، وبالكسر: القَومُ {الحُجَّاج.
قلت: فيستدْرَك على المصنّف ذالك.
وَفِي اللِّسَان: الحِجُّ بالسكر: الحُجَّاجُ قَال:كأَنَّمَا أَصْواتُهَا بالوَادِيأَصواتُ} حِجَ من عُمَانَ عَادِيهَكَذَا أَنشدَه ابنُ دُريد بِكَسْر الحاءِ.
حَوَاجّ) بيتِ الله، بالإِضافَة، إِذا كُنّ قد {حَجَجْنَ، وإِنْ لم يَكُنَّ قد} حَجَجْنَ قلت: {حَوَاجُّ بيْتَ الله، فتنصب الْبَيْت؛
لأَنّك تريدُ التنوينَ فِي حَوَاجّ إِلاّ أَنّه لَا ينْصَرف، كَمَا يُقَال: هَذَا ضَارِبُ زَيْدٍ أَمْسِ، وضارِبٌ زَيْداً غَدا، فتَدُلّ بِحَذْف التَّنْوِين على أَنّه قد ضَرَبَه، وبإِثْبَاتِ التَّنْوِين على أَنه لم يَضْرِبْه، كَذَا حقّقه الجوهريّ وَغَيره.
} الحِجُّ ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: {حَجَّهُ} يَحُجُّهُ {حِجًّا، كَمَا قَالُوا: ذَكَرَهُ ذِكْراً.
وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: الحَجُّ: قَضَاءُ نُسُكِ سَنَةٍ واحِدةٍ، وبعضٌ يكسِر الحاءِ فَيَقُول} الحِجُّ {والحِجَّةُ، وقُرِىءَ {وَللَّهِ عَلَى النَّاسِ} حِجُّ الْبَيْتِ} ٩٧) وَالْفَتْح أَكثر.
وَقَالَ الزَّجّاجُ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَللَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} يُقْرَأُ بِفَتْح الحاءِ وَكسرهَا، والفَتْحُ الأَصل.
وروى عَن الأَثْرَمِ قَالَ: والحَجُّ والمَغَاريد: جَمعُ مُغْرُودٍ، وَهُوَ صَمْغٌ معرُوف.
وَقَالَ غَيره: استُ الطبيبِ يُراد بهَا مِيلُهُ، وشَبَّهَ مَا يَخرج من القَذَى على مِيلِه بالمَغَارِيد.
وَقيل: الحَجُّ: أَن يُشَجَّ الرَّجُلُ، فيَخْتَلِطَ الدَّمُ بالدِّماغِ، فيُصَبَّ عَلَيْهِ السَّمْنُ المُغْلَى حتّى يَظْهرَ الدصمُ فيُؤْخَذَ بقُطْنَةٍ.
وَقَالَ الأَصمَعِيّ: {الحَجِيجُ من الشِّجَاجِ: الَّذِي قد عُولِجَ، وَهُوَ ضَرحبٌ من عِلاجها.
وَقَالَ ابنُ شُميل الحَجُّ: أَنْ تُفْلَقَ الهامَةُ، فتُنْظَرَ هَل فِيهَا عَظْمٌ أَو دَمٌ، قَالَ: والوَكْسُ: أَن يَقَعَ فِي أُمِّ الرأْسِ دَمٌ أَو عِظَامٌ، أَو يُصيبَها عَنَتٌ.
وَقيل: حَجّ الجُرْحَ: سَبَرَه ليَعرف غَوْرَه، عَن ابْن الأَعرابيّ.
وَقيل:} حَجَجْتُها: قِسْتُهَا.
{وحَجَّ العَظْمَ} يحُجُّه {حَجًّا: قَطَعَه من الجُرْحِ واسْتَخْرَجَه.
الحَجُّ: ، يُقَال: {حَجَّهُ} يَحُجُّه {حَجًّا، إِذا غَلَبَه على} حُجَّتِه.
وَفِي الحَدِيث: أَي غَلَبَه بالحُجَّة، وَفِي حَدِيث معاويةَ: أَي أَغلِبُه بالحُجَّة.
الحَجُّ: ، وَقد {حَجَّ بَنو فُلان فُلاناً، إِذا أَطالُوا الاختلافَ إِلَيْهِ، وَفِي التّهذيب: وتقولُ:} حَجَجْتُ فُلاناً، إِذا أَتَيْتَه مَرّةً بعد مرّةٍ، فَقيل: حُجَّ البيتُ؛
لأَنّهم يأْتُونَه كلَّ سنَةٍ: قَالَ المُخَبَّلُ السَّعْديّ:وأَشْهَدُ من عَوْفغ حُلُولاً كِثيرَةٌيَحُجُّونَ سبَّ الزِّبْرِقَانِ المُزَعْفَرَا شَحْمَةِ الأُذن، والحَجَّةُ قَالَ ابْن دُريد: وَرُبمَا سُمّيتْ {حاجَّةً.
} الحُجَّةُ : الدَّلِيلُ و وَقيل: مَا دُفِعَ بِهِ الخَصْمُ، وَقَالَ الأَزهريّ: الحُجَّةُ: الوَجْهُ الَّذِي يكون بِهِ الظَّفَرُ عِنْد الخُصومة.
وإِنما سُمِّيَت حُجّةً لأَنّها تُحَجُّ، أَي تُقْصَدُ، لأَنّ القَصْدَ لَهَا وإليها، وجمعُ الحُجّة وحِجَاجٌ.
بِالْكَسْرِ: ككَتِفٍ، وَهُوَ الرَّجلُ الكثيرُ الجَدَلِ.
تَقول: إِذا .
قَوْلهم: و يَمِينٌ لَهُمْ) ، كَذَا فِي كُتُبِ الأَيْمَانِ.
بالمَكَان: بِهِ فَلم يَبْرَحْ، {كتَحَجْحَجَ.
} الحَجْحَجَةُ: النُّكُوصُ، يُقَال: حَمَلُوا على القَومِ حَمْلَةً ثمّ {حَجْحَجُوا.
} وحَجْحَجَ الرّجُلُ: ، وَقيل عَجَزَ، وأَنشد ابنُ الأَعْرَابيّ:ضَرْباً طِلَحْفاً ليسَ {بالمُحَجْحِجِأَي لَيْسَ بالمُتَوَانِي المُقَصِّر.
} حَجْحَجَ عَن الشيْءِ: عنهُ.
حَجْحَجَ الرّجلُ: أَرادَ أَن يقولَ مَا فِي نفسِه ثمَّ .
وَفِي الْمُحكم: حَجْحَجَ الرجلُ: لم يُبْدِ مَا فِي نفسِه.
{والحَجْحَجَةُ: التَّوَقُّفُ عَن الشيْءِ والارْتِدَاعُ.
، أَي بِفَتْح أَوّله وَتَشْديد ثالثه المفتوح ، وأَنشد:أَجَدُّ أَيّامِكَ من!
حَجَوَّجِإِذا اسْتَقَامَ مَرَّةً يُعَوَّجِ والحِجُّ، لس عِنْد الكسائِيّ بَينهمَا فُرْقانٌ.
بِالْكَسْرِ من الحَجِّ، وَهُوَ لورودهِ على خلاف القِياس؛
فِي المَرَّةِ فِي كلّ فعلٍ ثلاثيّ، كَمَا أَنَّ القياسَ فِيمَا يَدُلُّ على الهَيْئَةِ الكسرُ، كَذَا صرّح بِهِ ثَعْلَب فِي الفصيح، وقَلَّدَه الجوهريُّ والفيوميّ والمصنّف وَغَيرهم.
وَفِي اللّسان: روى عَن الأَثْرَمِ وَغَيره: مَا سمعْنَا من الْعَرَب} حَجَجْتُ {حَجَّةً، وَلَا رأَيْتُ رَأَيَةً، وإِنما يَقُولُونَ: حَجَجْتُ} حِجَّةً.
وَقَالَ الكسائيُّ: كلامُ العربِ كلّه على فَعَلْتُ فَعْلَةً إِلا قَوْلَهُم: حَجَجْتُ حِجَّةً، ورأَيت رُؤْيَةً فَتبين أَنّ الفَعْلَة للمرّة تقال بِالْوَجْهَيْنِ: الكسرِ على الشُّذُوذِ وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: وَلَا نَظِيرَ لَهُ فِي كَلَامهم والفتحِ على القِياس.
الحِجَّةُ والجَمْعُ حِجَجٌ.
الحِجَّةُ!
والحَاجَّةُ: ، الأَخِيرَة اسمٌ، كالكاهِلِ والغَارِبِ، قَالَ لَبيدٌ يذكر نسَاء:يَرُضْنَ صِعَابَ الدُّرِّ فِي كُلّ حِجَّةٍوإِنْ لَمْ تَكُنْ أَعناقُهنَّ عَواطِلَاغَرَائِرُ أَبْكَارٌ عَلَيْهَا مَهَابَةٌوعُونٌ كِرَامٌ يَرْتَدِينَ الوَصائِلَايَرُضْنَ صِعَابَ الدُّرَ، ايي يَثْقُبْنَه، والوَصائل: بُرُودُ اليَمَنِ، والعُونُ: جمع عَوان للثَّيّبِ، وَقَالَ بعضُهم: الحِجّة هُنَا: المَوْسِمُ.
، كَذَا ضُبطَ بخطّ أَبي زكريّا فِي هَامِش الصِّحَاح.
عَن أَبي عَمرٍ و: الحِجَّةُ: ثُقْبَةُ الطُّرُقُ المُحَفَّرَةُ) .
وَمثله فِي اللّسَان، قَالَ شيخُنا: وَهُوَ صَريحٌ فِي أَنّه جَمعٌ، وَهل مفردُه} حَجِيجٌ، كطَرِيقٍ؟
أَو {حِجَاجٌ، ككِتَاب؟
أَو لَا مُفردَ لَهُ؟
احتمالاتٌ، وسيأْتي.
} الحُجُجُ ، ومفرده {حَجِيجٌ، كطَرِيق،} حَجَجْتُه {حَجًّا فَهُوَ} حَجِيجٌ، وَقد تقدَّم.
من الْمجَاز: بِالْفَتْح والنّاحيةُ،} وحِجَاجَا الجَبَلِ: جانِبَاه.
{الحِجَاجُ} والحَجَاجُ: مُسْتَدِيرٌ حولَ العَينِ ، وَيُقَال: بل هُوَ الأَعلَى تحتَ الحاجِبِ، وأَنشد قولَ العَجّاج:إِذا {حَجَاجَا مُقْلَتَيْهَا هَجَّجَاوَقَالَ ابْن السّكّيت: هُوَ} الحَجاجُ.
والحَجَاجُ: العَظْمُ المُطْبِقُ على وَقْبَةِ العَينِ، وَعَلِيهِ مَنْبَتُ شَعَرِ الْحَاجِب، وَفِي الحَدِيث وَفِي حَدِيث جَيْشِ الخَبَطِ يَعْنِي السَّمَكَةَ الَّتِي وجَدُوهَا على الْبَحْر.
وأَما قولُ الشّاعر:تُحَاذِرُ وَقْعَ السَّوْطِ خَرْصَاءُ ضَمَّهاكَلَالٌ فحَالَتْ فِي حَجَا حَاجِبٍ ضَمْرٍفإِنّ ابنَ جِنّى قَالَ: يريدُ فِي حَجَاج حاجِبٍ ضَمْرٍ، فَحذف للضَّرُورة.
قَالَ ابْن سَيّده: وعِنْدِي أَنّه أَرادَ بالحَجا هنَا النّاحِيَةَ.
والجمعُ {أَحِجَّةٌ} وحُجُجٌ، بِضَمَّتَيْنِ.
قَالَ أَبو الْحسن: {الحُجُجُ شاذَ؛
لأَن مَا كَانَ من هاذا النَّحْوِ لم يُكَسَّر على فُعُلٍ؛
كارهيةَ التَّصْعِيفِ، فأَمّا قَوْله:يَتْرُكْنَ بالأَمالِسِ السَّمالِجِللطَّيْرِ واللَّغاوِسِ الهَزالِجِكلَّ جَنِينٍ مَعِرِ} الحَواجِجِ وَعَن ابْن الأَعْرَابيّ: الحَبَارِيجُ: طُيُورُ الماءِ.
[حجج]: مُطْلَقاً.
حَجَّهُ} يَحُجُّه {حَجًّا: قَصَدَه،} وحَجَجْتُ فُلاناً، واعْتَمَدْتُه: قَصَدْتُه.
ورجلٌ {مَحْجُوجٌ، أَي مقصودٌ.
وَقَالَ جمَاعَة: إِنّه القَصْدُ لمُعَظَّمِ.
وَقيل: هُوَ كَثْرَةُ القَصْدِ لمُعَظَّمٍ، وهاذا عَن الْخَلِيل.
} الحَجُّ {كالحَجْحَجَةِ، يُقَال:} حَجْحَجَ عَن الشَّيْءِ {وحَجّ: كفَّ عَنهُ، وسيأْتي.
الحَجُّ ، يُقَال:} حَجَّ علينا فلانٌ، أَي قَدِمَ.
{الحَجّ للمُعالَجَةِ.
{والمِحْجاجُ: اسمٌ .
} وحَجَّهُ {يَحُجُّه} حَجًّا، فَهُوَ {مَحْجُوجٌ،} وحَجِيجٌ، إِذا قَدَحَ بالحَدِيد فِي العَظْمِ إِذا كَانَ قد هَشَمَ حَتَّى يَتَلَطَّخَ الدِّماغُ بالدَّمِ، فيقْلَعَ الجِلدةَ الّتي جَفَّتْ، ثمَّ يُعَالَج ذَلِك فيَلْتَئِم بجِلْدٍ، ويكونُ آمَّةً، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصفُ امرأَةً:وصُبَّ عَلَيْهَا الطِّيبُ حتّى كأَنّهاأَسِيٌّ على أُمِّ الدِّمَاغِ {حَجِيجُوَكَذَلِكَ} حَجَّ الشَّجَّةَ {يَحُجُّها} حَجًّا، إِذا سَبَرهَا بالمِيلِ ليُعَالِجَها، قَالَ عذارُ بنُ دُرَّةَ الطّائِيّ:!
يَحُجُّ مَأْمُومَةً فِي قَعْرِها لَجَفٌفَاسْتُ الطَّبِيبِ قَذَاها كالمَغارِيدِيَحُجُّ، أَي يُصْلِحُ.
مَأْمُومَة: شَجَّة بَلَغَتِ أُمَّ الرَّأْسِ.
وفسّر ابنُ دُرَيْد هاذا الشعرَ فَقَالَ: وعصفَ الشاعِرُ طَبِيباً يُدَاوهي شَجَّةً بَعيدةَ القَعْرِ، فَهُوَ يَجْزَع من هَوْلِهَا، فالقَذَى يَتساقطُ من استهِ كالمَغارِيد، : ( {الحَجُّ: القَصْدُ) مُطْلَقاً.
حَجَّهُ} يَحُجُّه {حَجًّا: قَصَدَه،} وحَجَجْتُ فُلاناً، واعْتَمَدْتُه: قَصَدْتُه.
ورجلٌ {مَحْجُوجٌ، أَي مقصودٌ.
وَقَالَ جمَاعَة: إِنّه القَصْدُ لمُعَظَّمِ.
وَقيل: هُوَ كَثْرَةُ القَصْدِ لمُعَظَّمٍ، وهاذا عَن الْخَلِيل.
(و) } الحَجُّ (: الكَفُّ) {كالحَجْحَجَةِ، يُقَال:} حَجْحَجَ عَن الشَّيْءِ {وحَجّ: كفَّ عَنهُ، وسيأْتي.
(و) الحَجُّ (: القُدُومُ) ، يُقَال:} حَجَّ علينا فلانٌ، أَي قَدِمَ.
(و) {الحَجّ (: سَبْرُ الشَّجَّةِ} بِالمِحْجاجِ) للمُعالَجَةِ.
{والمِحْجاجُ: اسمٌ (للمِسْبَارِ) .
} وحَجَّهُ {يَحُجُّه} حَجًّا، فَهُوَ {مَحْجُوجٌ،} وحَجِيجٌ، إِذا قَدَحَ بالحَدِيد فِي العَظْمِ إِذا كَانَ قد هَشَمَ حَتَّى يَتَلَطَّخَ الدِّماغُ بالدَّمِ، فيقْلَعَ الجِلدةَ الّتي جَفَّتْ، ثمَّ يُعَالَج ذَلِك فيَلْتَئِم بجِلْدٍ، ويكونُ آمَّةً، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصفُ امرأَةً:وصُبَّ عَلَيْهَا الطِّيبُ حتّى كأَنّهاأَسِيٌّ على أُمِّ الدِّمَاغِ {حَجِيجُوَكَذَلِكَ} حَجَّ الشَّجَّةَ {يَحُجُّها} حَجًّا، إِذا سَبَرهَا بالمِيلِ ليُعَالِجَها، قَالَ عذارُ بنُ دُرَّةَ الطّائِيّ:!
يَحُجُّ مَأْمُومَةً فِي قَعْرِها لَجَفٌفَاسْتُ الطَّبِيبِ قَذَاها كالمَغارِيدِيَحُجُّ، أَي يُصْلِحُ.
مَأْمُومَة: شَجَّة بَلَغَتِ أُمَّ الرَّأْسِ.
وفسّر ابنُ دُرَيْد هاذا الشعرَ فَقَالَ: وعصفَ الشاعِرُ طَبِيباً يُدَاوهي شَجَّةً بَعيدةَ القَعْرِ، فَهُوَ يَجْزَع من هَوْلِهَا، فالقَذَى يَتساقطُ من استهِ كالمَغارِيد،بعضٍ من الحَرَدِ، قَالَ الشَّاعِر:ويومٌ تُحْرَجُ الأَضراسُ فيهِلإِبْطَالِ الكُماةِ بِهِ أَوامُوالحِرْجُ بِالْكَسْرِ: جَماعةُ الغَنَمِ، عَن كُراع، وجمعهُ أَحْرَاجٌ.
وَفِي الأَساس: احْرَنْجَجَتِ الإِبل اجتمَعَتْ وتَضَامَّت.
جذورٌ تشترك مع «حجج» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
حجَّ/ حجَّ إلى حَجَجْتُ، يَحُجّ، احْجُج/ حُجَّ واحْجِج/ حِجَّ، حَجًّا وحِجًّا، فهو حاجّ، والمفعول مَحْجوج • حجَّ المكانَ: قصَده "حَجَجْتُ بيتَ المقدس: زُرته". • حجَّ البيتَ الحرامَ: قَصده للقيام بمناسك الحَجّ " {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} - {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ} " °
جذر حجج هو (حجج)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حجج تتكوّن من 3 أحرف: ح، ج، ج؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ج.
الماضي: تحجَّجَ، المضارع: يتحجَّج، المصدر: تحجُّجًا، اسم الفاعل: متحجِّج.
جمع حاجّ: حاجُّون وحُجّاج وحَجِيج.