معنى رمل وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رمل»: رمَلَ يَرمُل، رَمَلاً ورَمَلانًا، فهو رامِل • رمَل الرَّجُلُ: هرول في مشيه "رمَل الحاجُّ بين الصَّفا والمروة". أرملَ يُرمل، إرمالاً، فهو مُرمِل • أرمل المكانُ: صار ذا رَم…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| رمَلَ | يَرمُل | رَمَلاً ورَمَلانًا | رامِل | — |
| أرملَ | يُرمل | إرمالاً | مُرمِل | — |
| رمَّلَ | يُرمِّل | ترميلاً | مُرَمِّل | مُرَمَّل |
| ترمَّلَ | يترمَّل | ترمُّلاً | مُترمِّل | — |
رمَلَ يَرمُل، رَمَلاً ورَمَلانًا، فهو رامِل • رمَل الرَّجُلُ: هرول في مشيه "رمَل الحاجُّ بين الصَّفا والمروة".
أرملَ يُرمل، إرمالاً، فهو مُرمِل • أرمل المكانُ: صار ذا رَمْل، وهو حبَّات صفراء صغيرة الحجم غير متماسكة.
• أَرملت المرأةُ: مات زوجُها.
• أَرمل الشَّخصُ: نَفِد زاده وافتقر فكأنّه لصِق بالرّمل "كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْمَلْنَا وَأَنْفَضْنَا [حديث] ".
• أرمل الرَّجلُ: فقَد زوجتَه.
رمَّلَ يُرمِّل، ترميلاً، فهو مُرَمِّل، والمفعول مُرَمَّل • رمَّل الطَّعامَ: جعل فيه الرَّمل ونحوَه ليفسده "رمَّل ممرًّا: فرش فيه الرَّمل- أَمَرَ أَنْ تُكْفَأَ القُدُورُ وَأَنْ يُرمَّل اللَّحْمُ بِالتُّرَابِ [حديث]: والمراد باللحم هنا: لَحْمُ الحُمُرِ الوَحْشِيَّةِ".
ترمَّلَ يترمَّل، ترمُّلاً، فهو مُترمِّل • ترمَّلَت المرأةُ: أَرمَلت؛
مات زوجُها "ترمَّلت وانقطعت إلى أولادها".
• ترمَّل الرَّجلُ: ماتت زوجُه "ترمَّل فترة من الوقت ثم تزوج ثانية".
أرمَلُ١ [مفرد]: ج أَرامِلُ وأرامِلَة، مؤ أَرْمَلة، ج مؤ أَرامِلُ وأرامِلَة: ١ - محتاج فقير أو مسكين.
٢ - من ماتت زوجته، مَنْ مات زوجها "السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ [حديث] ".
أرمَلُ٢ [مفرد]: ج رُمْل، مؤ رَمْلاءُ، ج مؤ رُمْل ورملاوات: مُجدِبٌ "سنةٌ رملاءُ- عامٌ أرملُ".
رَمْل [جمع]: جج رِمال: فُتات الصَّخر، حبّات صفراء صغيرة الحجم غير متماسكة، الحبّة أو القطعة منه رملة "تجنّب الطريق المليء بالرمال حتى لا تغوص عجلاتُ سيارتك- تعثَّر في الرمل- يبني على الرمل [مثل أجنبيّ]: يماثله في المعنى المثل العربيّ: ما لا يصلح ترْكه أصلح" ° الرِّمال المتحرِّكة: رمال ناعمة يغيب فيها أيّ شيء يوضع على سطحها- ضَرْب الرَّمْل: العِرافة، طريقة لقراءة المجهول، تعتمد على رسم خطوط وأشكال في الرّمل- ملعب الرَّمْل: أرض رمليّة لِلَّعِب.
• رَمْل الدِّماغ: (شر) المادّة الرمليّة المعدنيَّة الموجودة في الغدّة الصنوبريّة وحولها.
• علم الرَّمل: البحث عن المجهولات بخطوط تُخَطّ على الرَّمل، وهو من الخرافات.
رَمَلان [مفرد]: مصدر رمَلَ.
رَمَل [مفرد]: ١ - مصدر رمَلَ.
٢ - لحن من ألحان الموسيقى.
• الرَّمَل: (عر) أحد بحور الشِّعر العربي، ووزنه: فَاعِلاتُنْ فاعِلاتُنْ فاعِلُنْ، في كلِّ شطر.
رَمْليّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى رَمْل ° بلح رمليّ: بلح أحمر اللون يصير أسود حين يصبح رُطبًا- ساعة رمليَّة: هي آلة تنساب فيها كمية معيّنة من الرمل الدقيق من وعاء إلى آخر في مدّة محدودة من الزمن.
٢ - ما كان بلون الرَّمْل، بنيّ فاتح مائل للصُّفْرة.
• حجر رَمْليّ: (جو) صخر رسوبيّ مكوَّن من حُبيبات الرَّمل الملتحمة بعضها ببعض بشدّة بواسطة موادّ لاصقة طبيعية، مثل: السيليكا، أو كربونات الكالسيوم، أو أكسيد الحديد.
رمل وَنَحْوه تراكم وَالْغُبَار وَنَحْوه ارْتَفع وشيئا أطاقه وَقَوي عَلَيْهِ(الْأَرْبَع) من أَلْفَاظ الْعدَد وَذَوَات الْأَرْبَع مَا يمشي من الْحَيَوَان على أَربع قَوَائِم والرياح الْأَرْبَع الصِّبَا وَالدبور وَالشمَال والجنوب(الْأَرْبَعَاء) أحد أَيَّام الْأُسْبُوع بَين الثُّلَاثَاء وَالْخَمِيس مثناه أربعاوان (ج) أربعاوات(الْأَرْبَعَاء) يُقَال قعد الْأَرْبَعَاء متربعا(الأربعا) الْأَرْبَعَاء وَمثلهمَا الأربعاوي(الْأَرْبَعَة) من أَلْفَاظ الْعدَد وَيُقَال جا وَعَيناهُ تدمعان بأَرْبعَة تسيلان بأَرْبعَة آماق أَو جَاءَ باكيا أَشد الْبكاء(الْأَرْبَعُونَ) من الْعدَد أَربع عشرات(التربيع) فِي الزِّرَاعَة السقية الرَّابِعَة(الرَّابِع) الْوَاقِع بعد الثَّالِث فِي الْعدَد مُبَاشرَة وَيُقَال ربيع رَابِع مخصب(رباع) معدول من أَرْبَعَة أَرْبَعَة بالتكرار وَيُقَال جَاءَ الْقَوْم رباع أَرْبَعَة أَرْبَعَة(الرباع) الْحَالة وَالْأَمر والشأن يُقَال هم على رباعهم على حالتهم الْحَسَنَة الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا(الرباع) الدِّيَة يحملهَا قوم عَن قوم(الرباعة) الرباع وَفِي الحَدِيث فِي كِتَابه للمهاجرين وَالْأَنْصَار (إِنَّهُم أمة وَاحِدَة على رباعتهم)(الرّبَاعِيّة) السن بَين الثَّنية والناب وَهِي أَربع رباعيتان فِي الفك الْأَعْلَى ورباعيتان فِي الفك الْأَسْفَل(الرباعي) مَا
(الرَّمْلُ) وَاحِدُ (الرِّمَالِ) وَ (الرَّمْلَةُ) أَخَصُّ مِنْهُ.
وَ (رَمْلَةُ) مَدِينَةٌ بِالشَّامِ.
وَ (الرَّمَلُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْهَرْوَلَةُ وَ (رَمَلَ) بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَرْمُلُ بِالضَّمِّ (رَمَلًا) وَ (رَمَلَانًا) بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْمِيمِ فِيهِمَا.
وَ (الْأَرْمَلُ) الرَّجُلُ الَّذِي لَا امْرَأَةَ لَهُ وَ (الْأَرْمَلَةُ) الْمَرْأَةُ الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا، وَقَدْ (أَرْمَلَتِ) الْمَرْأَةُ مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا.
وتركل الرجل بمسحاته (١) ، إذا ضربها برجله لتدخُل في الأرض.
قال الأخطل (٢) : رَبَتْ ورَبا في كَرمِها ابنُ مدينةٍ يَظَلُّ على مسحاته يتركل[رمل] الرَمْلُ: واحد الرِمالِ، والرَمْلَةُ أخصُّ منه.
قال ابن السكيت: يقال للضبع: أم رمال.
ورملة: مدينة بالشأم.
والرمل، بالتحريك: الهرولةُ.
ورَمَلْتُ بين الصفا والمروة رَمَلاً ورَمَلاناً.
والرَمَلُ: جنسٌ من العَروض.
والرَمَلُ: القليلُ من المطز، والجمع أرمال.
والرمل أيضا: خطُوط تكون في قوائم البقَرة الوحشية تخالف سائر لونها.
قال أبو عبيد: الأَرْمَلُ من الشاء: الذي اسوَدّتْ قوائمُه كلُّها، والأنثى رَمْلاءُ.
والأَرْمَلُ: الرجل الذي لا امرأة له والأَرْمَلَةُ: المرأة التي لا زوج لها.
قد أرملت المرأة، إذا مات عنها زوجُها.
قال الشاعر (٣) هذى الارامل قد قَضَّيْتَ حاجَتَها فمن لحاجةِ هذا الأَرْمَلِ الذَكَرِ قال ابن السكيت: الأَرامِلُ: المساكين من رجالٍ ونساءٍ.
قال: ويقال لهم وإن لم يكن فيهم نساء.
ويقال: قد جاءت أَرْمَلَةٌ من نساءٍ ورجالٍ محتاجين.
قال: ويقال للرجال المحتاجين الضعفاء: أَرْمَلَةٌ، وإن لم يكن فيهم نساء.
ورَمَلْتُ الحصير، أي سَفَفْتُهُ.
وأَرْمَلْتُهُ مثلُه.
قال الشاعر: إذا لا يزال على طريق لا حبٍ وكأنّ صَفْحَتُهُ حصيرٌ مُرْمَلُ وقد رَمَلَ سريرَه وأَرْمَلَهُ، إذا رَمَلَ شريطاً أو غيره فجعله ظهراً له.
ويقال أَرْمَلَ القوم، إذا نفد زادهم.
وعام أَرْمَلُ، أي قليلُ المطر.
وسنةٌ رملاء، عن ابن السكيت.
ورمله بالدم فترمل وارتمل، أي تلطخ.
وقال (١) : إن بنى رملوني بالدم شنشنة (٢) أعرفها من أخزم رمل] الرَمْلُ: واحد الرِمالِ، والرَمْلَةُ أخصُّ منه.
قال ابن السكيت: يقال للضبع: أم رمال.
ورملة: مدينة بالشأم.
والرمل، بالتحريك: اله
نزلوا بين رمال وجبال.
وحبذا تلك الرمال العفر، والبلاد القفر.
وهذه رملة حضنتني أحشاؤها.
ورمل الطعام: جعل فيه الرمل.
وهذا حب مرمل، ورمله بالدم، وترمل به وارتمل.
وترمّمه: تتبعه بالإصلاح.
قال عنترة بن شدّاد:هل غادر الشعراء من مترمموله الطم والرم: المال الجم.
رَّمْلِ كأَثَرِ ذَيْلٍ مَجْرورٍ،وـ من الفَرَسِ وغيرِهِ: ذَنَبُهُ، أو ما أُسْبِلَ منه، ج: أذْيالٌ وذُيولٌ وأذْيُلٌ.
وذالَ: صارَ له ذَيْلٌ،كأَذْيَلَ،وـ بذَنَبِه: شالَ،وـ فلانٌ: تَبَخْتَرَ فَجَرَّ ذَيْلَهُ،وـ المرأةُ: هُزِلَتْ، وأذَلْتُهُ،وـ الشيءُ: هانَ،وـ حالُهُ: تواضَعَتْ،كتَذَايَلَتْ،وـ إليه: انْبَسَطَ،كتَذَيَّلَ.
وأذَلْتُهُ: أهَنْتُه ولم أُحْسِنِ القِيامَ عليه،وـ القِناعَ: أرْسَلَتْه.
وفَرَسٌ ذائِلٌ: ذُو ذَيْلٍ.
وذَيَّالٌ: طَويلُه، أو الذَّيَّالُ: الطَّويلُ القَدِّ، الطَّويلُ الذَّيْلِ، المُتَبَخْتِرُ في مَشْيِهِ.
وتَذَيَّلَ: تَبَخْتَرَ.
ودِرْعٌ ذائِلٌ وذائِلَةٌ ومُذالَةٌ: طَويلَةٌ، ومن الحَلَقِ: رَقيقُهُ لطِيفُهُ.
والمُذَيَّلُ والمُتَذَيِّلُ: المُتَبَذِّلُ.
وذو ذَيْلٍ: فَرَسٌ لشَيْبانَ.
وأذْيالُ الناسِ: أواخِرُ منهم.
وأرْضٌ مُتَذَيَّلةٌ، للمَفْعولِ: أصابَها لَطْخٌ من مَطَرٍ ضَعيفٍ.
والمُذالُ من البَسيطِ والكامِلِ: ما زِيدَ على وتِدِهِ من آخِرِ البَيْتِ حَرْفٌ، كأَنَّ ذلك الحَرْفَ بِمَنْزِلَةِ الذَّيْلِ للقَميصِ.
ورِداءٌ مُذَيَّلٌ، كمُعظَّمٍ: طَويلُ الذَّيْلِ.
وفي المَثَلِ "أخْيَلُ من مُذالَةٍ"، وهي الأَمَةُ، لأَنَّها تُهانُ وهي تَتَبَخْتَرُ.
فَصْلُ الرّاء• الرَّأْلُ: وَلَدُ النَّعامِ، أو حَوْلِيُّهُ، وهي: بهاءٍ، ج: أرْأُلٌ ورِئْلانٌ ورِئَالٌ ورِئَالَةٌ.
ونَعامَةٌ مُرْئِلَةٌ: ذاتُ رِئَالٍ.
والرَّاؤُولُ: محرَّكةً: مُرْسَلٌ على الخَيْلِ، وكذا خَيْلٌ رَجَلٌ.
وناقةٌ راجِلٌ على ولَدِها: ليستْ بمَصْرورةٍ.
وذو الرُّجَيْلَةِ، كجُهَيْنَةَ: ثلاثةٌ: عامِرُ بنُ مالِكٍ التَّغْلَبِيُّ، وكعْبُ بنُ عامِرٍ النَّهْدِيُّ، وعامِرُ بنُ زيدِ مَنَاةَ.
والأراجِيلُ: الصَّيَّادونَ.
• ال
رمل: ابْن بُزُرْجَ: يُقال: إنّ بَيْت بني فُلانٍ لضَخْمٌ وَإِنَّهُم لأرْمَلة مَا يَحْملونه إلاّ مَا اسْتَفْقَروا لَهُ؛
يَعْني: العارِيَةَ.
ويُقال للْفَقِير الَّذِي لَا يَقْدر على شَيْء من رَجُل أَو امْرَأَة: أَرْملة، وَلَا يُقال للْمَرْأَة الَّتِي لَا زَوْج لَهَا وَهِي مُوسرة: أَرْمَلة.
يَعْنِي: أنّهم قومٌ لَا يَمْلكون الْإِبِل وَلَا يَقْدرون على الارْتحال إلاّ على إبل يَسْتَفقِرونها، أَي يَسْتعيرونها،
٢٥٠ - أَرْملالجذر:ر م لمثال:امْرأة أرملالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لم تسمع كلمة «أرمل» وصفًا للمرأة.
الصواب والرتبة:-امرأة أَرْمَلة [فصيحة] التعليق:الوارد في المعاجم أنّه يقال للمرأة التي مات عنها زوجها: أرملة بالتاء، وللرجل الذي ماتت زوجته: أرمل.
٢٥١ - أَرْمَلةالجذر:ر م لمثال:هذه أرملةالرأي:مرفوضةالسبب:لأن هذا المعنى غير وارد فيها.
المعنى:مات عنها زوجها.
الصواب والرتبة:-هذه أرملة [فصيحة] التعليق: «الأرملة»: المحتاجة، ثم أطلقت على المرأة التي مات عنها زوجها على سبيل المجاز؛
لأنها فقدت عائلها.
رَّمْل، والمُضاض نَبْت.
الْفَرَّاءُ: الرِّيبال النَّبَاتُ المُلتفّ الطَّوِيلُ.
وتَرَبَّلَتِ الأَرض: اخْضَرَّت بَعْدَ اليُبس عِنْدَ إِقبال الْخَرِيفِ.
والرَّبْل: مَا تَربَّل مِنَ النَّبَاتِ فِي الْقَيْظِ وَخَرَجَ مِنْ تَحْتِ الْيَبِيسِ مِنْهُ نَبَاتٌ أَخضر.
والرَّبِيل: اللِّصُّ الَّذِي يَغْزو الْقَوْمَ وَحْدَهُ.
وَفِي حَدِيثِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ: انْظُرُوا لَنَا رَجُلًا يَتَجنَّب بِنَا الطَّريقَ، فَقَالُوا: مَا نَعْلَمُ إِلا فُلَانًا فإِنه كَانَ رَبِيلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛
التَّفْسِيرُ لِطَارِقِ بْنِ شِهَابٍ حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الغَرِيبين.
ورآبِلةُ الْعَرَبِ: هُمُ الخُبَثاء المُتَلَصِّصُون عَلَى أَسْؤُقهم، وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: هَكَذَا جَاءَ بِهِ المحدِّث بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ قَبْلَ الْيَاءِ، قَالَ: وأُراه الرَّيْبَل الْحَرْفَ الْمُعْتَلَّ قَبْلَ الْحَرْفِ الصَّحِيحِ.
يُقَالُ: ذِئْبٌ رِيبال ولِصٌّ رِيبَال، وَهُوَ مِنَ الجُرأَة وارْتِصاد الشَّرّ، وقد تقدّم.
ورَبالٌ:و
وَقَالَ ابْن، ُ عَبَّادٍ: غُلَامٌ أُرْمُولَةٌ، أَي أَرْمَلُ، وَقَالَ اللَّيْثُ: قَوْلُهم غُلامٌ أُرْمُولَةٌ، كَقُولِهم بالفارِسِيَّةِ: زاذهْ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ، لَا أَعْرِفُ الأُرْمُولَةَ عَرَبِيَّتَها وَلَا فَارِسِيَّتَها.
والرُّمَيْلَةُ، كجُهَيْنَةَ: ثَلاثَةُ مَوَاضِعَ، أَشْهَرُها رُمَيْلَةُ مِصْرَ.
ورُمَيْلَةُ: اسْمٌ.
وَمن الْمجَاز: التَّرْمِيلُ فِي الكَلامِ، أَن لَا يكون صَحِيحاً، مِثْلُ التَّزِييفِ، يُقالُ: كَلامٌ مُرَمَّلٌ، مِثْلُ طَعامٍ مُرَمَّلٍ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: رَمَّلَ الطَّعامَ، تَرْمِيلاً: جَعَلَ فِيهِ الرَّمْلَ، وَمِنْه حديثُ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ: أَمَرَ أنْ تُكْفَأَ القُدُورُ، وأنْ يُرَمَّلَ اللَّحْمُ بالتُّرابِ، أَي يُلتَّ بِهِ لِئَلَاّ يُنْتَفَعَ بِهِ.
ورَمَّلَ الثَّوْبَ، ونَحْوُهُ: لَطَّخَهُ بالدَّمِ، وارْتَمَلَ: تَلَطَّخَ، وارْتَمَلَ السَّهْمُ: أَصابَهُ الدَّمُ، فَبَقِيَ أَثَرُهُ فِيهِ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ سهاماً: مُحْمَرَّةُ الرَّيشِ علَى ارْتِمَالِهَا مِنْ عَلَقٍ اقْبَلَ فِي شِكَالِهَا ويُقالُ: رُمِّلَ فُلانٌ بالدَّمِ، وضُمِّخَ بِهِ، وضُرِّجَ بِهِ كُلُّهُ إِذا لُطِّخَ بِهِ، وَقد تَرَمَّلَ بِدَمِهِ، قَالَ جَدُّ حَاتِمٍ الطَّائِيّ: إِذا بَنِيَّ رَمَّلُونِي بِالدَّمِ مَنْ يَلْقَ آسَادَ الرِّجال يُكْلَمِ ومَنْ يَكْنُ دَرْءٌ بهِ يُقَوَّمِ شِنْشِنَةٌ أَعْرِفُها مِنْ أخْزَمِ والرَّوامِلُ: نَواسِجُ الْحَصِير، الواحدةُ رَامِلَةٌ.
ويُقالُ لِلضَبُعِ: أُمُّ رِمَالٍ، عَن ابنِ السِّكِّيتِ.
)والأَرْمَلُ: الأَبْلَقُ، عَن أبي عَمْرٍ و.
والرّمِيلَةُ: كَسَفِينَةٍ: الأَرْضُ المَمْطُورَةُ بالرَّمَلِ، وَهُوَ القليلُ مِن الْمَطَرِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ.
ومِن المَجاز: أَرْمَلُوا: إِذا نَفِدَ زَادُهم، عَن أبي عُبَيْدٍ، وَمِنْه حديثُ أبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ تعالَى عَنهُ: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّم فِي غَزَاةٍ، فأرْمَلْنَا، وأَنْفَضْنَا، وأَصْلُه مِن الرَّمْلِ، كأَنَّهُم لَصِقُوا بالرَّمْلِ، كأَدْقَعُوا مِن الدَّقْعَاءِ، وأَرْمَلُوهُ، أَي الزَّادَ: أَنْفَدُوهُ، قَالَ السُّلَيْكُ:(إِذا أرْمَلُوا زَاداً عَقَرْتُ مَطِيَّةً .
تَجْرُّ بِرِجْلَيْها السَّرِيحَ المُخَدَّمَا)وأَرْمَلَ الْحَبْلَ: طَوَّلَهُ، وَكَذَلِكَ القَيْدَ، إِذا طَوَّلَهُ ووَسَّعَهُ، يُقالَ: أَرْمَلَ لَهُ ف قَيْدِهِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ.
وأَرْمَلَ السَّهْمُ: تَلَطَّخَ بالدَّمِ، فَبَقِيَ أَثَرُهُ فِيهِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ.
ومِن المَجازِ: أَرْمَلَتِ الْمَرْأَةُ: صارتْ) أَرْمَلَةً مِن زَوْجِها، وَلَا يكونُ إَِّ مَعَ حَاجَةٍ، كَمَا فِي الأَساسِ، كَرَمَّلَتْ، تَرْمِيلاً، وَهَذِه عَن شَمِر، ورَجُلٌ أَرْمَلٌ، وامْرَأَةٌ أَرْمَلَةٌ، خالَف اصْطِلاحَهُ هُنَا، لِما قيل إنَّ الأَرْمَلَةَ أصلٌ فِي النِّساءِ، وَقيل: خَاصٌّ بِهِنَّ، أَو أَكْثَرِيٌّ فِيهِنَّ، كَمَا سَيَأْتِي: مُحْتَاجَةٌ أَو مِسْكِينَةٌ، ج أَرَامِلُ، وأَرَامِلَةٌ كَسَّرُوه تَكْسِيرَ الأَسْماءِ لِقِلَّتِهِ، ويُقال للْفَقِير الَّذِي لَا يَقْدِرُ علَى شَيْءٍ من رَجُلٍ أَو امْرأَةٍ: أَرْمَلَةٌ، والأَرامِلُ: المَساكِينُ.
وحكَى ابنُ بَرِّيٍّ عَن ابنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: إِذا قَالَ الرجلُ: هَذَا المالُ لأَرامِلِ بني فُلانٍ، فَهُوَ للرِّجالِ والنِّساءِ، لأَنَّ الأَرامِلَ يَقَعُ علَى الذُّكُورِ والنِّساءِ، قَالَ: وَقَالَ ابنُ الأَنبارِيِّ: يُدْفَعُ للنِّساءِ، دُونَ الرِّجالِ، لأَنَّ الغالبَ علَى الأَرامِلِ أنَّهُنَّ النِّساءُ، وإنْ كَانُوا يَقُولُون: رجلٌ أَرْمَلٌ، كَمَا أنَّ الغالِبَ علَى الرِّجالِ أنَّهم الذّكورُ دونَ الإناثِ، وإنْ كَانُوا يَقُولُونَ: رَجُلَة، وَفِي شِعْرِ أبي طالِبٍ، يَمْدَحُ سَيِّدَنا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّم: ثِمالُ الْيَتامَى عِصْمَةٌ للأَرَامِلِ مُصَغَّراً، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى هَذِه الرَّمْلَةِ الَّتِي ذُكِرَتْ، رَحَلَ إِلَى العِرَاقِ، والشَّامِ، ومِصْرَ، فأَكْثَرَ عَن أَصْحابِ المُخَلِّصِ، ورجَع إلَى القُدْسِ، فدَرَّسَ فِقْهَ الشَّافِعِيَّةِ إَلَى أَن قُتِلَ شَهِيداً، مُقْبِلاً غَيْرَ فَارّ، عِنْدَ اسْتِيلاء الإِفْرَنْجِ لَعَنَهم اللهُ تَعَالَى، فِي سنة.
ونَعْجَةٌ رَمْلَاُ: سَوْدَاءُ الْقَوَائِم كُلِّها، وسَائِرُها أبْيَضُ، وَقَالَ أبُو عُبَيْدٍ: الأَرْمَلُ مِن الشَّاءِ: الَّذِي اسْوَدَّتْ قَوَائِمُهُ كُلُّها، والأُنْثَى رَمْلاءُ.
والْمُرَمِّلُ، كمُحَدِّثٍ، ومُحْسِنٍ: الأَسَدُ، كَمَا فِي العُبابِ.
والمِرْمَلُ، كمنْبَرٍ: الْقَيْدُ الصَّغِيرُ، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ.
واليَرْمُولُ:)الخُوصُ الْمَرْمُولُ، أَي المَسْفُوفُ المَنْسُوجُ.
ورُمَالُ الْحَصِيرِ، كغُرَابٍ، مارُمِلَ، أَي نُسِجَ، قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ونَظِيرُهُ الحُطامُ، والرُّكامُ، لِمَا حُطِمَ ورُكِمَ، وَقَالَ غيرُه: أَي مَرْمُولُهُ، كالخَلْقِ بمَعْنَى المَخْلُوقِ، وَمِنْه الحَدِيث: وَإِذا هُوَ جَالِسٌ علَى رُمَالِ حَصِيرٍ قد أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ، وَفِي رِوَايةٍ: سَرِيرٍ، والمُرادُ بِهِ أنَّهُ كَانَ السِّرِيرُ قد نُسِجَ وجْهُهُ بالسَّعَفِ، وَلم يَكُنْ عَلَيْهِ وِطَاءٌ سِوَى الْحصيرِ.
وخَبيصٌ مُرَمَّلٌ، كمُعَظَّمٍ: إِذا كَثُرَ عصْدُه ولَيُّهُ، حَتَّى يَصِيرَ ذَا طَرائِقَ مَوْضُونَةٍ، وَفِي بعضِ النّسخ: ولَتُهُ.
وأَرْمَلُولٌ، كعَضْرَفُوطٍ: د بالمَغْرِبِ، فِي طَرَفِ أَفْرِيقيَّةَ، قُرْبَ طُبْنَة.
وتُرَامِلُ، بِالضَّمِّ: وَادٍ، ويَرْمَلُ، كيَمْنَعُ: ع، فِي قَوْلِ الرَّاعِي:(حَتَّى إِذا حَالَتِ الأَرْحاءُ دُونَهُمُ .
أَرْحاءُ يَرْمَلَ كَلَّ الطَّرْفُ أَو بَعُدُوا)وروى ابنُ حَبِيب: أرْحاءُ أرْمُلَ حَارَ الطَّرْفُ.
ويَرْمَلَةُ: نَاحِيَةٌ بالأَنْدَلُسِ، من نَواحِي قَبْرَةَ.
ومِن المَجازِ: الأَرْمَلَةُ: الرِّجالُ الْمُحتاجُونَ الضُّعَفاءُ، وإنْ لم يكُنْ فيهم نِساءٌ، عَن ابنِ السِّكِّيتِ، أَو كُلُّ جَماعةٍ مِن رجالٍ ونِساءٍ، أَو نِساءٍ دونَ رِجالٍ، أَرْمَلَةٌ بعدَ أَن يكونُوا مُحْتاجِين، وَقَالَ ابنُ بُزُرِجَ: يُقالُ: إنَّ بَيْتَ فُلانٍ لَضَخْمٌ، وإنُّهم لأَرْمَلَةٌ، مَا يحْمِلُونَه إِلَاّ مَا اسْتَفْقَرُوا لَهُ، يَعْنِي أنَّهم قَوْمٌ لَا يَمْلِكُون الإِبِلَ، وَلَا يَقْدِرُون علَى الارْتِحالِ، إِلَاّ علَى إبِلٍ يَسْتَعِيرُونَها، مِن: أَفْقَرْتُه ظَهْرَ بَعِيرِي، إِذا أَعَرْته إِيَّاهُ.
وأُرْمُولَةُ الْعَرْفَج، بالضَّمِّ: جُذْمُورهُ، ج: أَرَامِلُ، وأَرامِيلُ، قَالَ الجُلاحُ بن قَاسِطٍ: فجِئْتُ كالعَوْدِ النَّزِيعِ الهَادِجِ قُيِّدَ فِي أَرَامِلِ العَرَافِجِ فِي أَرْضِ سَوْءٍ جَدْبَةٍ هَجاهِجِ والرُّمْلَةُ، بالضَّمِّ: الْخَطُ الأَسْوَدُ، يكونُ على ظَهْر الغزالِ وأَفْخاذه، حَكاهُ ابنُ بَرِّيٍّ، عَن ابنِ خَالَوَيْه، ج رُمَلٌ، كصُرَدٍ، وأَرْمَالٌ، قَالَ جَرِيرٌ: بذَهابِ الكَوْرِ أَمْسَى أَهْلُهُكُلَّ مَوْشِيٍّ شَواهُ ذِي رُمَلْ ورَمْلَةُ، بالْفَتْحِ: خَمْسَةُ مَواضِعَ، مِنْهَا قَرْيَةٌ بهَجَرَ، ذَكَرَهُ نَصْرٌ وقريَةٌ بسَرَخْسَ، مِنْهَا أَبُو الْقَاسِم صاعِدُ ابنُ عُمَرَ الرَّمْلِيُّ، روى عَنهُ أبُو سَعْدٍ السَّمْعانِيُّ، تُوُفِّيَ سنة، وقريةٌ بِمصْرَ، فِي جزيرةِ بني نَصْرٍ، تُذْكَرُ مَعَ مُنْيَةِ العَطَّارِ، وَمِنْهَا العَلَاّمةُ شمسُ الدّين محمدُ بنُ أحمدَ بنِ حَمْزَةَ الرَّمْلِيُّ الشَّافِعِيُّ، أحدُ الأَعْيانِ المَشْهُورِين، وغَلِطَ مَن نَسَبَهُ إِلَى رَمْلَةِ الشَّامِ.
أَشْهَرُها: د، بِالشَّأْمِ، من كُوَرِ فلسْطِينَ، بَيْنَها وبَيْنَ بيتِ المَقْدِسِ ثَمانيةَ عَشَرَ مِيلاً، وَقد دَخَلْتُها، مِنْهُ أَبُو بكرٍ أحمدُ بنُ إِبراهيمَ بنِ مُوسَى السَّرَّاجُ الرَّمْلِيُّ، عَن يحيى بنِ مَعِينٍ، وإِدْرِيسُ الرَّمْلِيُّ، وآخَرُونَ، وَأَبُو الْقَاسِم مَكِّيُّ بنُ عبدِ السلامِ المَقْدِسِيُّ، الرُّمَيْلِيُّ، هَكَذَا جَاءَ قَالَ: الأَرامِلُ المَساكِينُ مِن نِساءٍ ورِجالٍ.
قَالَ: ويُقال لكُلِّ وَاحِدٍ من الفَرِيقَيْن علَى انْفِرادِهِ: أَرامِل، وَهُوَ بالنِّساءِ أَخَصُّ، وأَكْثَرُ اسْتِعمالاً.
والأَرْمَلُ: الْعَزَبُ، وَهُوَ الَّذِي ماتَتْ زَوْجَتُهُ، أَو الَّذِي لَا امْرَأَةَ لَهُ، وَهِي بِهَاءٍ وَكَذَلِكَ: رَجُلٌ أَيِّمٌ، وامْرَأةٌ أَيِّمَةٌ، أَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ:(لِيَبْكِ عَلى مِلْحانَ ضَيْفٌ مُدَّفَعٌ .
وأَرْمَلٌ تُزْجِى مَعَ اللّيْلِ أَرْمَلَا)وأنْشَدَ ابنُ قُتَيْبَةَ شاهِداً علَى الأَرْمَلِ قَوْلَ الرَّاجِزِ: أُحِبُّ أَن أصْطادَ ضَبّاً سَحْبَلَا رَعَى الرَّبِيعَ والشِّتاءَ أَرْمَلَا فإِنَّه أرادَ ضَبّاً لَا أُنْثَى لَهُ، ليكونَ سَمِيناً.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَلَا يُقَالُ: شَيْخٌ أَرْمَلٌ، إلَاّ أنْ يَشاءَ شاعِرٌ فِي تَمْلِيحِ كَلامِه.
وَقَالَ ابنُ جِنِّيٍّ: قَلَّما يُسْتَعْمَلُ الأَرْمَلُ فِي المُذَكَّرِ، إِلَاّ عَلَى التَّشْبِيهِ والمُغالَطَةِ قَالَ جَرِيرٌ:(كُلُّ الأَرَامِلِ قد قَضّيْتَ حاجَتَها .
فمَنْ لِحاجَةِ هَذَا الأَرْمَلَ الذَّكَرِ)يُرِيدُ بذلك نَفْسَه.
وَقَالَ ابنُ الأَنْبارِيِّ: الأَرْمَلَةُ: الَّتِي مَاتَ عَنْهَا زَوْجَها، سُمِّيَتْ أَرْمَلَةً لِذَهابِ زَادِها، وفَقْدِها كَاسِبها، ومَن كَانَ عَيْشُها صَالحا بِهِ، قَالَ: وَلَا يُقال للرَّجُل إِذا مَاتَت امْرَأَتُه: أَرْمَلٌ، إِلَاّ فِي شُذُوذٍ، لأنَّ الرَّجُلَ لَا يَذْهَبُ زادُهُ بمَوْتِ امْرَأَتِهِ، إذْ لم تَكنْ قِيِّمَةً عليْه، والرَّجُلُ قَيِّمٌ عليْها وتَلْزَمُهُ مُؤْنَتُها، وَلَا يَلْزَمُهَا شَيٌْ مِن ذَلِك.
أَوْ لَا يُقَالُ لِلْعَزَبَةِ الْمُوسِرَةِ أَرْمَلَةٌ، عَن ابنِ) بُزُرْجٍ.
وَمن المَجازِ: الأَرْمَلُ: مِن الأَعْوامِ: الْقَلِيلُ الْمَطَرِ، يُقال: عامٌ أَرْمَلُ، وسَنةٌ رَمْلاءُ، جَدْبَةٌ قليلةُ المَطَرِ، والخيرِ، والنَّفْعِ.
يَحُدُّوا فِي ذَلِك شَيْئاً، نَحْو قولِه:(أَقْفَرَ مِن أَهْلِهِ مَلْحُوبُ .
فالْقُطَبِيَّاتُ فالذَّنُوبُ)قَالَ: وعامَّةُ المَجْزُوءِ يَجْعَلُونَه رَمَلاً، كَذَا سُمِعَ من العَرَب، قَالَ ابنُ جِنِّيٍّ: قولُه: وَهُوَ مِمَّا تُسَمِّي العربُ مَعَ أنَّ كُلَّ لَفْظَةٍ ولَقَبٍ اسْتَعْمَلَهُ العَرُوضِيُّونَ فَهُوَ مِن كلامِ العربِ، تَأْوِيلُهُ إِنَّما اسْتَعْمَلَتْهُ فِي المَوْضِعِ الَّذِي اسْتَعْمَلهُ فِيهِ العَرُضِيُّن، وليسَ مَنْقولاً عَن مَوْضِعِه، لَا نَقْلَ العَلَمِ وَلَا نَقْلَ التَّشْبيهِ، أَلا تَرَى أنَّ العَرُوضِ، والمِصْراعَ، والقَبْضَ، والعَقْلَ، وغيرَ ذَلِك من الأسْماءِ الَّتِي اسْتَعْمَلَها أصحابُ هَذِه الصِّناعةِ، قد تَعَلَّقَتِ العربُ بهَا، وَلَكِن لَيْسَ فِي المَواضِعِ الَّتِي نَقَلها أهلُ هَذَا العِلْمِ غليها، إنَّما العَرُوضُ الخَشَبَةُ، الَّتِي فِي وَسَطِ البَيْتِ المَبِنِيِّ لَهُم، والمِصْراعُ أَحَدُ صِفْقَي البابِ، فنُقِلَ ذَلِك ونَحْوُه تَشْبِيهاً، وأمَّا الرَّمَلُ فإنَّ العربَ وَضَعَتْ فِيهِ اللَّفْظَةَ نفسَها، عبارَة عندَهم عَن الشِّعرْ الَّذِي وَصَفَهُ باضْطِرابِ البِنَاءْ والنُّقْصان عَن الأَصْلِ، فعَلى هَذَا وَضَعَهُ أهلُ هَذِه الصِّناعَةِ، وَلم يَنْقُلُه نَقْلاً علَمِيَّاً، وَلَا نَقْلاً تَشْبِيهِاً، قَالَ: وبالجُمْلَةِ فإنَّ الرَّمَلَ: هُوَ كُلُّ مَا كَانَ غَيْرَ الْقَصِيدِ مِن الشِّعْرِ، وغيرَ الرَّجَزِ، انْتَهى نَصُّ ابنِ جِنِّي.
والرَّمَلُ الْقَلِيلُ مِنَ المَطَرِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: المَطَرُ الضَّعِيفُ، وأَصابَهُم رَمَلٌ من مَطَرٍ: أَي قليلٌ، قَالَ شَمِر: لم أسْمَعْ الرَّمَلَ بِهَذَا المَعْنَى إِلَاّ لِلأُمَوِيِّ، والجمعُ أَرْمَالٌ.
والرَّمَلُ: الزِّيَادَةُ فِي الشَّيْءِ.
والرَّمَلُ: خُطُوطٌ فِي قَوائِمِ الْبَقَرَةِ الْوَحشِيَّةِ، مُخَالِفَةٌ لِسَائِرِ لَوْنِها، واحدتُه رَمَلَةٌ، قَالَ الجَعْدِيُّ:(كَأنَّها بَعْدَ مَا جَدَّ النَّجاءُ بهَا .
بالشَّيِّطَيْنِ مَهاةٌ سُرْوِلَتْ رَمَلَا) بِحَوافِرِ الدَّابَّةِ، مِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ يَصِفُ فَرَساً: مِسَحٌّ إِذا مَا السَّابِحاتُ علَى الْوَنَى أَثَرْنَ الغُبارَ بالكدِيدِ المُرَكَّلِ)وتَرَكَّلَ الرَّجُلُ بِمِسْحَاتِهِ، إِذا ضَرَبها بِرِجْلِهِ، وتَوَرَّكَ عَلَيْهَا، لِتَدْخُلَ فِي الأَرْضِ، قَالَ الأَخْطَلُ: يَظَلُّ علَى مِسْحاتِهِ يَتَرَكَّلُ ومَرْكَلانُ: ع، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، زَعَمُوا.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: المُرَاكَلَةُ: التَّراكُلُ، وَقد رَاكَلَ الصَّبِيُّ صاحِبَهُ.
[ر م ل]الرَّمْلُ: م مَعْرُوفٌ، مِن التُّرابِ، وَاحِدُهُ رَمْلَةٌ كَمَا فِي المُحْكَمِ، وَقَالَ غيرُه: القِطْعَةُ مِنْهَا رَمْلَةٌ، وَبهَا سُمِّيَتْ رَمْلَةُ ابْنةُ أبي سُفْيانَ أُمُّ المُؤْمِنين أُمُّ حَبِيبَةَ، زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّم، ورَضِيَ عَنْهَا، وأُمُّها صَفِيَّةُ ابنةُ أبي العَاصِ، عَمَّةُ عُثْمانَ، هاجَرَتْ إِلَى الحَبَشَةِ معَ زَوْجِها عبيدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ فتَنَصَّرَ، وماتَ بالحَبَشَةِ، وزَوَّجَها النَّجاشِيُّ من رسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّم، وأَرْسَلَها، وأَمْهَرَها أرْبَعَمائةِ دِينَارٍ، وغَيْرُها كرَمْلَةَ بنتِ شَيْبَةَ، وابْنَةَ عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ بنِ سَلُولٍ، وابْنَةِ أبي عَوْفٍ السَّهْمِيَّةِ، وابْنَةِ الوَقيعَةِ الغِفَارِيَّةِ، ولَهُنَّ صُحْبَةٌ.
ج: رِمَالٌ، يُقال: حَبَّذَا تِلْكَ الرَّمالُ الْعُفْرُ، والبِلادُ القفْرُ، وأَرْمُلٌ، بضَمِّ المِيمِ، قَالَ العَجَّاجُ: يَقْطَعْن عَرْضَ الأَرْضِ بالتَّمَحُّلِ جُوْزَ الْفَلَا مِن أَرْمُلٍ فأَرْمُلِ ورَمَلَ الطَّعامَ، يَرْمُلُه، رَمْلاً: جَعَلَ فِيهِ الرَّمْلَ، عَن ابْن عَبَّادٍ، ورَمَلَ الثَّوْبَ، ونَحْوَهُ: لَطَخَهُ بالدَّمِ، ذكَرهما مِن حَدِّ نَصَرَ، والفَصِيحُ فيهمَا التَّشْدِيدُ، كَمَا سيأْتِي.
ورَمَلَ النَّسْجَ يَرْمُلُهُ، رَقَّقَهُ، كأَرْمَلَهُ، ورَمَّلَهُ، ورَمَلَ السَّرِيرَ، أَو الْحَصِيرَ، يَرْمُلُهُ رَمْلاً: زَيَّنَهُ بالْجَوْهَرِ، ونَحْوِهِ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ رَمَلْتُ الحَصِيرَ، وأَرْمَلْتُهُ، فَهُوَ مَرْمُولٌ، ومُرْمَلٌ: إِذا نَسَجْتُه، وسَفَفْتُه، قَالَ عَبْدَةُ بنُ الطَّبِيبِ:(إِذا تَجاهَدَ سَيْرُ القَوْم فِي شَرَكٍ .
كَأنَّهُ شَطَبٌ بالسَّرْوِ مَرْمُولُ)ورَمَلَ السَّرِيرَ، رَمْلاً: إِذا رَمَلَ شَرِيطاً، أَو غَيْرَهُ، فجَعَلَهُ ظَهْراً لَهُ، كأَرْمَلَهُ، قَالَ الشاعرُ:(إذْ لَا أَزالُ عَلى طَرِيقٍ لَاحِبٍ .
وكأنَّ صَفْحَتَهُ حَصِيرٌ مُرْمَلُ)وَقَالَ ابنُ قُتيبَةَ: رَمَلْتُ السَّرِيرَ، وأَرْمَلْتُهُ: إِذا نَسَجْتُهُ بشَرِيطٍ مِن خُوصٍ أَو لِيفٍ، وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ: كأنَّ نَسْجَ العَنْكبُوتِ المُرْمَلِ)ورَمَلَ فُلَانٌ، رَمَلاً، وَرَمَلاناً مُحَرَّكَتَيْنِ، ومَرْمَلاً، بالفَتْحِ: هَرْوَلَ، وَهُوَ دُونَ المَشْيِ وفَوْقَ العَدْوِ، وَذَلِكَ إِذا أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ، وهَزَّ مَنْكِبَيْهِ، وَهُوَ فِي ذَلِك لَا يَنْزُو، والطَّائِفُ بالبَيْتِ يَرْمُلُ رَمَلاناً اقْتِداءً بالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّم، وبأصْحابِه، وَذَلِكَ بأَنَّهم رَمَلُوا لِيَعْلَمَ أهْلُ مَكَّةَ أنَّ بهم قُوًَّةً، وأَنْشَدَ الْمُبَرَّدُ: نَاقَتُه تَرُمُلُ فِي النِّقالِ مُتْلِفُ مَالٍ ومُفِيدُ مَالِ وَفِي حديثِ، عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالَى عَنهُ: فِيمَ الرَّمَلانُ والْكَشْفُ عَن الْمَناكِبِ وَقد أَطَّأَ اللهُ الإِسْلَامَ.
قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: يكثُر مَجِيءُ المَصْدَرِ عَلى هَذَا الوَزْنِ فِي أَنْواعِ الحَرَكَةِ، النَّزَوَانِ، والنَّسَلانِ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِك، وحَكى الحَرْبِيُّ فِيهِ قَوْلاً غَرِيباً، قَالَ: إنَّه تَثْنِيَةُ الرَّمَلِ، وَلَيْسَ مَصْدَراً، أرادَ بهما الرَّمَلَ والسَّعْيَ، قَالَ: وَجَاز أنْ يُقال للرَّمَلِِ والسَّعْيِ: الرَّمَلانِ، لأنَّه لَمَّا خَفَّ اسْمُ الرَّمَلِ وثَقُلَ اسْمُ السَّعْي غُلِّبَ الأَخَفُّ، فَقيل: الرَّمَلان، قَالَ: وَهَذَا القَوْلُ من ذَلِك الإمامِ كَمَا تَراهُ وقَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالَى عَنهُ فِيهِ مَا قَالَ يَشْهَدُ بِخِلَافِهِ، لأَنَّ رَمَلَ الطَّوافِ هُوَ الَّذِي أَمَرض بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليْه وسلَّم أصْحابَه فِي عُمْرَةِ القَضاءِ، لِيُرِيَ المُشْرِكينَ قُوَّتَهُم، حيثُ قَالُوا: وَهَنَتْهم حُمَّى يُثْرِبَ، وَهُوَ مَسْنُونٌ فِي بَعْضِ الأطوافِ دُونَ بَعْضٍ، وأمَّا السَّعْيُ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ فَهُوَ شِعارٌ قَدِيمٌ من عَهْدِ هاجَرَ أُمِّ إسْماعيلَ عَلَيْهِمَا السلامُ، فَإِذا المُرادُ بقَوْلِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالَى عَنهُ: رَمَلانُ الطَّوافِ وَحْدَه، الَّذِي سُنَّ لأجْلِ الكُفَّارِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ، قَالَ: وَكَذَلِكَ شَرَحَهُ أهْلُ العِلْمِ، لَا خِلافِ بيْنهم فِيهِ، فَلَيْسَ للتَّثْنِيَةِ وَجْهٌ.
والرَّمَلُ فِي العَرُوضِ منهُ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والظَّاهِرُ أنَّ فِي العِبارِةِ سَقْطاً، صَوابُهُ ضَرْبٌ مِنْهُ، أَو جِنْسٌ مِنْهُ، أَو أنَّ المُرادَ مَأْخُوذٌ مِن رَمَلَ رَمَلاً، وَوَزْنُه فاعلاتن سِتَّ مَرَّاتٍ، قَالَ: لَا يُغْلَبُ النَّازِعُ مَا دَامَ الرَّمَلْ ومَن أَكَبَّ صامِتاً فقد حَمَلْ وَقد نَظَمَُه شيخُنا المرحومُ عبدُ اللهِ الشَّبْرَاوِيُّ، فَقَالَ:(قد رَمَلْتُ القَوْلَ فِيهِ طائِعاً .
بالهَوَى حَتَّى غَدَا شَرْحِي طَوِيلْ)(فاعِلاتُنْ فاعلاتن فاعِلُنْ .
ليتَ شِعْرِي هَل إليْه مِن سَبِيلْ)ولبَعْضِ أصٍ حابِنا:)(قد رَمَلْتُ الوَصْفَ فِيهِ قَائِلا .
إِذْ بَدا الهِنْدِيُّ مِن أهْدابِهِ)(فاعِلاتُنْ فاعلاتن فاعِلُنْ .
قُلْ هُوَ الرَّحمنُ آمَنَّا بِهِ)وَفِي المُحْكَمِ: الرَّمَلُ مِن الشِّعْرِ: كُلُّ شِعْرٍ مَهْزُولٍ، غيرَ مُؤْْتَلِفِ البِناءِ، وَهُوَ مِمَّا تُسَمِّى العَرَبُ مِن غَيْرِ أنْ
رمَلَ يَرمُل، رَمَلاً ورَمَلانًا، فهو رامِل • رمَل الرَّجُلُ: هرول في مشيه "رمَل الحاجُّ بين الصَّفا والمروة". أرملَ يُرمل، إرمالاً، فهو مُرمِل • أرمل المكانُ: صار ذا رَمْل، وهو حبَّات صفراء صغيرة الحجم غير متماسكة. • أَرملت المرأةُ: مات زوجُها. • أَرمل الشَّخصُ: نَفِد زاده وافتقر فكأنّه لصِق بالرّم
جذر «رمل» هو (رمل)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: رمَلَ، المضارع: يَرمُل، المصدر: رَمَلاً ورَمَلانًا، اسم الفاعل: رامِل.
جمع «أرمَلُ»: أَرامِلُ وأرامِلَة.