معنى عسف وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عسف»: عسَفَ/ عسَفَ في يَعسِف، عَسْفًا، فهو عاسِف، والمفعول مَعْسوف • عسَف فلانًا: ظلمه، أخذه بالقوَّة والعنف، وجار عليه "عسَف الحاكمُ شعبَه فثار عليه- مدير عاسفٌ في معاملة المو…
محتويات صفحة عسف
عسَفَ/ عسَفَ في يَعسِف، عَسْفًا، فهو عاسِف، والمفعول مَعْسوف • عسَف فلانًا: ظلمه، أخذه بالقوَّة والعنف، وجار عليه "عسَف الحاكمُ شعبَه فثار عليه- مدير عاسفٌ في معاملة الموظَّفين".
• عسَف في الأمر: فعله بلا رويّة ولا تدبّر "من أبرز صفاته الطَّيش والعَسْف في تصرُّفه".
تعسَّفَ في يتعسَّف، تعسُّفًا، فهو مُتعسِّف، والمفعول مُتعسَّف فيه • تعسَّف في الأمر: ظلمَ وجارَ واستبدَّ "تعسَّفت الدُّولُ العظمى في تعاملها مع الدُّول الصَّغيرة- شخصٌ مُتعسِّفٌ في قراراته".
• تعسَّف في الكلام: ١ - عسَف فيه، فعله بلا رويّة ولا تدبُّر "آراء متعسِّفة".
٢ - حمله على معنى لا تكون دلالته عليه ظاهرة "تخريج متعسَّف فيه".
تعَسُّفيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى تَعَسُّف: "تواصل إسرائيل سياساتها التعسُّفية تجاه الشعب الفلسطينيّ".
٢ - اعتباطيّ، لا مُبَرّر له ولا عِلَّة "رأي/ إجراء تعسُّفيّ- ضريبة تعسُّفيَّة".
عَسْف [مفرد]: مصدر عسَفَ/ عسَفَ في.
(عسف) فلَان سَار فِي اللَّيْل على غير هدى وَأخذ أجيره بِعَمَل شَدِيد (عسفه) أتعبه (اعتسف) الطَّرِيق وَعَن الطَّرِيق عسف وَفُلَانًا ظلمه واستخدمه (انعسف) انعطف (تعسف) فِي الْكَلَام تكلّف وَالطَّرِيق وَعَن الطَّرِيق عسف وَفُلَانًا ظلمه (التعاسيف) يُقَال هُوَ يركب التعاسيف إِذا لم يسْلك الطَّرِيق الْمُسْتَقيم (العسيف) الْأَجِير المستهان بِهِ (ج) عسفاء وعسفة (
(الْعَسْفُ) الْأَخْذُ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ وَبَابُهُ ضَرَبَ وَكَذَا (التَّعَسُّفُ) وَ (الِاعْتِسَافُ) .
وَ (الْعَسُوفُ) الظَّلُومُ.
وَ (الْعَسِيفُ) الْأَجِيرُ.
وَ (عُسْفَانُ) مَوْضِعٌ.
عزوفا، أي زهدت فيه وانصرفت عنه.
قال الفرزدق يخاطب نفسه: عَزَفْتَ بأعشاشٍ وما كِدْتَ تَعْزِفُ وأنْكَرْتَ من حَدْراء ما كنت تَعْرِفُ والعزيفُ: صوتُ الجنّ.
وقد عَزَفَتِ الجنُّ تَعْزِفُ بالكسر عَزيفاً.
وسحابٌ عزَّافٌ: يُسْمَعُ منه عَزيفُ الرعد، وهو دويُّه.
وأنشد الاصمعي (لجندل بن المثنى) : يا رب رب المسلمين بالسور لا تسقه صيب عزاف جؤر ويروى: " غراف ".
والعزاف أيضا: رمل لبنى سعد، ويسمى أبرق العزاف، وهو قريب من زرود.
والمَعازفُ: الملاهي.
والعَازفُ: اللاعبُ بها والمُغَنِّي.
وقد عَزَفَ عَزْفاً.
وعَزْفُ الريح: أصواتها.
[عسف] العَسْفُ: الأخذُ على غير الطريق، وكذلك التَعَسُّفُ والاعتِسافُ.
والعَسْفُ أيضاً: القَدَحُ الضخمُ.
والعَسوفُ: الظلومُ.
قال أبو يوسف: ناقةٌ عاسِفٌ، إذا أشرفت على الموت من الغدة وجعلت تتنفس.
عسف] العَسْفُ: الأخذُ على غير الطريق، وكذلك التَعَسُّفُ والاعتِسافُ.
والعَسْفُ أيضاً: القَدَحُ الضخمُ.
والعَسوفُ: الظلومُ.
قال أبو يوسف: ناقةٌ عاسِفٌ، إذا أشرفت على الموت من الغدة وجعلت تتنفس.
قال الاصمعي: قلت لرجل من أهل البادية: ما العساف؟
قال: حين نقمص حَنجرته، أي ترجف من النَفَس.
قال عامر بن الطفيل في قُرْزِلٍ يومَ الرَقَمِ: ونِعْم أخو الصعلوكِ أمْسِ تركتُه بتَضْرُعَ يَمْري باليدين ويعسف قال: والعسيف: الاجير، والجمع عسفاء.
وعسفان: موضع.
[عسقف] عَسْقَفَ الرجلُ، أي جَمُدَتْ عينُه، وذلك إذا همَّ بالبكاء فلم يقدر عليه.
[عصف] العَصْفُ: بقلُ الزرعِ، عن الفراء.
وقد أعْصَفَ الزرعُ.
ومكانٌ مُعْصِفٌ، أي كثير الزرع.
قال أبو قيس بن الأسلت الأنصاري (هو لاحيحة بن الجلاح، لا لابي قيس) : إذا جُمَادى مَنَعَتْ قَطْرَها زانَ جَنابي عَطَنٌ مُعْصِفُ (١٥٣: " مغضف ") وقال الحسن في قوله تعالى: {فجعلهم كعَصْفٍ مأ كول} : أي كزرع قد أكل حَبُّهُ وبقي تِبْنُهُ.
وعَصَفْتُ الزرعَ، أي جززته قبل أن يُدْرِكَ.
وعَصَفَتِ الريحُ، أي اشتدَّت، فهي ريحٌ عاصِفٌ وعَصوفٌ.
ويومٌ عاصِفٌ، أي تَعْصِفُ فيه الريحُ، وهو فاعلٌ بمعنى مفعول فيه، مثل قولهم: ليلٌ نائمٌ وهمٌّ ناصبٌ.
وفي لغة بني أسدٍ: أعْصَفَتِ الريحُ فهي مُعْصِفٌ ومُعْصِفةٌ.
والعَصْفُ: الكَسْبُ.
ومنه قول الراجز (هو العجاج، كما في اللسان) : قد يَكْسَبُ المالَ الهِدانُ الجافي بغير ما عَصْفٍ ولا اصْطِرافِ وكذلك الاعْتِصافُ.
وأعْصَفَ الفرسُ، إذا مرَّ مرًّا سريعاً، لغةٌ في أحْصَفَ.
ونَعامَةٌ عَصوفٌ.
وناقةٌ عَصوفٌ، أي سريعةٌ،، وهي التي تَعْصِفُ براكبها فتمضي به.
والحربُ تَعْصِفُ بالقوم، أي تذهب بهم وتُهلكهم.
قال الأعشى: في فَيْلَقٍ شهباء (" جأواء ") مَلْمومَةٍ تعصف بالدارع والحاسر وحكى أبو عبيدة: أعصف الرجل، أي هلك.
والعصيفة: الورق المجتمع الذي يكون فيه السُنبلُ.
والعُصافَةُ: ما سقط من السنبل من التبن وغيره[
الرّكاب يعسفن الطريق ويعتسفنه ويتعسفنه أي يخبطنه على غير هداية.
قال ذو الرمة:قد أعسف النازح المجهول معسفه .
في ظل أغضف يدعو هامه البوموأخذوا في معاسف البيد ومعاميها.
وأخذه على عسف.
وسلطان عسوف وعسّاف.
وعسف فلانة: غصبها نفسها.
وامرأة معسوفة.
ووقع عليه السيف فتعسفه إذا أصاب الصمم دون المفصل.
وهذا كلام فيه تعسف.
والدمع يعسف الجفون إذا كثر فجرى في غير مجاريه.
قال الطرماح:عواسف أوساط الجفون يسقنها .
بمكتمن من لاعج الحزن واتنِوبات فلان يعسف الليل عسفاً إذا خبطه في ابتغاء طلبته، ومنه قولهم: كم أعسف عليك أي كم أسعى عليك عاملاً لك متردداً في أشغالك كعاسف الليل.
ومازلت أعسف ضيعتكم أي أتردد في أشغالكم وما يصلحكم، ومنه: العسيف.
وأنشد يعقوب:أطعت النفس في الشّهوات حتى .
أعادتني عسيفاً عبد عبدوسوف نعينك بوصفائنا وعسفائنا.
عسف:العَسْفُ: رُكُوْبُ الأمْر وغيرِه من غَيْر قَصْدٍ ولا تَدْبير، ومنه التَّعَسُّفُ.
والعَسِيْفُ: الأجِيْر.
والعَبْدُ المُسْتَهانُ به («المستعان به»، وذكر في التاج ان ما في الاصل هو الصواب).
ويُقال: كَمْ أعْسِفُ عَلَيْك: أي كَمْ أعْمَل لك.
وبَعِيْرٌ عاسِفٌ: إِذا كان بالمَوْت، وهو مِثْلُ النَّزْع للإِنْسان.
عسف: رُوِي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه بعث سَرِيَّة فَنَهى عَن قتل العُسَفاء والوُصَفاء.
وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَن رجلا جَاءَ إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِن ابْني كَانَ عَسيفاً على رجل كَانَ مَعَه، وَإنَّهُ زنى بامرأته.
قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عَمْرو وَغَيره: العُسَفاء: الأُجراء، وَالْوَاحد عَسِيف.
وَقَ
١٦١٦ - تَعَسُّفَاتالجذر:ع س فمثال:لَمْ يقبل تَعَسُّفات الإدارةالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة:-لم يقبل تَعَسُّفات الإدارة [فصيحة] التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر.
وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛
ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.
عسف: العَسْفُ: السَّير بِغَيْرِ هِدَايَةٍ والأَخْذُ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ، وَكَذَلِكَ التَّعَسُّفُ والاعْتِسافُ، والعَسْف: رُكوب المَفازَةِ وقطْعُها بِغَيْرِ قَصْد وَلَا هِداية وَلَا تَوَخِّي صَوْب وَلَا طَريق مَسْلوك.
يُقَالُ: اعْتسف الطريقَ اعتِسافاً إِذَا قَطَعَه دُونَ صوْب تَوَخّاه فأَصابه.
والتَّعْسِيفُ: السَّيْرُ عَلَى غَيْرِ عَلَم وَلَا أَثرٍ.
وعَسَفَ المَفازةَ: قَطَعَها كَذَلِكَ؛
وَمِنْهُ قِيلَ: رَجُلٌ عَسُوفٌ إِذَا لَمْ يَقْصِد قَصْدَ الحقِّ؛
وَقَوْلُ كثيِّر:عَسُوف بأَجْواز الفَلا حِمْيَريّةالعَسُوف: الَّتِي تَمُرُّ عَلَى غَيْرِ هِدَايَةٍ فَتَرْكَبُ رأْسها فِي السَّيْرِ وَلَا يَثْنيها شَيْءٌ.
والعَسْفُ: رُكُوبُ الأَمر بِلَا تَدْبِيرٍ وَلَا رَويّة، عَسَفَه يَعْسِفُه عَسْفاً وتَعَسَّفَه واعْتَسَفه؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:قَدْ أَعْسِفُ النَّازِحَ المَجْهُولَ مَعْسِفُه .
فِي ظِلِّ أَغْضَفَ، يَدْعُو هامَه البُومُوَيُرْوَى: فِي ظِلٍّ أَخْضَر، وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:وعَسَفَتْ مَعاطِناً لَمْ تَدْثُرمَدَحَ إِبِلًا فَقَالَ: إِذَا ثَبَتَتْ ثَفناتُها فِي الأَرض بَقِيَت آثارُها فِيهَا ظَاهِرَةٌ لَمْ تدْثُر، قَالَ: وَقِيلَ تَرِدُ الظِّمء الثَّانِي، وأَثَرُ ثَفِنَاتِهَا الأَوَّل فِي الأَرض ومَعاطِنُها لَمْ تدْثُر؛
وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:ورَدْتُ اعْتِسافاً، والثُّرَيّا كأَنها، .
عَلَى هامةِ الرأْس، ابْنُ ماءٍ مُحَلِّقُوَقَالَ أَيضاً:يَعْتَسِفانِ الليلَ ذَا الحُيودِ .
أَمّاً بكلِّ كوْكَبٍ حَريدِ (السدود) وعَسَفَ فُلَانٌ فُلَانًا عَسْفاً: ظلَمه.
وعَسَفَ السلطانُوَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ أَتى عَرَّافاً أَو كاهِناً فَقَدْ كفَر بِمَا أُنزل عَلَى مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛
أَراد بالعَرَّاف المُنَجِّم أَو الحازِيَ الَّذِي يدَّعي عِلْمَ الْغَيْبِ الَّذِي استأْثر اللَّهُ بِعِلْمِهِ.
والمَعارِفُ: الوجُوه.
والمَعْرُوف: الْوَجْهُ لأَن الإِنسان يُعرف بِهِ؛
قَالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ:مُتَكَوِّرِين عَلَى المَعارِفِ، بَيْنَهم .
ضَرْبٌ كَتَعْطاطِ المَزادِ الأَثْجَلِوالمِعْرَاف وَاحِدٌ.
والمَعَارِف: مَحَاسِنُ الْوَجْهِ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.
وامرأَة حَسَنةُ المَعَارِف أَي الْوَجْهُ وَمَا يَظْهَرُ مِنْهَا، وَاحِدُهَا مَعْرَف؛
قَالَ الرَّاعِي:مُتَلفِّمِين عَلَى مَعَارِفِنا، .
نَثْني لَهُنَّ حَواشِيَ العَصْبِومَعَارِفُ الأَرض: أَوجُهها وَمَا عُرِفَ مِنْهَا.
وعَرِيفُ الْقَوْمِ: سَيِّدُهُمْ.
والعَرِيفُ: الْقَيِّمُ وَالسَّيِّدُ لِمَعْرِفَتِهِ بِسِيَاسَةِ الْقَوْمِ، وَبِهِ فَسَّرَ بَعْضُهُمْ بَيْتَ طَرِيف العَنْبري، وَقَدْ تقدَّم، وَقَدْ عَرَفَ عَلَيْهِمْ يَعْرُف عِرَافَة.
والعَرِيفُ: النَّقِيب وَهُوَ دُونَ الرَّئِيسِ، وَالْجَمْعِ عُرَفاء، تَقُولُ مِنْهُ: عَرُفَ فُلَانٌ، بِالضَّمِّ، عَرَافَة مِثْلَ خَطُب خَطابة أَي صَارَ عَرِيفًا، وَإِذَا أَردت أَنه عَمِلَ ذَلِكَ قُلْتَ: عَرَفَ فُلَانٌ عَلَيْنَا سِنين يَعْرُفُ عِرَافَة مِثَالُ كتَب يكتُب كِتابة.
وَفِي الْحَدِيثِ:العِرَافَةُ حَقٌّ والعُرَفَاء فِي النَّارِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: العُرَفَاء جَمْعُ عَرِيف وَهُوَ القَيِّم بأُمور الْقَبِيلَةِ أَو الْجَمَاعَةِ مِنَ النَّاسِ يَلي أُمورهم ويَتَعَرَّفُ الأَميرُ مِنْهُ أَحوالَهُم، فَعِيل بِمَعْنَى فَاعِلٍ، والعِرَافَةُ عَملُه، وَقَوْلُهُالعِرَافَة حَقٌّأَي فِيهَا مَصلحة لِلنَّاسِ ورِفْق فِي أُمورهم وأَحوالهم، وَقَوْلُهُالعُرَفَاء فِي النَّارِتَحْذِيرٌ مِنَ التعرُّض للرِّياسة لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ الْفِتْنَةِ، فَإِنَّهُ إِذَا لَمْ يَقُمْ بِحَقِّهِ أَثمَ وَاسْتَحَقَّ الْعُقُوبَةَ، وَمِنْهُ حديثطاووس: أَنَّهُ سأَل ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَا مَعْنَى قَوْلِ النَّاسِ: أَهْلُ الْقُرْآنِ عُرَفَاء أَهل الْجَنَّةِ؟
فَقَالَ: رُؤساء أَهل الْجَنَّةِ؛
وَقَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ عَبْدَة:بَلْ كلُّ حَيٍّ، وَإِنْ عَزُّوا وَإِنْ كَرُموا، .
عَرِيفُهم بأَثافي الشَّرِّ مَرْجُومُوالعُرْف، بِالضَّمِّ، والعِرْف، بِالْكَسْرِ: الصبْرُ؛
قَالَ أَبو دَهْبَل الجُمَحِيُّ:قُلْ لابْن قَيْسٍ أَخي الرُّقَيَّاتِ: .
مَا أَحْسَنَ العِرْفَ [العُرْفَ] فِي المُصِيباتِوعَرَفَ للأَمر واعْتَرَفَ: صَبَر؛
قَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيح:فَيَا قَلْبُ صَبْراً واعْتِرَافاً لِما تَرى، .
وَيَا حُبَّها قَعْ بِالَّذِي أَنْتَ واقِعُوالعَارِفُ والعَرُوف والعَرُوفَةُ: الصَّابِرُ.
ونَفْس عَرُوف: حامِلة صَبُور إِذا حُمِلَتْ عَلَى أَمر احتَمَلَتْه؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:فآبُوا بالنِّساء مُرَدَّفاتٍ، .
عَوارِفَ بَعْدَ كِنٍّ وابْتِجاحِأَراد أَنَّهن أَقْرَرْن بِالذُّلِّ بَعْدَ النعْمةِ،وَيُرْوَى وابْتِحاح مِنَ البُحبُوحةِ، وَهَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي.
وَيُقَالُ: نَزَلَتْ بِهِ مُصِيبة فوُجِد صَبوراً عَرُوفاً؛
قَالَ الأَزهري: وَنَفْسُهُ عَارِفَة بِالْهَاءِ مِثْلُهُ؛
قَالَ عَنْترة:وعَلِمْتُ أَن مَنِيَّتي إنْ تَأْتِني، .
لَا يُنْجِني مِنْهَا الفِرارُ الأَسْرَعُجَانِبَاهُ.
وعَطَفَ عَلَيْهِ أَي كَرَّ؛
وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي وَجْزَةَ:العَاطِفُون، تَحِينَ مَا مِنْ عَاطِفٍ، .
والمُطْعِمُون، زَمان أَيْنَ المُطْعِمُ؟
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: تَرْتِيبُ إِنْشَادِ هَذَا الشِّعْرِ:العَاطِفُون، تَحِينَ مَا مِنْ عَاطِفٍ، .
والمُنْعِمُون يَدًا، إِذَا مَا أَنْعَمُواواللَّاحِقُون جِفانَهم قَمعَ الذُّرَى، .
والمُطْعِمُون، زَمَانَ أَينَ المُطعِمُ؟
وثنَى عِطْفَه: أَعْرض.
ومرَّ ثانيَ عِطْفِه أَي رَخِيَّ البالِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ؛
قَالَ الأَزهري: جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَن مَعْنَاهُ لاوِياً عُنقَه، وَهَذَا يُوصَفُ بِهِ المتكبِّر، فَالْمَعْنَى ومِن النَّاسِ مَنْ يُجادِل فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ثَانِيًا عِطْفَه أَي مُتَكَبِّرًا، ونَصْبُ ثانيَ عِطْفِه عَلَى الْحَالِ، وَمَعْنَاهُ التَّنْوِينُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ؛
أَي بالِغاً الكعبةَ؛
وَقَالَ أَبو سَهْمٍ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ حِماراً:يُعالِج بالعِطْفَينِ شَأْواً كأَنه .
حَريقٌ، أُشِيعَتْه الأَباءَةُ حاصِدُأَراد أُشِيعَ فِي الأَباءة فَحَذَفَ الْحَرْفَ وقلَب.
وحاصِدٌ أَي يَحْصِدُ [يَحْصُدُ] الأَباءة بإِحْراقه إِيَّاهَا.
ومرَّ ينظُر فِي عِطفَيْه إِذَا مرَّ مُعجَباً.
والعِطَافُ: الإِزار.
والعِطَافُ: الرِّداء، وَالْجَمْعُ عُطُفٌ وأَعْطِفَة، وَكَذَلِكَ المِعْطَفُ وَهُوَ مِثْلُ مِئْزَر وإِزَار ومِلْحَف ولِحَاف ومِسْرَد وسِرادٍ، وَكَذَلِكَ مِعْطَف وعِطَافٌ، وَقِيلَ: المَعَاطِفُ الأَرْدِيَةُ لَا وَاحِدَ لَهَا، واعْتَطَفَ بِهَا وتَعَطَّفَ: ارْتدى.
وَسُمِّيَ الرِّداء عِطَافاً لوقُوعه عَلَى عِطْفَي الرَّجُلِ، وَهُمَا نَاحِيَتَا عُنُقِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:سُبحان مَن تَعَطَّفَ بالعِزِّ وَقَالَ بِهِ، وَمَعْنَاهُ سُبْحَانَ مَنْ تَرَدَّى بِالْعِزِّ؛
والتَّعَطُّفُ فِي حقِّ اللَّهِ مَجازٌ يُراد بِهِ الِاتِّصَافُ كأَنَّ الْعِزَّ شَمِله شُمولَ الرِّداء؛
هَذَا قَوْلُ ابْنِ الأَثير، وَلَا يُعْجِبُنِي قَوْلُهُ كأَنّ الْعِزَّ شَمله شمولَ الرِّداء، وَاللَّهُ تَعَالَى يَشْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ؛
وَقَالَ الأَزهري: الْمُرَادُ بِهِ عِزُّ اللَّهِ وجَماله وجَلاله، وَالْعَرَبُ تَضَعُ الرِّداء مَوْضِعَ البَهْجة والحُسن وتَضَعُه مَوْضِعَ النَّعْمة وَالْبَهَاءِ.
والعُطُوفُ: الأَرْدِيةُ.
وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ:حَوَّل رِداءه وَجَعَلَ عِطَافَه الأَيمنَ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيسر؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: إِنَّمَا أَضاف العِطَاف إِلَى الرِّداء لأَنه أَراد أَحد شِقَّي العِطَاف، فَالْهَاءُ ضَمِيرُ الرِّدَاءِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ لِلرَّجُلِ، وَيُرِيدُ بالعِطَافِ جانبَ رِدَائِهِ الأَيمن؛
وَمِنْهُ حَدِيثِابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُمَا: خَرَجَ مُتَلَفِّعاً بعِطَاف.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: فَنَاوَلْتُهَا عِطَافاً كَانَ عليَّ فرأَت فِيهِ تَصْلِيباً فَقَالَتْ: نَحِّيه عَنِّي.
والعِطَاف: السَّيْفُ لأَن الْعَرَبَ تُسَمِّيهِ رِدَاءً؛
قَالَ:وَلَا مالَ لِي إِلَّا عِطَافٌ ومِدْرَعٌ، .
لَكُمْ طَرَفٌ مِنْهُ حَديدٌ، وَلِي طَرَفْالطَّرَفْ الأَوَّلُ: حَدُّه الَّذِي يُضرب بِهِ، والطرَف الثَّانِي: مَقْبِضُه؛
وَقَالَ آخَرُ:لَا مالَ إِلَّا العِطَافُ، تُؤْزِرهُ .
أُمُّ ثَلَاثِينَ وابنةُ الجَبَلِلَا يَرْتَقي النَّزُّ فِي ذَلاذِلِه، .
وَلَا يُعَدِّي نَعْلَيْه مِنْ بَلَلِعُصْرَتُه نُطْفةٌ، تَضَمَّنَها .
لِصْبٌ تَلَقَّى مَواقِعَ السَّبَلِأَعْرَف؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: عِنْدِي أَنه عَلَى تَوَهُّمِ عَرُفَ لأَن الشَّيْءَ إِنَّمَا هُوَ مَعْرُوف لَا عَارِف، وَصِيغَةُ التَّعَجُّبِ إِنَّمَا هِيَ مِنْ الْفَاعِلِ دُونَ الْمَفْعُولِ، وَقَدْ حَكَى سِيبَوَيْهِ: مَا أَبْغَضه إليَّ أَي أَنه مُبْغَض، فتعَجَّب مِنَ الْمَفْعُولِ كَمَا يُتعجّب مِنَ الْفَاعِلِ حَتَّى قَالَ: مَا أَبْغضَني لَهُ، فَعَلَى هَذَا يصْلُح أَن يَكُونَ أَعْرَف هُنَا مُفاضلة وتعَجُّباً مِنَ الْمَفْعُولِ الَّذِي هُوَ الْمَعْرُوفُ.
والتعريفُ: الإِعْلامُ.
والتَّعريف أَيضاً: إِنْشَادُ الضَّالَّةِ.
وعَرَّفَ الضالَّة: نَشَدها.
واعْتَرَفَ القومَ: سأَلهم، وَقِيلَ: سأَلهم عَنْ خَبر لِيَعْرِفَهُ؛
قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خازِم:أَسائِلةٌ عُمَيرَةُ عَنْ أَبيها، .
خِلالَ الجَيْش، تَعْتَرِفُ الرِّكابا؟
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ويأْتي تَعَرَّفَ بِمَعْنَى اعْتَرَفَ؛
قَالَ طَرِيفٌ العَنْبريُّ:تَعَرَّفُونِي أَنَّني أَنا ذاكُمُ، .
شاكٍ سِلاحي، فِي الفوارِس، مُعْلَمُوَرُبَّمَا وَضَعُوا اعتَرَفَ مَوْضِعَ عَرَفَ كَمَا وَضَعُوا عَرَفَ مَوْضِعَ اعْتَرَفَ، وأَنشد بَيْتَ أَبي ذُؤَيْبٍ يَصِفُ السَّحَابَ وَقَدْ تقدَّم فِي أَوَّل التَّرْجَمَةِ أَي لَمْ يَعْرِفْ غَيْرَ الجَنُوب لأَنها أَبَلُّ الرِّياح وأَرْطَبُها.
وتَعَرَّفْت مَا عِنْدَ فُلَانٍ أَي تَطلَّبْت حَتَّى عَرَفت.
وَتَقُولُ: ائْتِ فُلَانًا فاسْتَعْرِفْ إِلَيْهِ حَتَّى يَعْرِفَكَ.
وَقَدْ تَعَارَفَ القومُ أَي عَرَفَ بعضهُم بَعْضًا.
وأَما الَّذِي جَاءَ فِي حَدِيثِ اللُّقَطةِ:فَإِنْ جَاءَ مَنْ يَعْتَرِفُها فَمَعْنَاهُ معرفتُه إِيَّاهَا بِصِفَتِهَا وَإِنْ لَمْ يرَها فِي يَدِكَ.
يُقَالُ: عرَّف فُلَانٌ الضالَّة أَي ذكرَها وطلبَ مَنْ يَعْرِفها فَجَاءَ رَجُلٌ يَعْتَرِفُها أَي يَصِفُهَا بِصِفَةٍ يُعْلِم أَنه صَاحِبُهَا.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: فَيُقَالُ لَهُمْ هَلْ تَعْرِفُون ربَّكم؟
فَيَقُولُونَ: إِذَا اعْتَرَفَ لَنَا عَرَفْنَاهأَي إِذَا وصَف نَفْسَهُ بِصِفَةٍ نُحَقِّقُه بِهَا عَرَفْنَاهُ.
واسْتَعْرَفَ إِلَيْهِ: انْتَسَبَ لَهُ ليَعْرِفَه.
وتَعَرَّفَه المكانَ وَفِيهِ: تأَمَّله بِهِ؛
أَنشد سِيبَوَيْهِ:وَقَالُوا: تَعَرَّفْها المَنازِلَ مِن مِنًى، .
وَمَا كلُّ مَنْ وافَى مِنًى أَنا عَارِفُوَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ،وَقُرِئَ: عَرَفَ بَعْضَهُ، بِالتَّخْفِيفِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: مَنْ قرأَ عَرَّفَ بِالتَّشْدِيدِ فَمَعْنَاهُ أَنه عَرَّفَ حَفْصةَ بعْضَ الْحَدِيثِ وترَك بَعْضًا، قَالَ: وكأَنَّ مَنْ قرأَ بِالتَّخْفِيفِ أَراد غَضِبَ مِنْ ذَلِكَ وَجَازَى عَلَيْهِ كَمَا تَقُولُ لِلرَّجُلِ يُسيء إليك: والله لأَعْرِفَنَّ لَكَ ذَلِكَ، قَالَ: وَقَدْ لعَمْري جازَى حفصةَ بطلاقِها، وَقَالَ الفرَّاء: وَهُوَ وَجْهٌ حَسَنٌ، قرأَ بِذَلِكَ أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيّ، قَالَ الأَزهري:وقرأَ الْكِسَائِيُّ والأَعمش عَنْ أَبي بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ عَرَفَ بعضَه، خَفِيفَةً،وقرأَ حَمْزَةُ وَنَافِعٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وأَبو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ اليَحْصُبي عَرَّفَ بَعْضَهُ، بِالتَّشْدِيدِ؛
وَفِي حَدِيثِعَوْف بْنِ مَالِكٍ: لتَرُدَّنّه أَو لأُعَرِّفَنَّكَها عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَي لأُجازِينَّك بِهَا حَتَّى تَعرِف سُوءَ صَنِيعِكَ، وَهِيَ كَلِمَةٌ تُقَالُ عِنْدَ التَّهْدِيدِ وَالْوَعِيدِ.
وَيُقَالُ للحازِي عَرَّافٌ وللقُناقِن عَرَّاف وللطَبيب عَرَّاف لِمَعْرِفَةِ كُلٍّ مِنْهُمْ بعلْمِه.
والعَرَّافُ: الْكَاهِنُ؛
قَالَ عُرْوة بْنُ حِزام:فَقُلْتُ لعَرَّافِ اليَمامة: داوِني، .
فإنَّكَ، إِنْ أَبرأْتَني، لَطبِيبُالنَّاسِ يتَأَول العَوْفَ الفَرْجَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لأَبي عَمْرٍو فأَنكره.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مِنْ أَمثال الْعَرَبِ فِي الرَّجُلِ الْعَزِيزِ الْمَنِيعِ الَّذِي يَعِزُّ بِهِ الذليلُ ويَذِلُّ بِهِ العزيزُ قَوْلُهُمْ: لَا حُرَّ بوادِي عَوْفٍ أَي كُلُّ مَنْ صَارَ فِي نَاحِيَتِهِ خَضَعَ لَهُ، وَكَانَ الْمُفَضَّلُ يُخْبِرُ أَن المَثَل للمنذر ابن مَاءِ السَّمَاءِ قَالَهُ فِي عَوْف بْنُ مُحَلِّم بْنِ ذُهْل بْنِ شَيْبَانَ، وَذَلِكَ أَن الْمُنْذِرَ كَانَ يَطلُبُ زُهَير بْنَ أُميّة الشَّيْباني بذَحْل، فَمَنَعَهُ عوفُ بنُ مُحَلِّمٍ وأَبى أَن يُسَلِّمَهُ، فعندها قَالَ الْمُنْذِرُ: لَا حُرَّ بوادِي عَوْفٍ أَي أَنَّهُ يَقْهَر مَنْ حلَّ بِوَادِيهِ، فَكُلُّ مَنْ فِيهِ كَالْعَبْدِ لَهُ لِطَاعَتِهِمْ إِيَّاهُ.
وعُوَافَةُ، بالضم: اسم رجل.
وَهُوَ فَعِيلٌ بمعْنَى فاعِلٍ كعَلِيمٍ، مِنْ عَسَفَ لَهُ: إِذ عَمِلَ لَهُ أَو فَعِيلٌ بمعْنَى مَفْعُولٍ كأَسِيرٍ من عَسَفَه: إِذا اسْتَخْدَمَه كَمَا تَقَدَّم، وَجمعه على فُعَلاءَ، على القِياسِ فِي الوَجْهيْنِ، نَحْو قَوْلِهم: عُلَماءُ وأُسَراءُ، وَفِي الحَدِيثِ: لَا تَقْتُلُوا عسِيفاً وَلَا أَسِيفاً والأَسِيفُ: العبْدُ، وقيلَ: هُوَ الشَّيْخُ الفانِي، وقِيلَ: كُلًُّ خادِمٍ عَسِيفٌ، وَفِي الحديثِ: أَنّه بَعَثَ سَرِيَّةً، فنَهَى عَن قَتْلِ العًسَفاءِ والوُصَفَاءِ.
وعُسْفانُ، كعُثْمانَ: ع، على مَرْحَلتَيْن من مَكَّة حَرَسها اللهُ تَعَالَى لمن قَصَد المدِينَة على ساكِنها السلامُ، قَالَ عنترةُ:وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: هِيَ قريةٌ جامِعَةٌ بينَ مَكَّةَ والمدينَةِ، وَقيل: هِيَ مَنْهلَةٌ من مَناهِلِ الطَّرِيقِ بينَ الجُحْفَةِ ومَكَّة، قَالَ الشَّاعِر:وأَعْسَفَ الرّجُلُ: أَخَذَ بعِيرَهُ نَفَسُ المَوْتِ عَن ابْن الْأَعرَابِي.
قَالَ: وأَعْسَفَ أَيضاً: إِذا أَخَذ غُلامَه بعمَلٍ شَدِيدٍ: قَالَ: وأَعْسَفَ: إِذا سارَ باللَّيْلِ خَبْطَ عَشْواءَ.
قالَ: وأَعْسَفَ: إِذا لَزِم الشُّرْبَ فِي القَدَحِ الكَبِيرِ كلُّ ذلِك نَقَله ابنُ الأَعرابيِّ.
وعَسَّفَه: أَي بَعِيرَه تَعْسِيفاً: أَتْعَبَه بالسَّيرِ.
وتَعَسَّفَه: ظَلَمَه أَو رَكِبَه بالظُّلْم، وَلم يُنْصِفْه.
وانْعَسَفَ: انْعَطَف، وَمِنْه قَوْلُ أَبي وَجْزَةَ:) واسْتَيْقَنَتْ أَنَّ الصَّلِيفَ مُنْعَسِفْ أَرادَ على عُزُوفٍ، فحَذَفَ.
والعَزُوفُ، كصَبُورٍ: الَّذِي لَا يكادُ يثْبُتُ على خُلَّةٍ.
واعْزَوْزَفَ للشَّرِّ: تَهَيَّأَ، عَن اللِّحْيانِيِّ وَقد سَمَّوْا عازِفاً، وعُزَيْفاً، كزُبيْرٍ.
[ع س ف]عسَفَ عَن الطَّرِيقِ يَعْسِفُ عَسْفاً: مالَ وعَدلَ وسارَ بغَيرِ هِدايَةٍ وَلَا تَوَخَّى صَوْبٍ، كاعْتَسَفَ وتعَسَّفَ يُقال: اعْتَسَفَ الطَّرِيقَ اعْتِسافاً، وتَعسَّفَه: إِذا قَطَعَه دُونَ صَوْبٍ تَوَخّاه فأَصابَه.
أَو عَسَفَه: خَبَطَه فِي ابْتِغاءِ حاجَةٍ على غَيْرِ هِدايَةٍ قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هَذَا هُوَ الأَصْلُ، وَمِنْه قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:ثمَّ كَثُر حتّى قِيلَ: عَسَف السُّلْطانُ: إِذا ظَلَم.
وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: العَسْفُ فِي الأَصْلِ: أَنْ يأَخذَ المُسافَرُ على غيرِ طَرِيقٍ وَلَا جادَّةٍ وَلَا عَلَمٍ، فنُقِلَ إِلَى الظُّلْمِ والجَوْرِ.
وعَسَف فُلاناً: اسْتَخْدمَه، كاعْتَسَفَه: اتَّخَذه عَسِيفاً، يُقال: كَمْ أَعْسِفُ لكَ أَي: كَمْ أَعْملُ لكَ: أَي أَسْعَى علَيْكَ عامِلاً لَك، مُتَرَدِّداً عليكَ، كعاسِفِ اللَّيْلِ.
وعَسَفَ ضَيْعَتَهُم: رَعاهَا، وكَفاهُم أَمْرَهَا وتردَّدَ فِيما يُصْلِحُها.
وعَسفَ عَلَيْهِ، ولَه: أَي عَمِلَ لهُ.
وعَسَفَ البَعِيرُ يَعْسِفُ عَسْفاً وعُسُوفاً، فَهُوَ عاسِفٌ: أَشْرَافَ على المَوْتِ من الغُدَّةِ، فَجَعلَ يَتَنَفَّسُ فتَرْجُفُ حَنْجَرَتُه.
وناقَةٌ عاسِفٌ بِلَا هاءٍ، نقَلَه الجَوْهرِيُّ عَن ابنِ السَّكِّيتِ وبِها عَسَفاتٌ مُحَرَّكَةً وعُسافٌ، كغُرابٍ قالَ الأَصْمعِيُّ: قلتُ لرَجُلٍ من أَهْل البادِيَةِ: مَا العُسافُ قَالَ: حِينَ تَقْمُصَ حَنْجَرَتُه: أَي تَرْجُفُ النَّفَسَ.
والعَسْفُ: نَفْسُ المَوْتِ قَالُوا: العُسافُ للإِبِلِ كالنِّزاعِ للإِنسانِ، قَالَ عامِرُ بنُ الطُّفَيْلِ فِي قُرْزُلٍ يومَ الرَّقَم:والعَسْفُ: القَدَحُ الضَّخْمُ نَقله الجَوهري، والجمعُ العُسُوفُ، وَكَذَلِكَ العُسُّ، وَقد تَقَدّم.
والعَسْفُ:) الاعْتِسافُ باللَّيْل يبْغِي طَلِبَةً نَقله الصاغانيُّ، وَمِنْه قولُ الشّاعِرِ: إِذا أَرادَ عَسْفَهُ تَعَسَّفا والعَسِيفُ: الأَجِيرُ نَقَله الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ وابنُ فارِسٍ فِي المَقايِيِس لأَبِي دُوَادٍ الإِيادِيّ: كالعَسِيفِ المَرْبُوعِ شَلِّ جِمالاً مَا لَهُ دُونَ مَنْزِلٍ من مَبِيتِ وكِلاهُما رَوَى المَرْبُوع والرّوايةُ:وَقَبله:وقِيلَ: العَسِيفُ: العَبْدُ المُسْتَعانُ بهِ هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ، وصوابُه، والمُسْتَهانُ بِهِ، كَمَا هُوَ نَصُّ العُبابِِ واللِّسانِ، وَقَالَ نُبَيْه بنُ الحَجّاجِ:
جذورٌ تشترك مع «عسف» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
عسَفَ/ عسَفَ في يَعسِف، عَسْفًا، فهو عاسِف، والمفعول مَعْسوف • عسَف فلانًا: ظلمه، أخذه بالقوَّة والعنف، وجار عليه "عسَف الحاكمُ شعبَه فثار عليه- مدير عاسفٌ في معاملة الموظَّفين". • عسَف في الأمر: فعله بلا رويّة ولا تدبّر "من أبرز صفاته الطَّيش والعَسْف في تصرُّفه". تعسَّفَ في يتعسَّف، تعسُّفًا، فهو
جذر عسف هو (عسف)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
عسف تتكوّن من 3 أحرف: ع، س، ف؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ف.