معنى ضبر وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ضبر»: ضبَرَ يَضبِر، ضَبْرًا وضَبَرانًا، فهو ضابر، والمفعول مَضْبور • ضبَر الشَّيءَ: جمعه وشدَّه "ضبَر الكُتبَ وغيرَها: جمعها وجعلها إضبارة". إضْبارة [مفرد]: ج إضبارات وأضابيرُ:…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| ضبَرَ | يَضبِر | ضَبْرًا وضَبَرانًا | ضابر | مَضْبور |
ضبَرَ يَضبِر، ضَبْرًا وضَبَرانًا، فهو ضابر، والمفعول مَضْبور • ضبَر الشَّيءَ: جمعه وشدَّه "ضبَر الكُتبَ وغيرَها: جمعها وجعلها إضبارة".
إضْبارة [مفرد]: ج إضبارات وأضابيرُ: مِلَفّ؛
حزمة من الأوراق ضُمّ بعضُها إلى بعض.
ضَبْر [مفرد]: مصدر ضبَرَ.
ضَبَران [مفرد]: مصدر ضبَرَ.
ضبر)ضبرا وضبرانا قفز وَالْفرس وَنَحْوه جمع قوائمه ووثب وَيُقَال ضبر الْمُقَيد وَالْوَجْه تغير وَالشَّيْء ضبرا جمعه وشده وَيُقَال ضبر الْكتب وَغَيرهَا جمعهَا وَجعلهَا إضبارة(أضبر) ضبر(ضبر) اللَّحْم اكتنز وامتلأ وَالشَّيْء جمعه(الإضبارة) الحزمة من الصُّحُف ضم بَعْضهَا إِلَى بعض (ج) أضابير(الضبارة) اجْتِمَاع الْخلق وتوثقه(الضبارة) الإضبارة وكل مُجْتَمع القوى وَجَمَاعَة النَّاس (ج) ضبائر(الضبارم) يُقَال أَسد ضبارم مُحكم الْخلق مضبره(الضبارمة) الضبارم(الضبار) شجر طيب الْحَطب يشبه شجر البلوط(الضبر) شدَّة تلزيز الْعِظَام واكتناز اللَّحْم وَفرس ضبر مُجْتَمع الْخلق والدبابة كَانَت تتَّخذ من خشب يغشى بِالْجلدِ يحتمي بِهِ الرِّجَال ويتقدمون إِلَى الْحُصُون لدق جدرانها ونقبها وَالْجَمَاعَة وَشَجر جوز الْبر وَهُوَ جوز صلب ينور وَلَا يعْقد (جوز الطّيب) (ج) ضبور(الضبرة) الدبابة(الضبر) الشَّديد وَمن الأفراس وَالرِّجَال الوثاب(الضبير) الشَّديد(المضبر) يُقَال فرس مضبر الْخلق موثقه(المضبور) المضبر والمنجل(
ضبر] الضَبْرُ: جوز البَرِّ، وهو جوزٌ صلبٌ، وليس هو الرمّان البَرِيَّ، لأنَّ ذلك يسمى المَظَّ.
والضَبْرُ أيضاً: الجماعة يَغْزُونَ.
قال ساعدة ابن جؤيَّة الهذلي: بيْناهُمُ يوماً كذلك راعَهُمْ * ضَبْرٌ لِباسُهُمُ القتير مؤلب - وعامر بن ضبارة بالفتح.
ويقال أيضا: فلان ذو ضَبارَةٍ، أي مُوَثَّقُ الخَلْقِ.
وصرت إلى فلان مَصيراً، كقوله تعالى:(وإلى الله المَصيرُ) *، وهو شاذٌّ، والقياس مَصارٌ مثل مَعاشٌ.
وصَيَّرْتُهُ أنا كذا، أي جعلته.
وصارَهُ يَصيرُهُ: لغة في يَصورُهُ، أي قَطَعَه، وكذلك إذا أماله.
قال الشاعر: وفرع يصير الجيد وحف كأنه * على الليت قنوان الكروم الدوالح - أي يميله.
ويروى: " يزين الجيد ".
وصيور الامر: آخره وما يؤول إليه، وهو فيعول.
وقولهم: ماله صيور، أي رأى وعقل.
وتَصَيَّرَ فلانٌ أباه، إذا نزع إليه في الشبه.
وصيرُ الأمرِ، بالكسر: مصيره وعاقبته.
يقال: فلان على صِيرِ أَمْرٍ، إذا كان على إشرافٍ من قَضائه.
قال زهير: وقد كُنْتُ من لَيْلى سنينَ ثمانياً * على صيرِ أَمْرٍ ما يُمُرُّ وما يَحْلو - والصيرُ أيضا: الصحناة (١) .
وفى الحديث أن سالم بن عبد الله مربه رجل معه صير، فذاق منه ثم سأل عنه: كيف تبيعه؟
وتفسيره في الحديث أنه الصحناة قال جرير يهجو قوما:قال: ومن العرب من يجعل الصهر من الاحماء والأُخْتانِ جميعاً.
يقال: صاهرتُ إليهم، إذا تزوَّجْت فيهم، وأَصْهَرْتُ بهم، إذا اتَّصلتَ بهم وتَحَرَّمْتَ بجِوارٍ أو نسبٍ أو تَزَوُّجٍ، عن ابن الأعرابي.
وأنشد لزهير: قَوْدُ الجِيادِ وإصْهارُ المُلوكِ وصَب * - رٌ في مَواطِنَ لو كانوا بها سئموا - وصهرت الشئ فانصهر، أي أذبته فذاب، فهو صهير (١) .
قال ابن أحمرَ يصف فَرخ القطاة: تَرْوي لَقىً أُلْقِيَ في صَفْصَفٍ.
* تَصْهَرُهُ الشَمْسُ فما يَنْصَهِرْ.
- أي تُذيبه الشمس فيصْبِر على ذلك.
وقولهم: لأَصْهَرَنَّكَ بيمينٍ مُرَّةٍ، كأنَّه يريد الإذابة.
وقد اصْهارَّ الحِرْباءُ: تلألأ ظهرهُ من شدَّة الحَرِّ.
ابن السكيت: يقال ما بالبعير صهارة بالضم، أي طِرْقٌ.
والصِهِريُّ: لغة في الصِهْريجِ، وهو كالحوض.
[صير] صار الشئ كذا، يصير صيرا وصيرورة.
عنده أضابير من الصحف.
وأضابير من السهام وإضبارة منها.
وقد ضبر كتبه وضبرها.
وضبرت عليه الصخر وضبرته.
وضبر الفرس: جمع قوائمه ووثب، وفرس ضبور وضبر وضبار.
قال جرير:وقد علمت بنو وقبان أني .
ضبور الوعث معتزم الخباروبعير مضبور الظهر، ومضبر الخلق: ملززه.
وأسد ضبارم وضبارمة: مضبر الخلق.
قال ذو الرمة:طويل النسا والأخدعين عذافر .
ضبارمة أوراكه ومناكبهوقدموا إلى الحصون الضبور وهي الدبابات.
ضَبَرَ الفَرَسُ والمُقَيَّدُ يَضْبِرُ ضَبْراص وضَبَرَاناً: جَمَعَ قَوائِمَه ووثَبَ،وـ الكتُبَ ضَبْراً: جَعَلَها إِضْبارَةً،وـ الصَّخْرَ: نَضَّدَه.
وفَرَسٌ ضِبِرٌّ، كطِمِرٍّ: وَثَّابٌ.
والتَّضْبِيرُ: الجَمْعُ، وشِدَّةُ تَلْزيرِ العِظامِ، واكِتنازُ اللحْمِ.
جَمَلٌ مَضْبُورٌ ومُضَبَّرٌ ورجُلٌ ذُو ضَبارَةٍ، كسَحابَةٍ: مُجْتَمِعُ الخَلْقِ مُوَثَّقُهُ،وكذا أسَدٌ ضُبارِمٌ وضُبارِمَةٌ، بضمِّهما.
والأَِضْبارَةُ، بالكسر والفتح: الحُزْمَةُ من الصُّحُفِج: أضابِيرُ.
والضِّبارُ، ككِتابٍ وغُرابٍ: الكُتُبُ، بِلا واحدٍ.
والضَّبْرُ: الجَمَاعَةُ يَغْزونَ، وجِلْدٌ يُغَشَّى خَشَبَاً فيها رِجالٌ تُقَرَّبُ إلى الحُصُونِ لِلقِتالِج: ضُبُورٌ، وشَجَرُ جَوْزِ البَرِّ،كالضَّبِرِ، ككتِفٍ، وجَوْزُ بَوَّا، وبالكسر: الإِبْطُ.
وكرُمَّانٍ: شَجَرٌ يُشْبِه شَجَرَ البَلُّوطِ، الواحِدَةُ: بِهاءٍ.
وكجُهَيْنَةَ: امرأةٌ.
وككَتَّانٍ: كَلْبٌ.
والضَّبُورُ، كصَبُورٍ وطِمِرٍّ ومُعَظَّمٍ: الأَسَدُ.
والضَّبِيرُ: الشديدُ، والذَّكَرُ.
وكحَيْدَرٍ: جَبَلٌ بالحجازِ.
وضِبارَى، بالكسر والقَصْرِ: رجُلٌ من تَمِيمٍ، وبالفتح: في الرَّبَابِ.
وعَمْرُو بنُ ضُبارَةَ، بالضم: فارِسُ رَبيعَةَ.
وضُبارَةُ بنُ السُّلَيْكِ: من الثِّقاتِ.
والضُّبارَةُ: الحُزْمَةُ، وتكسرُ.
• ال
ضبر: ضَبَرَ الفَرَسُ يضبُرُ ضَبْراً اذا وثب في عدوه.
والضَّبْرُ: جِلْدةٌ تُغَشَّى خَشَباً فيها رِجالٌ، تُقَرَّبُ الى الحُصُون لقِتال أهلها، والجمعُ الضُّبُور.
والضَّبْرُ: شِدَّةُ تَلْزيز العِظامِ واكتِناز اللَّحْم، وجَمَلٌ مَضْبورُ الخَلْق، قال:مَضْبرُ اللحيين بَسْراً مِنهَسا «١٠٧»والضَّبْرُ: الجماعةُ من الناس.
والإضْبارةُ: حُزْمَةٌ من صُحُف أو سِهام ونحوِه، والضِّبارةُ لغة فيها.
[باب الضاد والراء والميم معهما ض ر م، ر ض م، ر م ض، م ر ض، ض م ر مستعملات]
ضبر:ضَبَرَ الفَرَسُ يَضْبُرُ ضَبْراً: وَثَبَ في عَدْوِه، والفَرَسُ: إذا كانَ ضَبُوراً وَثّاباً؛
ضَبَارَةً.
ضبر: قَالَ اللَّيْث: ضَبَر الفَرسُ يَضْبُر ضَبْراً: إِذا عَدَا.
أَبُو عُبَيد عَن الْأَصْمَعِي وَقَالَ: إِذا وَثَب الفرسُ فوقعَ مَجْمُوعَة يَدَاهُ لذَلِك الضَّبْر.
يُقَال: ضَبَر يضبُر.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الضَّبْرُ جماعةٌ من القَوْم يَغْزُون على أرجُلِهم، يُقَال: خرج ضَبْرٌ من بني فلَان، وَمِنْه قولُ ساعدَة بن جُؤيّةُ الهُذَليّ:بَينا هُمُ يَوْمًا كَذَلِك رَاعهُمْضَبْرُ لَبُوسُهمُ الحديدُ مُؤلَّبُوَيُقَال: فلَان ذُو ضَبَارة فِي خَلْ
ضْبُرُها ضَبْراً إِذا جَعَلْتَهَا إِضْبارَة.
وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه ذَكَرَ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ، كأَنها جَمْعُ ضِبَارَةٍ مِثْلُ عِمَارَةٍ وعَمائِر.
وَكُلُّ مُجْتَمِعٍ: ضِبَارَة.
والضَّبَائِر: جَمَاعَاتُ النَّاسِ.
يُقَالُ: رأَيتهم ضَبائرَ أَي جَمَاعَاتٍ فِي تَفْرقة.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:أَتَتْه الملائكةُ بِحَرِيرَةٍ فِيهَا مِسْك وَمِنْ ضَبائِر الرَّيْحَانِ.
والضُّبَار [الضِّبَار]: الكُتُب، لَا وَاحِدَ لَهَا؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:أَقولُ لِنَفْسي واقِفاً عِنْدَ مُشْرِفٍ، .
عَلَى عَرَصَاتٍ، كالضبَارِ النَّوَاطقوالضَّبْر: الْجَمَاعَةُ يَغْزُونَ عَلَى أَرجلهم؛
وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: الْجَمَاعَةُ يَغْزُونَ.
يُقَالُ: خَرَجَ ضَبْرٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ سَاعِدَةُ بْنُ جَؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ:بَيْنا هُمُ يَوْماً كَذَلِكَ رَاعَهُمْ .
ضَبْرٌ، لباسُهُمُ القَتيرُ مُؤَلَّبُالقَتِير: مَسَامِيرُ الدُّرُوعِ وأَراد بِهِ هَاهُنَا الدُّرُوعَ.
وَمُؤَلَّبٌ: مُجمَّع، وَمِنْهُ تَأَلَّبُوا أَي تجمَّعوا.
والضَّبْر: الرَّجَّالة.
والضَّبْر: جِلْدٌ يُغَشَّى خَشَباً فِيهَا رِجَالٌ تُقَرَّبُ إِلى الحُصون لِقِتَالِ أَهلها، وَالْجَمْعُ ضُبُورٌ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: إِنا لَا نأْمَنُ أَن يأْتوا بضُبُور؛
هِيَ الدَّبَّابات الَّتِي تُقَرَّب لِلْحُصُونِ لِتَنْقُبَ مِنْ تَحْتِهَا، الْوَاحِدَةُ ضَبْرة.
وضَبَرَ عَلَيْهِ الصَّخْر يَضْبُره أَي نَضَّدَه؛
قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ نَاقَةً «٢»:ترى شُؤُون رأْسِها العَوارِدا .
مَضْبُورَةً إِلى شَباً حَدائِدا،ضَبْرَ بَراطِيلَ إِلى جَلامِداوالضَّبْرُ والضَّبِر: شَجَرُ جَوْز الْبَرِّ يُنَوِّرُ وَلَا يَعْقِدُ؛
وَهُوَ مِنْ نَبَاتِ جِبَالِ السَّرَاةِ، وَاحِدَتُهُ ضَبِرَة؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا يَمْتَنِعُ ضَبْرَة غَيْرَ أَني لَمْ أَسمعه.
وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ:أَنه ذَكَرَ بَنِي إِسرائيل فَقَالَ: جَعَلَ اللَّهُ عِنَبَهُمُ الأَرَاكَ وجَوْزَهم الضَّبْرَ ورُمَّانهم المَظَّ؛
الأَصمعي: الضَّبْر جَوْز الْبَرِّ، الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ جَوْزٌ صُلْبٌ، قَالَ: وَلَيْسَ هُوَ الرُّمان الْبَرِّيَّ، لأَن ذَلِكَ يُسَمَّى المَظّ.
والضُّبَّار: شَجَرٌ طَيِّبُ الحَطَب؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
وَقَالَ مَرَّةً: الضُّبَّار شَجَرٌ قَرِيبُ الشَّبَهِ مِنْ شَجَرِ البَلُّوط وحَطَبه جَيِّدٌ مِثْلَ حَطَبِ المَظّ، وإِذا جُمِعَ حَطَبُهُ رَطْبًا ثُمَّ أُشعلت فِيهِ النَّارَ فَرْقَعَ فَرْقَعَة المَخَاريق، وَيُفْعَلُ ذَلِكَ بِقُرْبِ الغيَاض الَّتِي تَكُونُ فِيهَا الأُسْد فَتَهْرُبُ، وَاحِدَتُهُ ضُبَّارة.
ابْنُ الأَعرابي: الضَّبْر الْفَقْرُ، والضَّبْر الشَّدُّ، والضَّبْر جَمْعُ الأَجزاء؛
وأَنشد:مَضْبُورَةً إِلى شَبَا حَدَائِدَا، .
ضَبْرَ براطيلَ إِلى جَلَامِدَاوَقَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ الْمَنْجَنِيقَ:وَكُلُّ أُنثى حَمَلَتْ أَحْجارا، .
تُنْتَجُ حِينَ تَلْقَح ابْتِقاراقَدْ ضُبِرَ القومُ لَهَا اضْطبارا، .
كأَنما تجمَّعوا قُبّاراأَي يَخْرُجُ حَجَرُهَا مِنْ وَسَطِهَا كَمَا تُبْقر الدَّابَّةُ.
والقُبّار مِنْ كَلَامِ أَهل عُمَانَ: قومٌ يَجْتَمِعُونَ فَيَحُوزُونَ مَا يَقَعُ فِي الشِّباك مِنْ صَيْد، الْبَحْرِ، فَشَبَّهَ جَذْب أُولئك حِبالَ المنْجَنِيق بِجَذْبِ هؤُلاء الشِّبَاكَ بِمَا فِيهَا.
ابْنُ الْفَرَجِ: الضِّبْر والضِّبْن الإِبْط؛
وأَنشد لجندل: خَريفاً للمُ
بالتَّشْدِيد: على رَأْسِ القَارَة مِثل الأَمَرَةِ غير أَنها طُوِيَتْ طَيّاً، والأَمَرَةُ أَطْوَلُ مِنْهَا وأَعظَمُ، وهما مَطْوِيَّتَانِ جَمِيعًا؛
فالأَمَرَةُ مُصَعْلَكَةٌ طَوِيلَة، {والصَّيِّرَة مُسْتَدِيرَة عَرِيضَة ذاتُ أَرْكَان، ورُبما حُفِرَت فَوُجِد فِيهَا الذَّهَبُ والفِضَّةُ، وَهِي من صَنْعَةِ عادٍ وإِرَمَ.
} وصَارَ وَجْهَه {يَصِيرُه: أَقْبَلَ بهِ.
وعَيْنُ} الصِّيرِ، بِالْكَسْرِ: مَوضِعٌ بمِصْرَ.
وصائِرٌ: وادٍ نَجْدِيٌّ.
ومحمّدُ بنُ المُسْلِم بن عليّ الصّائِرِيّ، كتَبَ عَنهُ هِبَةُ الله الشِّيرازِيّ.
(فصل الضَّاد الْمُعْجَمَة مَعَ الرَّاء)[ضبر]: (ضَبَرَ الفَرَسُ، و) كذالك (المُقَيَّدُ) فِي عَدْوِه (يَضْبِر) ، بالكَسْر، (ضَبْراً) ، بالفَتْح، (وضَبَرَاناً) ، محرّكةً، إِذا عَدَا، وَفِي الْمُحكم: (جَمَعَ قَوَائِمَهُ ووَثَبَ) .
وَقَالَ الأَصمعيّ: إِذَا وَثَبَ الفَرَسُ فوَقَعَ مَجْموعَةً يَدَاهُ، فذالِك الضَّبْرُ، قَالَ العَجّاجُ يَمدح عُمَر بنَ عُبَيْدِ الله بنِ مَعْمَرٍ القُرَشِيّ:لَقَدْ سَمَا ابنُ مَعْمَرٍ حينَ اعْتَمَرْمَغْزًى بَعِيداً مِن بَعِيدٍ وضَبَرْيَقُول: ارْتَفَع قَدْرُه حِين غَزَا مَوضِعاً بَعيدا من الشَّام، وجَمعَ لذالك جَيْشاً.
وَفِي حَدِيث سعْدِ بنِ أَبي وَقّاص: (الضَّبْرُ ضَبْرُ البَلْقاءِ، والطَّعْنُ طَعْنُ أَبي مِحْجَن) ، البَلْقَاءُ: فَرَسُ سَعْد، وَكَانَ أَبو مِحْجَن قد حَبَسَه سَعْدٌ فِي شُرْبِ الخَمْرِ، وهم فِي قِتَالِ الفُرْسِ، فلمّا كَانَ يَوْم القادِسيّة رأَى أَبو مِحْجَن الثَّقَفِيُّ من الفرسِ قُوَّةً، هُوَ للخَزْرَجِ بنِ عَوْفِ بن جَمِيلِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ مالِك بن خَفَاجَةَ، قَالَ: وَفِي الْكتاب المنسوبِ إِلى الخَلِيل عَقَّار: اسمُ كَلْب ذَكَرَه مالكُ بنُ الرَّيْبِ حِين رأَى الغُول، وأَنشد البيتَ، وَلم أَجِدْه فِي شعر مَالك، وذَكَرَه الجَوْهَرِيّ فِي فَصْلِ الهاءِ من بابَيِ الجِيم والرَّاءِ على أَنَّه هَبّار، فَقَالَ فِي بَاب الراءِ: الهَوْبَرُ: القِرْدُ الكثيرُ الشَّعْرِ، وكذالك الهَبَّارُ، وأَنشد الْبَيْت، فعِنْده هُوَ هَبّار، بالهَاءِ، ومَعْنَاه القِرْد، وَكَذَا ذَكَرَه ثعلبٌ فِي ياقوتته، إِلاّ أَنه قَالَ: هَبّارٌ اسْم كَلْب، والصَّوَاب ضَبّارٌ بالضاد.
(والضَّبُورُ، كصَبُورٍ) ، (و) ضِبِرّ، مثل: (طِمِرّ، و) مُضَبَّر، مثل: (مُعَظَّم: الأَسَدُ) ، ذكر الصّاغانيّ الأَوَّلَ والثَّالثَ، وأَمّا ضِبِرٌّ، كطِمِرٌّ، فَمَعْنَاه الشَّدِيدُ، فلعلّه سُمِّيَ بِهِ الأَسَدُ لشِدَّتِه.
(والضَّبِيرُ) ، كأَمِيرٍ: (الشَّدِيدُ) ، من الضَّبر، وَهُوَ الشَّدّ، وَعَن ابْن الأَعرابيّ.
(و) الضَّبِيرُ: (الذَّكَرُ) ، لشِدّتهِ نَقله الصاغانيّ.
(و) ضَيْبَرٌ، (كحَيْدَرٍ: جَبَلٌ) بالحجاز قَالَ كُثَيِّر:وَقد حَالَ منْ رَضْوَى وضَيْبَرَ دُونَهُمشَمَارِيخُ للأَرْوَى بهِنَّ حُصُونُ(وضِبَارَى، بِالْكَسْرِ والقَصْرِ: رَجُلٌ مِنْ) بني (تَمِيمٍ) ، وَهُوَ ضِبَارى بنُ عُبَيْد بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ يَرْبُوع، وَلم يَتعرّض الصاغانيّ للقَصْر، وَلَا الحافظُ.
(و) ضَبَارَى، (بالفَتْحِ) ، أَي مَعَ القَصْرِ، كَمَا هُوَ مَفْهُوم عِبَارَته، وضبطَه غيرُ واحدٍ بِكَسْر الراءِ وتشدِيدِ الياءِ، (فِي الرِّبابِ) وَهُوَ ضَبَارِيّ بنُ نُشْبَةَ بنِ رُبَيْع بنِ عَمْرو بنِ عبدِ اللَّهِ بن لُؤَيّ بنِ عَمْرِ بنِ الحارِثِ بن تَيْم.
مِنْهُم وَرْدانُ بنُ مُجَالِد بنِ عُلَّفَةَ بنِ القُرَيش بن ضَبَارِيّ، والمُتَوَرِّدُ بنُ عُلَّفَةَ الخارجِيّ.
زَاد الْحَافِظ: وَفِي سَدوس ضَبَارى بنُ سَدُوسِ بنِ شَيْبَانَ.
(وعَمْرُو بنُ ضُبَارَةَ، بالضّمّ) ، وضَبطَه الصّاغانيّ بالفَتْح: (فارِسُ رَبِيعَةَ) ، وَمن رؤساءِ أَجْنَادِ بني أُمَيّةَ.
(وضُبَارَةُ بن السُّلَيْكِ، من الثِّقاتِ) .
قلْت: وَهُوَ ضُبَارَةُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ مالِكِ بن أَبِي السُّلَيْكِ الحَضْرَمِيّ، وَيُقَال الأَلْهَانِيّ، أَبو شُرَيْحٍ الشّاميّ الحِمْصِيّ، كَانَ يَسْكُن اللاّذِقِيّةَ، رَوَى عَن ذُوَيْدِ بن نَافِع، وَعنهُ إِسماعيلُ بن عيّاش.
(والضُّبارَةُ: الحُزْمَةُ) ، عَن اللَّيْثِ (وتُكْسَر) ، وغيرُ اللَّيْثِ لَا يُجِيز ضُبَارَة من كُتُبٍ، وَيَقُول إِضْبَارَة، كَمَا تقدّم.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:المَضْبُورُ: المِنْجَل.
والضَّبَائِرُ: جَمَاعَاتُ النَّاسِ فِي تَفْرِقَة، كأَنه جمْع ضِبَارَةٍ، مثل عِمَارَة وعَمائِر.
والضَّبْرُ: الرَّجّالَةُ.
وَعَن ابْن الأَعرابيّ: الضَّبْرُ: الفَقْرُ، والضَّبْرُ: الشَّدُّ.
وَقد سَمَّوْا ضَنْبَراً، وَهُوَ الشَّدِيدُ، قَالَ ابنُ دُرَيْد: أَحسب أَن النُّون فِيهِ زَائِدَة.
وضِنْبِر، كزِبْرِج: من الأَعلام، وَهُوَ فِنْعِل من الضَّبْرِ، وَهُوَ الوَثْبُ، قَالَه الصاغانيّ.
والمُطَّلِبُ بنُ وَدَاعَةَ بنِ ضُبَيْرَةَ، مصغَّراً، حَكَاهُ السُّهَيْلِيّ عَن الخَطّابي، قَالَه الْحَافِظ.
ضُبَارَةَ، (وَكَذَا أَسَدٌ ضُبَارِمٌ وضُبَارِمَةٌ) مِنْهُ، (بضَمِّهما) ، فُعَالِمٌ عِنْد الْخَلِيل، وَقد أَعادَه المصنّف فِي الْمِيم من غير تَنْبِيهٍ عَلَيْهِ.
(والإِضْبَارَةُ بالكَسْرِ والفَتْحِ: الحُزْمَةُ من الصُّحُفِ) ، كالإِضْمَامَة، (ج: أَضابِيرُ) ، قَالَ ابنُ السِّكّيتِ: يُقَال: جاءَ فلانٌ بأَضْبَارةٍ من كُتُب وإِضمامَة من كُتُب، وَهِي الأَضابِيرُ والأَضامِيمُ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: إِضْبارَةٌ من صُحُفٌ أَو سِهَام، أَي حُزْمَة.
(والضِبارُ، ككِتَاب وغُرَابٍ: الكُتُبُ، بِلَا واحِدٍ) ، قَالَ ذُو الرُّمَّة:أَقُولُ لنَفْسِي وَاقِفاً عِنْدَ مُشْرِفٍعَلَى عَرَصَاتٍ كالضُّبَارِ النّواطِقِ(والضَّبْرُ) ، بالفَتْح: (الجَمَاعَةُ يَغْزُونَ) على أَرْجُلِهم، يُقَال: خَرَجَ ضَبْرٌ من بني فُلان، وَمِنْه قَول ساعِدَةَ الهُذَلِيّ:بَيْنَا هُمُ يَوماً كذالك رَاعَهُمْضَبْرٌ لِبَاسُهُم القَتِيرُ مُؤَلَّبُأَرَادَ بالقَتِير: الدُّرُوعَ، مُؤَلّب: مُجَمَّع.
(و) الضَّبْرُ أَيضاً: (جِلْدٌ يُغَشَّى خَشَباً فِيهَا رِجالٌ تُقَرَّبُ إِلى الحُصُونِ للقِتَالِ) ، أَي لِقِتَالِ أَهلِهَا، (ج: ضُبُورٌ) .
وَقَالَ الزمخشَريّ واللَّيْثُ: الضُّبُورُ هِيَ الدّبّابَاتُ الَّتِي تُقَرَّبُ للحُصُون لتُنْقَبَ من تحتهَا، الْوَاحِد ضَبْرَةٌ.
(و) الضَّبْرُ: (شَجَرُ جَوْزِ البَرِّ) ، يكون بالسَّرَاة فِي جِبَالها، يُنَوِّر وَلَا يَعْقِد، (كالضَّبِرِ، ككَتِف) لُغَة، فِي الضَّبْرِ، نقلهَا أَبو حَنِيفةَ، وكذالك رَواه آخرونَ عَن الأَصمعيّ، وَالْوَاحد ضَبِرَة، قَالَ ابنُ سِيده: وَلَا يمْتَنع ضَبْرَة غير أَنّي لم أَسْمَعْه.
وَفِي حديثِ الزُّهْرِيّ: (أَنه ذَكَرَ بنِي إِسرائيل، فَقَالَ: جعلَ اللَّهُ عِنَبَهُم الأَرَاكَ، وجَوْزَهم الضَّبْرَ، ورُمّانَهُم المَظَّ) .
قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ جَوْزٌ صُلْبٌ.
قَالَ: وَلَيْسَ هُوَ الرُّمّانَ البَرِّيَّ؛
لأَنَّ ذالك يُسَمَّى المَظَّ.
(و) قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: الضَّبْرُ، بالفَتْح: الَّذِي يُسمِّيه أَهْلُ الحَضَرِ جَوْزَبُويَا، وبعضُهُم (جَوْزَبَوَّا) .
(و) قَالَ ابنُ الفَرَجِ: الضِّبْرُ، (بالكَسْر: الإِبْطُ) ، وكذالك الضِّبْن، قَالَ جَنْدَل:وَلَا يَؤُوبُ مُضْمَراً فِي ضِبْرِيزَادِي وَقد شَوَّلَ زادُ السَّفْرِأَي لَا أَخْبَأُ طَعَامِي فِي السَّفَر فأَؤُوب بِهِ إِلى بَيْتي، وَقد نَفِدَ زَادُ أَصحابِي، ولاكنّي أُطْعِمُهم إِيّاه، ومعْنَى شَوَّل: خَفَّ.
(و) الضُّبَّارُ، (كرُمّانٍ: شَجَرٌ يُشْبِهُ شَجَرَ البَلُّوطِ) ، وحَطَبُه جَيِّدٌ مثْلُ حَطَب المَظِّ، قَالَ أَبو حنيفَة: فإِذا جُمِع حَطَبُه رَطْباً، ثمَّ أُشْعِلَت فِيهِ النّار فَرْقَعَ فَرْفَعَةَ المَخَارِيقِ، ويُفْعَل ذالك بقُرْب الغِيَاض الَّتِي فِيهَا الأُسْد، فتهرب، (الواحِدَةُ) ضُبّارَة، (بهاءٍ) .
(و) ضُبَيْرَةُ، (كجُهَيْنَة: امْرَأَةٌ) ، قَالَ الأَخْطلُ:بَكْرِيّةٌ لمْ تَكُنْ دارِي لَهَا أَمَماًولَا ضُبَيْرَةُ مِمَّن تَيَّمَتْ صَدَدُ(و) ضَبَّارٌ، (ككَتَّانٍ) : اسْم (كَلْب) ، قَالَ الحارِثُ بنُ الخَزْرَج الخَفَاجِيّ:سَفَرَتْ فقُلْتُ لَهَا هَجٍ فتَبَرْقَعَتْفذَكَتُ حِين تَبَرْقَعَتْ ضَبّارَاوتَزَيَّنَتْ لتَرُوعَنِي بجَمَالِهافكأَنَّمَا كُسِيَ الحِمَارُ خِمَارَافخَرَجْتُ أَعْثُرُ فِي قَوَادِمِ جُبَّتِيلَوْلَا الحَيَاءُ أَطَرْتُها إِحْضارَاقَالَ الصّاغانيّ: وَقَالَ أَبو عُبَيْدِ الله محمّدُ بنُ عِمْرَانَ بنِ مُوسَى المَرْزُبانِيّ فَقَالَ لامرأَةِ سَعْد: أَطْلِقِينِي وَلَك اللَّهُ عَلَيَّ أَنْ أَرجِعَ حتّى أَضَعَ رِجْلي فِي القَيْدِ، فحَلَّتْه، فرَكِبَ فَرساً لسعْدٍ يُقَال لَهَا: البَلْقَاءُ، فجعلَ لَا يَحْمِل على نَاحيَة من العَدُوِّ إِلاّ هَزَمَهُم، ثمَّ رَجعَ حتّى وَضعَ رِجْلَه فِي القَيْدِ، ووفَى لَهَا بذِمَّتِه.
فلمّا رَجَعَ أَخبَرَتْهُ بِمَا كانَ مِن أَمرِه، فخَلَّى سَبِيلَه.
(و) ضَبَرَ (الكُتُبَ) يَضْبِرُهَا (ضَبْراً) ، بالفَتْح: (جَعَلَهَا إِضْبَارَةً) ، أَي حُزْمَةً، كَمَا سيأْتي.
(و) ضَبَرَ (الصَّخْرَ) يَضْبِرُه ضَبْراً: (نَضَّدَه) ، قَالَ الراجِزُ يَصف ناقَةً:تَرَى شُؤُونَ رَأْسِهَا العَوارِدَامَضْبُورَةً إِلى شَباً حَدَائِدَاضَبْرَ بَراطِيلَ إِلى جَلامِدَاهَكَذَا أَنشدَه الجَوهريّ، قَالَ الصَّاغانيّ: والصَّوَابُ يَصِف جَمَلاً، وهاذا مَوضِع المَثَلِ: (اسْتَنْوَق الجَمَلُ) والرَّجَز لأَبي محمّد الفَقْعَسِيّ، وَالرِّوَايَة: (شُؤُونَ رَأْسِه) .
(وفَرَسٌ ضِبِرٌّ، كطِمِرَ: وَثّابٌ) ، وكذالك الرجلُ.
(والتَّضْبِيرُ: الجَمْعُ) ، يُقَال: ضَبَّرْتُ الكُتُبَ وغَيْرَها تَضْبِيراً: جَمَعْتُهَا.
(و) الضَّبْرُ، والتَّضْبِيرُ: (شِدَّةُ تَلْزِيزِ العِظَامِ، واكتِنَازُ اللَّحْمِ) ، يُقَال: (جَمَلٌ مَضْبُورٌ) ، أَي مُجْتَمِعُ الخَلْقِ أَملسُ، قَالَه اللَّيْث.
(ومُضَبَّرٌ) كمُعظَّمٍ، وفَرَسٌ مُضَبَّرُ الخَلْقِ، أَي مُوَثَّقُه، وناقَةٌ مُضَبَّرَةُ الخَلْقِ.
(ورَجُلٌ ذُو ضَبَارَةٍ) فِي خَلْقِه، (كسَحَابَةٍ: مُجْتَمِعُ الخَلْقِ) ، وَقيل: وَثِيقُ الخَلْقِ، وَمِنْه سُمِّيَ الرَّجلُ : (ضَبَرَ الفَرَسُ، و) كذالك (المُقَيَّدُ) فِي عَدْوِه (يَضْبِر) ، بالكَسْر، (ضَبْراً) ، بالفَتْح، (وضَبَرَاناً) ، محرّكةً، إِذا عَدَا، وَفِي الْمُحكم: (جَمَعَ قَوَائِمَهُ ووَثَبَ) .
وَقَالَ الأَصمعيّ: إِذَا وَثَبَ الفَرَسُ فوَقَعَ مَجْموعَةً يَدَاهُ، فذالِك الضَّبْرُ، قَالَ العَجّاجُ يَمدح عُمَر بنَ عُبَيْدِ الله بنِ مَعْمَرٍ القُرَشِيّ:لَقَدْ سَمَا ابنُ مَعْمَرٍ حينَ اعْتَمَرْمَغْزًى بَعِيداً مِن بَعِيدٍ وضَبَرْيَقُول: ارْتَفَع قَدْرُه حِين غَزَا مَوضِعاً بَعيدا من الشَّام، وجَمعَ لذالك جَيْشاً.
وَفِي حَدِيث سعْدِ بنِ أَبي وَقّاص: (الضَّبْرُ ضَبْرُ البَلْقاءِ، والطَّعْنُ طَعْنُ أَبي مِحْجَن) ، البَلْقَاءُ: فَرَسُ سَعْد، وَكَانَ أَبو مِحْجَن قد حَبَسَه سَعْدٌ فِي شُرْبِ الخَمْرِ، وهم فِي قِتَالِ الفُرْسِ، فلمّا كَانَ يَوْم القادِسيّة رأَى أَبو مِحْجَن الثَّقَفِيُّ من الفرسِ قُوَّةً،هُوَ للخَزْرَجِ بنِ عَوْفِ بن جَمِيلِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ مالِك بن خَفَاجَةَ، قَالَ: وَفِي الْكتاب المنسوبِ إِلى الخَلِيل عَقَّار: اسمُ كَلْب ذَكَرَه مالكُ بنُ الرَّيْبِ حِين رأَى الغُول، وأَنشد البيتَ، وَلم أَجِدْه فِي شعر مَالك، وذَكَرَه الجَوْهَرِيّ فِي فَصْلِ الهاءِ من بابَيِ الجِيم والرَّاءِ على أَنَّه هَبّار، فَقَالَ فِي بَاب الراءِ: الهَوْبَرُ: القِرْدُ الكثيرُ الشَّعْرِ، وكذالك الهَبَّارُ، وأَنشد الْبَيْت، فعِنْده هُوَ هَبّار، بالهَاءِ، ومَعْنَاه القِرْد، وَكَذَا ذَكَرَه ثعلبٌ فِي ياقوتته، إِلاّ أَنه قَالَ: هَبّارٌ اسْم كَلْب، والصَّوَاب ضَبّارٌ بالضاد.
(والضَّبُورُ، كصَبُورٍ) ، (و) ضِبِرّ، مثل: (طِمِرّ، و) مُضَبَّر، مثل: (مُعَظَّم: الأَسَدُ) ، ذكر الصّاغانيّ الأَوَّلَ والثَّالثَ، وأَمّا ضِبِرٌّ، كطِمِرٌّ، فَمَعْنَاه الشَّدِيدُ، فلعلّه سُمِّيَ بِهِ الأَسَدُ لشِدَّتِه.
(والضَّبِيرُ) ، كأَمِيرٍ: (الشَّدِيدُ) ، من الضَّبر، وَهُوَ الشَّدّ، وَعَن ابْن الأَعرابيّ.
(و) الضَّبِيرُ: (الذَّكَرُ) ، لشِدّتهِ نَقله الصاغانيّ.
(و) ضَيْبَرٌ، (كحَيْدَرٍ: جَبَلٌ) بالحجاز قَالَ كُثَيِّر:وَقد حَالَ منْ رَضْوَى وضَيْبَرَ دُونَهُمشَمَارِيخُ للأَرْوَى بهِنَّ حُصُونُ(وضِبَارَى، بِالْكَسْرِ والقَصْرِ: رَجُلٌ مِنْ) بني (تَمِيمٍ) ، وَهُوَ ضِبَارى بنُ عُبَيْد بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ يَرْبُوع، وَلم يَتعرّض الصاغانيّ للقَصْر، وَلَا الحافظُ.
(و) ضَبَارَى، (بالفَتْحِ) ، أَي مَعَ القَصْرِ، كَمَا هُوَ مَفْهُوم عِبَارَته، وضبطَه غيرُ واحدٍ بِكَسْر الراءِ وتشدِيدِ الياءِ، (فِيالرِّبابِ) وَهُوَ ضَبَارِيّ بنُ نُشْبَةَ بنِ رُبَيْع بنِ عَمْرو بنِ عبدِ اللَّهِ بن لُؤَيّ بنِ عَمْرِ بنِ الحارِثِ بن تَيْم.
مِنْهُم وَرْدانُ بنُ مُجَالِد بنِ عُلَّفَةَ بنِ القُرَيش بن ضَبَارِيّ، والمُتَوَرِّدُ بنُ عُلَّفَةَ الخارجِيّ.
زَاد الْحَافِظ: وَفِي سَدوس ضَبَارى بنُ سَدُوسِ بنِ شَيْبَانَ.
(وعَمْرُو بنُ ضُبَارَةَ، بالضّمّ) ، وضَبطَه الصّاغانيّ بالفَتْح: (فارِسُ رَبِيعَةَ) ، وَمن رؤساءِ أَجْنَادِ بني أُمَيّةَ.
(وضُبَارَةُ بن السُّلَيْكِ، من الثِّقاتِ) .
قلْت: وَهُوَ ضُبَارَةُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ مالِكِ بن أَبِي السُّلَيْكِ الحَضْرَمِيّ، وَيُقَال الأَلْهَانِيّ، أَبو شُرَيْحٍ الشّاميّ الحِمْصِيّ، كَانَ يَسْكُن اللاّذِقِيّةَ، رَوَى عَن ذُوَيْدِ بن نَافِع، وَعنهُ إِسماعيلُ بن عيّاش.
(والضُّبارَةُ: الحُزْمَةُ) ، عَن اللَّيْثِ (وتُكْسَر) ، وغيرُ اللَّيْثِ لَا يُجِيز ضُبَارَة من كُتُبٍ، وَيَقُول إِضْبَارَة، كَمَا تقدّم.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:المَضْبُورُ: المِنْجَل.
والضَّبَائِرُ: جَمَاعَاتُ النَّاسِ فِي تَفْرِقَة، كأَنه جمْع ضِبَارَةٍ، مثل عِمَارَة وعَمائِر.
والضَّبْرُ: الرَّجّالَةُ.
وَعَن ابْن الأَعرابيّ: الضَّبْرُ: الفَقْرُ، والضَّبْرُ: الشَّدُّ.
وَقد سَمَّوْا ضَنْبَراً، وَهُوَ الشَّدِيدُ، قَالَ ابنُ دُرَيْد: أَحسب أَن النُّون فِيهِ زَائِدَة.
وضِنْبِر، كزِبْرِج: من الأَعلام، وَهُوَ فِنْعِل من الضَّبْرِ، وَهُوَ الوَثْبُ، قَالَه الصاغانيّ.
والمُطَّلِبُ بنُ وَدَاعَةَ بنِ ضُبَيْرَةَ، مصغَّراً، حَكَاهُ السُّهَيْلِيّ عَن الخَطّابي، قَالَه الْحَافِظ.
ضُبَارَةَ، (وَكَذَا أَسَدٌ ضُبَارِمٌ وضُبَارِمَةٌ) مِنْهُ، (بضَمِّهما) ، فُعَالِمٌ عِنْد الْخَلِيل، وَقد أَعادَه المصنّف فِي الْمِيم من غير تَنْبِيهٍ عَلَيْهِ.
(والإِضْبَارَةُ بالكَسْرِ والفَتْحِ: الحُزْمَةُ من الصُّحُفِ) ، كالإِضْمَامَة، (ج: أَضابِيرُ) ، قَالَ ابنُ السِّكّيتِ: يُقَال: جاءَ فلانٌ بأَضْبَارةٍ من كُتُب وإِضمامَة من كُتُب، وَهِي الأَضابِيرُ والأَضامِيمُ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: إِضْبارَةٌ من صُحُفٌ أَو سِهَام، أَي حُزْمَة.
(والضِبارُ، ككِتَاب وغُرَابٍ: الكُتُبُ، بِلَا واحِدٍ) ، قَالَ ذُو الرُّمَّة:أَقُولُ لنَفْسِي وَاقِفاً عِنْدَ مُشْرِفٍعَلَى عَرَصَاتٍ كالضُّبَارِ النّواطِقِ(والضَّبْرُ) ، بالفَتْح: (الجَمَاعَةُ يَغْزُونَ) على أَرْجُلِهم، يُقَال: خَرَجَ ضَبْرٌ من بني فُلان، وَمِنْه قَول ساعِدَةَ الهُذَلِيّ:بَيْنَا هُمُ يَوماً كذالك رَاعَهُمْضَبْرٌ لِبَاسُهُم القَتِيرُ مُؤَلَّبُأَرَادَ بالقَتِير: الدُّرُوعَ، مُؤَلّب: مُجَمَّع.
(و) الضَّبْرُ أَيضاً: (جِلْدٌ يُغَشَّى خَشَباً فِيهَا رِجالٌ تُقَرَّبُ إِلى الحُصُونِ للقِتَالِ) ، أَي لِقِتَالِ أَهلِهَا، (ج: ضُبُورٌ) .
وَقَالَ الزمخشَريّ واللَّيْثُ: الضُّبُورُ هِيَ الدّبّابَاتُ الَّتِي تُقَرَّبُ للحُصُون لتُنْقَبَ من تحتهَا، الْوَاحِد ضَبْرَةٌ.
(و) الضَّبْرُ: (شَجَرُ جَوْزِ البَرِّ) ، يكون بالسَّرَاة فِي جِبَالها، يُنَوِّر وَلَا يَعْقِد، (كالضَّبِرِ، ككَتِف) لُغَة، فِي الضَّبْرِ، نقلهَا أَبو حَنِيفةَ، وكذالك رَواه آخرونَ عَن الأَصمعيّ، وَالْوَاحد ضَبِرَة، قَالَ ابنُ سِيده: وَلَا يمْتَنع ضَبْرَة غير أَنّي لم أَسْمَعْه.
وَفِي حديثِ الزُّهْرِيّ: (أَنه ذَكَرَ بنِيإِسرائيل، فَقَالَ: جعلَ اللَّهُ عِنَبَهُم الأَرَاكَ، وجَوْزَهم الضَّبْرَ، ورُمّانَهُم المَظَّ) .
قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ جَوْزٌ صُلْبٌ.
قَالَ: وَلَيْسَ هُوَ الرُّمّانَ البَرِّيَّ؛
لأَنَّ ذالك يُسَمَّى المَظَّ.
(و) قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: الضَّبْرُ، بالفَتْح: الَّذِي يُسمِّيه أَهْلُ الحَضَرِ جَوْزَبُويَا، وبعضُهُم (جَوْزَبَوَّا) .
(و) قَالَ ابنُ الفَرَجِ: الضِّبْرُ، (بالكَسْر: الإِبْطُ) ، وكذالك الضِّبْن، قَالَ جَنْدَل:وَلَا يَؤُوبُ مُضْمَراً فِي ضِبْرِيزَادِي وَقد شَوَّلَ زادُ السَّفْرِأَي لَا أَخْبَأُ طَعَامِي فِي السَّفَر فأَؤُوب بِهِ إِلى بَيْتي، وَقد نَفِدَ زَادُ أَصحابِي، ولاكنّي أُطْعِمُهم إِيّاه، ومعْنَى شَوَّل: خَفَّ.
(و) الضُّبَّارُ، (كرُمّانٍ: شَجَرٌ يُشْبِهُ شَجَرَ البَلُّوطِ) ، وحَطَبُه جَيِّدٌ مثْلُ حَطَب المَظِّ، قَالَ أَبو حنيفَة: فإِذا جُمِع حَطَبُه رَطْباً، ثمَّ أُشْعِلَت فِيهِ النّار فَرْقَعَ فَرْفَعَةَ المَخَارِيقِ، ويُفْعَل ذالك بقُرْب الغِيَاض الَّتِي فِيهَا الأُسْد، فتهرب، (الواحِدَةُ) ضُبّارَة، (بهاءٍ) .
(و) ضُبَيْرَةُ، (كجُهَيْنَة: امْرَأَةٌ) ، قَالَ الأَخْطلُ:بَكْرِيّةٌ لمْ تَكُنْ دارِي لَهَا أَمَماًولَا ضُبَيْرَةُ مِمَّن تَيَّمَتْ صَدَدُ(و) ضَبَّارٌ، (ككَتَّانٍ) : اسْم (كَلْب) ، قَالَ الحارِثُ بنُ الخَزْرَج الخَفَاجِيّ:سَفَرَتْ فقُلْتُ لَهَا هَجٍ فتَبَرْقَعَتْفذَكَتُ حِين تَبَرْقَعَتْ ضَبّارَاوتَزَيَّنَتْ لتَرُوعَنِي بجَمَالِهافكأَنَّمَا كُسِيَ الحِمَارُ خِمَارَافخَرَجْتُ أَعْثُرُ فِي قَوَادِمِ جُبَّتِيلَوْلَا الحَيَاءُ أَطَرْتُها إِحْضارَاقَالَ الصّاغانيّ: وَقَالَ أَبو عُبَيْدِ الله محمّدُ بنُ عِمْرَانَ بنِ مُوسَى المَرْزُبانِيّفَقَالَ لامرأَةِ سَعْد: أَطْلِقِينِي وَلَك اللَّهُ عَلَيَّ أَنْ أَرجِعَ حتّى أَضَعَ رِجْلي فِي القَيْدِ، فحَلَّتْه، فرَكِبَ فَرساً لسعْدٍ يُقَال لَهَا: البَلْقَاءُ، فجعلَ لَا يَحْمِل على نَاحيَة من العَدُوِّ إِلاّ هَزَمَهُم، ثمَّ رَجعَ حتّى وَضعَ رِجْلَه فِي القَيْدِ، ووفَى لَهَا بذِمَّتِه.
فلمّا رَجَعَ أَخبَرَتْهُ بِمَا كانَ مِن أَمرِه، فخَلَّى سَبِيلَه.
(و) ضَبَرَ (الكُتُبَ) يَضْبِرُهَا (ضَبْراً) ، بالفَتْح: (جَعَلَهَا إِضْبَارَةً) ، أَي حُزْمَةً، كَمَا سيأْتي.
(و) ضَبَرَ (الصَّخْرَ) يَضْبِرُه ضَبْراً: (نَضَّدَه) ، قَالَ الراجِزُ يَصف ناقَةً:تَرَى شُؤُونَ رَأْسِهَا العَوارِدَامَضْبُورَةً إِلى شَباً حَدَائِدَاضَبْرَ بَراطِيلَ إِلى جَلامِدَاهَكَذَا أَنشدَه الجَوهريّ، قَالَ الصَّاغانيّ: والصَّوَابُ يَصِف جَمَلاً، وهاذا مَوضِع المَثَلِ: (اسْتَنْوَق الجَمَلُ) والرَّجَز لأَبي محمّد الفَقْعَسِيّ، وَالرِّوَايَة: (شُؤُونَ رَأْسِه) .
(وفَرَسٌ ضِبِرٌّ، كطِمِرَ: وَثّابٌ) ، وكذالك الرجلُ.
(والتَّضْبِيرُ: الجَمْعُ) ، يُقَال: ضَبَّرْتُ الكُتُبَ وغَيْرَها تَضْبِيراً: جَمَعْتُهَا.
(و) الضَّبْرُ، والتَّضْبِيرُ: (شِدَّةُ تَلْزِيزِ العِظَامِ، واكتِنَازُ اللَّحْمِ) ، يُقَال: (جَمَلٌ مَضْبُورٌ) ، أَي مُجْتَمِعُ الخَلْقِ أَملسُ، قَالَه اللَّيْث.
(ومُضَبَّرٌ) كمُعظَّمٍ، وفَرَسٌ مُضَبَّرُ الخَلْقِ، أَي مُوَثَّقُه، وناقَةٌ مُضَبَّرَةُ الخَلْقِ.
(ورَجُلٌ ذُو ضَبَارَةٍ) فِي خَلْقِه، (كسَحَابَةٍ: مُجْتَمِعُ الخَلْقِ) ، وَقيل: وَثِيقُ الخَلْقِ، وَمِنْه سُمِّيَ الرَّجلُ
ضبَرَ يَضبِر، ضَبْرًا وضَبَرانًا، فهو ضابر، والمفعول مَضْبور • ضبَر الشَّيءَ: جمعه وشدَّه "ضبَر الكُتبَ وغيرَها: جمعها وجعلها إضبارة". إضْبارة [مفرد]: ج إضبارات وأضابيرُ: مِلَفّ؛ حزمة من الأوراق ضُمّ بعضُها إلى بعض. ضَبْر [مفرد]: مصدر ضبَرَ. ضَبَران [مفرد]: مصدر ضبَرَ.
جذر «ضبر» هو (ضبر)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: ضبَرَ، المضارع: يَضبِر، المصدر: ضَبْرًا وضَبَرانًا، اسم الفاعل: ضابر، اسم المفعول: مَضْبور.
جمع «إضْبارة»: إضبارات وأضابيرُ.