صحابة المدينة من الأوس والخزرج، الذين آووا رسول الله ﷺ وأصحابه ونصروا دين الله.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
الأنصار هم صحابة المدينة من قبيلتَي الأوس والخزرج، وأصلُهم من اليمن. سُمّوا «الأنصار» لنُصرتهم رسولَ الله ﷺ والمهاجرين، بعد أن آمنوا به وبايعوه وآووه في ديارهم، وقاسموا إخوانهم المهاجرين أموالهم.
كانت بداية إسلام الأنصار في بيعتَي العقبة الأولى والثانية بمنى، حيث بايع نفرٌ منهم النبيَّ ﷺ على الإيمان والنصرة. فلمّا هاجر ﷺ إلى المدينة آخى بين المهاجرين والأنصار، فكان الأنصاريُّ يقاسم أخاه المهاجر مالَه ودارَه، في مشهدٍ من الإيثار لم تعرف البشرية مثله.
أثنى الله على الأنصار في كتابه فقال: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ﴾ [الحشر: ٩]. وأوصى النبي ﷺ بهم فقال:
«آيةُ الإيمان حبُّ الأنصار، وآيةُ النفاق بُغضُ الأنصار» متفق عليه
60 / 1,709
تصنيفاتٌ أخرى للصحابة
حسب القبيلة
المعلومات مستخرجة من كتب التراث الإسلامي الموثوقة.