الإسلام > القرآن > تجويد > المتقاربان
آخر تحديث 01 أغسطس 2026 - 02:17
📖 3 دقيقة قراءةالمتقاربان ١: المتقاربان ثلاثة أنواع: تعريف النوع الأول: هما الحرفان اللذان تقاربا مخرجًا وصفة، ويشتمل على ثلاثة أقسام: ١- صغير، ٢- كبير، ٣- مطلق.
فالصغير: كالتاء مع الثاء مثل: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ} ٢.
والكبير: كالقاف مع الكاف مثل: {مِنْ فَوْقِكُمْ} ٣.
والمطلق: كالتاء مع الثاء مثل: {وَلا يَسْتَثْنُونَ} ٤.
تعريف النوع الثاني: هما الحرفان اللذان تقاربا مخرجًا لا صفة، ويشتمل أيضًا على ثلاثة أقسام: ١- صغير، ٢- كبير، ٣- مطلق.
فالصغير: كالدال مع السين مثل: {قَدْ سَمِعَ} ٥.
والكبير: كالدال مع السين مثل: {عَدَدَ سِنِينَ} ٦.
والمطلق: كالسين مع النون مثل: {سُندُسٍ} ٧.
تعريف النوع الثالث: هما الحرفان اللذان تقاربا صفة لا مخرجًا ويشتمل كذلك على ثلاثة أقسام: ١- صغير، ٢- كبير، ٣- مطلق.
فالصغير: كالذال مع الجيم مثل: {إِذْ جَاءُوكُمْ} ٨.
والكبير: كالقاف مع الدال مثل: {قَدَرٍ مَعْلُومٍ} ١.
والمطلق: كالقاف مع الطاء مثل: {يَلْتَقِطْهُ} ٢.
حكمُ المتقاربينِ الصغيرِ: المتقاربان الصغير في الأنواع الثلاثة حكمه الإظهار لحفص إلا في اثنتين وثلاثين مسألة، متفق على عدم إظهارها، ومسألة واحدة مختلف في إدغامها إدغامًا كاملا أو ناقصًا.
وهذه المسائل منها ما يدغم ومنها ما يقلب ومنها ما يخفى، فالمتفق على إدغامها هي: ١- النون الساكنة مع الحروف الأربعة الآتية: الياء والواو واللام والراء فقط باستثناء النون مع الواو في موضعي: {يس، وَالْقُرْآنِ} ٣، {ن وَالْقَلَمِ} ٤ لأن الرواية فيهما بالإظهار، وكذا مع الراء في: {مَنْ رَاقٍ} ٥؛ لان الرواية فيها بوجوب السَّكْت، والسَّكْت يمنع الإدغام.
ولم نذكر النون والميم ضمن الحروف المتفق على إدغامها؛ لأنها مع النون متماثلان ومع الميم متجانسان.
٢- اللام الشمسية مع حروفها الثلاثة عشر بعد إسقاط اللام؛ لأنها معها متماثلان.
٣- اللام من: قل وبل، التي بعدها "راء" باستثناء: {بَلْ رَانَ} ٦ لوجوب السكت فيها، وأما المسألة المختلف في إدغامها فهي عند القاف مع الكاف في: {نَخْلُقْكُمْ} ٧ خاصة؛ لأن فيها روايتين عن حفص.
الأولى: الإدغام الكامل وهو الأولى والمشهور، والإمام الشاطبي لم يَرْوِ غيره، ومعنى كمال الإدغام أي إدخال القاف في الكاف إدخالا كاملا بحيث لا يظهر شيء من صفاتها كالاستعلاء أو القلقلة.
الثانية: الإدغام الناقص: ومعناه بقاء بعض صفات القاف كالاستعلاء، وزوال بعضها كالقلقلة.
ويفهم هذا الخلاف من قول الإمام ابن الجزري: "والخلف بنخلقكم وقع"، علمًا بأن الإدغام الناقص فيها لم يُرْوَ من طرق النَّشر، ولقد حقق هذا العلامة السمنودي عند الكلام على "ألم نخلقكم" فقال: ما نقص الإدغام بل يتم ...
من طرق النشر كما منه علم وأما المتفق على قلبه فمسألة واحدة وذلك عند النون الساكنة التي بعدها باء.
وأما المتفق على إخفائه فذلك في ثلاثة عشر موضعًا عند النون الساكنة الواقعة قبل أحرف الإخفاء الحقيقي ما عدا القاف والكاف؛ لأنهما بالنسبة إلى النون متباعدان، وأمثلة هذه المسائل كلها لا تخفى عليك.
وأما حكم المتقاربين الكبير والمطلق فالإظهار دائمًا.
١ لقد اختلف في المراد بالحرفين المتقاربينن وأنسب الأقوال وأرجحها أن المراد بالتقارب التقارب النسبي؛ لشموله لكل ما ورد فيه الرواية بالإدغام سواء كان الحرفان من عضو واحد أو من عضوين مختلفين.
٢ سورة الشمس: ١١.
٣ سورة الأحزاب: ١٠.
٤ سورة القلم: ١٨.
٥ سورة المجادلة: ١.
٦ سورة المؤمنون: ١١٢.
٧ سورة الإنسان: ٢١.
٨ سورة الأحزاب: ١٠.
١ سورة المرسلات: ٢٢.
٢ سورة يوسف: ١٠.
٣ سورة يس: ١، ٢.
٤ سورة القلم: ١.
٥ سورة القيامة: ٢٧.
٦ سورة المطففيين: ١٤.
٧ سورة المرسلات: ٢٠.