الإسلام > القرآن > سور > سورة الواقعة
سورةُ الواقعة سورةٌ مكية، عددُ آياتها 96، وترتيبُها في النزول 46. هذه صفحةُ التعريف بالسورة: نصُّها كاملًا، ومقاصدُها، وروابطُ قراءتها وأسبابِ نزولها.
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44
📖 4 دقيقة قراءةقَالَ: أَتَخْشَى عَلَى بَنَاتِي الْفَقْرَ؟ إِنِّي أَمَرْتُ بناتي يقرأن كل ليلة سورة الواقعة، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يَقُولُ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ كُلَّ لَيْلَةٍ لم تصبه فاقة أبداً» (رواه ابن عساكر وأبو يعلى، وقال بعده: فكان أبو ظبية لا يدعها) . وروى أحمد عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كَنَحْوٍ مِنْ صَلَاتِكُمُ، الَّتِي تُصَلُّونَ الْيَوْمَ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ كَانَتْ صَلَاتُهُ أَخَفَّ مِنْ صَلَاتِكُمْ، وَكَانَ يَقْرَأُ في الفجر الواقعة ونحوها من السور (رواه الإمام أحمد في المسند) . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المصدر: «مختصر تفسير ابن كثير» (اختصار محمد علي الصابوني).
مكية.
قال النجم النسفي غير قوله: (ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ) ، وقوله: (أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (٨١) .
فإنهما نزلتا في سفره إلى المدينة.
[عدد آياتها وما يشبه الفواصل فيها]
وآيها تسعون وست آيات في الكوفي، وسبع في البصري، وتسع على
عدد أسماء الله الحسنى عن عدد الباقين.
واختلافها أربع عشرة آية:
(فأصحاب الميمنة) ، وكذا (أصحاب المشأمة) ، لم يعدهما
الكوفي وعدهما الباقون.
(عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ) لم يعدها البصري والشامي ؤعدها الباقون.
(وأباريق) عدها المدني الأخير والمكي، ولم يعدها الباقون.
(وحور عين) ، عدها المدني الأول والكوفي، ولم يعدها الباقون.
(ولا تأثيما) لم يعدها المدني الأول والمكي، وعدها الباقون.
(وأصحاب اليمين) لم يعدها المدني الأخير والكوفي، وعدها
الباقون.
(إنا أنشاناهن إنشاءا) لم يعدها البصري، وعدها الباقون.
(وأصحاب الشمال) لم يعدها الكوفي، وعدها الباقون.
(في سموم وحميم) لم يعدها المكي، وعدها الباقون.
(إن الأولين والآخرين) لم يعدها المدني الأخير والشامي، وعدها
الباقون.
(لمجموعون) عدها المدني الأخير والشامي، ولم يعدها الباقون.
(وكانوا يقولون) عدها المكي، ولم يعدها الباقون.
(فروح وريحان) عدها الشامي، ولم يعدها الباقون.
وفيها مما يشبه الفواصل، ولم يعد بإجماع، سبعة مواضع:
المصدر: «مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور» للإمام برهان الدين البقاعي.
للاطّلاع على تفسيرِ آيةٍ بعينها وأسبابِ نزولها والاستماعِ إليها، اضغط على رقمِها الظاهرِ بعد الآية.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ 1 لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ 2 خَافِضَةٌۭ رَّافِعَةٌ 3 إِذَا رُجَّتِ ٱلْأَرْضُ رَجًّۭا 4 وَبُسَّتِ ٱلْجِبَالُ بَسًّۭا 5 فَكَانَتْ هَبَآءًۭ مُّنۢبَثًّۭا 6 وَكُنتُمْ أَزْوَٰجًۭا ثَلَـٰثَةًۭ 7 فَأَصْحَـٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَـٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ 8 وَأَصْحَـٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ مَآ أَصْحَـٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ 9 وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلسَّـٰبِقُونَ 10 أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَ 11 فِى جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ 12 ثُلَّةٌۭ مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ 13 وَقَلِيلٌۭ مِّنَ ٱلْـَٔاخِرِينَ 14 عَلَىٰ سُرُرٍۢ مَّوْضُونَةٍۢ 15 مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيْهَا مُتَقَـٰبِلِينَ 16 يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٌۭ مُّخَلَّدُونَ 17 بِأَكْوَابٍۢ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍۢ مِّن مَّعِينٍۢ 18 لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ 19 وَفَـٰكِهَةٍۢ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ 20 وَلَحْمِ طَيْرٍۢ مِّمَّا يَشْتَهُونَ 21 وَحُورٌ عِينٌۭ 22 كَأَمْثَـٰلِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ 23 جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ 24 لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًۭا وَلَا تَأْثِيمًا 25 إِلَّا قِيلًۭا سَلَـٰمًۭا سَلَـٰمًۭا 26 وَأَصْحَـٰبُ ٱلْيَمِينِ مَآ أَصْحَـٰبُ ٱلْيَمِينِ 27 فِى سِدْرٍۢ مَّخْضُودٍۢ 28 وَطَلْحٍۢ مَّنضُودٍۢ 29 وَظِلٍّۢ مَّمْدُودٍۢ 30 وَمَآءٍۢ مَّسْكُوبٍۢ 31 وَفَـٰكِهَةٍۢ كَثِيرَةٍۢ 32 لَّا مَقْطُوعَةٍۢ وَلَا مَمْنُوعَةٍۢ 33 وَفُرُشٍۢ مَّرْفُوعَةٍ 34 إِنَّآ أَنشَأْنَـٰهُنَّ إِنشَآءًۭ 35 فَجَعَلْنَـٰهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًۭا 37 لِّأَصْحَـٰبِ ٱلْيَمِينِ 38 ثُلَّةٌۭ مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌۭ مِّنَ ٱلْـَٔاخِرِينَ 40 وَأَصْحَـٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصْحَـٰبُ ٱلشِّمَالِ 41 فِى سَمُومٍۢ وَحَمِيمٍۢ 42 وَظِلٍّۢ مِّن يَحْمُومٍۢ 43 لَّا بَارِدٍۢ وَلَا كَرِيمٍ 44 إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ 45 وَكَانُوا۟ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ 46 وَكَانُوا۟ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ 47 أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ 48 قُلْ إِنَّ ٱلْأَوَّلِينَ وَٱلْـَٔاخِرِينَ 49 لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَـٰتِ يَوْمٍۢ مَّعْلُومٍۢ 50 ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلْمُكَذِّبُونَ 51 لَـَٔاكِلُونَ مِن شَجَرٍۢ مِّن زَقُّومٍۢ 52 فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ 53 فَشَـٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ 54 فَشَـٰرِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ 55 هَـٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ 56 نَحْنُ خَلَقْنَـٰكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ 57 أَفَرَءَيْتُم مَّا تُمْنُونَ 58 ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ ٱلْخَـٰلِقُونَ 59 نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ 60 عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَـٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِى مَا لَا تَعْلَمُونَ 61 وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ 62 أَفَرَءَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ 63 ءَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ ٱلزَّٰرِعُونَ 64 لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَـٰهُ حُطَـٰمًۭا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ 65 إِنَّا لَمُغْرَمُونَ 66 بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ 67 أَفَرَءَيْتُمُ ٱلْمَآءَ ٱلَّذِى تَشْرَبُونَ 68 ءَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ ٱلْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ 69 لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَـٰهُ أُجَاجًۭا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ 70 أَفَرَءَيْتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِى تُورُونَ 71 ءَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِـُٔونَ 72 نَحْنُ جَعَلْنَـٰهَا تَذْكِرَةًۭ وَمَتَـٰعًۭا لِّلْمُقْوِينَ 73 فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ 74 ۞ فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ 75 وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٌۭ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ 76 إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌۭ كَرِيمٌۭ 77 فِى كِتَـٰبٍۢ مَّكْنُونٍۢ 78 لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلْمُطَهَّرُونَ 79 تَنزِيلٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ 80 أَفَبِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ 81 وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ 82 فَلَوْلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلْحُلْقُومَ 83 وَأَنتُمْ حِينَئِذٍۢ تَنظُرُونَ 84 وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ 85 فَلَوْلَآ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ 86 تَرْجِعُونَهَآ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ 87 فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ 88 فَرَوْحٌۭ وَرَيْحَانٌۭ وَجَنَّتُ نَعِيمٍۢ 89 وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلْيَمِينِ 90 فَسَلَـٰمٌۭ لَّكَ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلْيَمِينِ 91 وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ 92 فَنُزُلٌۭ مِّنْ حَمِيمٍۢ 93 وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ 94 إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ 95 فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ 96