معنى زقو وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«زقو»: زقوم وَالْخبْز وَنَحْوه ابتلعه(الزقوم) شَجَرَة مرّة كريهة الرَّائِحَة ثَمَرهَا طَعَام أهل النَّار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِن شَجَرَة الزقوم طَعَام الأثيم} وكل طَعَا…
الفهرس
زقوم وَالْخبْز وَنَحْوه ابتلعه(الزقوم) شَجَرَة مرّة كريهة الرَّائِحَة ثَمَرهَا طَعَام أهل النَّار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِن شَجَرَة الزقوم طَعَام الأثيم} وكل طَعَام يقتل(الزقمة) الطَّاعُون(
زَقْو والزَقْى: مصدرٌ.
وقد زَقا الصَدى يَزْقو ويَزْقى زُقاءً ; أي صاح.
وكلُّ صائحٍ زاقٍ.
(١) وزاد في القاموس: زفيا.
(*) والزَقْيَةُ: الصيحةُ.
وقولهم: " هو أثقل من الزَواقي "، هي الدُيوك، لأنَّهم كانوا يَسمُرون، فإذا صاحت الدِيَكة تفرقوا.
[زكا] زَكَاةُ المال معروفة.
وزَكَّى ماله تَزْكِيَةً، أي أدَّى عنه زَكاتَهُ.
وتَزَكَّى، أي تصدّق.
وزَكّا: الشَفْعُ: يقال: خَساً أو زَكاً.
وزَكا الزرع يَ
زْقُو زَقْواً وزُقاءً: صاحَ،• ي: كزَقَى يَزْقِي زَقْياً.
والزَّقْيَةُ: الصَّيْحَةُ، وبالضم: الكُومَةُ من الدَّراهِمِ وغيرِها،و"هو أثْقَلُ من الزَّواقي" أي: الدِيَكَةِ، لأنَّهم كانوا يَسْمُرونَ، فإذا صاحَتْ، تَفَرَّقُوا.
وزَقَوْقَى، كخَجَوْجَى: ع بين فارِسَ وكِرْمانَ.
وزَقاءٌ: ماءٌ.
• و: زَكَا يَ
زقو: يقال: زَقَا يَزْقُو زَقْواً أو زُقُوّاً، وزَقَى يَزقي زُقِيّاً وزُقاءً أحسن
زقو:زَقا يَزْقُو زَقْواً ويَزْقي زُقُوّاً وزُقِيّاً، وزُقَاءً (٨) أحْسَنُ.
والزَّقْيَةُ: الصَّيْحَةُ.
والزُّقَاءُ: بُكاءُ الصَّبِيِّ.
وزُقْيَةٌ من دَرَاهِمَ (٩): أي جَماعَةٌ مَبْسُوطَةٌ.
ونُفِخَ في الزُّقْيَةِ (١٠): أي في الصُّوْرِ.
والزَّوَاقي: صِيَاحُ الطَّيْرِ، وقيل: الدِّيَكَةِ.
ازق:الأَزَقُ: الضِّيْقُ في الحَرْبِ، ومنه المَأْزِقُ.
قزو (١١):القَزَاة (١٢): ضَرْبٌ من الحَيّات.
تَعَالَى: {فأَقْبَلُوا إِلَيْهِ {يزفون} .
وقوْلُهم: مَيْزانُ} زَفَيان إمَّا هُوَ فَعَيالٌ مِن زَفَنَ إِذا نَزَا فيُصْرَفُ فِي حالَيْهِ، أَو هُوَ مِن {الزَّفْيِ، وَهُوَ تَحْريكُ الرِّيحِ القَصَب والتُّرابَ، فيُصْرَفُ فِي النَّكِرَةِ دُونَ المَعْرفةِ وَهُوَ فَعَلانٌ حينَئِذٍ.
[زقو]: (و (} زَقَا الصَّدَى) والدِّيكُ ( {يَزْقُو} زَقْواً) ، بالفتْحِ، ( {وزُقاءً) ، كغُرابٍ: (صاحَ) ؛
قالَ الشَّاعِرُ:فإنْ تَكُ هامةٌ بهَراةَ} تَزْقُوفقد {أَزْقَيْت بالمَرْوَيْنِ هامَاوفاتَهُ مِن مَصادِرِه:} الزُّقُوُّ، كعُلُوَ؛
{والزُّقِيُّ، كعُتِيَ بالضمِّ والكَسْرِ كَمَا فِي التَّهْذِيبِ.
} والزَّقَّاءُ، ككتّانٍ الكَثيرُ الزَّقْوِ.
[زقي]: (ى ( {كزَقَى} يَزْقِي {زَقْياً) } وزُقِيّاً، واوِيَّةٌ يائيَّةٌ.
وكلُّ صائحٍ {زاقٍ.
(} والزَّقْيَةُ: الصَّيْحَةُ) ؛
نقلَهُ الجوهريُّ وقَرَأَ ابنُ مَسْعودٍ: إِن كانتْ إلَاّ {زَقْيةً، مَكانَ صَيْحَة.
(و) } الزُّقْيَةُ، (بالضَّمِّ: الكُومَةُ مِن الدَّراهِم وغيرِها.
(و) يقالُ: (هُوَ أَثْقَلُ من {الزَّواقِي، أَي الدِّيَكَةِ لأنَّهم كَانُوا يَسْمُرونَ فَإِذا صاحَتْ تَفَرَّقُوا) ؛
نقلَهُ الجوهريُّ.
وَفِي النهايَةِ: هُوَ فِي حدِيثِ هشامِ بنِ عرْوَةَ: (أَنْتَ أَثْقَلُ مِن الزَّواقِي) ، واحِدُها} زاقٍ، لأنَّها إِذا {زَقَت سَحَراً تَفَرَّقَ السُّمَّارُ والأَحْبابُ، ويُرْوَى: أَثْقَلُ مِن الزَّاوُوق، وَقد تقدَّمَ.
(} وزَقَوْقَى، كخَجَوْجَى: ع بَين : (و (} زَقَا الصَّدَى) والدِّيكُ ( {يَزْقُو} زَقْواً) ، بالفتْحِ، ( {وزُقاءً) ، كغُرابٍ: (صاحَ) ؛
قالَ الشَّاعِرُ:فإنْ تَكُ هامةٌ بهَراةَ} تَزْقُوفقد {أَزْقَيْت بالمَرْوَيْنِ هامَاوفاتَهُ مِن مَصادِرِه:} الزُّقُوُّ، كعُلُوَ؛
{والزُّقِيُّ، كعُتِيَ بالضمِّ والكَسْرِ كَمَا فِي التَّهْذِيبِ.
} والزَّقَّاءُ، ككتّانٍ الكَثيرُ الزَّقْوِ.
[زقي]: (ى ( {كزَقَى} يَزْقِي {زَقْياً) } وزُقِيّاً، واوِيَّةٌ يائيَّةٌ.
وكلُّ صائحٍ {زاقٍ.
(} والزَّقْيَةُ: الصَّيْحَةُ) ؛
نقلَهُ الجوهريُّ وقَرَأَ ابنُ مَسْعودٍ: إِن كانتْ إلَاّ {زَقْيةً، مَكانَ صَيْحَة.
(و) } الزُّقْيَةُ، (بالضَّمِّ: الكُومَةُ مِن الدَّراهِم وغيرِها.
(و) يقالُ: (هُوَ أَثْقَلُ من {الزَّواقِي، أَي الدِّيَكَةِ لأنَّهم كَانُوا يَسْمُرونَ فَإِذا صاحَتْ تَفَرَّقُوا) ؛
نقلَهُ الجوهريُّ.
وَفِي النهايَةِ: هُوَ فِي حدِيثِ هشامِ بنِ عرْوَةَ: (أَنْتَ أَثْقَلُ مِن الزَّواقِي) ، واحِدُها} زاقٍ، لأنَّها إِذا {زَقَت سَحَراً تَفَرَّقَ السُّمَّارُ والأَحْبابُ، ويُرْوَى: أَثْقَلُ مِن الزَّاوُوق، وَقد تقدَّمَ.
(} وزَقَوْقَى، كخَجَوْجَى: ع بَينعَن ذلِكَ تأْدِيباً لقبْحِ مَدْحِ الإِنْسانِ نَفْسه عَقْلاً وشَرْعاً، وَلِهَذَا قيلَ لحكيم: مَا الَّذِي لَا يحسنُ وَإِن كَانَ حقّاً؟
فقالَ: مَدْحُ الرَّجُل نَفْسه، انتَهَى.
( {والزَّكَا، مَقْصوراً: الشَّفْعُ من العددِ) ، والخَسَا للفَرْدِ مِنْهُ، وَقد تقدَّمَ، قيلَ للشِّفْع} زَكاً لأنَّ الزَّوْجَيْن {أَزْكَى مِن واحِد، وخَسا} وزَكا حِكَايَة لَا يُنَوَّنانِ وَقد يُنَوَّنانِ عَن بعضٍ، وَلَا يَدْخلهما الألفُ والَّلامُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{زَكَّى مالَهُ} تَزْكِيةً: أَدى عَنهُ {زَكاتَهُ.
} وزكَّى نَفْسَه {تَزْكيةً: مَدَحَها.
} وزَكَّاهُ: أَخَذَ زَكاتَهُ.
{وتَزَكَّى: تصدَّقَ.
وأَيْضاً: تَطَهَّرَ.
وَهَذَا الأَمْرُ لَا} يَزْكُو بفلانٍ: أَي لَا يليقُ بِهِ.
وغُلامٌ {زاكٍ} وزَكِيٌّ بمعْنىً؛
وَقد {زَكَا} زُكُوّاً، كعُلُوَ، {وزَكاءً، كسَحابٍ، عَن الأَخْفَش، كلُّ ذلِكَ فِي الصِّحاحِ.
} والزَّكاءُ: مَا أَخْرَجَهُ اللَّهُ من الثَّمرِ.
{والزَّكاةُ: الصَّلاحُ، وَبِه فُسِّر قوْلُه تَعَالَى: {خيرا مِنْهُ} زَكَاةً} ، وقيلَ: مَعْناه أَي عَمَلاً صَالحا.
{وزَكَّاه} تَزْكيةً أَصْلَحَهُ.
وقُرِىءَ قَوْلُه تَعَالَى: {مَا {زَكَّى منْكُم مِن أَحَدٍ} ، بالتَّشْديدِ، أَي مَا أَصْلَحَ، {ولكنَّ اللَّهَ} يُزكِّي} أَي يُصْلحُ.
ويقالُ: هُوَ يُخَسِّي {ويُزَكِّي إِذا قَبَضَ على شيءٍ فِي كَفِّه، فقالَ:} أَزَكا أَمْ خَسَا.
{والمُزَكِّي، كمُحَدِّثٍ: مَنْ} يُزَكِّي الشُّهودَ ويُعَرِّفُ القاضِي أَحْوالَهم؛
مِنْهُم أَبو إِسْحَق إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ يَحْيَى {المُزَكِّي شيخُ نَيْسابُورَ فِي عصْرِهِ، رَوَى عَنهُ الحاكِمُ.
} وزَكَاةُ الأرضِ: يُبْسُها، أَييُنْسَبُ إِلَى اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، لكوْنِه فاعِلاً لذلِكَ فِي الحقِيقَةِ نَحْو: {ولكنَّ اللَّهَ {يُزَكّي مَنْ يَشاءُ} ؛
وتارَةً إِلَى النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وسلملكوْنه واسِطَة فِي وُصولِ ذلكَ إِلَيْهِم نَحْو قوْلِه: {خُذْ مِن أَمْوالِهم صَدَقَةً تُطَهِّرُهم} وتُزَكِّيهم بهَا} وقوْلُه: {يَتْلُو عَلَيْكم آياتِهُ {ويُزَكِّيكم} ؛
وتارَةً إِلَى العِبادَةِ الَّتِي هِيَ آلَةٌ فِي ذلِك نَحْو: {وَحَنَانًا مِن لدُنَّا} وزَكاةً} ، وقوْله تَعَالَى: {لأَهِبَ لكَ غُلاماً {زَكِيّاً} أَي} مُزَكىً بالخِلْقَةِ وذلكَ على طَريقِ مَا ذَكَرْناه من الاجْتِباءِ، وَهُوَ أنْ يجعلَ بعضَ عِبادِهِ عالِماً لَا بالتَّعَلُّمِ والمُمارَسَةِ، بل بقوَّةٍ إلهيَّةٍ كَمَا يكونُ لكلِّ الأَنْبياءِ والرُّسُل.
ويجوزُ أَن يكونَ تَسْمِيَته {بالمُزَكّى لمَا يكونُ عَلَيْهِ فِي الاسْتِقبالِ لَا فِي الحالِ، والمَعْنى} سيُزَكّى؛
وقوْلُه تَعَالَى: {وَالَّذين هُم {للزَّكاةِ فاعِلُونَ} أَي يَفْعلُونَ مَا يَفْعلُونَ مِنَ العِبادَةِ} ليُزَكِّيهم اللَّهُ، عزَّ وجلَّ، أَو {ليُزَكّوا أَنْفُسَهُم، والمَعْنيانِ واحِدٌ، وليسَ قَوْلُه عزَّ وجلَّ، للزَّكاةِ مَفْعولاً لقوْلِهِ فاعِلُون، بل اللَّام فِيهِ للقَصْدِ والعلَّةِ،} وتَزْكِيَة الإِنْسانِ نَفْسه ضَرْبان: أَحَدُهما بالفِعْلِ وَهُوَ مَحْمودٌ وَإِلَيْهِ قَصَد بقوْلِه تَعَالَى: {قد أَفْلَحَ مَنْ {زَكَّاها} ، وقوْلُه: {قد أَفْلَحَ مَنْ} تَزَكّى} .
وَالثَّانِي بالقَوْلِ {كتَزْكِيَةِ العدلِ وغَيره وَهُوَ مَذْمُومٌ، وَقد نَهَى اللَّهُ، عزَّ وجلَّ عَنهُ بقوْلِهِ: {فَلَا} تُزَكّوا أَنْفُسكُم هُوَ أَعْلَم بمَنِ اتَّقَى} ؛
ونَهْيهوكلُّ ذَلِك قد اسْتُعْمِل فِي القُرْآنِ والحدِيثِ، ووَزْنُها فَعلةٌ كالصَّدَقَةِ، فلمَّا تَحرَّكَتِ الواوُ وانْفتَحَ مَا قَبْلَها انْقَلَبَتْ ألفا، وَهِي مِنَ الأَسماءِ المُشْتركةِ بينَ المُخْرَج والفِعْل، فتُطْلَق على العَيْنِ وَهِي الطَّائفةُ مِن المالِ {المُزَكَّى بهَا، وعَلى المعْنَى، وَهُوَ} التَّزْكِية؛
وَبِه فُسِّر قوْلُه تَعَالَى: {وَالَّذين هُم {للزَّكاةِ فاعِلُون} ، فإنَّما المُرادُ بِهِ التَّزْكِيَة لَا العَيْن؛
} فالزَّكاةُ طُهْرةٌ للأَمْوالِ {وزَكاةُ الفِطْرِ طُهْرةٌ للأَبْدانِ، انتَهَى.
وأَجْمَع مَا رأَيْت فِي هَذَا الحَرْف كَلامُ الراغبِ، رحِمَه الله تَعَالَى فِي كتابهِ المَفْردَات، وَهَذَا نَصُّه: أَصْلُ الزَّكاةِ النُّموُّ الحاصِلُ عَن بَرَكةِ اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، ويُعْتَبر ذلكَ بالأُمورِ الدّنيويَّةِ والأُخْروِيَّةِ، يقالُ: زَكا الزَّرْعُ يَزْكُو إِذا حَصَلَ مِنْهُ نُموٌّ وبركَةٌ.
وقوْلُه، عزَّ وجلَّ: {فليُنْظَر أَيُّها أَزْكَى طَعاماً} ، إشارَة إِلَى مَا يكونُ حَلالاً لَا يُسْتَوْخَم عُقْباهُ؛
وَمِنْه الزَّكاةُ لمَا يُخْرجُه الإِنْسانُ مِن حَقِّ اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، إِلَى الفُقراءِ، وتَسْمِيَته بذلِكَ لمَا يكونُ فِيهَا مِن رَجاءِ البَركَةِ، أَو} لتَزْكِيةِ النَّفْس، أَي تَنْمِيتها بالخَيْراتِ والبَرَكاتِ أَولَهُما جَمِيعاً، فإنَّ الخَيْرينِ مَوْجُودَان فيهمَا، وقَرَنَ اللَّهُ، عزَّ وجلَّ، الزَّكاةَ بالصَّلاةِ فِي القُرْآنِ بقوْلِهِ: {وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ} ؛
{وبزكَاءِ النَّفْسِ وطَهارَتِها يَصِيرُ الإِنْسانُ بحيثُ يسْتَحقُّ فِي الدُّنيا الأَوْصافَ المَحْمودَةَ وَفِي الآخِرَةِ الأَجْرَ والمَثُوبَةَ، وَهُوَ أَن يَتحرَّى الإِنْسانُ مَا فِيهِ تَطْهِيره، وَذَلِكَ يُنْسَبُ تارَةً إِلَى العَبْد لاكْتِسابه ذلكَ نَحْو قوْلِه، عزَّ وجلَّ: {قد أَفْلَح مَنْ} زَكَّاها} ؛
وتارَةًفارِسَ وكِرْمانَ) ، سَيَأْتِي تَحْقيقُ وَزْنه فِي قطا.
( {وزَقاءٌ) ، كسَحابٍ: (ماءٌ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} زَقَى الصَّبيُّ: إِذا اشْتَدَّ بُكاؤُه.
{وأَزْقاهُ: أَبْكاهُ؛
وَمِنْه قوْلُ الشاعِرِ الَّذِي تقدَّمَ:فقد} أَزْقَيْت بالمَرْوَيْن هاماَ {وزَقْيَةُ، بالفتْحِ: مَوْضِعٌ.
زقوم وَالْخبْز وَنَحْوه ابتلعه(الزقوم) شَجَرَة مرّة كريهة الرَّائِحَة ثَمَرهَا طَعَام أهل النَّار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِن شَجَرَة الزقوم طَعَام الأثيم} وكل طَعَام يقتل(الزقمة) الطَّاعُون(
جذر «زقو» هو (زقو)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.