معنى شوع وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شوع»: شوعا تقشف وشعث شعره(شوع) الشّعْر شوعا انْتَشَر وَقَامَ كَأَنَّهُ شوك وَيُقَال شوع رَأسه(الشوع) الْمَوْلُود يَجِيء تاليا من التوأمين(الشوع) شجر البان (انْظُر البان) أَو ثم…
محتويات صفحة شوع
شوعا تقشف وشعث شعره (شوع) الشّعْر شوعا انْتَشَر وَقَامَ كَأَنَّهُ شوك وَيُقَال شوع رَأسه (الشوع) الْمَوْلُود يَجِيء تاليا من التوأمين (الشوع) شجر البان (انْظُر البان) أَو ثمره (وَالثَّمَرَة قد تسمى باسم الشَّجَرَة) (ج) شياع (شاف)
الناقة أيضا، أي شمرت.
حكاه أبو عبيد عن الاصمعي.
وشنعت فلاناً، أي استقبحته وسئمته.
قال كثيِّر: وأَسْماءُ لا مَشْنُوعَةٌ بملالةٍ * لدينا ولا مَقْلِيَّةٌ إنْ تَقَلَّتِ (" ولا مقلية باعتلالها ") * ويروى:أسيئي بنا أو أحسنى لا ملومة * وتَشَنَّعَتْ الإبل في السير، أي جدت.
قال الراجز: كأنه حين بدا تشنعه * وسال بعد الهمعان أخدعه * جأب (الحمار الغليظ) بأعلى قنتين مرتعه * وتشنعت الغارة: بثثتها.
والفرس: ركبته وعلوته.
والسلاح: لبسته.
[شوع] الشوعُ بالضم: شجرُ البان، الواحدة شوعة.
وقال (أحيحة بن الجلاح، أو قيس بن الخطيم) يصف جبلا:بأكنافه الشوع والغريف (" بحافتيه ".
وصدره:معرروف أسبل جباره:) * شوع] الشوعُ بالضم: شجرُ البان، الواحدة شوعة.
وقال (أحيحة بن الجلاح، أو قيس بن الخطيم) يصف جبلا:بأكنافه الشوع والغريف (" بحافتيه ".
وصدره:معرروف أسبل جباره:) *ويقال: هذا شوع هذا، بالفتح، و
شُّوعُ، بالضم: شَجَرُ البانِ، أو ثَمَرُهُ، أو يَنْبُتُ في السَّهْلِ والجَبَلِ.
وشَوُعَ رأسُه، ككَرُمَ،شَوْعاً: اشْعانَّ، قاله أبو عَمْرٍو، والقِياسُ:شَوِعَ، كفَرِحَ.
والشَّوَعُ، محرَّكةً: انْتشارُ شَعَرِ الرأسِ، وتَفَرُّقُه، وصَلابَتُه حتى كأَنَّهُ شَوْكٌ، وهو أشْوَعُ، وهي شَوْعاءُ، ج: شُوعٌ،وـ: بَياضُ أحَدِ خَدَّيِ الفَرَسِ، وقاضِي الكوفَةِ سَعيدُ ابنُ عَمْرِو بنِ أشْوَعَ، كأحْمدَ، من الثِقاتِ.
والمِشْواعُ: مِحْراثُ التَّنُّورِ، كَأَنَّه مِنْ:
شوع:جاءتِ الابِلُ شَوَاعِيَ وشَوَائعَ: أي مُتَفَرِّقَةً.
والمِشْوَاعُ: شُسْتَقَةٌ (كذا في الأصلين وفي مخطوط العباب) تَحْتَ خِمارِ المرأة.
ومِحرَاثُ التَّنُّور [/٤٣ ب]، وكأنَّه من شَيَّعَ النّارَ، وأصْلُه مِشْيَاعٌ ولكنَّه كَصِبْيَانٍ وصِبْوَانٍ.
والشَّوَعُ (ونص على تحريك «الشوع» في التكملة والقاموس): انْتِشَارُ الشَّعَر، ومنه: ابْنُ أشْوَعَ.
وبَيَاضُ أحَدِ خَدَّيِ الفَرَس.
وشَاعَكمُ بالسَّلْمِ (وشاعكم السَّلْمُ) شَوْعاً: أي مَلَّأكُم.
شوع: الوَجور الَّذِي يُوجَره الصبيُّ أَو الْمَرِيض.
وَمِنْه قَول المرّار:إِلَيْكُم يَا لئام النَّاس إنّينُشِعتُ العزَّ فِي أنفي نُشوعاًقَالَ: والنَّ شوع: السَّعوط.
يُقَال أنشعته.
وَقَالَ أَبُو عبيد: كَانَ الأصمعيّ ينشد بَيت ذِي الرمة:فالأمُ مُرضَعٍ نُشِع المَحَاراقَالَ: وَهُوَ إيجارك الصبيَّ الدَّوَاء.
ثعلبٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي: نُشِع الصبيُّ ونُشِغ بِالْعينِ والغين، إِذا أُوجِرَ فِي الْأنف.
وَقَالَ الأصمعيّ فِيمَا روى عَنهُ أَبُو تُرَاب: هُوَ النُّشوع والنّشوغ، للوَجُور.
وروى عَمْرو عَن أَبِ شوع: أَن يُعطَى الكاهن جُعلاً على كِهانته.
وَأنْشد للعجّاج:قَالَ الحوازي واستحَتْ أَن تُنشَعاوَرَوَاهُ ابْن السّ شوع: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: شَوُع رَأسه يَشْوُعُ شَوَعاً إِذا اشعانّ.
شوع: الشَّوَعُ: انْتِشارُ الشَّعر وتَفَرُّقُه كأَنه شَوْك؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وَلَا شَوَعٌ بخَدَّيْها، .
وَلَا مُشْعَنَّةٌ قَهْداوَرَجُلٌ أَشْوَعُ وامرأَة شَوْعاءُ، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ أَشْوَعَ.
ابْنُ الأَعرابي: شَوُعَ رأْسُه يَشُوعُ شَوْعاً إِذا اشْعانَّ، قَالَ الأَزهري: هَكَذَا رَوَاهُ عَنْهُ أَبو عَمْرٍو، والقِياسُ شَوِعَ يَشْوَعُ شَوَعاً.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِلرَّجُلِ شُعْ شُعْ إِذا أَمرته بالتَّقَشُّفِ وَتَطْوِيلِ الشَّعَرِ، وَمِنْهُ قِيلَ: فُلانٌ ابْنُ أَشْوَعَ.
وبَوْلٌ شاعٌ: مُنْتَشِرٌ مُتَفَرِّق؛
قَالَ ذُو الرمة:أَشْبَعْتَه حَتَّى الْكَلَامُ يُشْبَعُ فَتُوَفَّرُ حروفُه وَتَقُولُ: شَبِعْتُ مِنْ هَذَا الأَمر ورَوِيتُ إِذا كَرِهْتَهُ، وَهُمَا عَلَى الِاسْتِعَارَةِ.
وتَشَبَّع الرَّجُلُ: تزيَّن بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:المُتَشَبِّعُ بِمَا لَا يَمْلِكُ كلابِس ثَوْبَيْ زُورأَي الْمُتَكَثِّرُ بأَكثر مِمَّا عِنْدَهُ يَتَجمَّل بِذَلِكَ كَالَّذِي يُرِي أَنه شَبْعان وَلَيْسَ كَذَلِكَ، ومَن فَعَلَهُ فإِنما يَسْخَر مِنْ نَفْسِهِ، وَهُوَ مِنْ أَفعال ذَوِي الزُّورِ بَلْ هُوَ فِي نَفْسِهِ زُور وَكَذِبٌ، وَمَعْنَى ثُوبَيْ زُورٍ أَنْ يُعْمَدَ إِلى الكُمَّين فيُوصَلَ بِهِمَا كُمّان آخَرانِ فَمَنْ نَظَرَ إِليهما ظَنَّهُمَا ثَوْبَيْنِ.
والمُتشَبِّعُ: المتزَيِّن بأَكثر مِمَّا عِنْدَهُ يَتَكَثَّرُ بِذَلِكَ وَيَتَزَيَّنُ بِالْبَاطِلِ، كالمرأَة تَكُونُ لِلرَّجُلِ وَلَهَا ضَرائِرُ فَتَتَشَبَّعُ بِمَا تَدَّعِي مِنَ الحُظْوة عِنْدَ زَوْجِهَا بأَكثر مِمَّا عِنْدَهُ لَهَا تُرِيدُ بِذَلِكَ غَيْظَ جارتِها وإِدخالَ الأَذى عَلَيْهَا، وَكَذَلِكَ هَذَا فِي الرِّجَالِ.
والإِشباعُ فِي الْقَوَافِي: حَرَكَةُ الدَّخِيل، وَهُوَ الْحَرْفُ الَّذِي بَعْدَ التأْسيس كَكَسْرَةِ الصَّادِ مِنْ قَوْلِهِ:كِلِينِي لِهَمٍّ، يَا أُمَيْمةَ، ناصِبِ (ونصب أميمة لأَنه يرى الترخيم فأقحم الهاء مثل يَا تَيْمُ تَيْمَ عَدِيٍّ إنما أراد يا تيم عديّ فأقحم الثاني، قال الخليل مِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ أَنْ تنادي المؤنث بالترخيم فلما لم يرخم أجراها على لفظها مرخمة فأتى بها بالفتح، قال الوزير: والأَحسن أن ينشد بالرفع) وَقِيلَ: إِنما ذَلِكَ إِذا كَانَ الرَّويّ سَاكِنًا كَكَسْرَةِ الْجِيمِ مِنْ قَوْلِهِ:كَنِعاجِ وَجْرةَ ساقَهُنَّ .
إِلى ظِلالِ الصَّيْفِ ناجِرْوَقِيلَ: الإِشباع اخْتِلَافُ تِلْكَ الْحَرَكَةِ إِذا كَانَ الرَّوِيّ مُقَيَّدًا كَقَوْلِ الْحُطَيْئَةِ فِي هَذِهِ الْقَصِيدَةِ:الواهِبُ المائةِ الصَّفايا، .
فَوْقَها وَبَرٌ مُظاهَربِفَتْحِ الْهَاءِ، وَقَالَ الأَخفش: الإِشباع حَرَكَةُ الْحَرْفِ الَّذِي بَيْنَ التأْسيس والرَّوِيّ الْمُطْلَقِ نَحْوَ قَوْلِهِ:يَزِيدُ يَغُضُّ الطَّرْفَ دُونِي، كأَنَّما .
زَوَى بَيْنَ عَيْنَيْه عليَّ المَحاجِمُكسرةُ الْجِيمِ هِيَ الإِشباعُ، وَقَدْ أَكثر مِنْهَا الْعَرَبُ فِي كَثِيرٍ مِنْ أَشْعارها، وَلَا يَجُوزُ أَن يُجْمع فَتْحٌ مَعَ كَسْرٍ وَلَا ضمٍّ، وَلَا مَعَ كَسْرٍ ضمٌّ، لأَن ذَلِكَ لَمْ يُقل إِلا قَلِيلًا، قَالَ: وَقَدْ كَانَ الْخَلِيلُ يُجِيزُ هَذَا وَلَا يُجيزُ التوجيهَ، والتوجيهُ قَدْ جَمَعَتْهُ الْعَرَبُ وأَكثرت مِنْ جَمْعِهِ، وَهَذَا لَمْ يُقل إِلا شَاذًّا فَهَذَا أَحْرَى أَن لَا يَجُوزَ، وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: سُمّي بِذَلِكَ مِنْ قِبَل أَنه لَيْسَ قَبْلَ الرَّوِيِّ حَرْفٌ مُسَمًّى إِلا سَاكِنًا أَعني التأْسيس والرِّدْفَ، فَلَمَّا جَاءَ الدَّخِيلُ مُحَرَّكًا مُخَالِفًا للتأْسيس والرِّدْفِ صَارَتِ الْحَرَكَةُ فِيهِ كالإِشباع لَهُ، وَذَلِكَ لِزِيَادَةِ الْمُتَحَرِّكِ عَلَى السَّاكِنِ لِاعْتِمَادِهِ بالحركة وتمكنه بها.
بالفَتْح، إِذا {اشْعانَّ، قَالَه أَبُو عمروٍ، هَكَذَا فِي النّسخ، والصوابُ أَبُو عُمَر، أَي: المُطَرِّز، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: هَكَذَا رَوَاهُ عَنهُ، والقياسُ} شَوِعَ رَأْسُه كفَرِح {يَشْوَعُ} شَوَعَاً.
قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: {الشَّوَعُ، مُحرّكةً: انتِشارُ شعر الرأسِ وتفرُّقُه وصَلابَتُه، حَتَّى كأنّه شَوْكٌ، قَالَ الشَّاعِر:وَهُوَ} أَشْوَعُ، وَهِي {شَوْعَاء، وَبِه سُمِّي الرجلُ} أَشْوَع، ج: {شُوعٌ، بالضَّمّ.
قَالَ ابْن عبّادٍ: الشَّوَع: بَياضُ أحَدِ خدَّيِ الفرَسِ وَهُوَ أشوعُ، وَهِي شَوْعَاء.
وقاضي الكُوفةِ سعيدُ بنُ عَمْرِو بنِ أَشْوَعَ الهَمْدانيُّ، كأحمَد، من الثِّقاتِ الأثْبات، نَقله الصَّاغانِيّ قلت: وَقد روى عَن بِشرِ بنِ غالبِ، ورَبيعةَ بنِ أَبْيَض، والشَّعْبِيِّ، وَعنهُ الحارثُ بنُ حَصيرَة، والحَجّاجُ بنُ أَرْطَاةَ، وسَلَمَةُ بنُ كُهَيْل، كَذَا فِي حَواشي الكَمال.
} والمِشْواع، كمِحْرابٍ: مِحراثُ التَّنُّور، عَن ابْن عَبَّادٍ، قَالَ: كأنّه من) شَيَّعَ النارَ، وأصلُه {مِشْياعٌ، ولكنّه كصِبْيانٍ وصِبْوانٍ، كَمَا فِي العُباب.
قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: يُقَال للرجلِ:} شُعْ {شُعْ بضمِّهما، وَهُوَ أمرٌ بالتَّقَشُّفِ وتَطويلِ الشَّعرِ، وَمِنْه قيل: فلانٌ ابنُ أَشْوَعَ.
قَالَ الجَوْهَرِيّ: يُقَال: هَذَا} شَوْعُ هَذَا، {وشَيْعُ هَذَا، للَّذي وُلِدَ بَعْدَه وَلم يُولَدْ بَيْنَهما، هَكَذَا نصُّ الصحاحِ والعُبابِ واللِّسان، وليسَ فِي كلٍّ مِنْهَا شيءٌ، وإنّما زادَه المُصَنِّف.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:} شَوَّعَ القَومَ!
تَشْوِيعاً: جَمَعَهم، وَبِه فُسِّرَ قولُ الْأَعْشَى: واسمٌ شَنيعٌ، وقومٌ شُنُعُ الْأَسَامِي، كَمَا فِي الأساس.
[شوع]{الشُّوع، بالضَّمّ: شجَرُ البان، الواحدةُ} شُوعَةٌ، كَمَا فِي الصِّحَاح، وجَمعُه: {شِيَاعٌ، أَو ثمَرُه، وَقَالَ أعرابِيٌّ من رَبيعَة:} الشُّوعُ طِوالٌ، وقُضبانُه طِوالٌ سَمْجَةٌ، ويُسمَّى أَيْضا ثمَرُه الشُّوعَ، والثمرَةُ قد تُسمّى باسمِ الشجرَةِ، والشجرَةُ قد تُسمّى باسمِ الثمرَةِ، وَهُوَ يَريعُ ويَكثُرُ على الجَدبِ وقِلّةِ الأمطار، والناسُ يُسلِفونَ فِي ثمرِه الأموالَ.
وَقَالَ أَبُو حنيفةَ: أَخْبَرني رجلٌ من الأَعرابِ أنّ رجلا أَتَى أعرابِيّاً يَقْتَضيهِ {شُوعاً كَانَ أَسْلَفَه، فَقَالَ لَهُ الأعرابيُّ: إنْ لم يَأْتِ اللهُ من عندِه برَحمةٍ فَمَا أَسْرَعَ مَا أَقْتَضيك أَي إنْ لم يأتِ بمَطَرٍ، وأهلُ الشُّوعِ يَسْتَعمِلون دُهنَه كَمَا يَسْتَعملُ أهلُ السِّمْسِمِ دُهنَ السِّمْسِمِ وَهُوَ جبَلِيٌّ.
قيل: يَنْبُتُ فِي السَّهْلِ والجبَلِ وأنشدَ الجَوْهَرِيّ للشاعرِ يصفُ جبَلاً: بأَكْنافِهِ الشُّوعُ والغِرْيَفُ وَنَسَبه بَعْضُهم لقَيسِ بنِ الخَطيمِ وَقَالَ ابنُ بَرّيّ والصَّاغانِيّ هُوَ: لأُحَيْحَةَ بنِ الجُلَاحِ يصفُ عَطَنَه، وأنّ لَهُ بَساتين وأَرَضِين، يَزْرَعُها ويَسقيها بالسَّواني، فَلَا يَعْبَأُ بتَأَخُّرِ المطَرِ وانقِطاعِه:} وشَوُعَ رَأْسُه ككَرُمَ،!
يَشوعُ، شَوْعَاً، {الشُّوع، بالضَّمّ: شجَرُ البان، الواحدةُ} شُوعَةٌ، كَمَا فِي الصِّحَاح، وجَمعُه: {شِيَاعٌ، أَو ثمَرُه، وَقَالَ أعرابِيٌّ من رَبيعَة:} الشُّوعُ طِوالٌ، وقُضبانُه طِوالٌ سَمْجَةٌ، ويُسمَّى أَيْضا ثمَرُه الشُّوعَ، والثمرَةُ قد تُسمّى باسمِ الشجرَةِ، والشجرَةُ قد تُسمّى باسمِ الثمرَةِ، وَهُوَ يَريعُ ويَكثُرُ على الجَدبِ وقِلّةِ الأمطار، والناسُ يُسلِفونَ فِي ثمرِه الأموالَ.
وَقَالَ أَبُو حنيفةَ: أَخْبَرني رجلٌ من الأَعرابِ أنّ رجلا أَتَى أعرابِيّاً يَقْتَضيهِ {شُوعاً كَانَ أَسْلَفَه، فَقَالَ لَهُ الأعرابيُّ: إنْ لم يَأْتِ اللهُ من عندِه برَحمةٍ فَمَا أَسْرَعَ مَا أَقْتَضيك أَي إنْ لم يأتِ بمَطَرٍ، وأهلُ الشُّوعِ يَسْتَعمِلون دُهنَه كَمَا يَسْتَعملُ أهلُ السِّمْسِمِ دُهنَ السِّمْسِمِ وَهُوَ جبَلِيٌّ.
قيل: يَنْبُتُ فِي السَّهْلِ والجبَلِ وأنشدَ الجَوْهَرِيّ للشاعرِ يصفُ جبَلاً: بأَكْنافِهِ الشُّوعُ والغِرْيَفُ وَنَسَبه بَعْضُهم لقَيسِ بنِ الخَطيمِ وَقَالَ ابنُ بَرّيّ والصَّاغانِيّ هُوَ: لأُحَيْحَةَ بنِ الجُلَاحِ يصفُ عَطَنَه، وأنّ لَهُ بَساتين وأَرَضِين، يَزْرَعُها ويَسقيها بالسَّواني، فَلَا يَعْبَأُ بتَأَخُّرِ المطَرِ وانقِطاعِه:(إِذا جُمادى مَنَعَتْ قَطْرَها .
زانَ جَنابِي عَطَنٌ مُعْصِفُ)(مُعْرَوْرِفٌ أَسْبَلَ جَبّارُه .
أسودُ كالغابَةِ مُغْدَوْدِفُ)(يَزْخَرُ فِي أَقْطَارِه مُغْدِقٌ .
بحافتَيْهِ الشُّوعُ والغِرْيَفُ)} وشَوُعَ رَأْسُه ككَرُمَ،!
يَشوعُ، شَوْعَاً،{نُشَوِّعُ عُوناً ونَجْتابُها وَيُقَال مِنْهُ:} شِيعَةُ الرجلِ، والأكثرُ أَن يكونَ عَيْنُ {الشِّيعَةِ يَاء، لقَولِهم:} أَشْيَاعٌ، اللهُمَّ إلاّ أَن يكونَ من بابِ أَعْيَادٍ، أَو يكونَ {شَوَّعَ على المُعَاقَبةِ.
} وشاعَةُ الرجلِ: امرأتُه، وإنْ حَمَلْتَها على معنى {المُشايَعةِ واللزومِ فأَلِفُها ياءٌ.
وَمضى} شَوْعٌ من اللَّيْل، {وشُوَاعٌ، حُكِيَ عَن ثَعْلَبٍ، قَالَ ابنُ سِيدَه: ولَستُ مِنْهُ على ثقةٍ.
قلتُ: والصوابُ أنّه بالسينِ المُهمَلة، وَقد تقدّم.
والمِشْواع، كمِحْرابٍ: شُسْتَقَةٌ تَحت خِمارِ المرأةِ، نَقله الصَّاغانِيّ عَن ابْن عَبَّادٍ.
وَقَالَ ابنُ القَطّاع:} أشاعَ ببَولِه: قَطَرَه قَلِيلا قَلِيلا.
{وأَشْوَعَ الرجلُ أَخَاهُ: وُلِدَ بعدَه.
جذورٌ تشترك مع «شوع» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
شوعا تقشف وشعث شعره(شوع) الشّعْر شوعا انْتَشَر وَقَامَ كَأَنَّهُ شوك وَيُقَال شوع رَأسه(الشوع) الْمَوْلُود يَجِيء تاليا من التوأمين(الشوع) شجر البان (انْظُر البان) أَو ثمره (وَالثَّمَرَة قد تسمى باسم الشَّجَرَة) (ج) شياع(شاف)
جذر شوع هو (شوع)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
شوع تتكوّن من 3 أحرف: ش، و، ع؛ تبدأ بحرف ش وتنتهي بحرف ع.